روايات

رواية دميمه ولكن عشقني الفصل الأول 1 بقلم آية أحمد

رواية دميمه ولكن عشقني الفصل الأول 1 بقلم آية أحمد

رواية دميمه ولكن عشقني الجزء الأول

رواية دميمه ولكن عشقني البارت الأول

رواية دميمه ولكن عشقني الحلقة الأولى

ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻪ ﻣﺒﻨﻲ ﻻﻳﺘﻌﺪﻱ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﻃﻮﺍﺑﻖ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻦ ﻫﻴﺌﺘﻪ ﺍﻧﻪ ﺳﻴﺘﺤﻄﻢ ﻗﺪﻳﻢ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻭﻗﻒ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻓﺎﺭﻫﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﺮﺟﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺟﻞ ﻳﺒﺪﻭ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﺨﻤﺴﻴﻨﺎﺕ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﻧﻈﺎﺭﺍﺕ ﻃﺒﻴﻪ ﺫﻫﺒﻴﻪ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﺷﻌﺮﻩ ﺍﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﺷﻴﺐ ﺍﻟﺴﻦ ﺫﻭ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻃﻮﻳﻞ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺑﺬﻟﻪ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺍﻧﻴﻘﻪ ﻭﻗﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﺍﻗﻔﻞ ﺍﺯﺭﺍﺭ ﺳﺘﺮﻩ ﺑﺬﻟﺘﻪ الباهظة الثمن ﺗﻨﻬﺪ ﺛﻢ ﺩﺧﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ المتهالك ﺻﻌﺪ ﺍﻟﻄﺎﺑﻖ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺿﻐﻂ ﻋﻠﻲ ﺯﺭ ﺍﻟﺠﺮﺱ بعد ثواني ﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺍﻧﺜﻮﻱ يقول : ﻣﻴﻦ
ﻗﺎﻝ بثبات : ﺍﻓﺘﺤﻲ ﻳﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﺘﺎﻩ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﻌﺸﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﻛﺎﺳﻤﻬﺎ ﻓﻬﻲ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺩﻣﻴﻤﺔ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﺳﻤﺮ ﺑﺸﺪﻩ عيونها بنيه فاتحه ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﺣﺎﺩﻩ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻫﺰﻳﻞ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻱ 156 ﺳﻢ ﺗﻌﻴﺶ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﺑﺤﺎﺩﺙ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺍﺋﺘﻪ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﺧﺎﻟﻲ ﺍﺣﻤﺪ ..
ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻬﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺑﻤﺪﻳﻨﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻳﺠﻠﺲ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻳﻀﺤﻜﻮﻥ ﻭﻳﺘﺴﺎﻣﺮﻭﻥ
ﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪﺍﻫﻢ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺣﺎﺯﻭﻡ ﻣﺶ ﻫﻨﺴﺎﻓﺮﺷﺮﻡ ﺍﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻛﺪﺍ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺳﻴﺒﻮﺍ ﺍﻟﺴﻔﺮﻳﺔ ﺩﻱ ﻋﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺧﻼﻝ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻴﻜﻴﺘﺲ ﻣﻌﺎﻛﻢ
ﻗﺎﻝ ﺍﻻﺧﺮ : ﻗﺸﻄﻪ ﻋﻠﻴﻚ
ﺿﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺎﻡ ﺣﺎﺯﻡ ﺑﻐﻤﺰ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﺎﺫﻥ ﺑﺎﻟﺮﺣﻴﻞ
ﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ : ﻋﻠﻲ ﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﺣﺎﺯﻭﻡ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻫﺮﻭﺡ ﺑﻘﻲ ﻣﻠﻴﺶ ﺍﻫﻞ ﻳﺴﺎﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﺎ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ
ﺿﺤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﺧﺬ ﺣﺎﺯﻡ ﺳﺘﺮﻩ ﺑﺬﻟﺘﻪ ﺍﻟﺰﺭﻗﺎﺀ ﻭﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﻪ ﺣﺎﺯﻡ ﺷﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﺎﺕ ﺧﺮﻳﺞ ﻛﻠﻴﺔ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﺑﺘﻘﺪﻳﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ ﻓﻬﻮ ﺷﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﺟﺴﺪﻩ ﺭﻳﺎﺿﻲ ﺑﺪﺭﺟﻪ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺑﻨﻴﻪ ﺑﺸﺮﺗﻪ ﻗﻤﺤﻴﻪ ﻭﺳﻴﻢ ﺑﺸﺪﻩ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﺴﺘﻬﺘﺮ ﻻ ﻳﻬﻤﻪ ﺳﻮﻱ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺿﻴﻔﺔ ﺷﻘﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﻓﻬﻮ ﻳﻀﺤﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟفتيات ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺤﺐ ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺐ ﻟﺪﻳﻪ ﺷﺮﻛﻪ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻼﺳﺘﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻳﺮ ﻭﻗﻒ ﺍﻣﺎﻡ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﺧﺮﺝ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻨﻔﺚ ﺑﻬﺎ ﻭﻳﻨﻈﺮ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﻪ ﺍﻟﻴﺪ ﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﺳﻮﻱ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻲ ﺍﺗﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ
ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ بدلع: ﺍﺗﺎﺧﺮﺕ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺑﻴﺒﻲ
ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻈﺮ ﻟجسدها ﺑﺎﻋﺠﺎﺏ : ﺍﻭﻱ ﻳﺎ ﺭﻭﺣﻲ ﻭﺣﺸﺘﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻗﺎﻳﻖ ﺩﻱ ﺛﻢ ﻏﻤﺰ ﻟﻬﺎ
ﺿﺤﻜﺖ ﺿﺤﻜﺔ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ
ﻗﺎﻝ وهو يحاول ان يجعلها تصمت : ﻳﺨﺮﺑﻴﺘﻚ ﻫﺘﻔﻀﺤﻴﻨﺎ ﺍﺭﻛﺒﻲ ﻗﺒﻞ ﻣﺎ ﺣﺪ ﻳﺨﺮﺝ ﻭﻳﺸﻮﻓﻨﺎ ﺭﻛﺒﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻘﻲ ﺍﻟﺴﻴﺠﺎﺭﺓ ﺑﺎﻻﺭﺽ ﻭﺩﻫﺴﻬﺎ ﺑﺠﺰﻣﺘﻪ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻭﺭﻛﺐ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻲ ﺷﻘﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻴﻦ …..
ﺍﺣﻤﺪ : ﻣﺶ ﻫﺘﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺍﺗﻔﻀﻞ ﻳﺎ ﺟﻤﻴﻠﻪ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﻻ ﻃﺒﻌﺎ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﻮ ﺍﺗﻔﻀﻞ
ﺩﺧﻞ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺟﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﻛﻨﺒﻪ ﺍﻻﻧﺘﺮﻳﺔ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﺗﺸﺮﺏ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﻮ ﺍﻋﻤﻠﻚ ﺷﺎﻱ ﻣﻌﺎﻳﺎ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻳﺎﺭﻳﺖ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ
ﺻﻨﻌﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﻗﺪﻣﺘﻪ ﻻﺣﻤﺪ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﺗﺮﻛﺖ ﻛﻮﺏ ﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻟﻪ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺟﺎﻱ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﺧﺪﻙ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻓﻲ ﻓﻴﻠﺘﻲ
ﺿﺤﻜﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺑﺘﻀﺤﻜﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻳﻪ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻘﻮﻟﻪ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﻲ ﻣﻴﻦ ﺩﻱ ﺍﻟﻠﻲ ﺗﺮﻭﺡ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻙ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻧﺘﻲ ﻳﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺍﻧﺘﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﻠﺰﻣﻪ ﻣﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﺑﻮﻛﻲ ﻭﺍﻣﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﺣﻤﻬﻢ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﻻ ﺍﻧﺎ ﻣﺒﺴﻮﻃﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻋﺎﻳﺸﺔ ﻟﻮﺣﺪﻱ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻣﻴﻨﻔﻌﺶ ﺗﻌﻴﺶ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﺍﺯﺍﻱ ﻫﺒﻘﻲ ﻣﻄﻤﻦ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻟﻮﺣﺪﻙ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻘﺮﻑ ﺩﺍ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺗﻘﺮﻑ ﻭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻫﻴﻘﻊ ﻭﻛﻠﻪ ﻣﺸﻲ ﻣﻨﻪ ﻭﻋﺰﻝ ﺍﻻ ﺍﻧﺘﻲ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﻋﺠﺒﻨﻲ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﻮ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻴﺎ
ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻐﻀﺐ : ﻗﻮﻣﻲ ﻳﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﻤﻲ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﺑﺎﻟﺰﻭﻕ ﻭﺑﻼﺵ ﺍﻣﻮﺭ ﺍﻟﻌﻨﺪ ﺑﺘﺎﻋﻚ ﺩﺍ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﻣﺶ ﻫﻠﻢ ﺣﺎﺟﺔ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﻮ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻫﺮﻭﺡ ﻣﻌﺎﻙ ﻓﻲ ﺣﺘﺔ ﻛﻔﺎﻳﺔ ﺍﻧﻚ ﻭﺍﺧﺪ ﺣﻖ ﺍﻣﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ
ﺟﺤﻈﺖ ﺣﺪﻗﺖ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﻭﻗﻒ ﻭﺍﻣﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﺫﺭﺍﻋﻴﻬﺎ ﺑﻘﻮﻩ : ﺍﻧﺎ ﻣﺎﺧﺪﺗﺶ ﺣﻘﻬﺎ ﺍﺑﻮﻛﻲ ﺍﻟﻐﺒﻲ ﺍﺧﺪ ﻣﻴﺮﺍﺛﻬﺎ ﻭﺿﻴﻌﻮﺍ ﻛﻠﻪ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﻣﺘﻘﻮﻟﺶ ﻋﻠﻲ ﺍﺑﻮﻳﺎ ﻛﺪﺍ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻻﻥ ﺩﻱ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ
ﺍﺯﺍﺣﺖ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﻳﺪﻳﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺑﺴﺨﺮﻳﺔ : ﻧﻮﺭﺗﻨﻲ ﻳﺎ ﺧﺎﻟﻮ ﻳﺎﺭﻳﺖ ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﻠﻮﺓ ﺩﻱ ﻣﺘﺘﻜﺮﺭﺵ ﺗﺎﻧﻲ
ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻗﺪ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻐﻀﺐ : ﺍﻧﺘﻲ ﻓﺎﻛﺮﺓ ﺍﻧﻚ ﻛﺪﺍ ﺑﺘﻠﻮﻱ ﺩﺭﺍﻋﻲ ﺍﻧﺎ ﻫﺠﻴﺒﻚ ﻋﻨﺪﻱ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻚ ﻭﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﻧﺎﺳﻴﻪ ﺍﻧﻚ ﻗﺎﺻﺮ ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺍﺻﻲ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻗﺪ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﻏﻀﺒﻪ ﻭﻋﺒﺎﺭﺍﺗﻪ التهديديه لها ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻥ ﺗﺒﺪﻭ ﺟﺎﻣﺪﻩ امامه : ﻃﻆ ﻭﻻ ﻳﻬﻤﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻓﻀﻠﻲ ﺷﻬﻮﺭ ﻭﺍﺗﻢ ﺍﻝ 21 ﻭﺍﺑﻘﻲ ﺣﺮﺓ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﻣﺶ ﻫﺴﻴﺐ ﺣﻖ ﺍﻣﻲ ﺍﻧﺖ ﺳﻤﻌﻨﻲ
ﻧﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﺑﻐﻀﺐ ﻭﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻴﻬﺎ : ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﺎﻳﺔ ﻣﺶ ﻫﻤﺸﻲ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﺯﻳﻨﺐ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺳﻮﺍﺀ ﺭﺿﻴﺘﻲ ﻭﻻ ﻣﺮﺿﺘﻴﺶ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﺭﺣﻞ ﺭﻛﻀﺖ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﺍﻏﻠﻘﺖ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻭﻭﻭﻑ
ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻔﻴﻼﺕ ﺑﺤﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻱ
ﻭﻗﻔﺖ ﺷﺎﻫﻴﻨﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻳﺴﻴﺒﺸﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻓﺎﻥ ﺷﺎﻫﻲ ﺳﻴﺪﻩ ﺑﺎﻭﺍﺧﺮ ﺍﻻﺭﺑﻌﻴﻨﺎﺕ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﻛﺴﺘﻨﺎﺋﻲ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﺑﻨﻴﻪ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻤﺶ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻨﺘﻴﻬﺎ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻣﻤﺸﻮﻕ ﻓﻬﻲ ﺷﺨﺼﺔ ﺻﺎﺭﻣﻪ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ
ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ : ﺷﺎﻫﻲ ﻫﺎﻧﻢ ﺍﻟﻐﺪﺍ ﺟﺎﻫﺰ
ﺷﺎﻫﻴﻨﺎﺯ ﺑﻐﻀﺐ : ﺭﻭﺣﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺩﺧﻞ ﺣﺎﺯﻡ ﺍﻟﻔﻴﻼ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻧﺪﻥ ﺍﻏﻨﻴﺔ ﺍﺟﻨﺒﻴﺔ ﻭﺧﻠﻊ ﺳﺘﺮﻩ ﺑﺬﻟﺘﻪ ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻳﺪﻳﻪ ﻧﻈﺮ ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻟﻴﺠﺪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺣﺒﻴﺒﺔ ﻗﻠﺒﻲ
ﺷﺎﻫﻲ ﺑﻐﻀﺐ : ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻦ ﻳﺎ ﺑﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺢ
ﺣﺎﺯﻡ ﺑﻨﺒﺮﺓ ﻫﺎﺩﺋﻪ : ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﻲ
ﺷﺎﻫﻲ : ﻫﺘﺴﺘﻬﺒﻞ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﺑﺮﺩﻭ ﺷﻐﻞ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺖ ﺧﻠﺼﺖ ﺷﻐﻞ ﺍﻟﺴﺎﻋﻪ 2 ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ 7 ﻛﻨﺖ ﻓﻴﻦ 5 ﺳﺎﻋﺎﺕ
ﺣﺎﺯﻡ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ : ﻓﻲ ﺷﻐﻞ ﻣﻬﻢ ﺍﻭﻱ ﺟﺎﻟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺿﻄﺮﻳﺖ ﺍﻋﻤﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﻛﺎﻥ ﻻﺯﻡ ﺍﺷﻮﻑ ﺍﻟﺒﻀﺎﻳﻊ ﺑﻨﻔﺴﻲ ﻭﺍﻣﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻤﺎﻥ
ﺷﺎﻫﻲ : ﻭﺍﻟﻠﻪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺷﻮﺭ ﺍﺗﺼﻠﻲ ﻛﺪﺍ ﺑﻴﻮﺳﻒ ﺍﺳﺌﻠﻴﻪ
ﺷﺎﻫﻲ : ﻫﺤﺎﻭﻝ ﺍﺻﺪﻗﻚ زفرت بشده قائله : ﻛﻠﻤﻨﺎ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺭﻭﺡ ﻏﻴﺮ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭﻗﻮﻝ ﻟﻠﺰﻓﺖ ﺍﺧﻮﻙ ﻳﺴﻴﺐ ﺍﻟﺰﻓﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻣﻤﻘﻤﻖ ﻋﻴﻨﻪ ﻓﻴﻪ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎﺭ ﻭﻳﺠﻲ ﻳﻄﻔﺢ
ﺣﺎﺯﻡ ﺑﺒﺮﻭﺩ : comedown mam ﺷﻜﻠﻚ ﺍﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﻣﺘﻨﺮﻓﺰ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﺧﺮ
ﺷﺎﻫﻲ : ﺑﺎﺑﻚ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻟﺴﻪ ﻣﺠﺎﺵ
ﺣﺎﺯﻡ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ : ﺍﻭﺑﺎ ﻫﻮ ﺑﺎﺑﺎ ﺑﻴﻠﻌﺐ ﺑﺪﻳﻠﻪ ﻫﻮ ﻛﻤﺎﻥ ﻫﻲ ﺷﻮﻃﻪ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻠﻪ
ﺷﺎﻫﻲ : ﺑﺘﻘﻮﻝ ﺍﻳﻪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺳﻼﻣﺘﻚ ﻳﺎ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻧﺎ ﻫﻄﻠﻊ ﺍﻏﻴﺮ ﺑﻘﻲ
ﺗﺮﻙ ﺣﺎﺯﻡ ﺷﺎﻫﻲ ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺿﺒﺔ ﺑﺸﺪﻩ ﻭﺻﻌﺪ ﻟﻐﺮﻓﺘﻪ ﻟﻜﻨﻪ ﻭﺟﺪ ﺿﻮﺀ ﺧﺎﻓﺖ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺘﻪ
ﺣﺎﺯﻡ ﻳﻨﻈﺮ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ ﻟﻴﺠﺪ ﺍﺧﻴﻪ ﻳﻌﺒﺚ ﺑﺪﻭﻻﺑﻪ
ﺣﺎﺯﻡ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻟﻲ : ﺍﻗﻔﺶ ﺣﺮﺍﻣﻴﻴﻴﻲ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻫﺸﺶ ﻭﻃﻲ ﺻﻮﺗﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺮﻗﻚ ﺍﻣﻚ ﻟﻮ ﺳﻤﻌﺘﻚ ﻫﺘﻴﺠﻲ ﺗﻨﻔﺨﻨﻲ
ﺿﺤﻚ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻗﺎﻝ : ﺑﺘﻬﺒﺐ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﺿﺘﻲ ﻭﺑﺎﻻﺧﺺ ﺩﻭﻻﺑﻲ ﻳﺎﻣﺎﺭﻭ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺍﺻﻞ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﻋﻨﺪﻙ ﺗﻴﺸﺮﺕ ﺟﺎﻣﺪ ﻛﺪﺍ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻭﻫﺘﺮﺟﻌﻪ
ﻣﺮﻭﺍﻥ وهو يحك راسه : ﺍﻟﺼﺮﺍﺣﻪ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯ ﺍﺳﺮﻗﻪ
ﺿﺤﻚ ﺣﺎﺯﻡ : ﺍﺣﺒﻚ ﻭﺍﻧﺖ ﺻﺮﻳﺢ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻣﺘﻘﻮﻟﺶ ﻻﻣﻚ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻻ ﻫﻘﻮﻟﻬﺎ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﺴﻤﻌﻚ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺑﻚ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻳﺎ ﺣﺰﻭﻡ ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﺑﺤﺒﻚ ﻳﺎﺑﻨﻲ ﻫﺘﺒﻌﻨﻲ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻭﺍﺑﻴﻊ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺘﺸﺪﺩﻟﻚ ﻛﻤﺎﻥ
ﻧﻈﺮ ﻟﻪ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﺎﺳﺘﺤﻘﺎﺭ : ﻭﺍﻃﻲ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻛﻤﺎﻥ ﺑﺘﺸﺘﻢ ﺍﺧﻮﻙ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻣﺎ ﺭﺑﻴﺘﻚ ﻳﺎ ﻛﻠﺐ ﺍﻣﺴﻜﻪ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻇﻠﻮﺍ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ
ﺍﺗﺖ ﺍﻟﻴﻬﻢ ﺷﺎﻫﻲ : ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻴﺒﻨﻲ ﺍﻓﻀﻞ ﻟﻮﺣﺪﻱ ﺗﺤﺖ ﻭﺍﻧﺘﻢ ﻗﺎﻋﺪﻳﻦ ﺑﺘﻬﺰﺭﻭﺍ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺘﺪﻝ ﻭﻳﻌﺪﻝ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻗﺎﻝ : ﺍﺑﺪﺍ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﻲ ﻧﺰﻟﻴﻦ ﺣﺎﻻ
ﺷﺎﻫﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻬﻢ ﻗﺎﺋﻠﻪ : ﺑﺘﻬﺒﺐ ﺍﻳﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﺿﻪ ﺍﺧﻮﻙ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺍﺻﻞ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﻲ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻳﺸﻠﻲ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ﺍﻟﻠﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻼﺏ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺷﺎﻫﻲ ﻭﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻻﻭﺿﻪ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﻔﺮﺡ : ﺍﺻﻴﻞ ﻳﺎ ﻭﻟﺪ ﺍﺑﻮﻱ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻄﻤﺮ ﻓﻴﻚ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻫﻴﻄﻤﺮ ﻫﻴﻄﻤﺮ
ﺷﺎﻫﻲ ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺯﻓﺖ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺟﺎﻱ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﻲ ﺣﺎﺿﺮ
ﺿﺤﻚ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ﻟﻴﺠﻠﺴﻮﺍ ﺑﻐﺮﻓﻪ ﺍﻟﺴﻔﺮﺓ
ﻧﺴﻴﺖ ﺍﺣﻜﻠﻜﻢ ﻋﻠﻲ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻫﻮ ﺷﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻟﻘﺎﻣﻪ ﻛﻮﺍﻟﺪﻩ ﺟﺴﺪﻩ ﺭﻳﺎﺿﻲ ﻛﺎﺧﻴﻪ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﻛﻮﺍﻟﺪﻩ ﻗﻤﺤﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ ﺷﻌﺮﻩ ﺍﺳﻮﺩ ﻧﺎﻋﻢ ﻭﻃﻮﻳﻞ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﺷﺎﺭﻭﺧﺎﻥ ﻣﺘﻔﻮﻕ ﺩﺭﺍﺳﻴﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﻄﺐ ﻭﻫﻮ ﺗﺨﺮﺝ منذ سنوات ﻻ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﻓﺒﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﻣﺘﻪ ﻓﺎﻧﻪ ﻳﺮﻓﺾ ﺍﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﻪ ﺣﺐ ﻣﻊ ﺍﻱ ﺑﻨﺖ ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻧﻪ ﺷﺊ ﺗﺎﻓﻪ ﺍﻥ الشخص يحب فقد ﺍﺣﻀﺮ ﻟﻪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻭﺳﻄﻪ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺩﺧﻮﻟﻪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﻳﺎ ﺩﺍﺩﺍ ﺍﻋﻤﻠﻴﻠﻲ ﻛﺮﻳﻢ ﻛﺮﺍﻣﻴﻞ
ﺳﻴﺪﺓ : ﻋﻨﻴﺎ ﻳﺎﺑﻨﻲ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺗﺴﻠﻤﻴﻠﻲ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﺭﺣﻢ ﻧﻔﺴﻚ ﺑﻘﻲ ﻫﺘﺘﺨﻦ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻐﻴﺮ ﻣﻨﻲ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻋﻨﺪﻱ ﻋﻀﻼﺕ ﻟﻮ ﻓﻀﻠﺖ ﻋﻤﺮﻙ ﻛﻠﻪ ﻣﺎﻫﺘﻌﺮﻑ ﺗﻮﺻﻞ ﻟﻴﻬﺎ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻣﺴﺘﻬﺰﺋﺎ ﺑﺤﺎﺯﻡ : ﻳﺎﻋﻢ ﺍﻗﻌﺪ ﻛﻞ ﺩﺍ ﺣﻘﻦ ﻋﻠﻲ اماينو ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺯﻳﺮﻭ
ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﻜﻪ ﻣﻦ ﺭﻗﺒﺘﻪ ﻭﻳﺤﻜﻢ ﺍﻟﻐﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺒﺬﺭﺍﻋﻪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻭﺭﻳﻨﻲ ﺍﻟﺰﻳﺮﻭ ﻳﺎﻋﻢ ﺍﻝ ﻭﻥ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻗﺒﻀﻪ ﻳﺪﻳﻪ : ﺧﻼﺹ ﺧﻼﺹ ﺣﻘﻚ ﻋﻠﻴﺎ ﻳﺎ ﻭﺣﺶ ﺳﻴﺒﻨﻲ ﻫﺘﺨﻨﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺮﻗﻚ
ﺿﺤﻚ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﺑﺪﺍ ﻓﻚ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺑﻄﻞ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺨﺘﻨﻖ : ﻣﺶ ﻗﺎﺩﺭ ﺍﺧﺪ ﻧﻔﺴﻲ ﻳﺎ ﺟﺤﺶ
ﺗﺮﻛﻪ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻜﺢ ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻛﺢ ﻛﺢ ﻣﻨﻚ ﻟﻠﻪ ﺍﻳﻪ ﺟﺎﻣﻮﺳﻪ ﻭﺑﺮﻛﺖ ﻋﻠﻲ ﺭﻗﺒﺘﻲ ﻳﺎﺳﺎﺗﺮ
ﺿﺤﻚ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﺪﺍﻋﺐ ﻓﻲ ﺧﺼﻼﺕ ﺷﻌﺮ ﻣﺮﻭﺍﻥ
ﺩﺧﻠﺖ ﺷﺎﻫﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺰﻓﺮ
ﺟﻠﺲ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﺧﺬﻩ ﻳﺎﻛﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺻﻤﺖ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺍﻗﻌﺪﻱ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﻲ ﻛﻠﻲ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﺷﺎﻫﻲ ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻟﻬﻢ
ﺷﺎﻫﻲ ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﺑﻮﻛﻢ ﺩﺍ ﻫﻴﺠﻨﻨﻲ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﺠﺎﺵ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺍﻫﺪﻱ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﻲ ﺿﻐﻄﻚ ﻫﻴﻌﻠﻲ ﻛﺪﺍ
ﺷﺎﻫﻲ ﺑﻐﻀﺐ ﻭﺗﺮﻛﺘﻬﻢ ﻭﻏﺎﺩﺭﺕ ﻏﺮﻓﻪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺍﻫﺪﻱ ﻳﺎﻻ ﺍﻧﺖ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺍﻣﺎ ﻣﻜﻨﺘﻴﺶ ﻓﺎﺷﻞ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺍﻧﺎ ﻓﺎﺷﻞ ﺍﻭﻣﺎﻝ ﺍﻧﺖ ﺍﻳﻪ ﺩﺍ ﺍﻧﺖ ﺷﻠﺖ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﻣﺤﺪﻳﺶ ﺍﺗﻜﻠﻢ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺍﺧﺮﺱ ﻳﺎﻻ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺭﺍﺳﻚ ﺑﺮﺍﺳﻲ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻻ ﻳﺎ ﻛﺒﻴﺮ ﺩﺍ ﺍﻧﺖ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻻﻋﻠﻲ ﻟﻼﻧﺤﺮﺍﻑ ﻭﺍﻟﺼﻴﺎﻋﻪ ﻫﻨﻴﺠﻲ ﺟﻤﺒﻚ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﺎﻋﻪ
ﺿﺤﻚ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﺗﻌﻠﻢ ﻳﺎﺽ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻻ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺣﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻋﻪ
ﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ ﺷﻘﺔ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻓﺘﺤﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻟﺘﺠﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻣﻌﻪ ﺭﺟﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻃﻪ
ﻧﻈﺮﺕ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻧﺪﻫﺎﺵ
ﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ : ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﻻﻧﺴﻪ ﺟﻤﻴﻠﺔ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﺍﻳﻮﺓ
ﻗﺎﻝ : ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺍﺗﻔﻀﻠﻲ ﻣﻊ ﺧﺎﻟﻚ ﺍﻻﺳﺘﺎﺫ ﺍﺣﻤﺪ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﻻ ﻣﺶ ﻫﺮﻭﺡ ﻣﻊ ﺣﺪ
ﻗﺎﻝ : ﺣﻀﺮﺗﻚ ﺩﻱ ﺍﻭﺍﻣﺮ ﻭﻻﺯﻡ ﺗﺘﻨﻔﺬ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﻐﻀﺐ : ﺗﺘﻨﻔﺬ ﻋﻠﻲ ﺍﻱ ﺣﺪ ﺍﻻ ﺍﻧﺎ
ﻗﺎﻝ ﺑﻐﻀﺐ : ﻻ ﻫﺘﺘﻨﻔﺬ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﻞ
ﺟﻤﻴﻠﺔ : ﺍﻣﺸﻮ ﺍﻃﻠﻌﻮﺍ ﺑﺮﺓ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻋﺎﻭﺯﺓ ﺍﺭﻭﺡ ﻣﻊ ﺣﺪ ﺳﻴﺒﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻲ ﺑﻘﻲ
ﻗﺎﻝ ﺑﻐﻀﺐ : ﻫﺎﺗﻬﺎ ﻳﺎ ﻋﺴﻜﺮﻱ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﺼﺮﺍﺥ ﻭﻋﺼﺒﻴﻪ : ﻻ ﺍﺑﻌﺪﻭﺍ ﻋﻨﻲ ﻣﺤﺪﻳﺶ ﻫﻴﺎﺧﺪﻧﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻧﻲ ﻳﺎ ﻧﺎﺱ ﺿﺮﺑﺖ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻭﺭﻛﻀﺖ ﺑﺎﻟﺸﻘﻪ
ﻗﺎﻝ ﺍﻻﻣﻴﻦ : ﻫﺎﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻘﻮﻩ
ﺻﺮﺧﺖ ﺑﺴﺘﻨﺠﺎﺩ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻻﺷﻴﺎﺀ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺭﻛﻀﺖ ﻭﺍﻣﺴﻜﺖ ﺳﻜﻴﻨﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻴﻘﺮﺏ ﻣﻨﻲ ﻫﻴﺘﺎﺫﻳﻪ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺍﻫﺪﻱ
ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﻣﺴﻜﻬﺎ ﺍﻻﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻧﺰﻉ ﺍﻟﺴﻜﻴﻨﻪ
ﻗﺎﻝ : ﺧﺪﻫﺎ ﻳﺎ ﻋﺴﻜﺮﻱ
ﺻﺮﺧﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺑﻘﻮﺓ ﺣﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﺎﻻﺭﺽ ﻓﺎﻗﺪﺓ ﻭﻋﻴﻬﺎ …
ﻓﻲ ﻏﺮﻓﻪ ﺍﻻﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻪ ﺑﺎﻟﻔﻴﻼ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺯﻡ ﻳﺮﻛﺾ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻳﻠﻌﺐ ﺗﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﻀﻐﻂ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : 54 . ﺛﻢ ﺍﻧﺰﻝ ﺑﺠﺴﺪﻩ ﻭﺍﺭﺗﻔﻊ ﻓﻘﺎﻝ 55
ﺣﺎﺯﻡ : ﺩﺍ ﺍﺧﺮﻙ ﻳﺎ ﻧﺠﻢ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻣﻴﻦ ﺩﺍ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﺧﺮﻩ ﺍﻧﺎ ﻧﺎﻭﻱ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺎﻳﺔ ﺍﻧﻬﺎﺭﺩﻩ ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻳﺎﻋﻢ ﺩﺍ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻤﻮﺕ ﻣﻦ 20 ﺧﻠﻴﻨﺎ ﺳﺎﻛﺘﻴﻦ ﻭﻗﻒ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﺿﺐ
ﻣﻴﻦ ﺩﺍ : ﺍﻧﺎ ﺍﻧﺖ ﺍﺻﻼ ﻣﺘﻌﺮﻓﺶ ﺗﻮﺻﻞ ﻟﻼﺳﻜﻮﺭ ﺩﺍ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺑﺲ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻟﻌﺐ ﺑﻌﻴﺪ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻣﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﻧﻠﻌﺐ ﺟﻴﻢ ﻣﻼﻛﻤﻪ ﻧﺸﻮﻑ ﻣﻴﻦ ﻫﻴﻜﺴﺐ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﻧﺖ ﻫﻴﺮﻭ ﺍﻭﻱ ﻛﺪﺍ ﻭﺭﻳﻨﺎ ﻫﺘﻜﺴﺒﻨﻲ ﻭﻻ ﻻ
ﺿﺤﻚ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻧﺖ ﻗﺪ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﺩﻱ ﻳﺎ ﻣﺎﺭﻭ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻗﺪﺍﻫﺎ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ
ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻔﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﻪ ﻭﺍﺧﺬ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﻪ ﺍﻣﺴﺢ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﻭﺟﺴﺪﻩ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻳﺎﻻ ﻳﺎ ﻭﺣﺶ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﻤﺒﺎﺭﺯﺓ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺍﻳﻪ ﺩﺍ ﻫﻨﺒﺪﺍ ﻋﻠﻲ ﻃﻮﻝ ﻛﺪﺍ
ﺣﺎﺯﻡ ﺑﺴﺨﺮﻳﻪ : ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﻭﺣﺶ ﺧﺎﻳﻒ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻋﻴﺐ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﻧﺠﻢ ﻣﺶ ﻣﺎﺭﻭ ﺍﻟﻠﻲ ﻳﺨﺎﻑ ﺩﺍ ﺍﻧﺎ ﺑﺲ ﺑﺴﺌﻞ ﺍﺳﺘﻨﻲ ﺍﺷﺮﺏ ﺷﻮﻳﺔ ﻣﺎﻳﺔ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﺟﻲ ﺍﻛﺴﺮﻙ
ﺿﺤﻚ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻗﺎﻝ : ﺣﺠﺔ ﺍﻟﺒﻠﻴﺪ ﺑﻘﻲ ﺍﺧﻠﺺ ﻳﺎﺑﻨﻲ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺍﺻﺒﺮ ﻣﺴﺘﻌﺠﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺗﻚ
ﺿﺤﻚ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻗﺎﻝ : ﺍﻫﺎ ﺍﺧﻠﺺ
ﺍﺭﺗﺸﻒ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺛﻢ ﻃﺮﻗﻬﺎ ﻭﺑﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﻠﻜﺎﻣﻪ ﺍﺧﻴﻪ
ﺿﺮﺑﻪ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﻌﻨﻒ ﺛﻢ ﺿﺮﺑﻪ ﺑﻴﻦ ﺳﺎﻗﻴﻪ
ﻭﻗﻊ ﺣﺎﺯﻡ ﺍﺭﺿﺎ ﻗﺎﻝ : ﺍﻩ ﻳﺎ …… ﺩﻣﺮﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﺧﻮﻙ
ﺿﺤﻚ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻗﺎﻝ : ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺗﻤﺸﻲ ﺻﺢ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ
ﻭﻗﻒ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﺮﺩ ﻟﻪ ﺍﻟﻜﻤﻴﺎﺕ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﻣﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺑﺲ ﻣﻔﻴﺶ ﺍﺥ ﺑﻘﻲ ﺍﺥ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻣﺘﺎﻟﻤﺎ : ﺍﻫﺪﻱ ﻳﺎﻻ ﺷﻮﻳﻪ ﻫﺘﺒﻮﻇﻠﻲ ﻭﺷﻲ ﺍﻟﺤﻠﻮ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﻭﺯﻩ ﻳﺒﻮﻅ
ﺍﺧﺬﻭﺍ ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺍﻣﺎ ﺭﺑﻴﺘﻚ ﻳﺎ ﻛﻠﺐ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻗﻊ ﺑﺎﻻﺭﺽ ﻣﺘﺎﻟﻤﺎ : ﺧﻼﺹ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻔﺘﺢ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻧﺎ ﺧﻼﺹ ﺟﺒﺖ ﺟﺎﺯ ﺍﺧﺬ ﺣﺎﺯﻡ ﺍﻧﻔﺎﺳﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻠﻬﺚ : ﺣﺮﻣﺖ ﻳﺎﻻ ﻭﺍﻻ ﻻ
ﻭﻗﻒ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﻭﺭﺩ ﻟﻪ ﻟﻜﻤﻴﻪ ﺑﻘﻮﺓ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺍﻫﺎ ﻳﺎ ﻛﻠﺐ ﺑﻘﻲ ﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﺎ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﺻﻮﺕ ﺑﺎﻟﻔﻴﻼ ﺑﺎﻻﺳﻔﻞ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺍﺳﻤﻊ ﻛﺪﺍ
ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺴﻜﻪ ﻣﻦ ﺭﻗﺒﺘﻪ ﻭﻛﺎﺩ ﺍﻥ ﻳﺮﺩﻟﻪ ﺍﻟﻀﺮﺑﻪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻫﺘﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﺎ ﺗﺎﻧﻲ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻳﺎﺽ ﺍﺳﻤﻊ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺩﻭﺷﻪ ﺗﺤﺖ
ﺣﺎﺯﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ : ﺍﻫﺎ ﺍﺗﺼﺪﻕ ﺗﻌﺎﻟﻲ ﻧﺸﻮﻑ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ
ﺭﻛﺾ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﺣﺎﺯﻡ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺧﺬﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﺸﻔﺎﺕ ﻭﻧﺰﻟﻮﺍ ﺑﺎﻻﺳﻔﻞ ﻟﻴﺠﺪﻭﺍ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﻢ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺸﺪﻩ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﺟﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ : ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﻲ
ﻗﺎﻝ : ﺳﻴﺒﻨﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻲ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻓﻲ ﺍﻳﻪ
ﻗﺎﻟﺖ : ﻟﻮ ﺍﺑﻮﻙ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻪ ﻣﻴﺰﻋﻠﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻲ ﻫﻌﻤﻠﻪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻋﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺍﺗﺠﻮﺯ ﻋﻠﻴﻜﻲ
ﻗﺎﻟﺖ ﺑﻐﻀﺐ : ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺸﺮ ﺍﺧﺮﺱ ﺍﻧﺖ
ﺿﺤﻚ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺮﺏ ﻛﺘﻒ ﺍﺧﺎﻩ : ﻣﺒﺘﻔﻜﺮﺵ ﻏﻴﺮ ﻓﻲ ﻗﻠﻪ ﺍﻻﺩﺏ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﺣﻠﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﺩﻱ ﺣﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺑﺘﻄﺮﻱ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻩ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﺎﺳﺘﺤﻘﺎﺭ : ﻟﻮﻻ ﺍﻥ ﺍﻣﻚ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻛﻨﺖ ﺭﺩﻳﺖ ﻋﻠﻴﻚ
ﻧﻈﺮ ﺣﺎﺯﻡ ﻟﻪ ﻭﻗﺎﻝ : ﺑﺲ ﻳﺎﻻ
ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺻﻮﺕ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﺍﺑﺎﻫﻢ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﺑﺎﺑﺎ ﺟﻴﻪ
ﻭﻗﻔﺖ ﺷﺎﻫﻲ ﺑﻐﻀﺐ ﻭﺗﻮﺟﻬﺖ ﻧﺤﻮ ﻏﺮﻓﺘﻬﺎ
ﻓﺘﺤﺖ ﺍﻟﺨﺎﺩﻣﻪ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺩﺧﻞ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻤﻞ ﺟﻤﻴﻠﻪ
ﻧﻈﺮﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﺣﺎﺯﻡ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﺒﻌﺾ ﺑﺴﺘﻐﺮﺍﺏ
ﺣﺎﺯﻡ ﺑﺼﻮﺕ ﺧﺎﻓﺖ : ﻣﺶ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﺍﺑﻮﻙ ﻋﻤﻠﻬﺎ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺩﻱ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺍﻭﻱ
ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻐﻀﺐ : ﻫﺘﻔﻀﻠﻮﺍ ﻭﺍﻗﻔﻴﻦ ﻣﺘﻨﺤﻠﻲ ﻛﺪﺍ ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﺷﻴﻠﻮﻫﺎ ﻋﻨﻲ
ﺭﻛﺾ ﻟﻌﻨﺪﻩ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﺣﻤﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻇﻞ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺑﺤﻀﻨﻪ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻣﻴﻦ ﺩﻱ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺩﻱ ﺟﻤﻴﻠﻪ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﺘﻚ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻋﻤﺘﻲ ﺯﻳﻨﺐ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻳﻮﺓ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻛﻨﺒﻪ ﺍﻻﻧﺘﺮﻳﻪ ﻭﻧﻈﺮ ﻟﻮﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﺸﺎﺣﺐ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻣﺎﻟﻬﺎ ﺩﻱ ﻳﺎﺑﺎﺑﺎ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻏﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻤﺎ ﺟﺒﺘﻬﺎ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻬﺎ
ﺣﺎﺯﻡ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ : ﻟﻴﻪ ﺗﺠﻴﺒﻬﺎ ﻏﺼﺐ ﻋﻨﻬﺎ ﻳﺎ ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﻓﺎﻫﻢ ﺣﺎﺟﺔ
ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻐﻀﺐ : ﻣﺶ ﻭﻗﺘﻪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺍﺷﺮﺣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﺣﺎﺯﻡ ﻟﻤﺮﻭﺍﻥ : ﻣﺎﺗﺸﻮﻓﻬﺎ ﻳﺎﻋﻢ ﺍﺧﻠﺺ
ﺍﺯﺍﺡ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺪﺍﺭﻱ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﺻﺎﺑﻌﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﺮﻳﺎﻥ ﺭﻗﺒﺘﻬﺎ ﺛﻢ
ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﺑﻴﻦ ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺻﻌﺪ ﺑﻬﺎ ﻟﻐﺮﻓﺘﻪ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻓﺮﺍﺷﻪ ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻔﺤﺼﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺯﻡ ﻳﻨﻈﺮ ﻟﻬﺎ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﻣﻌﻘﻮﻟﻪ ﻋﻤﺘﻲ ﺯﻳﻨﺐ ﺗﺠﻴﺐ ﺑﺖ ﻭﺣﺸﻪ ﺍﻭﻱ ﻛﺪﺍ
ﻭﺿﻊ ﻟﻬﺎ ﻣﺤﻠﻮﻝ ﻭﺗﺮﻛﻬﺎ ﻭﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ
ﺗﻨﻬﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺑﺎﺭﺗﻴﺎﺡ ﺣﺎﺯﻡ : ﻣﻤﻜﻦ ﺑﻘﻲ ﺗﻔﻬﻤﻨﺎ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻭﺍﻳﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﻲ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﺩﻱ ﺗﻴﺠﻲ ﻋﻨﺪﻧﺎ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻫﺘﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻭﺭﺍﻳﺢ ﻭﻻﺯﻡ ﺗﺤﺘﺮﻣﻮﻫﺎ ﻭﺗﻌﻤﻠﻮﻫﺎ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﺍﺧﺘﻜﻢ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﻠﻔﺘﻬﺎ ﺍﻣﻜﻢ ﺳﺎﻣﻌﻴﻦ
ﺣﺎﺯﻡ ﺑﺘﺎﻓﻒ : ﺍﻛﻴﺪ
ﺗﺮﻛﻬﻢ ﺍﺣﻤﺪ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﻟﻐﺮﻓﺘﻪ
ﺯﻓﺮ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﺩﺧﻞ ﻏﺮﻓﺘﻪ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻧﻌﻢ ﺑﻘﻲ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺩﺧﻞ ﺍﻭﺿﺘﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﻫﺮﻭﺡ ﻓﻴﻦ ﺑﻘﻲ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺖ ﻳﺎ ﺯﻓﺖ ﺍﻓﺘﺤﻠﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﺷﺎﻫﻲ : ﻋﻤﻠﺖ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺩﻣﺎﻏﻚ ﺑﺮﺩﻭ ﻳﺎﺍﺣﻤﺪ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻣﻜﻨﺶ ﻳﻨﻔﻊ ﺍﺳﻴﺒﻬﺎ ﻳﺎ ﺷﺎﻫﻲ ﺩﻱ ﻣﻠﻬﺎﺵ ﺣﺪ ﻏﻴﺮ ﺭﺑﻨﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻋﺎﻭﺯﺍﻧﻲ ﺍﺭﻣﻲ ﻟﺤﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ
ﺷﺎﻫﻲ : ﻣﺶ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺷﻘﺘﻬﺎ
ﺍﺣﻤﺪ : ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻣﺘﻬﺎﻟﻚ ﻭﻫﻴﻘﻊ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻴﻪ
ﺷﺎﻫﻲ ﺑﻐﻀﺐ : ﻣﺎ ﻳﻘﻊ ﻭﻻ ﺗﻐﻮﺭ ﻓﻲ ﺳﺘﻴﻦ ﺩﺍﻫﻴﻪ ﺗﺎﺧﺪﻫﺎ
ﺍﺣﻤﺪ ﺑﻐﻀﺐ : ﺷﺎﻫﻲ ﻟﻤﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺩﻱ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻨﺖ ﺍﺧﺘﻲ ﻟﻤﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﺘﻜﻠﻤﻲ ﻋﻨﻬﺎ ﺗﺘﻜﻠﻤﻲ ﺑﺎﺩﺏ ﻻﻣﺎ ﺗﺴﻜﺘﻲ
ﺷﺎﻫﻲ ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﻫﺎ ﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﺣﻤﺪ : ﻳﺎﺭﻳﺖ ﺗﻌﻤﻠﻴﻬﺎ ﻛﻮﻳﺲ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮﻳﻬﺎ ﺑﻨﺘﻚ
ﺩﺧﻞ ﺣﻤﺎﻡ ﻏﺮﻓﺘﻪ
ﺯﻓﺮﺕ ﺷﺎﻫﻲ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻳﺎﺍﻧﺎ ﻳﺎﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﻛﺎﻥ ﺣﺎﺯﻡ ﻳﺠﻠﺲ ﻧﺼﻒ ﻋﺎﺭﻱ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺑﻨﻄﻠﻮﻥ ﺑﺮﻣﻮﺩﺍ ﻋﺎﺭﻱ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺍﻣﺪﺩ ﺟﺴﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻭﺿﻊ ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ ﺧﻠﻒ ﺭﺍﺳﻪ ﺍﺧﺬ ﻳﻔﻜﺮ
ﺍﻧﺘﻬﻲ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﺧﺬ ﺷﺎﻭﺭ ﻭﺧﺮﺝ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﺪﻱ ﻗﻤﻴﺺ ﻛﺎﺕ ﻳﺒﺮﺯ ﻋﻦ ﻋﻀﻼﺕ ﺫﺭﺍﻋﻴﻪ ﻭﺷﻮﺭﺕ ﻗﺼﻴﺮ ﻧﺎﻡ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺣﺎﺯﻡ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻣﺮﻭﺍﻥ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻋﺎﻭﺯ ﺍﻳﻪ
ﺣﺎﺯﻡ : ﺗﻔﺘﻜﺮ ﻟﻴﻪ ﺍﺑﻮﻙ ﻏﺼﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻧﺎ
ﻣﺮﻭﺍﻥ : ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻳﺶ ﻋﺮﻓﻨﻲ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻣﺶ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻮﻙ ﻳﻨﻘﻲ ﺑﺖ ﺗﺒﻘﻲ ﺣﻠﻮﺓ ﻛﺪﺍ ﺗﻴﺠﻲ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻌﺎﻧﺎ ﻣﺶ ﺍﻟﺒﻮﻣﻪ ﺍﻟﻠﻲ ﺟﻮﻩ ﺩﻱ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺘﺪﻝ ﻭﻳﻀﺮﺑﻪ : ﻳﺎﺑﻨﻲ ﺍﺗﻠﻢ ﺑﻘﻲ ﺩﻱ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﺘﻚ ﻋﺎﻭﺯ ﺗﻌﺎﻛﺲ ﺑﻨﺖ ﻋﻤﺘﻚ ﻛﻤﺎﻥ
ﺣﺎﺯﻡ : ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻠﻮﺓ ﺍﻗﺴﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻜﻨﺘﻴﺶ ﻋﺘﻘﺘﻬﺎ
ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﻐﻀﺐ : ﺍﺗﺨﻤﺪ ﺑﻘﻲ ﻭﺳﻴﺒﻨﻲ
ﺍﻋﺘﺪﻝ ﺣﺎﺯﻡ ﺑﻨﻮﻣﻪ ﻭﻧﺎﻡ
ﺗﺮﻛﻪ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﻭﺩﺧﻞ ﺷﺮﻓﻪ ﺍﻟﻐﺮﻓﻪ
ﺟﻠﺲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﻭﺍﺭﺟﻊ ﺭﺍﺳﻪ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻼﻣﺤﻬﺎ ﻫﺎﺩﺋﻪ ﻭﻫﻲ ﻧﺎﺋﻤﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺯﺍﺡ ﺷﻌﺮﻫﺎ ﺍﻻﺳﻮﺩ ﺍﻟﻨﺎﻋﻢ ﻭﻟﻤﺲ ﺭﻗﺘﺒﻬﺎ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﻋﻤﻪ ﻟﻠﻐﺎﻳﻪ ﺑﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﻫﺎﺩﺋﻪ ﺣﺮﻙ ﻭﺟﻬﻪ ﻳﻤﻴﻨﺎ ﻭﻳﺴﺎﺭﺍ ﻣﺤﺎﻭﻻ ﺍﺑﻌﺎﺩ ﺻﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻘﺖ ﺑﺮﺍﺳﻪ ﻛﺎﻧﻬﺎ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻌﻠﻘﻪ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﺋﻂ
ﺍﺳﺘﻌﺎﺫ ﻣﺮﻭﺍﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻴﻢ ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﻏﺮﻓﻪ ﺣﺎﺯﻡ ﻭﺍﻟﻘﻲ ﺑﺠﺴﺪﻩ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺣﺎﺯﻡ ﻗﺎﻝ : ﻳﺎﺗﺮﻱ ﺍﻧﺘﻲ ﺣﻜﺎﻳﺘﻚ ﺍﻳﻪ ﻳﺎ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻓﻘﺪ ﻧﺎﻡ ﺑﻌﻤﻖ ﻭﺛﺒﺎﺕ ….
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية دميمه ولكن عشقني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!