روايات

رواية إستقرار إجباري الفصل الثامن 8 بقلم رودي عبدالحميد

رواية إستقرار إجباري الفصل الثامن 8 بقلم رودي عبدالحميد

رواية إستقرار إجباري الجزء الثامن

رواية إستقرار إجباري البارت الثامن

رواية إستقرار إجباري الحلقة الثامنة

خلصت كلامها وضحكت بس ضحكتها مكملتش بسبب إنها سمعت صوت الكلب إتخضت و وقعت في البيسين وحاولت تقاوم وتطلع منو معرفتش ، فضلت تعافر لِحد ما نفسها إتكتم وأغمي عليها ، جري الكلب ولما شافها واقعة نط وفضل يعوم لِحد ما وصلها ومسكها ببوقو من هدومها وطلع بيها من ناحية السلالم ، كانت تقيلة وصعبة بس فضل ماسكها وبيشدها لِحد ما طلعها من المايه
دخل الفيلا وفضل يعمل صوت وبيخربش بإيديه علي باب مكتب داغر لِحد ما داغر فتحلو الباب وقال : دوم كفاية صدعتني
راح الكلب ورا داغر وفضل يزقو لِقدام وسابو وجري علي برا ، حرك راسو بِملل وطلع وراه وفضل يمشي مكان ما الكلب بيمشي لقي ريناد قدام البيسين ومغمي عليها
قرب منها لقاها مبلولة عرف إنها وقعت في البيسين ، حط إيديه الإتنين فوق بعض وفضل يضغط علي صد”رها لِحد ما خرجت مايه من بوقها وفضلت تكح جامد ، فتحت عينيها وبصِت لقِت الكلب قدامها إتعدلت وقامت مص”وتة ، حط داغر إيدو علي بوقها وقال : شششش إهدي هو اللي لحقك من الغرق أصلاً
بصِت لِدوم بِر.عب وهي بتاخد نفسها بِصوت عالي
إتكلم داغر وقال بعد ما شال إيدو من علي بوقها : إنتي إيه وقعك في البيسين إنتي للدرجادي حمارة !

 

رجعت ريناد شعرها لِورا وقالت : كنت بتمشي في الجنينه شوية وقربت من البيسين وكنت بلمس المايه بإيدي سمعت صوت الكلب إتخضيت ووقعت
داغر بتضييق عين : متبعرفيش تعومي ؟
ردت علي داغر وهي عينها لسه علي الكلب اللي قاعد جمب داغر وقالت : لأ
حط داغر إيدو علي راس دوم وقال : دوم مش مؤذي إلا لو لقي شخص خط.ر أو بيإذي حد الكلب بيحبو ، لو ركزتي معاه ولعبتي معاه هتحبيه
بص داغر علي دوم وقال : حطي إيدك عليه ومتخافيش
بصتلو وبصِت لدوم ورفعت إيديها بالراحة وهي بتوديها ناحية دوم
مسك داغر إيديها وقربها من دوم وحطها علي راسو وبدأ يمشيها عليها طلع الكلب صوت بسيط ومسح راسو في إيديها
إبتسمت ريناد وقالت : دا باين عليه لطيف أوي
رد داغر بِهدوء وقال : فعلاً
قام وقف وقال : تاني مره ياريت يعني تخلي بالك بعد كدة علشان الصداع اللي عملهولي دوم بسببك مش عايزو يحصل تاني هي مش ناقصه قرف كفاية القرف اللي انا فيه
قامت ريناد وقفت وقالت : أولاً أنا مش قرف ثانياً الحياه مش بتقف علي واحدة ، إنت لو حطيت في دماغك إنك تعيش حياتك من غيرها عادي هتقدر ولو فتحت قلبك هتشوف غيرها كتير كمان بس إنت اللي عايز تعيش في جو الإكتئاب

 

لف داغر ليها بعد ما كان إداها ضهرو علشان يمشي وقال بِعصبية : وإنتي مالك إنتي ، هو رأيك دا هتقف عليه حياتي ؟ ، ثم إنتي ملكيش الحق تدخلي في أموري أو حياتي الشخصية ، إنتي بالنسبالي هنا مجرد إنسانة مُتطفله دخلت حياتنا من اللا شئ وبقت موجودة وسطينا ، وبعدين أفتح قلبي أو لأ دي حاجة تخصني أنا وتخص حياتي
رفع صباعو في وشها وقال : ياريت متحاوليش تدخلي في حياتي ولا ليكي دعوة بأي حاجة تخصني وياريت تخليكي في حالك لِحد ما نشوف أخرتها بقا هتغوري من هنا ولا مش هتغوري ولا هتهببي إيه في حياتك دي
إتكلم وهو بيديها ضهرو وماشي : أنا مش عارف أنا أمك ما”تت وسابتك إنتي هم لينا وقرف
إنفجرت ريناد فيه وقالت : سيرة أمي متجبهاش علي لسانك مهما كان ، وأنا كان قصدي من كلامي إن الحياه حلوة ونبص لِنص الكوباية المليان ، لكن إنت أصلاً من صغرنا وإنت مبتحبنيش ولا بتطيقني مع إني معملتكش حاجة لكن أنا مش هسمحلك تعاملني بالإسلوب دا أنا أه مليش ضهر وسند يردو عليك ويجيبولي حقي منك لكن أنا أقدر أعمل كدة لِنفسي ، وأنا لولا إن مجبورة أكون هنا معاكم مكونتش جيت من البداية أصلاً ، لكن أنا عندي إن أنام علي الرصيف في الشارع ولا إن أكون في مكان وأتهان فيه ويتقل بيا بالإسلوب دا ، وشكراً ليك إنت والكلب بتاعك علي إنقاذك ليا والحاجة الوحيدة اللي عملتها عدلة معايا من ساعة ما جيت
ختمت كلامها وقالت وهي بتبصلو بقرف ووشها متبهدل دموع : أنا بكرهك
سابتو ودخلت الفيلا ، وقف داغر مكانو وهو بيلوم نفسو علي إنو طلع فيها كل اللي جواه من ضغط اليوم

 

رجع شعرو لِورا ودخل أوضة المكتب ، كان متعصب أوي غمض عينيه جامد وبعدها كان هيك”سر كل اللي يقابلو في المكتب بس نفخ بِضيق وقال : أستغفر الله العظيم
دخل الحمام اللي في أوضة المكتب إتوضي وطلع يصلي
طلعت ريناد أوضتها فوق وقفلت الباب وقعدت وراه وفضلت تعيط بِصوت عالي وهي بتقول : مشيتي وسيبتيني للهم دا كلو ليه ، مبقتش قادرة أستحمل بجد ، بس أنا هعمل اللي كان لازم أعملو من أول ما جيت هنا وإتعاملت بالإسلوب دا
قامت وقفت دخلت الحمام وإتوضت وصلت وقرأت قرآن لحد ما راحت في النوم
” في المكتب بتاع داغر ”
كان رايح جاي في المكتب وبيقول : من إمتي وأنا باجي علي واحدة ست ، من إمتي وأنا كدة يعني
وقف في نص المكتب وقال : محدش قالها تدخل
نفخ بِضيق وقال : ما هو برضوا أنا طلعت فيها كل الكبت اللي جوايا
أخد نفس عميق وقال : هي اللي جابتو لِنفسها
قعد علي الكرسي وفتح اللاب وبدأ يكمل شغلو لِحد ما الفجر أذن
قام دخل الحمام إتوضي وطلع صلي وقام فتح درج المكتب طلع منو مُصحف وقرأ فيه شوية وبعدها قام شالو وشال المصلية وقفل اللاب وطلع من الأوضة
طلع وكان هيدخل أوضتو بس وقف وبص علي أوضتها وقرب منها سمع صوت عياط وهي بتقرأ قرآن
إتنهد ومشي وقال : هبقا أعتذرلها بطريقه كريتيڤ بكرة إن شاء الله

 

دخل وخلع التيشيرت وطفي النور ونام
” صباح تاني يوم ”
صحيت ريناد من النوم أخدت شاور وإتوضت وصلِت ولبست ونزلت
وقفت علي باب الأوضة وقالت : صباح الخير
رفع داغر راسو وبصلها وفضل ساكت
إبتسمت أسماء وقالت : صباح النور يا حبيبتي يلا علشان تفطري
رجعت شعرها لِورا وقالت : لأ مش هفطر معلش
أسماء بإستغراب : ليه ؟
عدلت شنطتها وقالت : قايمة من النوم حاسه إن معدتي مش كويسه فَمش هقدر ، لو جوعت هجيب وأنا في الكليه
إبتسمتلها أسماء وقالت : ماشي يا حبيبتي
إبتسمت ريناد وخرجت ، بصِت أسماء علي داغر لاقتو باصص مكان ريناد وساكت
إتكلمت وقالت : داغر
بصلها وسكت ، كملت كلامها وقالت : مالك إنت كويس ؟
هز راسو وقال : أه كويس
إتكلم وهو بيكمل أكلو : محمد كلمني إمبارح وقالي بعد بكرة نروح نجيب الدهب ونحجز مكان نعمل فيه الخطوبة
ركزت أسماء علي ريأكشنات وشو و قالت : وإنت كان ردك إيه

 

وقف أكل وقال بِهدوء ممزوج بِحزن : قولتلو تمام هبقا أرن أنا عليك بعد يومين وأقولك يلا في أي وقت
حطت إيديها علي إيدو وقالت : هتاخد وقت علي ما تتعافي بس بلاش الحزن يأثر عليك ممكن ؟
هز راسو وقال بعدها : أنا رايح شغلي
قام با”س راسها وقال : هتعوزي حاجة
طبطبت علي ضهرو وقالت : خلي بالك من نفسك ومتخليش الشغل يلهيك عن الصلاة يا داغر
أخد مفاتيحو وفونو وقال وهو طالع : حاضر
” في الكلية ”
كانت قاعدة ريناد في الكافيتريا وبتقول بِحزن : معرفش مش بيطيقني ليه محسسني إن أنا اللي فرقتهم عن بعض أو خلتها متحبوش
إتكلمت سندس وقالت : هو القمر دا يتقالو لأ برضوا ، إزاي رفضتو بجد ، دا لو بصلي بس وإبتسم هيغمي عليا
ضحكت ريناد وقالت : مش للدرجة
ضحكت رحمة وقالت : مش للدرجة إيه إسكتي دا كفاية تقسيمة وشو ولا ملامحو الحادة ، دا علية نظرة عيون يخربيتها
بصتلهم ريناد وقالت : إنتو بجد لو إتعاملتو معاه هتكرهوه ، جماعه والله دا ميتعاشرش مش كل حاجة الشكل والله صدقوني
شوحت سندس بإيديها وقالت : يجيلي بس وأنا هعرف أتعامل معاه ، إنتي عيلة موكوسة مبتعرفيش تتعاملي
بصتلها ريناد وضحكت وقالت : خلاص إبقي إتعاملي إنتي ، دا كرهني فِحياتي كلها
إتكلمت ملك وقالت : طب يلا يا سنيورة منك ليها بدل ما أستاذ كرومبو ميرضاش يدخلنا

 

قامو البنات ودخلو المُدرج علشان يحضرو المحاضرة
” في الشركة ”
باب المكتب خبط ودخلت واحدة لابسة لبس ضيق جداً وقصير مع السكرتيرة
إتكلمت حنين وقالت : أستاذ داغر ، حضرتك دي شيرين المندوبة بتاعة شركة W.S
رفع راسو وبصلها من فوق لِتحت وقال لِحنين : تمام روحي إنتي
طلعت حنين ودخلت شيرين بِميا”عة وقالت : مساء الخير
شاورلها علي الكرسي وهو باصص في الورق وقال : إتفضلي
قعدت ومدت إيديها بالورق وقالت : دا ورق الصفقة اللي إتفقنا عليها راجعو وهنستني رد حضرتك
أخد منها الورق وحطو جمبو وقال : تمام هبقا أراجعو وهبعتلكُم الرد
قامت وقفت وراحت وقفت جمبو وميلت عليه وفتحت الورق وشاورت علي صفحة مُعينه وقالت وهي قريبة منو جداً : دي الشروط شوفها ولو مش عاجباك نغيرها
بعد بالكُرسي شوية لِورا وقال : لما أراجع هقول
قربت أكتر وقالت : لو محتاج أراجعهالك معنديش مانع أو استناك هنا لِحد ما تراجع
مشت إيديها علي إيديه وقالت بِد.لع : المهم راحتك
بصلها بإبتسامة باردة وقال : عارفة يا شيرين لو رفضت التعاقد معاكم ورفضت الصفقة كلها هيكون ليه ؟
عدلت شعرها ورجعتو لِورا وقالت وهي مازالت مميله عليه : ليه ؟
إتكلم ببرود وقال : علشان مخليين واحدة رخي”صة زيك شغالة عندهم في الشركة ، إتفضلي بعد إذنك إمشي بِكرامتك بدل ما أمشيكي من غيرها ولما أراجع ساعتها هفكر أقبل أو أرفض
إتعدلت بإحراج وقالت : تمام حضرتك ، عن إذنك

 

أخدت شنطتها وطلعت من المكتب
هز راسُه بيأس وقال : أشكال تقرف بجد
دخلت حنين وقالت : أعمل لِحضرتك قهوة
رفع راسُه وبصلها وقال : أه
مسك الورق ومد إيدو ناحيتها وقال : وراجعيلي الورق دا كويس جداً وهاتيهولي
أخدت الورق وقالت : حاضر ، عن إذنك
” بعد ساعات مُتتالية ”
كانت أسماء قاعدة بتقرأ في المصحف شوية فونها رن
صدقت ومسكت الفون وردت
قالت : أيوا يا محمود ؟
محمود : ……
إتصدمت أسماء وقال : إنت بتقول إيه يا محمود ….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي :  اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية إستقرار إجباري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى