روايات

رواية أجبرتني قسوة الحياة الفصل الخامس 5 بقلم آية السيد

رواية أجبرتني قسوة الحياة الفصل الخامس 5 بقلم آية السيد

رواية أجبرتني قسوة الحياة الجزء الخامس

رواية أجبرتني قسوة الحياة البارت الخامس

رواية أجبرتني قسوة الحياة الحلقة الخامسة

” أميره فوقي أرجوكِ….أنا آسف”
حملها خالد ووضعها على السرير وظل يحاول معها حتى عادت لوعيها كان في قمة الإرتباك حتى فتحت عينها
خالد : أنا آسف …مكنتش أعرف إن قلبك رهيف أوي كدا
إعتدلت أميره في جلستها وظلت تبكي وتشهق، ما زالت تشعر ببعض الدوار من أثر الخوف
خالد : بس بس خلاص… والله ما كان قصدي كدا خالص… أنا كنت بهزر معاكِ
ومد يده لها بكوب الماء لتشرب، فوضعت أميره يديها حول رأسها وقالت ببكاء
أميره : اطلع بره يا دكتور
خالد : لا مش هطلع قبل ما أتأكد إنك كويسه ومش زعلانه
أميره : مش زعلانه …سيبني لوحدي شويه
خالد : لا عينك فيها حزن …هو أنا يعني تايه عنك… دا إحنا عشرة عمر… دول أربع أيام ونص وساعتين
أميره بكاء: لو سمحت يا خالد سيبني دلوقت أنا مخنوقه… أرجوك
خالد بحزن : أنا آسف….بجد آسف
أميره ببكاء : قولتلك اطلع بره… أنا بكرهك …وبكره الظروف إلي جمعتني بيك … من يوم ما عرفتك وحياتي كلها اتدمرت أهلي بعدوا عني بسببك ومعرفش زعلانين مني ليه!
أشار خالد لنفسه قائلًا: أنا يا أميره دمرتلك حياتك!!
أميره : اه إنت… حرام عليك اتجوزتني ليه؟ ….انت كنت عارف كويس جدًا إني مش عايزاك!
فضل خالد الصمت في هذا الموقف وظل ينظر لبكائها
أميره ببكاء : ساكت ليه؟ اه مش إنت… مش إنت الي كنت أتمنى أرتبط بيه… أنا مش عايزاك بكرهك
رجع خالد خطوات للخلف يبتعد عنها ووقف ينظر لها لوهله قبل أن يتركها ويغادر الغرفه.
وقف في الشرفه يتذكر كلامها ويبتسم بسخريه إنها تكرهه رغم أنه لم يفعل أي شيء مما كان ينوي عليه للإنتقام من والدها! تكرهه وقد عدل عن فكرة الإنتقام حينما رأي البراءة في نظرات عينيها، تكرهه وقد عاملها بكل مودة ورأفه منذ عرفها، أخذ يتذكر كلماتها : أنا بكرهك ….مش إنت الي كنت أتمنى أرتبط بيه…أنا بكرهك …أنا بكرهك
وضع يده على أذنه وهو يقول: كفاااايه
أما أميره فجلست في غرفتها تبكي وتأنب نفسها لأنها قالت مثل هذا الكلام لخالد هي لا تكرهه وهو لم يفعل أي شيء سوى موقفه هذا، فما كان عليها قول كل ذالك دفعة واحده، هي مندفعة دائمًا، ليتها تريثت قليلًا لا تريد خسارته!
____________________
في بيت كمال جلست اسراء جوار والدتها تنظر لها وترتب كلماتها قبل أن تقولها
إسراء: ماما! أنا هروح لأميره شويه
هاله : لا…. مفيش مرواح في مكان
إسراء : ليه يا ماما؟ دا وحشتني! هي ازاي موحشتكيش؟
هاله بعصبيه : قلت لأ …بتفهمي ولا لأ
إسراء : يوووووه… أنا مبقتش أفهمك… هو فيه أم تقعد كل دا متسألش على بنتها العروسه!
هاله : اه فيه… واتفضلي بقا يلا بقا امشي من وشي
دخل كمال الغرفه على صوت نقاشهما وأردف
كمال : سيبيها تروح يا هاله
نظرت له هاله بدهشه وعدلت في جلستها تبادله نظرات استفهام لما يريد! فهو يفهم نظراتها جيدًا
إسراء : قولها أرجوك يا بابا مش هغيب
كمال : روحي بس متتأخريش
إسراء : هو دا الكلام يا أحلى بابا
كمال : ساعه واحده وتكوني هنا
إسراء : من عيوني ممكن أخد أحمد معايا؟
كمال : ماشي …خلو بالكم من نفسكم

وبعد خروج إسراء
هاله : ليه وافقت إنها تروح؟
كمال : خليها تروح يستي… ايه المشكله يعني؟ هو مانعنا إحنا إننا نشوف أميره لما نشوف هيسيب العيال ولا هيعمل ايه وكمان هيجيبولنا الأخبار
هاله : مش خايف خالد يعمل فيهم حاجه
كمال بإستهزاء : خالد أضعف من كدا بكتير طالع لأبوه
لم تنطق ونظرت للفراغ تفكر فيما ينتظرهم في المستقبل وكيف ستنتهي تلك الحرب…
______________________
وصلا إسراء وأحمد لبيت أميره ورن أحمد جرس الباب ففتح خالد ونظر لهم بترحاب
خالد : أهلا ازيك يا أحمد ازيك يا إسراء… اتفضلوا
دخلا للشقه
إسراء : ازيك يا دكتور …امال فين أميره؟
أحمد : ازيك يا دكتور خالد..
خالد : الحمد لله بخير… أميره في الأوضه يا إسراء ثواني هناديها
إسراء : لا خليك انت أنا هروحلها بس شاورلي على الأوضه
دخلت اسراء لأميره لتجدها تنام على سريرها إقتربت منها لتوقظها
إسراء : ميرو… حبعمري يا ناس إيه العسل الي نايم دا!
إستيقظت أميره فنظرت لعيني أختها
إسراء : بت مالك… إنتِ معيطه؟
ضمتها أميره وظلت تبكي على كتفها
إسراء : فيه ايه يا أميره؟ هو خالد مزعلك ولا ايه!
أميره : لا بحببتي…. بس انتو وحشتوني أوي… وماما وبابا!
اسراء: يا شيخه خضتيني أنا قولت الراجل ضربك.. قومي اغسلي وشك كدا معندناش بنات تعيط
أميره : ماما مجتش معاكِ ليه ؟ أنا مش عارفه هي مبتردش عليا ولا كلمتني من يوم ما اتجوزت ليه!
إسراء : ماما باين زعلانه منك إبقي اتصلي وصالحيها
أميره: زعلانه مني! المفروض أنا الي أزعل منهم مش كفايه جوزوني غصب عني!
إسراء: يا ميرو إبقي كلميها وخلاص ما إنتِ عارفه ماما بتزعل بسرعه
أميره ببكاء: عارفاها… طول عمري بتعاملني أقل منكم يعني لو إنتِ الي مكاني كان هيكون ليها رد فعل تاني خالص!
ضمتها إسراء تربت على كتفها فهي تعلم ورأت بعينيها كل ما فعلته والدتها، بعد فتره ارتدت أميرة ثيابها وذهبتا للجلوس مع خالد وأحمد، تبادلا خالد وأميره النظرات فكانت أميره تنظر لعينيه لتبحث بداخلها عن تأثير كلامها، وخالد ينظر إليها بعتاب لما قالته، وبمجرد مغادرتهم دخل خالد غرفته وأغلق الباب ولم يخاطبها بكلمه واحده، دخلت أميره غرفتها وأخرجت مفكرتها التى تكتب بها كلما ضاقت بها الدنيا
“هل يمكن أن نكون زوجين أم سننفصل ..هل أكرهه فعلا كما إندفعت بكلامي أم أخشى الوقوع بحبه!! أنا آسفه يا خالد، هل يمكن أن تملأ حياتي السعاده أم سأعيش وأموت ولن أرأها؟ فمنذ صغري وأشعر بمعاملة أمي لي وأنها تفضل أخواتي عني؟ لا أدري أهذا شعور خاطئ مني أم أنه واقع!
كم أكره الحياه وأود لو تنتهي! أشعر وكأن مكاني ليس هنا فحقيقة ليست دارنا ولا ديارنا وسنرحل ولو بعد حين”
أغلقت مفكرتها ونظرت للفراغ شارده فحتى وإن كانت ظروف زواجها غامضه، لا تريد العوده لبيت أهلها وتريد أن تُكمل حياتها مع خالد حتى وإن كان شخصًا سيئًا لكنه ليس سيئًا هو حنون ويعاملها بكل لطف الدنيا!
_______________________
يجلسن الأصدقاء في الكافيه بعد شرائهم لمستلزمات حفل خطبة أمل
أمل : تفتكري أميره هتيجي الخطوبه يا رنا؟
رنا : أكيد يا بنتي هتيجي مش معقول متجيش
أمل : يارب تعرف تيجي

جاءت نورهان وسحبت أحد المقاعد لتجلس عليه وقالت:
نورهان: بنااات وحشتوني أووووي عندي ليكم خبر حلو
رنا : فرحينينا يا نور
نورهان: كلنا نجحنا بإمتياز ومرتبين من العشره الأوائل
أمل بسعاده : بجد !! الله علينا بقا هو دا الكلام لازم نتصل على أميره نفرحها
___________________
يجلس خالد في غرفته ويتحدث مع فارس عبر الفديو
فارس : يا صاحبي لازم تيجي يوم من الصبح محتاجك
خالد : سيبها لله إن شاء الله هاجي بدري
فارس : إن شاء الله هتيجي مستنيك
خالد : ان شاء الله …سلام بقا عشان مش فاضي هكلمك ناني
فارس بضحكه: ماشي يا عم المشغول اتجوزت بقا محدش أدك
خالد : عارف يا صاحبي هو القر دا الي جايبنا ورا

__________________
رن هاتف أميره فردت فإذا بها أمل تحدثها
أمل: وجيبنا امتياز …تنترارارنتنتن
أميره بسعاده: بجد كلنا ؟
امل: أيوه احنا الأربعه زغرطي يا منحرفه
أميره: ألف حمد وشكر ليك يارب أنا مش مصدقه اللهم لك الحمد إنتِ متأكده يا أمل؟
أمل: اه طبعا متأكده ورتبنا كمان على الدفعه افرحي بقا وارقصي..
كانت تمسك الهاتف وتضعه على أذنها والمفكره باليد الأخرى، ذهبت للمطبخ لتشرب بعض الماء تركت المفكره من يدها لترتشف الماء ونسبتها مفتوحة ورجعت غرفتها لتكمل حديثها مع أمل
أمل : بقولك يا مدام …أنا مستنياكي يوم الخطوبه من الصبح هتيجي طبعًا!
أميره : هحاول كدا… هشوف خالد هيقول ايه؟
أمل : ياااارب يوافق يااااارب
______________
خرج خالد من غرفته وذهب للمطبخ فلفت نظره تلك المفكره وقرأ ما كتبته أميره ثم فتح اول صفحه
وقرأ: “مرحبا بك فأنت تقرأ أوقات حزني”
ظل يقلب بين صفحات المفكره يقرأ ما كتبته أميره
“هو فيه أهل بيفرق ا بين ولادتهم أوي كدا، ماما دايما بتعامل أخواتي أحسن مني”
*الحياه قاسيه …اشعر أن مكاني ليس فيها
*هدفي الجنه
*سيأتي فارس أحلامي ويأخذني إلى جنته عندها سأعطيه هذه ليقرأها ونحرقها معا فيُمحي حزني للأبد
*يا زوجي العزيز أريدك ألا تهتم بالدنيا فالجنه أفضل بكثير فخذ بيدي إليها …كم أحتاجك!
وقرأ موقف كتبته:
النهارده بقا مش هكتب حاجه حزينه، كنت بعدل نقابي في شباك عربية وفتح الشباك شاب جنتل كدا.. يا ترى قال عليا إيه؟ أكيد قال اني مجنونه! يادي الإحراج
فإبتسم خالد لانه لأول مره يعرف أن أميره هي تلك الفتاة! سمع صوت اميره قادمه إلى المطبخ فوضع المفكره كما كانت وخرج سريعا من المطبخ دون أن تلاحظه
دخلت أميره المطبخ فأخذت المفكره وخرجت، أما خالد فظل في غرفته يفكر بما قرأه
خالد : هحاول أعوضك… وأكون زي ما بتتمني ولو مقدرتش يبقا عمري ما هأذيكِ…
كان يفكر أن كيف كان سيقحم تلك البريئه فيما لا ذنب لها به؟
النفس : ونسيت انتقامك… نسيت الي كان السبب في موت أهلك
خالد : لا منستش…بس هفكر في خطه تانيه.. مش هأذي أميره أبدا
النفس : يعني خلاص هتكون أميره نقطه ضعفك… حبيتها! زم تاخد حقك وتدوس على أي حاجه قدامك
خالد : لا.. مقدرش ..
النفس : لا هتقدر لازم تدوس على قلبك
فد ظهره على السرير لينام ويهرب من كل تلك الدوله والأفكار وعندما غفا لم يتركه عقله الباطن وظل يتردد في أذنه : لازم تدوس على قلبك… لازم تدوس على قلبك…خد حقك وصوت أميره كذالك يتردد : أنا بكرهك أنا بكرهك مش انت الي كنت بتمنى أتجوزه …أنا بكرهك ..
فتح خالد عينه وجلس من نومته صارخًا: كفاااااااااااايه
عندما سمعت صراخه أتت أميره إلى غرفته مسرعه طرقت الباب وعندما لم تجد إجابه دخلت فوجدته جالس يضع يديه على أذنه ويتعالى صوت تنفسه وقد احمرت عيناه
أميره : مالك؟ إنت كويس!
يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أجبرتني قسوة الحياة)

‫3 تعليقات

  1. دي روايتي أنا آيه السيد مش آيه محمد ياريت لما تاخدوا حاجه تاخدوها كامله بعد اذنكم مش تنسبوها لحد تاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى