روايات

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل العاشر 10 بقلم فريدة أحمد

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل العاشر 10 بقلم فريدة أحمد

رواية احببتها وسط انتقامي الجزء العاشر

رواية احببتها وسط انتقامي البارت العاشر

رواية احببتها وسط انتقامي الحلقة العاشرة

فريدة : الو ماما عايدة بصدمة : ف فريدة …..انتي الزاي فريدة: ماما انا وفجأة سمعت باب الحمام بيتفتح قفلت التليفون بسرعة وارتبكت التليفون وقع منها على الأرض. ياسين وهو خارج من الحمام بينشف شعره والفوطة مغطية وشه سمع صوت حاجة وقعت على الأرض ياسين رمي الفوطة وبص علي فريدة لقاها واقفة خايفة وبص علي الارض لقي التليفون بتاعه واقع علي الارض وطي جابه وبص علي فريدة اللي واقفة هتموت من الرعب. ياسين قرب منها وهي فضلت ترجع لورا وهي خايفة ياسين : كنتي بتعملي ايه. فريدة بتوتر : اانا
ياسين بهدوء : اتكلمي. فريدة بتلعثم :مم. معم. معملتش حاجة ياسين : امال ده وقع على الأرض ازاي قالها كدة وهو رفع التليفون في وشها ياسين قرب منها اكتر انتي كنتي بتحولي تكلمي حد فريدة بتعيط وبتهز راسها برفض ياسين لما لقاها خايفة كدة اتأكد أنها كانت بتكلم حد. ياسين فتح التليفون وقلب فيه وطلع الرقم ال هي كلمته ياسين : رقم مين ده فريدة بتعيط بس. ياسين بغضب وصوت عالي : ماتنطقييي فريدة انتفضت من مكانها.

 

 

فريدة : م م ماما ياسين لسه هيتكلم لقي الرقم بيرن ياسين كنسل. بص علي مدة المكالمة لقاها عشر ثواني. ياسين وبيحاول يبقى هادي مسك فريدة من كتافها انتي لحقتي تتكلمي …يعني عرفت أن انتي عايشة كل ده وهو بيتمني أنها ملحقتش تتكلم معاها خصوصا أن مدة المكالمة ثواني. ياسين بغضب مكتوم: عرفت أن انتي عايشة. فريدة هزت راسها يأيوة وهي بتعيط. ياسين مسح علي وشه بغضب ومرة واحدة راح ضربها بالقلم فريدة وقعت على الأرض من قوته. ياسين نزل لمستواها ومسكها من شعرها بغضب :ليه عملتي كده لييييييه. فريدة بتترعش وبتعيط ياسين حس بيها وحاول يتحكم في أعصابه سبها وخرج بره عشان مايفقدش أعصابه عليها اكتر من كدة ياسين خرج بره البيت كله وطلع بالعربية وهو بيفكر هايعمل ايه عند عايدة عايدة بلهفة جريت علي اوضة نوح ابنها كان نايم. عايدة : نوح نوح اصحي نوح بنوم : ايه ياماما في ايه عايدة : فريدة .فريدة يانوح كلمتني دلوقتي. نوح ييأس من حالة والدته : انتي بتقولي ايه بس ياماما عايدة : صدقني يانوح اختك كلمتني دلوقتي اختك عايشة وفتحت التليفون اهو الرقم اهو ال كلمتني منو ..

 

 

بس ملحقتش اكلمها التليفون اتقفل نوح : وريني كدة ومسك التليفون وبص علي الرقم اتصدم نوح : معقول عايدة : ايه يانوح في ايه. نوح : دا رقم ياسين. نوح : يعني فريدة ممكن تكون مماتتش عايدة: بقولك كلمتني سمعت صوتها يانوح نوح : قالتلك ايه. ايه ال حصل عايدة ملحقتش تتكلم كتير التليفون اتقفل بس ال متأكدة منه إنها هي فريدة بنتي. عايدة بفرحة: فريدة عايشة يانوح ..انا قلبي كان حاسس انها مماتتش نوح بابتسامة قام وباس علي رأس أمه : الحمدلله ياامي وراح يلبس عايدة : هاتروح فين نوح : هروح مشوار كدة. نوح لبس ومشي. عند عمر في البيت. الباب كان بيخبط جامد عمر بيفتح اتفاجئ ببكس في وشه من نوح. عمر رجع لورا وهو حاطط ايده علي بوقه عمر : في ايه ياعم نوح بغضب : انت كنت عارف ان اختي عايشة وسيبني الفترة ال فاتت دي كلها وانا هتجنن عمر : انت عرفت نوح بغضب: يعني كنت عارف عمر : انا عرفت بالصدفة والله ومش من بدري وياسين مش هو ال قالي نوح : بس كنت عارف وخبيت عليا عشان خاطر ياسين. عمر بأسف: نوح انا مش عارف اقولك ايه. نوح بهدوء : اختي فين ياعمر. عمر :صدقني انا مش عارف. نوح بسخرية : تمام عمر : نوح والله معرفش مكانهابجد نوح لف ومشي. عمر : استني بس رايح فين. نوح : انا لازم اجيب اختي

 

 

كفاية لحد كدة وأكمل بغضب هقلب الدنيا لحد ملاقيها وهجيبها عمر : طيب اهدي بس وفكر بالعقل نوح بزعيق : عقل اييييه وزفت ايييه انا لازم ارجع اختي بأي طريقة عمر : طيب هتلاقيها فين انا شاكك انو مسفرها بره مصر. نوح قرب عليه : مسفرها فين بالظبط. عمر : نوح انا شاكك بس والله ماعرف مكانها. بس فيه حاجة لازم تعرفها. نوح !!: حاجة ايه عمر :ياسين اتجوز فريدة . عند ياسين وفريدة. ياسين رجع بليل متأخر طلع فوق عند فريدة فتح الاوضة اتصدم …

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية احببتها وسط انتقامي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى