روايات

رواية ابنتي اليهودية الفصل الخامس 5 بقلم سمية عامر

رواية ابنتي اليهودية الفصل الخامس 5 بقلم سمية عامر

رواية ابنتي اليهودية الجزء الخامس

رواية ابنتي اليهودية البارت الخامس

رواية ابنتي اليهودية الحلقة الخامسة

صحيت من النوم وهي حاسه بألم في جسمها و الد”م في كل مكان على السرير
اتخضت و فضلت تعيط لقيت الياس قاعد حاطت رجل على رجل و باصصلها و قميصه مفتوح كله
حاولت تقوم مقدرتش عيطت اكتر : انت عملت فيا ايه …عملت فيا ايه
ضحك الياس و قام قرب منها : دي لسا البداية انتي بقيتي ملكي
صرخت في وشه : انت اغتص”بتني ابعد عنيييييييي
مسكها من دراعها : و انتي زعلانة ليه مش الشرف عندك ولا حاجه ،العادات و التقاليد العربية تفاهات ..حتى القرأن ولا عشان فهد قصدك …كنتي حابه يشوفك شريفة بس احب اطمنك أنه مجرد ما يعرف أنك اسرا”ئيليه هيرميكي
انهارت و صرخت فيه : انا بكر”ههههك ابعد عني
قرب منها اكتر و بع”نف باسها و بعد عنها و بصلها من جنب عينه : انا هقولهم انك نمتي من تعب الطريق
صرخت اكتر وهي بتداري نفسها بالملايه : اطللللللع بررررا

 

 

خرج إلياس بعد ما قفل قميصه و لبس بدلته وهو بيبتسم باانتصار لقى رقييه في وشه : الياس
– اوووه اختي الحلوة ، الفستان حلو عليكي
رقيه بقلق : الياس هي فين
ابتسم : هي مين يا رقييه
– هي يا الياس انا مش عايزة اشوفها ارجوك
مسك الياس ايديها و حط الايد التانيه على رأسها : متفكريش في اي حاجه غير فرحك و فرحتك انسي أنها موجودة
– طب …طب انت هتعمل معاها ايه
الياس : رقيييه اسمعي الكلام و متفكريش غير في حياتك الجديدة بس
مشيت رقيه و قفل الياس الباب بالمفتاح على ايرين و نزل تحت كان فهد بيتكلم مع الشيخ سليمان
– والله يا شيخنا انا لقيت أن المصالح متعطله في اسكندرية قولت انقل هناك
الشيخ سليمان : بس متنساش أهلك يا ولدي و تتجوز من عندنا
ابتسم فهد : لا الجواز بقى انا هاخدها فلسطينيه يا شيخنا متأخذنيش بس انا وقعت في الحب واللي حصل حصل
الشيخ سليمان بفرحه : وهي فلسطين و سينا ايه يا ولدي م احنا واحد و اهل
أتدخل الشيخ كامل في الكلام : لا يا شيخنا مفيش حاجه اسمها يتجوز فلسطينيه فهد هيتجوز بنت الشيخ علي البنت التانيه دي منعرفلهاش أهل ولا مطرح
سمع الياس الكلام و قاطعهم : احنا في فرح مش في عراك مع بعض نجوز رقيه الاول و بعدين نشوف فهد ( غمزله )
ابتسم فهد بس زعل من كلام أبوه على ايرين و قام يدور عليها بس مكنش ليها اثر
لاحظ الياس أنه بيدور عليها و اتعصب و ظهر على وشه أنه غضبان أو يمكن غيران

 

 

طلع الأوضه اللي كان سايبها فيها و فتح الباب لقاها ماسكه مو”س حاد و بتعيط : اوعى تقرب مني
الياس بخوف : اهدي ..اهدي سيبي اللي في ايدك ده و هنتكلم
صوتت بعلو صوتها : ابعد عنيييي حرام عليك دمر”ت حياتي و كل اللي كنت بتمناه ضاع حتى فهد ضاع حياتي ضاعت بسببك
الياس : طب سيبي اللي في ايدك و اعملي اللي انتي عايزاه
قبل ما تتكلم شتت انتباهها فهد اللي جه بسرعة على صوتها و الشيخ سليمان و ابنه إبراهيم
في نفس اللحظه جري الياس عليها و رمى الموس من ايديها بس قامت هي بسرعة و وقفت على الشباك و بصت لفهد بحزن و رمت جسمها لبرا ……….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ابنتي اليهودية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى