روايات

رواية احببته رغما عني الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسى

رواية احببته رغما عني الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسى

رواية احببته رغما عني الجزء السادس

رواية احببته رغما عني البارت السادس

رواية احببته رغما عني الحلقة السادسة

كان فيه تصفيق حاد وكان واضح ان رعد بيصد ضربات الشاب المتمرس على التحطيب إلى مش مديه فرصه، لكن رعد قوته كانت مساعداه يرد الضربات ولو على استحياء، البنت جنبى كانت عماله تشجع رعد، ولد عمى، ولد عمى، حسيت بالغيره رغم انه مش حقى
ابن عمها كان معايا انا، خطفنى انا، وجابنى هنا.
النزال طول عن المعتاد، الشاب مارس حيله لكن رعد كان صاحى وشفت التحمس والتحفز فى عيون الناس
بدأت قوة الشاب تخور مع الوقت ورعد كان ثابت، قفز رعد واستعد يضرب الشاب، قفزه قويه وادركت نصره
ايده محلقه فى الهواء بضربه قويه ثم فجأه عيار نارى، رصاصه فى كتف رعد جبته على الأرض
ارتفع الصراخ والناس قعدت تجرى هنا وهناك ورعد مرمى على الأرض
خرجت عاتكه الكل وسع الطريق قدامها، البندقيه فى ايدها عماله تبص على مكان الرصاصه
الناس ركضت تبحث عن إلى ضرب الرصاصه،حملو رعد لبيت عاتكه، وكلمو طبيب الوحده، عاتكه رفضت يكلمو الشرطه، مكنتش عايزه شوشره
الدكتور خرج الرصاصه وقطب الجرح وادى رعد منوم
وسمعت عاتكه بتصرخ فى الصاله، ولدى اتضرب بالنار قدام بيتى، والله وبالله لو معرفت إلى ضربه وجبته هنا قدامى لاولع فى القريه كلها
ناس كتير عماله تخرج وتطلع وعاتكه مسنوده على بندقيتها زى الأسد
عاتكه كانت عماله كل شويه تدخل تطمن على رعد، فجأه صرخت حنان تعالى هنا
جريت ناحيتها، ايوه يا امى؟
اقعدى جنب رعد متتحركيش من هنا واول ما يفتح عينه ادينى خبر
قعدت جنب رعد وهو نايم، كان عامل زى الملاك، قلت فى نفسى، ليها حق البنت تشجعك وتصرخ ولد عمى
انا عارفه انك خاطف قذر يارعد لكن لو كنت ابن عمى مكنتش هسمح لبنت تاخدك منى
وسمحت لنفسى لأول مره انى المسه، حطيت كمادات فوق جبهته
فاق رعد بعد شويه، فتح عنيه واول ما شافنى أبتسم، مكنتش عارف انى مهم بالنسبه ليكى يا حنان؟
قلتله مش مهم ولا حاجه انا كنت بنفذ تعليمات عاتكه
خرجت ناديت على عاتكه، رعد فاق
وصلت عاتكه وقعدت جنب رعد وطلبت منى اقفل باب الغرفه
بس انا قعدت ورا الباب اتصنت
عاتكه، سلامتك يا ولدى
مين الى عملها يا رعد؟
رعد معرفش يا جدتى، الضربه كانت سريعه ملحقتش حتى ابص
عاتكه، الرصاصه انضربت من مكان بعيد، الرجاله اول ما وصلو ملقيوش اى شخص هناك
عاتكه بتفكير، لكن الشخص دا مكنش عايز يقتلك، كان بيوصلك رساله
الى صوب الرصاصه واضح انه محنك، طالما قدر يصيبك وانت فى الهوا
قعدت عاتكه ساكته شويه، بعد كده صرخت محدش يعملها غير حامد ولدى، انا مدرباه على التصويب بنفسى، لكن ورحمة امى ويقولو عاتكه معرفتش تربى لاجيبه هنا واربيه من جديد
رعد___ معقول والدى يعمل كده
عاتكه، حامد يعمل اكتر من كده وطالما انت عصيت اوامره فى نظره انت تستحق عقابه
رعد __ يعنى كنتى عايزانى اسيبه يخطف مرآة محمود ولد عمى يا جدتى؟
عاتكه، لا، محمود ابن ابنى زيك يا رعد، الطمع والجشع ملى عيون والدك
حامد اتغير ولازم يقف عند حده
اسمع يا ولد، انا عارفه ان حامد هيوصل هنا فى اى لحظه، انت لازم تاخد حنان وتمشي من هنا
مش لازم حد يعرف انت هتروح فين
عارف البيت المهجور إلى جنب الساقيه؟
رعد، عارفه يا جدتى
عاتكه خد حنان وروح على هناك وانا هتواصل معاك يا رعد
سمعت كل حاجه من ورا الباب، عرفت رعد ليه خطفنى عشان يحمينى من والده
استخببت بسرعه قبل عاتكه ما تظهر
طلعنا من ورا البيت وانا بتعكز على كتف حنان، مشينا وسط الزراعات
وسط الظلام مسافه كبيره وحنان جنبى ماشيه برعب لكن كانت هاديه وصامته
حنان ____وصلنا البيت المهجور، كان نضيف وفيه فرش
رعد نام على الأرض ولأول مره شكرنى
كنت عايزه اصرخ انا الى لازم اشكرك، انا كنت قاسيه جدا معاك يا رعد
ابتسمت وقلت اى خدمه
رعد كان تعبان وعايز ينام، فعلا نام وطلعت انا اقعد قدام البيت
بيت محاط بالحقول والأشجار
الدنيا ضلمه اووى، سمع نقيق الضفادع، صرير الصرصور واتهيألى الدنيا كلها أشباح
جريت جوه البيت وقفلت الباب ونمت جنب رعد، جنبه شعرت بالطمأنينه والسكينه
وصل حامد عن والدته عاتكه إلى كانت مستنياه قدام البيت وفى ايدها بندقيتها
سلم على امه وباس ايدها
عاتكه، ايه سبب الزياره دى يا حامد؟
حامد، وحشتينى يا امى جيت ابص عليكى
عاتكه وحشتك ولا جاى تدور على رعد
حامد بعصبيه، هو رعد هنا؟
عاتكه بصراخ، حامد !!! إياك تفكر تضحك عليه، انا شلتك فى بطنى تسع شهور يا حامد
حامد، بعصبيه، طيب انا عايز رعد ومش همشى من هنا غير وهو معايا ومراة الدلدول محمود
عاتكه بغضب، امشى يا حامد واكسر الشر، لحسن ورحمة ابوك هضربك بالنار
حامد صرخ، هاخد رعد معايا ودخل البيت فتش كل مكان ملقيش حاجه
عاتكه، امشي يا حامد، غور من هنا قبل ما افقد اعصابى
حامد، فين رعد يا عاتكه؟ الولد غلط ولازم يتعاقب
عاتكه بفروغ صبر، حل مشاكل مع نرجس بعيد عن هنا يا حامد دا آخر كلام عندى وحطت ايدها على الزناد
حامد عارف والدته ممكن تضربه بالنار فعلا، مشى هو ورجالته
عاتكه ضربت رصاص فوق دماغه، مترجعش هنا تانى يا حامد
بعد حامد عن البيت، بعد كده امر رجالته يدورو فى كل مكان عن رعد
كان متأكد ان رعد مخرجش من القريه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية احببته رغما عني)

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى