روايات

رواية الأم التي قتلت ابنها الفصل الأول 1 بقلم شهد أحمد

رواية الأم التي قتلت ابنها الفصل الأول 1 بقلم شهد أحمد

رواية الأم التي قتلت ابنها الجزء الأول

رواية الأم التي قتلت ابنها البارت الأول

رواية الأم التي قتلت ابنها الحلقة الأولى

قصة الأم التي قتل،ت ابنها وحفرت صحن دارها ودفن،ت الجث،ة في الدار بعد أن مزقت،ها بالس،كين هي وابنتها. ..
قاعة المحكمة مليئة بجمهور الحاضرين على غير العادة .وفي قفص الاتهام سيدة في الخمسين من عمرها. على وجهها قهر الدنيا. وبجوارها سيدة في الثلاثين من عمرها. وكل جمهور القاعة ضد السيدتين. فإن السيدة قد قتل،ت ابنها بمشاركة ابنتها. أي أن الأم والشقيقة قد قت،لتا الولد.
وسألها القاضي :
– لماذا قتل،ت ابنك. ..؟
ولم ترد. ثم سأل القاضي ابنتها :
لماذا قت،لت شقيقك؟ إذا أجابت امي فسوف أجيب على السؤال.
وحاول القاضي أن يكون عنيفا مع الأم حتى تستنير المحكمة. وتصدر حكما عادلا في هذه القضية الغريبة. وفي نفس الوقت فإن المحامي العام يطالب بإعدام هذة السيدة وابنتها.
-انت متهمة بقت،ل ابنك مع سبق الإصرار والترصد.
وسكتت الأم. .وواصل القاضي:
-انت العقوبة هي الاع،دام.
ورفضت الإجابة على أي سؤال. .كما رفضت ابنتها أيضا الإجابة. واحتار القاضي. .ماذا يفعل في صمت هذة السيدة وابنتها؟
في حجرة المداولة. رفض القاضي رئيس المحكمة انا يصدر حكماً مهما كانت عقوبته دون أن يسمع هذه الأم. وإلا كان هذا اخلالا بالعدالة. قال القاضي لمعاونيه: أنني أشعر أن هذه المرأة الي حد كبير فاضلة. وان هناك اسبابا قد دفع،تها الي ارتكاب هذه الجري،مة. إذا كانت قد ارتكبت فعلا جر،يمه.
وعاد الي أوراق التحقيقات. ووجدها معترفة. سواء في تحقيقات الشرطة أو النيابة أنها قت،لت ابنها. عندما وجدت أنه يستحق الإعد،ام وحفرت صحن دارها ودفن،ت الجث،ة في الدار بعد أن مزق،تها بالس،كين هي وابنتها.
وأثناء قراءة رئيس المحكمة لهذه الأوراق. وجد أن الشرطة قد توصلت إلي الأم وابنتها عندما تحدثت طفلة في العاشرة من عمرها بأن جدتها وامها قتل،تا خالها وأبلغ الناس الشرطة بما سمعوه من الطفلة.
ووجد رئيس المحكمة ان حل لغز هذه القضية يكمن في استدراج الطفلة.
وخرج رئيس المحكمة وأعلن تأجيل القضية واستدعاء الطفلة لكي تدلي بشهادتها…..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الأم التي قتلت ابنها)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى