روايات

رواية الاسطا ساره الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة عادل

رواية الاسطا ساره الفصل السادس عشر 16 بقلم فاطمة عادل

رواية الاسطا ساره الجزء السادس عشر

رواية الاسطا ساره البارت السادس عشر

رواية الاسطا ساره كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم فاطمة عادل
رواية الاسطا ساره كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم فاطمة عادل

رواية الاسطا ساره الحلقة السادسة عشر

يوسف للدكتور : احنا كنا مسافرين دلوقتى يادكتور

الدكتور : طبعا ماينفعش لأنها مش هتقاوم التعب ، لازم ترتاح وتاخد ادويتها بانتظام

يوسف لسه هيتكلم جميله قامت واتكلمت بتعب شديد

انا ….هقدر. …..يوسف
يوسف جرى عليها ولسه هيكلمها ، جميلة وقعت اغم عليها

يوسف برعب عليها : جميله ، جميله فوقى

شالها حطها على السرير

الدكتور كشف عليها وقال إن ضغطها واطى جدا وأنها لازم تفضل فى السرير ولو لزم الأمر ومفيش تحسن تروح ع المستشفى بسرعه

مشى الدكتور ويوسف فضل جنب جميله

 

 

الحاجه سميرة : انا هروح يابنى اعملها شوية شوربة وفرخه كده تسند بيهم طولها ، وكمان عشان تاخد العلاج

يوسف بيتكلم بحزن : متشكر اوى يا امى ، والله تعبناكم معانا

سميرة : يابنى الناس لبعضها متقولش كده

محمود : هات يابنى الروشته اجيب لها العلاج

يوسف : ارتاح انت ياعم محمود ، انا هروح

محمود : يابنى خليك جنبها ، انت مش شايف حالتها ازاى

عم محمود اخد الروشته وراح يجيب العلاج

يوسف قاعد جنب جميله وبيعملها كمادات ومش عارف ممكن يعمل ايه ، حاسس بالعجز ومش قادر يعملها حاجه

جميله بتحلم وبتخرف وشايفه فى الحلم ناس بتجرى وراها وهى تعبت من كتر الهرب ، وواحد ظهر من العدم بياخد ايديها ويقولها أنه هيوصلها لبر الامان ، كان وشه مش باين فى المكان المخيف ده ، اول مامسك أيدها وخرج بيها كان النور ملى المكان ، والشخص ده كان يوسف اللى كان ماسكها فى أيده علشان يخلصها من الاشرار

جميله: يو..يوسف ، خدنى منهم ،خرج…خرجنى من هنا انا خايفه

يوسف ماسك ايديها وبيبوسهم وهى صعبانه عليه

يوسف: انا معاكى ياجميله ، مش هسيبك ابدا ، انا جنبك اهو ياقلب يوسف

عند سارة وتميم

سارة مش مبطله عياط على الميكروباص بتاعها وأنه كمان من ريحة ابوها

تميم : سارة ارجوكى ، كفايه عياط

 

 

 

سارة : انا خلاص تعبت ، زهقت من كل حاجه ، الدنيا كلها واقفه فى وشى ومبقتش قادرة

تميم : بس انا فى ضهرك ومش عايزك تخافى ولا تشيلى هم ، سبق وقلت لك انك مش هتحتاجى الشغل ، انت هتكونى مراتى وفى عيونى

سارة بدموع : انا مش عايزة ابقى حمل ، وبعدين ده كان الحاجه الوحيده اللي ابويا سابها ليينا

تميم : اوعدك أن حقك هيرجع ، واللى عمل كده هجيبه تحت رجلك

سارة مسحت دموعها: ربنا يخليك ليا

تميم : طب يلا قومى علشان معملش حاجه وسط الناس دى ومش هتعجبك

قامت سارة بحزن وهو قام معاها وراح وقف تاكسى تانى

سارة : هتروح فين

تميم: الاول هوصلك ع البيت ، بقالك يومين برة ولازم تروحى لإخوانك ، وهطلع انا ع القسم عشان اشوف هعمل ايه مع اختى

سارة : ربنا يوفقك ، أن شاء الله ترجع بالسلامه

تميم : ان شاء الله ، والله لحقك وحق اختى وحق ايهاب يرجع ، ومش هخلى اللى عمل كده يعرف ينام الليل

تميم وصل سارة لحد البيت وطلع هو ع القسم

 

 

 

عند ايهاب

ايهاب فى التلفون : يعنى ايه مش هتقدر تنزل اليومين دول ، بقولك هروح أخطب وعايزك معايا

حسن : قولتلك الشغل كله فوق راسى ، محدش بيساعدنى ، افهم شويه

ايهاب بعصبيه : شغل ايه اللى سايب ابنك علشانه بقالك سنين ، مش بتفكر حتى تنزل مرة وتشوفه ، شغل ايه اللى يمنعك عن انك تنزل وتخطب لابنك

حسن : طبعا وانت يهمك فى ايه الشغل ولا غيره ، من وانت عندك 20 سنه وانا مسافر انا وامك علشان نأمن مستقبلك وانت مش بتقدر

ايهاب : مستقبلى ( وضحك ضكحة سخريه ) صباح الفل ياوالدى ، انا عندى 30 سنه دلوقتى ، مستقبلى ده انا اللى عملته ، بقى ليا أسمى ووزنى فى الداخليه بمجهودى ، مش بسفرك ولا القرشين اللى كنت بترميهم ليا كل اول شهر

حسن : الزم حدودك واعرف انك بتكلم ابوك

ايهاب صعبت عليه نفسه جدا ودمع : ده حتى لما ماما ما|تت ، مفكرتش تنزل بقى وتقعد هنا ، ولا فكرت ان ليك ابن بقاله 10سنين محروم منك ، اقولك على حاجه ، انا مش عايزك معايا ، خلاص انا هروح لوحدى ، انا كده كده طول عمرى لوحدى

قفل ايهاب مع ابوه وبدأ يفتكر كل السنين اللى عاشها لوحده وهو بيدمع غصب عنه

شويه وفونه رن تانى وكانت سلمى ، ابتسم بحزن لما شاف اسمها ع التلفون ورد

ايهاب : حبيبى ، عامله ايه

سلمى بصوت واطى كالعاده : كويسه ، انت عامل ايه دلوقتي

ايهاب اتنهد بحزن : انا زى مانا ، الحمدلله ، المهم انت

سلمى : مالك يا ايهاب

 

 

 

ايهاب مش عايز يعرفها أنه زعلان علشان متزعلش : محتاجك اوى ، نفسى تكونى فى حضنى دلوقتى

سلمى من الكسوف مش بترد

ايهاب : سلمى ، انا بحبك اوى ، اوعدينى تفضلى معايا طول العمر

سلمى حست أنه زعلان ومحبتش تضغط عليه : انا كمان بحبك ياحبيبى ، وهفضل معاك طول ما فيا نفس

ايهاب حس براحه وفرح لأنها اول مرة تقوله كده : اول مرة ياسلمى تقوليلى بحبك تقوليها فى الفون ، الله يسامحك

سلمى ضحكت واطمنت عليه وبعدين قفلت معاه

ايهاب نده للممرضه علشان تندهله الدكتور

جى الدكتور لايهاب : خير ، حاسس بحاجه وجعاك

ايهاب : عايز أخرج من هنا

الدكتور : ازاى الكلام ده ، انت خارج من عمليه صعبه بقال يومين ، وحالتك كانت متأخرة

ايهاب : هخرج على مسؤليتى الشخصية ، بس خرجنى من هنا

الدكتور بعد نقاش طويل بينهم وافق بس على شرط الراحه التامه والالتزام بالعلاج
ايهاب طبعا وافق وكلم تميم يعرفه

وصل تميم القسم

 

 

 

تميم جمع القوة بتاعته رجالته اللى بيثق فيهم ومتدربين على أيده علشان يساعدوه يعرف مكان أخته

تميم : ها يا مصطفى ، عرفتوا حاجه

مصطفى : لسه ياباشا ، بس احنا حاطين منصور تحت المراقبة ، لكن حتى الآن مفيش حاجه مثيرة للشك

تميم : احنا لازم نجتهد اكتر من كده شويه ، انا لازم اوصل لاختى باى شكل ، وربى وما أعبد ، مش هعتق اللى عمل فيها كده

مصطفى: عندى اقتراح ياتميم باشا ، احنا نوزع صورة اختك على كل الظباط والمستشفيات وكمان نوقف لجان فى كل الطرق يمكن نعرف نوصل لحاجه

تميم : تمام كده ، هتاخد الصورة وتقلبوا الدنيا عليها وانا معاكم

مصطفى : خير ان شاء الله ياباشا
انا رايح اشوف الرجاله وانفذ

عند سلمى

سلمى قاعده وقلقانه جدا بعد ماسمعت صوت ايهاب ومش عارفه تتصرف

دخلت ناديه عليها شافتها فى حالتها دى واستغربت

ناديه : مالك يابت ، رايحه جايه كده ومش على بعضك

سلمى : ايهاب ياماما

نادية : ماله الاستاذ ، مهو احنا مش ورانا غيره

سلمى : ماما ، انا هحكيلك بس بالله متتعصبيش
ناديه : اخلصى يابت علشان انا مش بطمنلك

سلمى حكت لامها عن احساسها ومكالمة التلفون وكل حاجه

ناديه: مايمكن تعبان ، انت ناسيه أنه عامل عمليه ، وفى المستشفى

سلمى : عارفه ، بس برضو مش مطمنه

نادية : يابنتى انت بتفكرى كتير ليه

سلمى : ده لوحده يا امى ، ولا أم ولا أب وصعبان عليا

 

 

 

ناديه : لاحول ولا قوة الا بالله ، طب اقولك ، قومى البسى ونروح له ، يمكن فعلا في حاجه

سلمى حضنت امها وباست ايديها وجريت علشان تلبس

ناديه : استرها علينا يارب ، انا حاسه انى آخرة مشي ورا البت دى آخرة سودة

عند جميله ويوسف

جميله مع الادويه بدأت تتحسن ويوسف مش بيسيبها ابدا ، وطول الليل سهران جنبها وبيراعيها

يوسف قاعد جنب جميله وبياكلها

جميله : خلاص شبعت

يوسف : دى بس ، علشانى ، لازم تتغذى علشان الادويه

جميله اخدتها منه وخلصت وهو شال الصينيه على جنب

يوسف : جميله ، هتقدرى بقى تقومى على حيلك كده ونتوكل على الله ، ولا لسه تعبانه

جميله : انا اسفه يايوسف ، لخبط حياتك وعملتلك مشاكل

يوسف : متقوليش كده ، انت متعرفيش حاجه ، كان نفسه يقولها أنها بقت حياته ونفسه يفضل معاها على طول ، بس مش وقته

جميله : طب ينفع بس نستنى لبكرة ، اكون اتحسنت شويه

يوسف: طبعا ، انا اكتر حاجه تهمنى راحتك

جميله كان نفسها تقوله أن راحتها معاه وأنها هتقعد اليوم ده علشان تشبع منه ، بس مقدرتش

كل واحد فيهم سرحان فى تفكيره وساكت

 

 

عند ايهاب فى المستشفى

اتصل بتميم وعرفه أنه خلاص هيخرج

تميم : يابنى انت اتجننت ، تخرج فين دلوقتي

ايهاب : تميم ، انا بكلمك ابلغك ، انا خلاص مش قادر على قاعدة المستشفى ومعرفش ايه بيحصل برة

تميم : هيكون ايه يعنى ياايهاب ، ارتاح انت بس ومتشلش هم

ايهاب : لا خلاص ، انا اخدت افراج وفضل يضحك هو وصاحبه

تميم : طب مين هيوصلك

ايهاب : ياعم هطلب اوبر ، متشلش انت هم بس

قفل معاه وهو بيحاول يقوم يلم حاجته

شويه والباب خبط

تميم : ادخل

دخلت سلمى وهى مبتسمه ليه
ايهاب مش مصدق نفسه : حبيبة قلبي ، انت هنا ورفع أيده الاتنين هياخدها فى حضنه

دخلت ناديه وهى بتقول : هى وامها

لف ايهاب الناحيه التانيه ورفع أيده لفوق وعمل نفسه بيصلى : الله اكبر

ناديه ……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الاسطا ساره)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى