روايات

رواية نوارة حارتنا الفصل الرابع عشر 14 بقلم دودي مودي

رواية نوارة حارتنا الفصل الرابع عشر 14 بقلم دودي مودي

رواية نوارة حارتنا البارت الرابع عشر

رواية نوارة حارتنا الجزء الرابع عشر

رواية نوارة حارتنا
رواية نوارة حارتنا

رواية نوارة حارتنا الحلقة الرابعة عشر

عدّى اسبوع واقترح مراد على أدهم إنه ييجي معاه هو وأميرة وحازم وهدى وياسر وضي والولاد إسكندرية يغيّروا جو كام يوم لكنّه رفض لكن بعد إلحاح وافق أخيراً ياخد أجازة بعد ٧ سنين مبيسبش الشغل أبداً
مراد وأميرة مخلفين ولد اسمه يونس عنده ٧ سنين
وهدى وحازم عندهم توأم ولد وبنت اسمهم أمان ورحمة ٧ سنين
وضي وياسر عندهم بنت اسمها شمس ٧ سنين
خد الكل أجازة من الشركة لإنهم الأربعة بيشتغلوا فيها وسابوها تحت إدارة أستاذ عصام المدير العام لإنهم بيثقوا فيه جدااا وهو أقدم شخص في الشركة من أيام أبهاتهم طلعوا كلهم بعربياتهم على فندق كبير في إيكندرية وكل واحد وعائلته خد جناح
وأدهم خد أوضة لوحده
نزلوا بعد ما ارتاحوا تحت المطعم وكلوا وقعد الكل يهزر ويتكلم ماعدا أدهم أغلب الوقت سرحان ومش معاهم وقرروا يبدأوا تنفيذ الخطة من بكرة
في صيدلية نور..

 

 

أمير بتعب: مش يلا بقى يا نونو شهد روّحت من بدري
خلّصت الشيفت بتاعها وجابت أدم من المدرسة وروّحت على البيت وأدم زمانه مستنّينا مش هينام غير لما نرجع زي كل يوم، كفاية بقى شغل ويلا
نور: تمام يا حبيبي يلا
قفلوا الصيدلية وراحوا على بيتهم على البحر اللي محدش يعرف عنوانه ونور مفارقتوش من ٧ سنين غير مرتين نزلت فيهم القاهرة عشان شبكة وفرح أمير ومن ساعتها مسابتش إسكندرية، بيت دورين بجنينة صغيرة أثاثه بسيط وجميل وعايشين فيه أربع أشخاص نور وأمير وشهد وهدية ربنا لنور “أدم”
روّحوا البيت وكانت شهد وأدم في انتظارهم اتعشّوا سوا وخدت نور أدم ودخلت على أوضتهم
شهد بحز.ن: وبعدين
يا أمير حال نور مش عاجبني، ٧ سنين وهي دا.فنة قلبها وعقلها في الشغل، مبترتاحش مبتاخدش أجازة، يا الشغل يا أدم، امتى بقى هترتاح؟؟!

 

 

أمير بتنهيدة: أنا تعبت معاها يا شهد مش عارف هتفضل تكابر لحد امتى، بتحبه وبيحبها وأثبت ده بإنه نفّذ كل اللي قالها عليه، بقاله ٧ سنين ميعرفش مطانها ومفكّرش يبص لغيرها، بيدوّر عليها لحد النهاردة في كل حتّة، ردّها في يومها وعرفت من أميرة ومراد بحالته من يوميها، بتتابع كل صغيرة وكبيرة عنّه أول بأول، مش عارف ليه مش قادرة تاخد خطوة تجاهه وتريّح قلبه وقلبها بقى
شهد: ربنا يهديهم هما الاتنين
أمير: أمين يارب العالمين، قوليلي بقى أخبار حبيب أبوه إيه؟ وحط إيده على بطنها المنفوخة شوية
شهد: مطلّع عيني زي أبوه
أمير بحب حض.نها: والله ما حد بيحبك أد أبوه اللي ظلماه ده
شهد بابتسامة: وأنا كمان بحبه أوي، خلاص كلها ٥ شهور ويشرّف ونشوفه بخير بإذن الله
أمير: بإذن الله يا حبيبي
ورن فونه برقم أميرة وحكوله على خطّتهم ووافقهم
أمير: تمام هنتحرك بكرة بإذن الله وكده كده بكرة الجمعة أجازة أدم من المدرسة
في أوضة نور..

 

 

أدم: مامي هو بابي مش هيرجع بقى؟؟ نفسي أروح معاه المدرسة والچيم وكل حتّة زي صحابي
نور بحز.ن: ما أنا قولتلك يا دومي بابي مشغول جامد وبكرة يخلّص شغل ويرجع ان شاء الله
أدم بزعل: حتى صورته مش بشوفها ازاي ملوش صور معاكِ أو لوحده؟
نور: أنا قولتلك بابي مش بيحب يتصوّر، لما يرجع ان شاء الله ابقوا اتصوّروا انتوا الاتنين سوا كتيرررر، يلا بقى نقرأ قرآن وننام
أدم: حاضر يا مامي
بعد شوية أدم كان نام، فتحت نور فونها وأظهرت الfolder اللي خفياه اللي مليان صورها هي وأدهم وهي دم.وعها مالية عيونها، وحشها أوي ومو.جوعة منّه أوي، لا قادرة تعيش من غيره ولا قادرة تاخد خطوة تجاهه، وابنهم مشافش أبوه ولا عِرفه ولا أدهم يعرف إن له ابن من أصله، سرحت في اللي حصل زمان وافتكرت
Flash back..
بعد سفر أمير ونر بإسبوع حسّت نور بتعب جامد وكانت دايماً دايخة ومعدتها تعباها فشَك أمير في شيء وراح عملّها تحاليل وطلعت حامل في ٣ أسابيع
أمير بتنهيظة: هتعملي إيه يا نور؟
نور: هعمل إيه في إيه؟
أمير: أبوه لازم يعرف يا نور، لازم تقوليله إنك حامل

 

 

نور بعص.بية: متجبليش السيرة دي تاني يا أمير، أدهم مش هيعرف طريقي ولا طريق ابني أبداً تاني، أنا هعيش عشانه وهربّيه زي ما ربّتكم ومش محتاجاله في شيء
أمير بلوم: بس ده مش عدل يا نور كده انتِ بتظلمي أدهم وابنك ومتنسيش انه لسه جوزك
نور بدم.وع وصرا.خ: ظلم!!! واللي حصلّي منّه إيه كان عدل!! الموضوع ده اتقفل وحتى لو رجّعني زي ما قالتلك أميرة فأنا مش هرجعله ولا هيشوفني تاني سامع
وتمُر الأيام والسنين وهي عايشة عشان ابنها اللي سمّته أدم عشان قلبها ميتحرمش من نطق اسم دل.عها لأدهم، غصب عنها مهما كرامتها اتج.رحت لسه قلبها بيحبه ومحتاجه، تعبت من كتر التفكير والع.ياط ونامت أخيراً
..صباح الورد والحب على أحلى عيون لأحلى نونو.. وده كان صوت أدهم اللي بتصحى عليه نور كل يوم من النوم لإنه رنة منبهها زي ما قالتله زمان
قامت اتوضّت وصلّت وخرجت تحضّر الفطار مع شهد
أمير: إيه رأيكم نخرج نتفسّح شوية النهاردة
شهد وأدم صر.خوا بحماس: هيييه أيوة طبعاً حداً
نور لسه هتعترض وقفها أمير: مفيش اعتراض انتِ بتوافقي على الخروج بالعافية عاوزين نغيّر جو شوية مش كله شغل شغل
شهد : بالله يا نونو توافقي بالله بالله
أدم: بليز يا مامي بليزززز
ابتسمت نور ووافقت تخرج واتفقوا يروحوا قلعة قايتباي
في الفندق..

 

 

..دوووومي صحي النوم يا حبي..
فتّح أدهم عيونه على صوت حبيبته اللي مفارقوش طول السنين اللي فاتت رغم بُعدها
قام صلّى ونزل قابل الكل في المطعم فطروا واقترحوا يخرجوا يتمشّوا وبعد إلحاح وافق أدهم يروح معاهم وقالوا هيروحوا قلعة قايتباي، افتكر أدهم إنها من أماكن نور المفضلة اللي كانت قيلاله عليهم فوافق يروح على طول
نور كلّمت أميرة زي عادتها من ساعت ما هِديت وسامحتها وقال لنور إنها في إسكندرية ونفسها تشوفها وإنها مش هتقولها تجيلها البيت اللي هي مش قايلالها عنوانه قالت عادي نتقابل برة فنور قالتلها إنهم رايحين القلعة وممكن تقابلهم هناك
وصل الكل وبدأوا ينتشروا في المكان ويتصوروا وأدهم سحب نفسه وراح يقعد على الصخور قصاد البحر
ونور كمان سابت الكل في الكافيه جنب القلعة وراحت تقعد على الصخور قصاد البحر
والباقي كلهم اتقابلوا من وراهم ووقفوا يتابعوا من بعيد إيه اللي هيحصل وأدم مشغول مع الولاد بيلعبوا سوا جنبهم
قعدوا شوية كل واحد سرحان قصاده ومش داري بالدنيا، حسّت نور إنها اتأخرت على أمير وشهد وأدم فقامت عشان تروحلهم بترمي عنيها جنبها وهي بتقوم قلبها كان هيقف من صدمتها، أدهم الزيّات ياااااه وحشتني أوي يا أدهم
والكل واقف بعيد بيتنططوا إنها شافته ومستنيين رد فعلها فضلت بصّاله ووشها مليان دم.وع وفاقت لنفسها بعد دقايق وجت تمشي من على الصخرة بسرعة اتزحلقت ووقعت فصر.خت وجه أمير وأدم يروحولها وقّفوهم، انتبه أدهم جنبه على الصوت فلقى واحدة واقعة جنب صخرة من الصخور اللي جنبه فجِري عليها يساعدها
أدهم وهو مش شايف وشها لأنها باصّة الناحية التانية: يا أنسة حصلّك حاجة؟ حضرتك كويسة؟
مكانتش عاوزاه يعرفها فهزّت دماغها بأه وهي ساكتة
أدهم: طيب أنا حابب أساعد حضرتك ممكن تحاولي تسندي على دراعي لثانية بس أساعدِك تقومي
اتوترت نور جداً بس في نفس الوقت رجلها البمين كانت وج.عاها من الوقعة ومكانتش عارفة تقوم
مدّت إيديها ناحيته وهو إدّاها دراعه عشان ميلمسش إيديها

 

 

جت تقوم حسّت توازنها هيختَل فمسكِت بإيدها دراعه ومسكِت إيده بإيدها التانية فاتسمّرت مكانها
حس أدهم برعشة سرت في جسمه وقلبه دق جامد، هي.. هي نور.. لمسة ايديها الي عمري ما انساها.. هي نور
نطق بلهفة: نور
دم.عت نور وهي وشها الناحية التانية زي ما هي وخمارها مساعد إن وشها متداري
أدهم بدم.وع: انتِ نونو صح؟ ردّي أرجوكِ انتِ هي؟ أرجوكِ
لما ملقاش رد اتأكد من احساسه مسِك كتفها ولفّها ناحيته بهدوء وساعتها حَس إن روحه رجعتله لما شاف عيون نور اللي عشقها قدامه
أدهم والدم.وع مغرقة وشه: نونو.. بجد انتِ قدامي؟؟!
قولي أي حاجة عشان أعرف إن ده مش من ضمن أحلامي قولي أي حاجة أرجوكِ
ونور عمّالة تعيّط وساكتة وهو موقّفها قدامه
فلَت أدم إيد خاله وجري نده على أمه بصوت عالي: مااامي انتِ كويسة يا حبيبتي؟
بصّت نور ناحية أدم وابتسمتله بحب وشاورت بأه
أدهم بصدمة: ابنك!!!!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نواره حارتنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى