روايات

رواية أحببتها في الأرشيف الفصل الأول 1 بقلم روان أحمد

رواية أحببتها في الأرشيف الفصل الأول 1 بقلم روان أحمد

رواية أحببتها في الأرشيف البارت الأول

رواية أحببتها في الأرشيف الجزء الأول

أحببتها في الأرشيف
أحببتها في الأرشيف

رواية أحببتها في الأرشيف الحلق الأولى

ـ بلغبطه وتوتر : مش أول مره اقعد فى اوضه راجل بس اول مره اقعد فى اوضه راجل غريب .
بغضب : قصدك اى بالكلام دا .
ـ بعصبيه : ليه هو احنا معندناش رجاله فى بيتنا .
ـ تنهد براحه : قصدك باباكى .
ـ بنفى : لا انت عايز امى تجرى ورايا وبعدين احنا معندناش غير بابا يعنى هو الراجل الوحيد فى البيت .
ـ بتشنج : قصدك اخوكى .
ـ هزت رأسها وابتسمت بثقه .
هو بتشنج اكتر : بقا ابو 10 سنين خلتيه راجل .
ـ بعصبيه : وماله يخويا ابو عشر سنين هو مش محسوب ذكر ولا اى .
ـ حاشا لله دا ذكر ونص كمان .
ـ ايوا كدا اتعدل .
ـ طب اتفضلى اتزفتى فى اى جنب علشان نشوف هنعمل اى .
” احنا جيران ونعرف بعض وكدا بس علاقه سطحيه زى صباح الخير يا جارى انت فى حالك وانا فى حالى ، شغالين فى نفس الشركه بس مش نفس المكان انا فى مكتب وهو فى مكتب تانى وللاسف محبوسين مع بعض في ارشيف الشركه “.
فلاش باک.
كنت معديه من قدام الارشيف رايحه مكانى المعتاد اللى مفهوش حد وانا بعيط سمعت اللى بيزعق جوا اتفزعت ومسحت دموعى بسرعه ودخلت اشوف مين فـ الباب قفل بعد ما دخلت شويه اتخضيت و لقيته ظهر قدامى .
فتكلم وقال : انتى بتعملى اى هنا .
فتوترت وقولت : انا كنت معديه من هنا وسمعت زعيق فدخلت اشوف فى اى وكملت بتوتر : انت كويس ..؟
ـ اتنفس بصوت عالى وضرب على الترابيزه فأنا رجعت لورا بخوف فزعق وقال اوعى ترجعى فخوفت اكتر ورجعت بسرعه لورا لحد ما خبطت فى الباب فقفل ، فزعق وقال انتى غبيه ، بصيتله بـتوترت اكتر وبخوف التفت بسرعه علشان افتح الباب ملقتش الاوكره راحت فين .
ـ اتكلمت وقولت بفزع : ه‍ هى الاوكره فين .
ـ بزعيق : ما انا بحاول اقولك مترجعيش علشان مفيش اوكره وانتى بترجعى لورا ولا اكن فى حاجه بتشدك .
ـ بدموع : انت بتزعقلى كدا ليه .
ـ خبط على الترابيزه تانى وقال : اسكتى .
ـ فضلت واقفه ببص عليه وبقول بقا دا الراجل اللى بشوفه هادى طلع عليه عفر..يت باين .
فضلت اخبط على الباب وبصوت عالى : الحقونا حد يفتح فضلت كدا لحد ما صوتى وجعنى وايدى كمان وجعتنى من الخبط فالتفت ليه بغضب وقولت : ما تيجى تخبط او تعمل اى حاجه بدل قعدتك دى .
ـ انتى غبيه مين اللى هيسمعنا واحنا فى اخر دور من الشركه وبعدين اى اللى جابك هنا قليل اللى بيعدى من هنا .
ـ عدلت الطرحه بتوتر : اصل اصل المشرف بتاعى وعينى دمعت وكملت ولا حاجه انت اى اللى جابك هنا .
ـ قام من مكانه وجيه وقف قدامى وقال بعصبيه متجاهل كلامى : عملك اى علشان عيونك فيها دموع .
ـ فركت ايدى بتوتر وقولت بدموع : م معملش ح حااجه .
ـ انتى بتكدبى قولى عملك اى .
ـ بعصبيه : زعقلى قدام زمايلى كلهم علشان عملت غلطه فى الشغل .
ـ وكنتى جايه تعيطى هنا .
ـ مسحت دموعى و بصيتله بتوتر وقولت : انت عرفت منين …؟
ـ بعد وراح قعد مكانه وقال متجاهل سؤالها : معاكى تليفونك …؟
ـ فتشت فى جيوبى وقولت بتذكر : اه صح دا فى الشنطه تحت .
ـ يخربيت كدا هنفضل محبوسين هنا ولا اى .
ـ طب انت فين تليفونك .…؟
ـ طلعه من جيبه فجريت عليه بامل فحطم الامل دا وقال : بس للاسف وقع اتكسر و جاب شاشه .
ـ جبت كرسى وقعدت جنبه وقولت : طب احنا هنعمل اى دلوقت .
ـ هنستنى حد يجى يفتح لنا.
ـ وطب وهما هيعرفوا مكانا منين .
ـ مش عارف .
سكتت وهو سكت .
باک.
قطعت السكوت دا اتكلمت وقولت
ـ بلغبطه وتوتر : تعرف مش أول مره انام فى اوضه راجل بس اول مره اقعد فى اوضه راجل غريب .
بغضب : قصدك اى بالكلام دا .
ـ بعصبيه : ليه هو احنا معندناش رجاله فى بيتنا .
ـ تنهد براحه : قصدك باباكى .
ـ بنفى : لا انت عايز امى تجرى ورايا وبعدين احنا معندناش غير بابا يعنى هو الراجل الوحيد فى البيت .
ـ بتشنج : قصدك اخوكى .
ـ هزت رأسها وابتسمت بثقه .
هو بتشنج اكتر : بقا ابو 10 سنين خلتيه راجل .
ـ بعصبيه : وماله يخويا ابو عشر سنين هو مش محسوب ذكر ولا اى .
ـ حاشا لله دا ذكر ونص كمان .
ـ ايوا كدا اتعدل .
ـ بس دى مش اوضتى .
ـ مش مشكله المهم انها اوضه وانت راجل يبقى اى .
ـ بهدوء : عندك حق .
“سكتنا تانى ”
وبغبائى قطعت الصمت دا للمره التانيه وقولت :
انا جعانه اوى .
ـ للاسف وانا كمان .
ـ طب ما تقوم بعضلاتك دى اكسر الباب .
ـ ضحك وقال : انتى هبله دا باب جامد هما يعنى هيعملوا باب يتكسر اى حرامى يدخل يكسره ويسرقه .
ـ يسرق اى دا ورق قديم كله ملوش فايده .
ـ دا من وجهه نظرك انتى لو ملوش لازمه كانوا هيعملوا ارشيف ليه .
ـ عندك حق .
“وسكتنا تانى او تالت مش فاكره ”
* بقولك اى .
ـ يبنتى انتى مش بتعرفى تسكتى دقيقتين .
ـ علفكرا بقا انا بقالى كدا خمس دقايق او اكتر متكلمتش .
ـ طب عايزه اى .
ـ تفتكر كل اللى فى الشركه روحوا وسابونا .
ـ اكيد روحوا الساعه دلوقتى ممكن تكون وسكت شويه يخمن ، واتكلم وقال: ممكن تكون : تمانيه مثلا .
ـ يا نهار ابيض اتلاقى عيلتى قلقت عليا .
ـ اكيد .
ـ عيطت وقولت : هو احنا ممكن نموت هنا ومحدش يعرف عننا حاجه .
ـ يستى تفائلى خير ان شاء الله هنطلع من هنا وبطلى عياط بقا .
ـ مسحت دموعى وقولت : بس انا جعانه وفجأة صرخت بفزع …….
———___———___———
*فى مكان تانى *
ـ يلهوى يا إبراهيم البت اتاخرت اوى وتليفونها مش بترد عليه .
ـ اهدى يا ام فرح زمانها جايه .
ـ بنتى اتخطفت يا إبراهيم وانت تقولى زمانها جايه ربع برودك يا أخى قوم دور على بنتك قوم .
ـ قام وهى قامت وراه فضلت تعيط فى الشارع وناس الشارع اتلموا عليها وهى بتقول : بنتى اتخطفت يا ناس يارب احميها .
متقلقيش يختى ان شاء الله هترجع جات ام خالد وهى بتقول : خالد كمان مرجعش لحد دلوقتى انا قلبى واكلنى عليه .
ـ الستات اتلموا حواليهم وهى قعدت جنب ام فرح وبتقول : مش بنتك شغاله مع ابنى فى الشركه .
ـ ام فرح : طب رنى عليه نطمن عليهم .
ـ ام خالد: ماهو تليفونه مقفول هو كمان يكونوا اتخطفوا سوا .
ـ شهقات من النساء المتجمعه حولهم وبدؤا الثرثره : يكونوا يختى هربوا مع بعض .
ـ اتلاقيهم يختى بيحبوا بعض فى السر وبيتسرمحوا هنا ولا هنا وزمانهم جايين .
ـ زعقت ام فرح فيهم : انتوا بتقولوا اى يناس يا ناقـ..ـصه دى بنتى اللى مفيش فى اخلاقها فى الشارع كله تقولوا عليها كدا اخس عليكوا عالم وسـ..ـخه تعالى يام خالد ندخل جوا ودخلت هى وام خالد وقفلت الباب فى وشهم .
احد الستات : شوفى يختى الوليه بتبجح فينا ولا اكن بنتها شيخه مش بتتسرمح مع خالد .
ـ ست اخرى : يستى دى فرح مفيش فى اخلاقها مش معقول تعمل كدا .
ـ واحده اخرى : ياما تحت السواهى دواهى ايش عرفك انتى .
ـ كل واحده على بيتها ربنا يرجعها لامها بالسلامه هى وخالد بدل ما تقفوا مع جيرانكوا فى المحنه دى تتكلموا عليهم .
__–__–__–__–__–.
ـ انتِ جيتِ يا حبيبتي احطلك تأكلى.
ـ لا يا امى انا مش جعانه ودخلت الاوضه بتاعها
انا حاسه بالذنب ليه بس هى تستاهل خليها تتعلم الادب
فلاش باک .
بعد ما المشرف بتاعنا زعق ليها علشان لخبطت فى ورق الشغل لقيتها مشت وهى بتعيط ففرحت انه اتعامل معاها بالاسلوب دا وخاصه ان فرح عامله نفسها غلبانه وبنت سهتانه كدا فمشيت وراها لحد ما لقيتها وقفت ومسحت دموعها ودخلت اوضه الارشيف مشيت وراها براحه لحد ما سمعت صوت راجل معاها فى الاوضه بيزعق وبعد شويه الباب قفل جامد فقربت لقيتها بتقوله انت كويس فعرفت انها جايه لحبيب القلب فمشيت وانا عارفه ان اوكره الارشيف بايظه لانى اللى كسرتها قبل كدا بالغلط فقولت خليهم محبوسين شويه .
باک
____________________
بفزع وصراخ: شوفت اللى انا شوفته ومسكت فى ايده بخوف .
ـ بص فى المكان اللى باصه نحيته وقال : اهدى انا مش شايف اى حاجه .
ـ مسكت فى ايده اكتر وهو كمان اتفزع لما سمع …

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحببتها في الأرشيف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى