روايات

رواية دموع والم الفصل التاسع 9 بقلم شروق خالد

رواية دموع والم الفصل التاسع 9 بقلم شروق خالد

رواية دموع والم الجزء التاسع

رواية دموع والم البارت التاسع

رواية دموع والم
رواية دموع والم

رواية دموع والم الحلقة التاسعة

سما..تمسك يد جلال وتستخبي فيه من أدهم وتنظر اليه من تحت لتحت
جلال …قلبه بيدق جامد من مسكت يدها ويدوس عليها علي شان تطمن بوجوده
اتفضل ادخل يا أدهم هنفضل وقفين كده علي الباب
أدهم ينظر إليهم والي يدي سما بغضب ويدخل ويجلس علي الكرسي
جلال..يسحب سما من يدها ويجلس علي كنبه الانتريه
سما..تجلس بجواره وهي خايفه من أدهم لا يكون سمع حاجه من الكلام اللي اتقال
وتقرب جنب جلال بخوف
جلال وهو يبعد يدي سما عنه وينظر اليها السما وهي تنظر اليه وتملا عينيها بالدموع
شروق خالد
جلال يلف يده حوالين كتفها ويضمها الي ويقول بهمس ليها ما تخافيش طول ما انا جنبك يا سمعه انت سامعه وما تبينيش اي حاجه عشان خاطر ما يحسش ان احنا بنخبي حاجه عليه واكيد هو ما سمعش حاجه
ادهم وهو ينظر اليه ويقور يده بغضب ويقول لهم انا اسف اني جيت لكم في وقت اكيد مش مناسب ليكم
جلال وهو يبعد عن سما وينظر اليه بابتسامه خفيفه جدا
جلال..ينظر اليها ويقوم بعد اذنك اصل سمايا تعبانه وعايزه تستريح ويقوم وفجأه يجملها علي يده ويطلع بيها الي الاعلا تحت نظرات أدهم
وسما متفجاه من الطريق دي تضع يدها خلف راسه وتنظر في عنيه بصدمه
جلال…يطلع بيها علي السلم وينظر بطرف عينه علي أدهم ويفق بجوار الاوضه
سما…تنظر اليه ومبسوطه جدا
فجأه جلال يدخل الاوضه ويرميها علي السرير مش عايز اشوف الخوف ده في عينك مره تانيه أنتي سمعه
شروق خالد
أدهم يقوم بغضب شديد ويطلع كن المكان وهو متعصب جدا جدا
ادم وهو يركب السياره ويضرب في الدركسون بتاعها بغضب انا السبب انا السبب في كل ده انا السبب من الاول ليه بعتها عنه طول ما انا بحبها كنت ليه اسمع كلامه من الاول المفروض كنت اخذتها وكنت سبت المكان كله انا السبب في ده كله ليه دلوقتي زعلان ان هي اتجوزك جلال ما هي اكيد في يوم من الايام كانت هتتجوز وما كانش جلال كان اكيد اي حد غيره ويصرخ بعلو صوت ودموع تنزل من عينه يمسحها بيده وسوق السياره ويذهب الى منزله
حمد لله على السلامه يا دكتور كل يوم هتخشي لنا وش الفجر كده انت ايه ما تحسيس بي بيتك ولا في اولادك كل حاجه رميها ولا ظهرك كده هتقعد لغايه امتى في الاستهتار ده لغايه امتى هو انا اداري عليك واقول معاها شغل ومش فاضي وبيجي متاخر من شغله هقعد لغايه امتى اداري عليك انا
وابنك النهارده كان تعبان وترنا نروح للدكتور بيه والمفروض انت تفضل جنبي ومش انا المفروض ابوه اللي يفضل جنبه مش جده هتفضل لامتى كده حرام عليك حس في بيتك وابنك
شروق خالد
ادهم وهو يصرخ بصوت عالي يوه 100 مره اقول لك يا بابا اني انا مش عايزها مش عايزه انا بس وافقت على الجواز منها عشان خاطر الشغل اللي بينك وبين ابوها اكثر من كده انا مش عايزها
اقولها لك يا بابا للمره المليون مستحيل انا وهي نفضل في بيت واحد انا بس جيت النهارده عشان خاطر اشوف بس ابني وافضل معاه شويه وغير كده لا انا هرجع بيتي تاني وانا قلت لها بدل مره مليون لو عايز تطلق انا مستعد اطلعها دلوقتي وديها كل حقوقها بس على شرط تتنازل على على ابني مستحيل اخلي ابني يتربى بعيد عني لازم ابني يتربى في حضنه
شروق خالد
جيجي وهي تنزل من الاعلى وتنظر اليه وتبكي على المعامله الوحشه اللي بيعاملها لها وان عمر ما حباها في يوم من الايام وان بس اضطر يتجوزها عشان خاطر باباه وباباها عشان خاطر الشغل اللي بينهم وان هي اول ما هي حامل سب لها البيت كله ما رجعش ثاني
تنزل وتقف بجواره وانا قلت لك يا ادهم بدل مره مليون مره انا مش عايزه اتطلق واذا كان على ابنك ابنك يتربى في بيته وسط ابوك واهله وناسه واكثر من كده انا مش عايزه حاجه منك بس كنت حابب ترجع البيت ارجع وكنت عايز تتجوز اتجوز انا عمري
المحمد وهو يسرا ايه اللي انتوا بتقولواه ده انا نفسي افهم ايه اللي انتم بتقولوه انت مراته وهو جوزك وايه المشكله
يعني في عندك مشكله وحشه او ما تخلفيش او جبتي له ابني مش كويس بالعكس انت معاكي احلى ابن وكويسه وبنت ناس وجميله والف واحد يتمناكي نفسي اعرف هو ليه معترض على الجوازه دي
ادهم وهو ينظر الى ابوه وتجمع عينه ويسيبه ويطلع الى الاعلى الى غرفه ابنه ويفتحها ويجلس بضهره على الباب وهو يبكي انت يا بابا في كله انا قلت لك من الاول ان انا بحب سما بس انت احترقت واضطريت اني اذلها وارميها في الشارع عشان عرفتك اللي هتعمله فيها
ينظر الى ابنه الذي ينام على السرير ويقوم ويذهب اليه وينام بجواره وهو يبكي ويضم ابنه الى حضنه
في الاسفل محمد وهو يصرخ بعلو صوته مش عايز اسمع سر الطلاق في البيت دي في ثاني انت سامعه يا جيهان ولا لا كلمه طلاق دي مش عايز اسمعها
جيعان وهي تبكي ما انت عارف يا بابا من الاول ان هو مش بيحبني وانك انت وبابايا اللي غصبته على الجوازه دي عايزني يعني اعمل ايه انا كل حاجه عملتها وكل حاجه قدمتها له
شروق خالد
ولغايه هنا وكفايه وانا تعبت قوي من الموضوع ده وزكانه على ابنه انا مستعد اسيب البنت دي كله وامشي واروح اعيش في اي مكان وابني وقت ما احب يشوف ويشوف وانا مش همنعه من ابوه ابدا مهما يكون بس انا مستحيل افضل معاه انا وهو في بيت واحد انت مش شايف وهو بيقول ايه عليا ولا بيعاملني ازاي
سما وهي تبكي وتجري تضم بنتها الى حضنها وتقول بصوت باكي انا خايفه قوي يعرف ان دي بنته وياخدها مني انا مستعد اموت نفسي ولا اني اسيب البنت دي لحظه واحده انها تعيش مع بني ادم زي ادهم مستحيل
شروق خالد
جلال وهو ينظر اليها واضحك بصوت عالي جدا ويقول لها لا مش هو ده البني ادم لضحيتي بحياتك كلها ومستقبلك وضحيتك سمعتك وبشرفك وبشرف اهلك وناسك عشان خاطر بس كلمه بحبك اللي قالها لك دلوقتي مش عايزه ليه تخليه يقرب من بنته وانت عارفه اقل حاجه ممكن يعملها ايه وممكن يعمل تحليل وعارف ان البنت دي بنته وكده ممكن ياخدها منك
سماويه تجري عاليه وتترمي تحت رجله ابوس على رجلك يا جلال انا مستعد اعمل اي حاجه انت عايزها بس بالله عليك ما تخليه ياخذ بنتي مني مش انت بتقول لي انك انت هتحافظ على البنت دي وان ما حدش هيقدر ياخدها منك انا بقى هفضل خدامه ليك وليها طول عمري وعمري ما هقول لها ان انا امها بس هي تفضل هنا معاك وتحت حمايتك انت وتحت نظري انا وانا مستعديه افضل خدامه ليكم عمري كله
جلال وهو يمسكها من كتفها ويرفعها اليه ويقول لها بحب اهدي وكل حاجه انت عايزاها انا هعملها له وما تنسيش انك انت النهارده بقيت مراتي اذا كنت راضيه او مش راضيه انت بقيتي على اسمي والبنت دي انا اكتبها على اسمي ومستحيل اسيبها لادهم مهما يكون اي حاجه منك هعتبرها مني انا وكل حاجه انت عملتيها انا هصلحها
سما تنظر اليه وتبتسم
جلال … ينظر اليها بحب ثم يشعر بنفسه ويقول يلا بقى اسيبك انا ارتاحي وانا اشوف نفسي اعمل ايه في حكايه ادهم دي واشوف كل حاجه انت عكتيها يا سما وانا هصلحها
يخرج بسرعه من الغرفه ويجري الى غرفه النوم بتاعته ويقفل الباب يجلس على السرير ويضع يده على وشه ويقول ايه اللي انت بتعمله ده انت عارفه ان هي عمرك ما حبيتك ولا هتحبك هي ما فيش حد في حياتها غير ادهم وبس وانت بتعمل ده كله عشان خاطر هي بس تحبك اصحى وفوق ادهم لو عرف البنت دي بنته مستحيل ان هو يسيبها ليك واكيد هي مش هتفضل معاه طول ما بتتهمش معاك
فجاه يقوم واضرب يده في المرايه ويقول بغضب انا مستحيل اسيب سما هو ما حبهاش ولا عمر اعترف بيها هو بس خدها استغلها ورماها ولو كان صح عايزه ما كانش رماها زي ما بيرمي اي حاجه في الزباله انا مستحيل اخلي سما ترجع له مهما يكون وهي بقت مراتي خلاص انا مستحيل اطلقها لو ايه حصل
محمد…بركم عمه في التلفون ايوه يا عم عرفت مكانها وهروح واخلص الموضوع من غير ما حد يعرف واغسل عاري

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دموع والم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى