روايات

رواية أسيرة الثائر الفصل الرابع 4 بقلم نشوة عادل

رواية أسيرة الثائر الفصل الرابع 4 بقلم نشوة عادل

رواية أسيرة الثائر الجزء الرابع

رواية أسيرة الثائر البارت الرابع

رواية أسيرة الثائر الحلقة الرابعة

السلطان: اسمه اشرف عواد ودى صورته مع عيلته
ثائر بصدمة: مش ممكن
السلطان باستغراب: هو ايه ده اللى مش ممكن يا ثائر؟!
ثائر محاولا التحكم فى صدمته: ابدا سموك اصله نفس الصياد اللى كنت براقبه هو ومجموعته من فترة
السلطان بفرحة: عاش يا ثائر كل مدى بتثبت مدى احقيتك بأنك تكون ولى العهد بس عايز اعرف ليه منشف دماغك ومش راضى تتجوز بسرعة من إيچة
ثائر: لانى مش حابب اكون السلطان دلوقتى او حاسس انى لسه مستحقهاش فى وجودك يا مولاى
طبطب السلطان ع كتفه بلطف وخرج اما ثائر فكان هيموت من القلق على جنة لانه لو متخلصش هو منها اكيد السلطان مش هيسيبها حية
فى مكان تانى بعد ما مجموعة الصيادين خلصوا اجتماعهم كان لؤى وواحد صديقه مقرب ليه قاعدين مع بعض … انور: ليه مقولتش للرئيس انك بتحب بنته؟

 

 

لؤى: لانها متعرفنيش لسه عشان تحبنى ولا انا حاولت اتقرب منها بسبب الزفت اللى اسمه ثائر
انور: هو انت مش خايف عليها انه ممكن يإذيها؟
لؤى: ابدا انا واثق ومتأكد انه هيحميها وع استعداد تام انه يضحى بحياته عشانها
انور باستغراب: يا سلام ازاى ده!
لؤى: لان المستذئبين نصف بشرى من جهة العقل والتفكير والمشاعر ونص ذئب مفترس شرس وخطر ع البشر مع ان فيه جزء منه بشرى فلما بيحب بيخلص وبيكون عنده استعداد يعمل المستحيل عشان يحصل على حبه
انور: ايوة بس انه يحب بشرية ده فى حد ذاته مشكلة ليه هو كمان لان عشيرته مش هتقبل ان السلطانة عليهم تكون بشرية لانهم اكيد هايجموها بطبيعتهم المفترسة
لؤى: ده اكيد بس حبه القوى ده هو اللى هيكون سبب نهايته
انور باستغراب: مش فاهم
لؤى بابتسامة: الوقت هو اللى هيفهمك قصدى يا صاحبى
عند جنة اللى كانت نايمة خرجت بسمة وماريان بعد ما اطمنوا عليها وراحوا ع غرفة بسمة
ماريان: انا حاسة ان فيه حاجة غلط بتحصل
بسمة: حاجة ايه مش فهماكى؟
ماريان: حادثة نغم دى حاسها مدبرة وكمان حالة جنة مش طبيعية ابدا
بسمة باستغراب: يعنى ايه مش فهماكى
ماريان بتنهيدة: نغم اليوم اللى سافرت فيه وهى فى الطريق كلمتنى وقعدت توصينى ع جنة وتقولى خلى بالك منها وانها فى خطر وانه هيإذيها
بسمة: هو مين ده اللى هيإذيها؟!
ماريان: للاسف مكملتش كلامها وفجأة الخط قطع وبعدها عرفت بخبر وفاتها
بسمة: ايوة بس ايه اللى خلاكى تقولى انها حادثة مدبرة ما يمكن قضاء وقدر!
ماريان: مش عارفة يا بسمة ربنا يستر من اللى جاى انا هقوم اجيب حاجة من السوبر ماركت واطلع انام
بسمة: هتنامى مع جنة ولا معايا
ماريان: لا مع جنة عشان ممكن تحتاج حاجة فى اى وقت
بسمة: مش احسن كنا عرفنا باباها او اخوها؟
ماريان: باباها مسافر ومحدش يعرفله رقم واخوها متجوز وليه حياته مش لازم نقلقه احنا حواليها هنخلى بالنا منها
بسمة: عندك حق يا قلبى ع العموم لو احتاجتينى فى اى وقت رنى عليا

 

 

ماريان: اوك تصبحى على خير
خرجت ماريان ونزلت ع السوبر ماركت .. فى الوقت ذاته كان ثائر ملهوف انه يشوف جنته ويطمن عليها وصل ع الغرفة ودخل عليها ولقاها نايمة وتشبه الاميرات فى نومها
ثائر بحب: انا اللى عيشت 150 سنة عمر ما فيه بنت قدرت تحرك مشاعرى اتجاهها تيجى انتى تأسرى قلبى من اول ما قولتى واء وانتى فى اللفة لحد ما بقيتى اجمل انثى ع وجه الارض يا جنتى
قرب منها وطبع قبله ع شفايفها وبعدها نزل ع رقبتها وابتدى يقبلها بكل ما اوتى من قوة ونسى نفسه تماما فجأة وصلت ماريان وفتحت الباب وشافت ثائر وهو بيبوس جنة لكن قبل ما تصرخ كان قصادها فى لمح البصر وشه ابيض جدا وعيونه كلها اسود انيابه كبيرة ومخلابه طويلة وظهر ليه ذيل يشبه ذيل الذئب
ماريان كانت بترتعش صدمتها عجزتها عن الكلام … ثائر بصوت فحيح: مكنش ينفع تشوفنى يا ماريان
ماريان برعشة: انت مين… وعرفت اسمى ازاى.. وعاوز ايه من جنة؟!
ثائر: نفس الاسئلة اللى سألتها نغم برضه وتقريبا هيكون ليكى نفس المصير
ماريان برجاء: ارررجوك سيبنى اعيش واوعدك انى مش هجيب سيرة لحد انى شوفتك ارجوك
ثائر: فات الاوان …….. وفجأة حط ايده ع بوقها وبالايد التانية كتفها وغرز انيابه برقبتها لحد ما ماتت وسابها ومشى

 

 

تانى يوم الصبح كانت جنة لسه نايمة صحيت بسمة واتوجهت لغرفتهم عشان تطمن عليهم واول ما قربت من الباب لاحظت وجود دم فتحت الباب بسرعة واترعبت لما لقيت جثة ماريان ع الارض سايحة بدمها صرخت بأعلى صوتها واتلم الجميع حواليها وصحيت جنة ع صوت صريخها واتصدمت من اللى شافته و……………………………………………

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أسيرة الثائر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى