روايات

رواية ابن عمي الفصل السابع عشر 17 قلم ريهام محمود

رواية ابن عمي الفصل السابع عشر 17 قلم ريهام محمود

رواية ابن عمي الجزء السابع عشر

رواية ابن عمي البارت السابع عشر

رواية ابن عمي الحلقة السابعة عشر

.. تأزم الوضع أكثر وتعالي الصراخ بينهم وزاد الموقف سوء بحضور أميمه وتلتها هايدي
أميروهو يصرخ غضبا “من اول مرة شوفتك وانا مرتحتلكش وساختك ووقاحتك مرسومه علي وشك ..
يوسف “لما انا و××انت اي ؟!بص لنفسك اول ماقولتلك عليها حاجه وشك اتغيروصدقت.اقولك انا عاوز تجوزها ليه !!ثم اتجه بصراخه ل ابنة عمه والتي بعد ان احتد النقاش وتعالت الأصوات اصابت بالدوار وارتمت علي الأريكه واضعه كفيها علي اذنها ..لم يستمع لها احد ..
يوسف بعنف لسارة”بقي هو ده اللي بتحبيه !!هو ده اللي عاوزه تجوزيه؟! ده زباله ولا يسوي..
اقتطعه أمير بلكمه علي جانب فمه ..
أميمه’بصراخ ‘ابني..
رضوان أمسك بيوسف بكل قوته وهتف لأمير بغضب”امشي ي أمير دلوقت لو سمحت ..ثم صرخ اعلي ..امشي..
هدر أمير بغضب “همشي ..بس ليا كلام تاني معاك يارضوان ..
رمق سارة بعنف وهو يهز راسه بيأس ثم شرع بالذهاب سريعا ..الوضع اصبح لا يحتمل !!
اشتعلت النار بمنزل الزيني ..
رضوان وهو يمسك بخناقه “انا ياخي مكنتش اعرف انك و××كده ازاي تقول اللي قولته ده ..
يوسف”ببجاحه”انا اعمل اي حاجه المهم متروحش لغيري..
رضوان:انت لو اخر واحد ف الدنيا مش هتاخدها ..
يوسف وقد اشتد غضبه اضعاف واظلمت عيناه”ومين اللي هيمنعني عنها!
رضوان”وهو يرمقه بتحدي”انا يايوسف ..
ضحك استهزاء من حديث رضوان ثم هتف بسماجه”الحنيه دي من امته يارضوان ..نسيت انك من سنه قولت بيتي وعيالي وبس ..حتي مفكرتش تسأل عليها ..
ثم هدر بجنون”انا اللي استحقها انا اللي خدتها في بيتي وتحت حمايتي من الالف للياء طلباتها مجابه ..مصاريف ..كليه ..اكل شرب هدوم أحدث أيفون جبته وخليت هايدي تديهولها كانها اللي جيبهولها ..ومستنتش كلمه شكر واحده من حد ..مكنتش ملزم بيها ف الاول ..بس دلوقتي ومن هنا ورايح بتاعتي ..ثم اقترب وهتف بفحيح لرضوان”بتاعتي انا وبس..
رضوان”هو يناظره باستحقار”كلمتين ابرك من 100..سارة مش هتقعد في بيتك ده ثانيه بعد انهارده ..
يوسف “بعد أن مسك بياقته”ورحمة ابويا ماهي خارجه من بيتي يارضوان ووريني هتعمل ايه؟!!
صفعه من أميمه أخرسته ..بعد.ماكانت تقف مصدومه من ابنها وهيئته وحديثه وايضا حقارته ..
هتمد ايدك علي رضوان كمان ياواد انت !!
وقد اتسعت عيناه واستشاط غضبا ..ولكن بالأخير أمه!!
لتكمل أميمه بصفعه اخري علي وجنته “انت اتفرعنت اوي يايوسف ..وانا اللي فرعنتك ..احتجزت بينهم ثم اشاحت بذراعيها لكلاهمابنبره أمرة” سارة مش هتخرج م البيت.
رضوان”بتذمر”اي اللي بتقوليه ده يامرات خالي ..انتي مش شايفه الو××ده قال اي..
التفت بجسدها ليوسف وبنبره جافه خاليه من أي مشاعر ..”انت اللي هتمشي م البيت يايوسف ..
رفع حاجبيه بذهول وهتف بنبرة انكسار”عايزه تخرجيني من بيتي ياماما ”
أميمه”تصرخ بوجهه وقد اعتلي الغضب نبرتها وملامحها “قصدك بيت حسام الزيني ..اللي تعبت وشقيت عمري كله فيه ..
ملكش قعاد فيه ..اطلع برااه..
رضوان”وهو يرمقه بتشفي”هو ده انسب حل يا مرات خالي ..وانا باذن الله هاخد سارة عندي”
زمجر يوسف غضبا واحتدت نبرته”رضواااان
أميمه”بتحذير”اخرس يايوسف ..واتفضل امشي..
كور قبضته بغضب واشتد علي أسنانه كاد ان يكسرهم من هيجانه ..ضرب الجدار بقبضته عده ضربات ..
رمشت أميمه بذعر “فغضب ابنها من الصعب بل من المستحيل السيطرة عليه ..
هدر بصوت صادح اهتزت الجدران علي اثره”انا هخرج بس ورحمه ابويا ..انا هتجوزها ومفيش اقصر من الايام ..سار بخطي غاضبه للخارج في محاوله فاشله لكظم غيظه عنهم ..
رمقا بعضهما بيأس وحزن ..أميمه الأم أم أميمه صاحبة الحق ..
ورضوان ايضا يشعر بتأنيب ضمير ..ف كل حرف نطق به يوسف صحيح ..قد اخلي مسؤوليته منها تماما ..وحده يوسف من حملها باسوأ ظروف ..ولكنه مجنون وأيضا غبي ..
رضوان”بقلة حيله”وبعدين ..هنعمل اي
أميمه”الله يخليك يارضوان ..انا قلبي واكلني ع يوسف روح وراه كانك انت اللي رايح من نفسك ..وابقي طمني ..
رضوان”بتهكم”ده مستحيل ..لازم يوسف يعرف انه غلط ولازم يتعاقب ياأمي..
استدارت للاريكه وتوسطتها بوهن وهي تندب حالهاا وحال ابنائها..
قليلا من الوقت وغادر رضوان ..بعد ان حاول تهدئه زوجه عمه ..مقرر تأديب يوسف علي فعلته ..
…..
بسرعه جنونيه يقود سيارته ..احتقن وجهه بالدماء..كل عروق جسمه بارزه.. لم يحدد وجهته ..يراها في كل شئ ..خصلاتها الذهبيه وهي تزيحها من علي وجهها لتكشف عن زرقة البحر بعيناها التي غرق بهما عشقا ..وشفتاها المكتنزه ووجنتيها ..اللعنه يعشق كل مافيها انفاسها نبرة خوفها وقوتها المزيفه واسمه منها حتي وان نادته غيظا او غضبا ..يضرب علي المقود بقبضته بقوة ..زادت سرعته حد الجنون ..انا لها وهي لي وان لم يكن سأقتلها ..
….
اخذت نفس عميق لتدلف لداخل غرفة هايدي ..سارة تبكي بانهيار في حضن هايدي ..
أميمه”جلست امامهما “”بعد ان زفرت ضيقا تحدثت” انا مش عارفه اهديكي يابنتي ولا اهدي نفسي ..
مسحت علي شعرها بحنان :متزعليش يابنتي بالله عليكي والله طردته من البيت عشان خاطرك..
لتزداد سارة بالبكاء “وبنبرة يملؤها النحيب”مشيني من هنا ..انا خلااص تعبت وعاوزه امشي.
اقتربت منها اكثر”مش هتمشي من هنا..هتقعدي هنا في بيتك ..
تعالي صوت بكاؤها وهايدي تتعاطف وتشد عليها اقوي باحتضانها ..
أميمه”تسائلت بحرج”قوليلي ياسارة يوسف عمل معاكي حاجه او غصبك علي حاجه؟!
هزت سارة راسها نفيا ..
وضعت أميمه كفها علي صدرها وتمتمت باريحيه”الحمدلله”
تسائلت بتوجس ثانيه”طب كان بيضايقك..!
اومأت سارة برأسها ايجابا واخذت في البكاء اكثر واكثر..
أميمه”بعتاب”طب مقولتليش ليه ياسارة وانا كنت هتصرف ..
لتردف سارة بصوت مليئ بالنحيب”مكنتيش هتصدقيني
أميمه”بلوم”ليه كده يابنتي ..شوفتي مني اي يخليكي تشكي اني مش هقف معاكي ..
طبطبت علي كتفها بحنو وتحدثت لهايدي”خلي بنت عمك تنام معاكي الليله دي ..
هايدي”اكتفت بالايماء موافقه”اساسا الموقف صعب ..ماذا ستقول!!
أميمه”نهضت من مكانها بتثاقل وهتفت لهم “انا هقوم أصلي وادعي ربناا يسترنا ويهدي الحال ..وانتو كمان يابنات قومو صلو ..
اومات هايدي برأسها”حاضر يا ماما.ربنا يتقبل انشالله ”
…..
مرت عدة دقائق ..عند أميمه بغرفتها .. جلست علي سجادة الصلاه بعد ان انهت صلاتها . ضمت يدها وقربتهم من وجهها داعيه لله برجاء”يارب اهديه يارب وحببها فيه ..هي دي اللي هتصلح حاله وهتنسيه الحقد والغل اللي جواه ..
…..
*****صباح اليوم التالي..
هدأ الجو قليلا من عاصفة أمس ..الطرقات مبتله بفضل المطر ..ولكن حركة السير كماهي ..ف كلا له مصلحته ومدرسته وعمله و …والكثير..
يقف السائق الخاص بتوصيل هايدي للجامعه امام المنزل بسيارته ..يتأفف ضيقا في نفسه من تأخرها ..شاهدها تنزل بهدوء ورويه من الدرج الرخامي الخارجي ..
دلفت السيارة بهدوء والقت عليه الصباح ..
السائق “وهو ينظر لهايدي في مرأه السياره”احنا قبل مانروح الجامعه ..هنروح علي الشركه عند يوسف بيه..
عقدت حاجبيها بتساؤل”ليه؟!!
هو السائق كتفه وهو يلوى ثغره بعدم معرفه”معرفش ..بس يوسف بيه قالي اوصلك ليه اول ..
وانطلقا بالسيارة قاصدين شركه الزيني..
….
بمنزل المستشار سالم الحوفي ..يجلس أمير مع والديه ..
يجلس علي طرف الكرسي منكس براسه يستند بساعديه علي ركبتيه علي يساره أمه تربت علي ظهره تواسيه ..وبالمقابل والده..
سالم:انا لازم اروح اكلم رضوان ..ايه لعب العيال ده ..لما هما مش عايزنا من الاول بيرحبو بينا ليه ووافقو ع الخطوبه ..
أمل:لا تروح ولا تعيد ياسالم ..كفايه اوي لحد كده مش شايف ابنك عامل ازاي!!
أمير:مقاطعا لهم”لو سمحتو .دي مشكلتي انا وانا اللي هحلها ..
امل”بضيق”تحل فيها اي جايلك اي من وجع القلب ده ..
سالم”بتهكم”يعني اي مشكلتك ..دي مشكلتنا معاك ..هما مش عارفين مناسبين مين ولا ايه
أمير”بوعيد”يوسف..والله يانا ياهو وعندا فيه هتجوزها عشان احرق قلبه
أمل:مايمكن يابني اللي قاله صح وفعلا بينهم حاجه ..انت نسيت يوم قراية الفاتحه ساعة ماسابنا ومشي وكمان يوم الخطوبه ..
أمير”وظل يهز رأسه ويلوح بيده رفضا”لا ياماما ..مفيش بينهم حاجه ده قال كده عشان يشككني فيها وبعد كده قلب عليا الترابيزه وان انا اللي وحش وازاي اصدق وحوارات.
سالم”منهي للحديث”عموما انا وانت هنروح للي اسمه رضوان ده بالليل ونشوف هنعمل اي ف الموضوع ده ..
أمل:ربنا يعمل اللي فيه الصالح..
زفر أمير ضيقا وقد زاد غضبه وظل يتوعد ليوسف بباله ..
……
ترجلت هايدي من السيارة الخاصه بتوصيلها ..وقفت أمام الشركه قليلا ..تنفست بعمق لتدلف لداخل المبني ..وقفت قليلا بانتظار المصعد ..لحظات وولجت داخله ..قبل أن يغلق باب المصعد ..اوقفه بقدمه ..
قال لها مبتسما وهو ينهج”كويس اني لحقته “”يقصد المصعد
التفت لها مرة أهري وهو يدقق بها ..لاحظت هي ذلك ف أشاحت بوجهها عنه بضيق..
نظف حلقه قليلا ثم هتف بلطف” بتشتغلي هنا..
رمقته بازدراء قبل ان تجيبه بالنفي..
من نظرات التدقيق اصبحت تأمل ..تشبهها كثيرا نفس الخصلات السوداء الطويله والعيون الفحميه الواسعه ..الفم الصغير والبشرة الحنطيه الصافيه …تشبه أمه الفقيده العزيزه علي قلبه بشكل غريب نفس الملامح المصريه الهادئه الجميله ..توترت من نظراته ..اخذت تمسح مقدمه رأسها بتوتر ولكن تنفست باريحيه حين توقف المصعد بالمبني المقصود ..خرجت منه سريعا تحت نظراته المتفحصه تتبعها قليلا بحرص وجدها تدلف لمكتب يوسف دون استئذان من سكرتيرته الخاصه ..سار بخطوات ثابته ل السكرتيره الخاصه بيوسف..”بتساؤل”مين اللي دخلت عند يوسف دي يامدام هيام؟!
اجابت بتهذيب”اخته الصغيرة يافندم!!
ورجعت تتفحص الورق امامها..
حك ذقنه بانامله وقد التمعت عيناه ..”يبدو ان أحدهم سيجن عشقا قريباا”
…..
..عامل ايه يايوسف”تمتمت بها هايدي بحزن وهي تنظر لهيئه اخيها..
رفع بصره لها وبنبرة ثابته”الحمدلله ..
هايدي”وهي ترمقه”مش باين ..
مظهره غير مرتب يرتدي ملابسه من الأمس يبدو عليه الارهاق والأرق ..عيناه حمراء بشكل جلي..
زفر ضيقا ثم هدر بها “قوليلي ..اي اللي حصل من امبارح لحد دلوقتي..
وكأنه ضغط علي الذر لم يغلق فمه حتي بدأت شقيقته بالحديث ..”قصت عليه كل شئ ..بكاء سارة وانهيارها وعدم نومها ..حاله امه واسئلتها لسارة ..وذكرت رضوان وحديثه مع والدتها ..قصت كل شئ بالتفصيل ..
يوسف أحسن الاختيار حين قرر معرفة الوضع من شقيقته هايدي..
يوسف”بضيق”طب سارة هتروح الكليه انهارده ولا لا ..
هايدي:لا طبعا يايوسف دي منهاره جدا ..عايزها تخرج ازاي ..
انت عملت ليه كده يايوسف”تسائلت بعتاب”
عقد حاجباه واحتدت نبرته”ملكيش دعوة انتي ..ثم تابع وهو يشيح لها “اي حاجه تحصل تكلميني وتقوليلي ..
هايدي”ببلاهه “اي حاجه اي حاجه ..
بنفاذ صبر”اي حاجه تخص سارة
اجابته”حاضر ..هترجع البيت امته ..
اقتطع كلماته صوت قرع علي الباب
يوسف”ادخل..
أحمد بعد ان فتح وبابتسامه عريضه وهو ينظر لهايدي “ايه ده انت عندك حد ولا اي
ارتفع حاجبيها بذهول “اذا هذا البغيض صديق شقيقها ”
استدار بكرسيه لأحمد وهتف”دي اختي هايدي ..تعالي خش
بالفعل دخل وتحدث بهدوء “لو هعطلكو امشي وارجعلك تاني!
يوسف”موجها وجهه لشقيقته”لا هي اصلا هتمشي اهو عشان تلحق كليتها ..زي ماتفقنا ياهايدي..
اومأت برأسها وهي تنهض عن كرسيها بخفه ..القت علي الأخر الذي يبحلق بها بشكل غريب نظرة جانبيه بعدم الاكتراث..اتسعت ابتسامته حتي برزت اسنانه ولكنها ولته ظهرها ولم تعطيه اهتمام ..”
ضيق نظره وهو يرمق صديقه باستغراب الذي ظل ثابتا مكانه بصمت بعد ان غادرت المكتب ..
هتفه يوسف”ماتقعد يابني ..هو انت عليك عفريت واقف؟!
انتبه له أحمد “هه ..ثم قال بمرح مصطنع”انت مقولتش ليه ان عندك اخوات انا معرفش غير مرات رضوان ..
يميل يوسف قليلا بجلسته ثم يهتف بتعب”مجتش مناسبه يعني ..
انتبه علي هيئته اخيرا تحدث وهو يعقد حاجبيه “اومال ف ايه..مالك؟!
تنهد يوسف تنهيده طويله اكتفي بها ..
أحمد:ايه التنهيده دي ..يبقي شكل الحب عامل عمايله ..هي فرقعتك ولا اي
يوسف:تفرقع مين ..انت مش عارفني ولا اي
احمد”بثقه”لا طبعا عارفك دنتا دنجوان الدفعه اللي البنات بتجري وراه ..هنتعرف امته بقي علي صاحبه الصون ..
وهي علي ذمتي”قالها يوسف بتأكيد”
اومأ احمد له بابتسامه ..
يوسف:كنت جاي ليه؟!
هه..لا ابدا اناا ..كنت جاي اشوفك “قالها بتلجلج ..
يم نهض عن مكانه “هروح انا مكتبي بقي ”
.لو هتسهر بالليل نسهر سوا ..
يوسف”هشوف واقولك ..
حرك يوسف عنقه يسارا ويمينا بتعب ثم اعتدل بجلسته وحاول استكمال عمله …
……
= بمكان ما بكندا ..
يقف مالك العقار مع عمر البحيري ..يتحدثون بالانجليزيه ..
المالك”l’Want to rent ..
عمر”give me a little time..and i’ll pay you..
تمتم المالك بكلمات غير مسموعه لعمر ..
عمر وهو يتمتم بخفوت بالمصري”ابو اللي جابك ياشيخ وشك فقر.
ليدلف الي منزله ويجد شريكه بالمنزل زياد الحلبي بانتظاره ..
زياد “كان عايزك ف اي الراجل ده ..
عمر”هيكون اي غير الزفت الايجار ..قولتله يصبر عليا شويه ..
زياد”واخرتها..
عمر”مفيش حل غير اني انزل مصر واخد نصيبي من بيت ابويا من رضوان
زياد”هتسافر بجد
عمر”باذن الله ف اقرب فرصه ..
….
استوسط فراشه بتعب بعد أن انتهي من مقابله أمير ووالده وسماعه ما لا يسترضيه ..تحدي وهو ينظر ل اروي التي كانت جالسه امام المرآه تمشط شعرها ..
بقالك ساعه بتسرحي شعرك !!
أروي”تنظر له من المرآه”طب كمل بس وقولي نهيت الحوار معاهم ع اي..
زمجر رضوان”اللي عمله اخوكي خلاني ف نص هدومي اودام الراجل وابنه ..
قولتلهم الموضوع ف ايد سارة ..هبقي اتكلم معاها واشوف.
أروى”بتذمر”ايه ده يعني امير ده لسه عايز يتجوز سارة
رضوان:ايوة
أروي “وتلوي شفاهها بحزن”يعني مش يوسف اللي هيتجوزها.
رضوان “وهو يضرب كف علي كف”انتو والله عيله مختله ..شوف انا بقولك اي وانتي بتقولي اي
هتفت وهي تلتف بوجهها له “انت بتكلم كده وكانك مش عارف يوسف ..منتا عارف ان مفيش اطيب من قلبه”
رضوان”بحزن”انا فعلا مش عارف يوسف ..اللي كان بيتكلم ده مش يوسف ده حد اول مرة اتعامل معاه ..ده كان هيمد ايده عليا ..
ثواني وهتف بها ..تعالي ياللا ..
أروى وهي تنهض من أمام المرآه”هروح اطمن ع العيال ..
بخطوتين كان خلفها وهو يجذبها من ذراعها بقوة لتصطدم به ثم هتف بمرح”اطمني عليا انا الاول ..اشاحت بوجهها عنه وهي تضحك منه ..أمسك بذقنها كي يعيد عينيها لمرمي نظره تأمل لون العسل الذائب في عينيها اخذ يهمس بعشقه وهو يمرر شفتيه علي عنقها حاوط خصرها بذراعه وبكفه يمسح علي خصلاتها وكتفيها برقه .. استسلمت هي الاخري للمساته الجريئه وأنفاسه الحارة واخذت تبادله القبلات والهمسات هي الاخري ..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ابن عمي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى