Uncategorized

رواية كيف أحيا معك الفصل الرابع بقلم سمسم

 رواية كيف أحيا معك الفصل الرابع بقلم سمسم

رواية كيف أحيا معك الفصل الرابع بقلم سمسم

رواية كيف أحيا معك الفصل الرابع بقلم سمسم

نادين….. علشان انا معجبة بيك
حيدر …..وايه المطلوب منى
نادين…..انك تدينى فرصة نقرب من بعض مش جايز لو قربنا من بعض نقدر يعنى ان احنا…
حيدر…..قصدك نحب بعض يعنى
نادين…..ليه لاء مش جايز ده يحصل
حيدر ….مش عايزك تتعبى نفسك يا نادين صدقينى انا منفعكيش أنا مفيش منى أمل
نادين……ليه يعنى انت شاب اى بنت عندها نظر تتمناك
حيدر…..بتهيألك بس علشان انتى تعرفينى من زمان فبتقولى كده
نادين….حيدر انت مش بتبص لنفسك فى المراية مش شايف وسامتك ولا شياكتك
حيدر ……انتى شكلك بتتغرى بالمظهر الخارجى بس من جوا اظن مفيش واحدة تستحمل طابعى
نادين…….جربنى وشوف ومش هتندم
حيدر…..افضل تنسى الموضوع ده علشان دماغك متوجعكيش وتضيعى وقتك على الفاضى
نادين…..وانا مش هيأس منك
حيدر…..باين عليكى غاوية وجع دماغ
نادين…….لو كل وجع الدماغ بالشكل ده انا موافقة
حيدر……..مقولتيش تأكلى ايه يا نادين
نادين…..انت بتتهرب من الكلام
حيدر….مش حكاية اهرب بس لازم ارجع الشركة علشان ورايا شغل كتير
نادين…..صحيح مين البنت اللى فى المكتب دى انا أول مرة اشوفها
حيدر….قصدك على بيان
نادين….. مين بيان دى
حيدر……دى المساعدة الشخصية بتاعتى
نادين….انت عندك مساعدة شخصية من امتى ده
حيدر….مش بقالها كتير
نادين….بس مش عارف تختار واحدة استيل شوية
حيدر….ومالها بيان بقى
نادين….بايت عليها مقفلة كده وبتستخف دمها أوى
حيدر بضيق…هى شايفة شغلها كويس وبتسمع الكلام ومبحبش حد يدخل فى شغلى
نادين…..خلاص خلاص يلا نتغدا متزعلش نفسك
لايعرف سبب ضيقه من كلام نادين على بيان بهذه الطريقة فهو يضايقها بتصرفاته ولكنه لايريد احد آخر ان يضايقها او يتكلم عنها بأسلوب غير حسن
………………………
كان اليوم الذكرى الثالثة على وفاة والدتها الحبيبة فكانت جالسة تنظر إلى صورها التى تجمعها بوالدتها وكانت دموعها تنساب على وجنتيها سمعت جرس الباب يرن قامت بفتح الباب وكانت صديقتها أمل
بيان….. ادخلى يا أمل
أمل…..لاء انا جيالك علشان تنزلى تتغدى معانا انا وماما ماما بعتانى ليكى مخصوص يلا
بيان…..مليش نفس
أمل…..حبيبتى تعيشى وتفتكرى يلا بقى انزلى ومتقعديش تعيطى كده لوحدك يا بيان
بيان بدموع…..مش قادرة يا أمل كل ما افتكرها وافتكر حنيتها مبقدرش امسك نفسى راحت وسابتنى
أمل….. الله يرحمها يا حبيبتى يلا بقى دا ماما عملالنا اكل هيودى الريجيم فى داهية
ابتسمت بيان على كلام أمل فهى تحاول إخراجها من همومها نزلت بيان مع أمل إلى شقتهم وعندما رأتها والدة أمل اخذتها فى أحضانها بقوة فبيان غالية عندها مثل ما كانت والدتها غالية عليها
نجوى…..حبيبتى تعيشى وتفتكرى ربنا يرحمها
بيان…..ربنا يخليكوا ليا يا طنط
أمل…..يلا بقى يا ماما فين الأكل النهاردة اليوم الفريك بتاع الدايت
نجوى….. دايت ايه احنا هنكدب انتوا الاتنين فضلكم شوية وتختفوا ريجيم ايه اللى بتعملوه ده
بيان….علشان يبقى عندنا رشاقة نقع فى مصيبة نلحق نجرى
أمل…..واحنا مصايبنا ما بتخلصش
نجوى…..بعد الشر عليكم من المصايب صحيح عاملة ايه فى الشغل يا بيان
بيان…..متفكرينيش يا طنط خلينى أكل بنفس مش ناقصة سيرته تسد نفسى
نظرت إليها نجوى بإشفاق ففتاة مثلها تستحق حياة أفضل فمن السبب فى معاناتها هى ووالدتها يعيش حياته بينما ظلت هى ووالدتها يعانوا فى هذه الدنيا حتى توفت والدتها وتركتها تكمل طريق المعاناة من بعدها
……………………….
كانت تجلس بجواره فى سيارته ولا تعلم الى اين هم ذاهبون فاستغربت فهذا الطريق ليس الطريق الى الشركة
بيان…..يا افندم احنا رايحين فين
حيدر…..رايحين الموقع
بيان…..موقع ايه ده
حيدر…..ده برج جديد بنبنيه فأنا رايح اشوف اخر اخبار المبانى ايه
بيان…..اه فهمت
وصلوا إلى موقع البناء وقابل حيدر المسؤل عن العمال ويدعى شاهين
شاهين…..اهلا وسهلا يا بشمهندس
حيدر….شكرا ايه الاخبار
شاهين ….كله تمام يا بشمهندس وان شاء الله هنخلص فى الميعاد المطلوب
حيدر….اتمنى انت عارف إحنا شغلنا كله بيعتمد على الوقت
شاهين….عارف يا بشمهندس ومتقلقش كله هيبقى تمام
تركته بيان يتحدث مع شاهين ووجدت مكان لتجلس فيه من حرارة الشمس
بيان….ياربى الجو حر انا قربت ابقى نص سوى من كتر الحر
اقترب احد العاملين منها واعطاها زجاجة مياه فهى يبدو على وجهها التعب من الحر
العامل١….اتفضلى يا آنسة اشربى
بيان بامتنان…..متشكرة جدا جت فى وقتها
واقترب عامل اخر وفى يده كوب من الشاى وقدمه لها بابتسامة عريضة على وجهه
العامل٢….. اتفضلى الشاى ده يا آنسة
بيان باستغراب….. شكراً
لاحظ حيدر وجود العاملان بجوار بيان فقطب جبينه فماذا يفعلون ؟
حيدر….فى ايه يا ابنى انت وهو هو فرح يلا كل واحد يروح يشوف شغله
انصرف العاملان بعد ان تحدث معهم حيدر بطريقة غاضبة ونظر اليها
حيدر …..هو حضرتك فاكرة نفسك فى الكافتريا هنا
بيان…..هو انا عملت حاجة كتر خيرهم جابولى ماية كنت هموت من العطش الجو حر اوى
حيدر…..قومى يلا خلينى نمشى انا غلطان انى جبتك معايا هنا أصلا
بيان برجاء…….ما ترفدنى يا افندم ينوبك ثواب
حيدر بعند…..لاء مش هرفدك يا بيان
……………………….
فى شقة بيان
كانت بيان تمارس هوايتها المفضلة وهى الرسم فهى بارعة فى الرسم وتحب ايضا قراءة الروايات
أمل…..بيان ما تيجى نخرج بكرة نروح الملاهى ونتفسح شوية بدل ما احنا بقينا شبه المخلل كده
بيان….الملاهى ماشى بقالنا كتير مروحناش عندك حق بقينا من الشغل للبيت
أمل…..بكرة اجازة وتعالى نقضى اليوم كله هناك وننبسط ونلعب بقى
بيان….ماشى موافقة
أمل…..خلصتى الرسمة ولا لسه
بيان…..لسه والله كل ما اجى اخلصها يطلعلى سى حيدر ويعطلنى
أمل….. انتى مفكرتيش تبيعى روسوماتك دى يا بيان
بيان…..ومين هيشتريها يعنى
أمل…..ليه يعنى دا انتى رسمك جميل اوى دا انتى فنانة
بيان….انا برسم كهواية يعنى مش حرفة
أمل….صدقينى شوفى حد واعرضى عليه روسوماتك مش جايز تضرب معاكى وتبقى رسامة مشهورة
بيان…..اه هبقى زى فان جوخ ولا دافينشى ولا زى عيسوى
أمل…. ههههههه انتى بتتريقى
بيان……مامتك عاملة ايه دلوقتى
أمل…..الحمد لله تمام
لاحظت بيان رنين هاتفها فوجدت المتصل لم يكن سوى مديرها حيدر
بيان….شوفتى هادم اللذات بييجى على السيرة يعنى الواحد ميفتكرش مليون جنية وييجوا
قامت بفتح الهاتف للرد عليه
بيان…..الو ايوة يا افندم
حيدر….بيان فى حاجات عايزك تعمليها بكرة
بيان….مش هينفع يا افندم
حيدر….مش هينفع ليه ان شاء الله انتى تسمعى الكلام وانتى ساكتة مفهوم
بيان…..يا افندم بكرة أجازتى لو حضرتك ناسى
حيدر….اه الظاهر انى نسيت ان بكرة أجازة
بيان….ولا يهمك يا افندم
حيدر…. خلاص سجلى الحاجات دي ولما ترجعى تعمليها
بيان …..اتفضل يا افندم
قام باخبارها بالاشياء الواجب فعلها ثم اغلق الخط كعادته قبل ان ترد عليه
بيان….كاتك نيلة فى تقل دم امك
أمل….اه لو سمعك
بيان…. هيعمل فيا ايه اكتر من اللى عمله فيا دا مشغلنى زى ما كون خدامة اللى خلفوه
أمل….خايفة اقولك سيبى الشغل ده تزعلى
بيان….ماهو لو فضل فعلا يزهقنى كده هسيب الشغل يولع على دماغه
………………………
فى الملاهى
استمتعت بيان وأمل بقضاء يومهم وسط الالعاب فهم يتصرفون مثل الأطفال ولا يتركون اى لعبة بدون تجربتها
أمل…..اسكتى مش انا جايلى عريس يا بت يا بيان
بيان….مين ابن المحظوظة ده او ابن الفقرية
أمل……وسيم جارنا
بيان…..ااااه الاستاذ وسيم المحامى قولتيلى بقى
أمل….قصدك ايه يا بت انتى بتلمحى لايه
بيان….قصدى مش ده محامى الغرام برضو يا آنسة أمل
أمل….لاء دا محامى استئناف
بيان….انا قصدى محامى الغرام بتاعك يا خفة
أمل…..بس يا بت انتى
بيان…..وانتى رديتى قولتى ايه بقى
أمل….استعبطت وقلت لماما سيبينى افكر امال اوافق على طول يقول مدلوقة مش لازم اعزز نفسى كده
بيان….جدعة يا بت تربيتى اتقلى متبقيش خفيفة بس متتقليش اوى للراجل يطفش
أمل…..عقبال عندك يا بيان
بيان….تسلميلى بس مفتكرش فى واحد بكامل قواة العقلية يستحمل جنانى دا لازم يكون معاه شهادة معاملة اطفال
أمل…..مسيره هييجى هيروح فين يا بنتى
بيان….ولا ميجيش انا ناقصة خنقة اتجوز واحد يطلع عقد اهله عليا
أمل………هههههه تعالى نجيب حاجة نشربها
قاموا بشراء مايريدون واثناء ذهابهم اصطتدم شاب ببيان
الشاب…….انا اسف جدا والله يا انسة مش قصدى
بيان…..ولا يهمك محصلش حاجة بس ابقى بص قدامك بعد كده
الشاب……اسف ما اخدتش بالى انا بعتذرلك
بيان…..خلاص مفيش داعى للاعتذار
الشاب….انا ممكن اجيب ليكى عصير بدل اللى وقع على الارض ده
بيان….خلاص ملوش لزوم
أمل….يلا بقى يا بيان خلينا نمشى
الشاب باعجاب….اسمك حلو اوى
بيان باستغراب…..شكرا عن اذنك
ذهبت بيان وأمل ولكن ذلك الشاب ظل ينظر اليها حتى غابت عن عينيه
………………………
كان يجلس فى غرفته ممددا على سريره فاليوم يوم اجازته من العمل ولذلك هى لم تأتى اليوم فكان يسأل نفسه لماذا يشعر بهذا الفراغ هل لانه اعتاد على حضورها ام اعتاد على بعض حركاتها الجنونية التى يبتسم عليها خلسة دون أن تراه وبينما هو غارقا فى افكاره سمع طرق على باب غرفته
حيدر…..ادخل
دخل الطارق ولم يكن سوى والدته فهى ستبدأ الان فى اسماعه كلامها الذى يصيبه بالضيق والنرفزة
سلوى…..انت قاعد لوحدك ليه
حيدر…..عادى يعنى ايه سر اهتمامك دلوقتى بيا
سلوى…..طب قوم علشان تتغدا
حيدر……شكرا مليش نفس مش عايز أكل
سلوى….. طب ايه رأيك لو انت خطبت نادين
اعتدل فى جلسته بعد سماع كلام والدته فهى على ما يبدو ستورطه فى الجواز من نادين
حيدر…….هو انا قولتلك انى عايز اخطبها
سلوى…..وفيها ايه يعنى لو خطبتها هيجرا ايه
حيدر…..احنا مش اتكلمنا فى الموضوع ده قولتلك انا مش عايز اتجوز نادين
اثناء حديثهم رأى حيدر والده يدخل الغرفة ايضا
صفوت….فى ايه مالكم صوتكم عالى ليه
سلوى….بقوله ايه رأيك تخطب نادين مش موافق
صفوت…..هو ابنك صغير علشان تفرضى رأيك عليه فى حاجة زى دى
حيدر…..قولها انت بقى يا بابا علشان زهقت واتخنقت
سلوى…..انت ناوى تتجوز وانت عندك ٥٠ سنة
حيدر…..انا حر اتجوز متجوزش انا حر
سلوى…..بص بقى انا صبرت عليك انت هتتجوز نادين سواء برضاك او لاء
صفوت….. انتى بتقولى ايه يا سلوى
سلوى……اللى سمعتوه انتوا الاتتين وده اخر كلام
حيدر……ده مش هيحصل يا سلوى هانم وهتشوفى انتى مش عيزانى اتجوز ماشى هتجوز بس هتجوز اللى تعجبنى
سلوى…..اللى هى مين بقى ان شاء الله
حيدر….خليها مفاجأة بس اتمنى تعجبك
………………………
كانت تنتهى من ارتداء ملابسها لتذهب إلى عملها ففكرت ان تأخذ دفتر الرسم الخاص بها حتى تنهى رسمتها الاخيرة فى وقت فراغها اذا كانت تملك وقت فراغ من الاساس فحيدر لا يتركها ترتاح ابدا
بيان……صبرنى يارب عليه قبل ما اقتله و اطلع فى صفحة الحوادث
ذهبت كعادتها الى منزله وقامت برن جرس الباب ففتحت الخادمة بابتسامة فهى اعتادت على حضور بيان إلى المنزل
الخادمة……اتفضلى يا آنسة بيان
بيان…..شكرا الباشمهندس صحى
الخادمة……ايوة اتفضلى
قامت بالطرق على باب غرفته ففتح الباب وناولها الفوطة وزجاجة المياة
حيدر……يلا بينا
بيان…..مفيش حتى صباح الخير
حيدر…..يلا يا بيان
بيان….حاضر يا افندم
سبقها ليعمل رياضة الجرى المعتادة وهى تنتظره حتى ينتهى
بيان….يارب وانت بتجرى تقع تنكسر رقبتك وارتاح منك
كانت تتخيل ان حيدر قد وقع بالفعل واصابه مكروه فارتسمت ابتسامة بلهاء على وجهها وكانت سابحة فى تخيلاتها عندما فاقت على صوته وهو يصرخ بها
حيدر…. بياااااااااااااان
بيان بفزع…..بسم الله الرحمن الرحيم ايوة
حيدر…..بقالى ساعة بنادى عليكى
بيان…..معلش اصلى سرحت فى حلم حلو اوى ان شاء الله يتحقق
حيدر…..قومى شوفى هتعملى ايه مش وقت احلام سيادتك
بيان…..حاضر يا افندم
ثم همست لنفسها بكلام ربما لو سمعه حيدر ستنتهى حياتها على الاغلب
بيان……..كاتك الارف انت وامك يا شيخ
…………………………..
فى الشركة
حضرت نادين كعادتها فى الآونة الأخيرة فهى اصبحت تتردد على الشركة من حين لآخر ولكن عندما تراها بيان لا ترتاح لها فهذه الفتاة تنظر لها بتعالى وغرور
نادين…..هاى
بيان…..اهلا
نادين….. حيدر جوا
بيان….. ايوة اتفضلى
بعد دخول نادين استغلت بيان ذلك وقامت بفتح دفتر الرسم خاصتها وبدأت ترسم ولم تنتبه لذلك الواقف خلفها ينظر اليها و إلى رسمتها وابدى اعجابه بموهبتها فى الرسم فكان هذا الشاب هو من اصطتدم بها فى مدينة الملاهى
………..جميلة جدا
بيان………هو انت
………..انتى بيان مش كده انا معتز
بيان…….اهلا هو حضرتك جاى هنا ليه
معتز……علشان عندى ميعاد مع حيدر
بيان…..اه بس هو مشغول حاليا ممكن تتفضل على ما يخلص
معتز….شكرا بس على فكرة رسمك حلو اوى انتى موهوبة جدا
بيان…..هو حضرتك بتفهم فى الرسم
معتز بابتسامة…..يعنى بابا كان رسام وانا عندى جاليرى فبفهم فى شغل التحف والرسم اوقات بشارك بلوحات فى معارض دولية لشباب عندهم الموهبة فى الرسم والنحت وممكن اعرض رسوماتك دى عندى واكيد هيكون لها زبون
بيان……انت بتتكلم جد
معتز……ايوة طبعا بس طبعا عايز الرسومات على لوحات
بيان…..عادى انا ممكن اعملها
معتز…..ممتاز وصدقينى ممكن تكسبى من اللوحات دى كتير
فكرت بيان انه ربما اذا صح كلامه فمن الممكن ان تترك العمل وتخلص من حيدر واوامره
بيان….ان شاء الله افكر
معتز….ده الكارت بتاعى لو فى جدية من ناحيتك ممكن نتفق
بيان بابتسامة…..ان شاء الله شكرا لاهتمام حضرتك
انفتح باب مكتب حيدر فجأة واستغرب حيدر من كلام بيان مع معتز فهى تتكلم بأريحية معه عكس ما يحدث معه هو وليس هذا فقط فهى تبتسم أيضا ويالها من ابتسامة جميلة
حيدر……معتز
معتز…..ازيك يا حيدر اخبارك ايه
حيدر….تمام انت جاى فى حاجة ولا ايه
معتز….كنت جايلك فى شغل بس الانسة قالتلى انك مشغول فقعدت ندردش سوا واحنا اتقابلنا قبل كده فى الملاهى ووقعت لها العصير بتاعها وطلع رسمها حلو اوى وموهبة بجد
بيان بابتسامة خفيفة…..شكرا لذوقك بس انت لسه فاكر موضوع العصير
معتز….دى مش مجاملة دى حقيقة ويبقى ليكى عندى كوباية عصير
بيان…..شكرا
معتز……..لطيفة اوى سكرتيرتك دى يا حيدر
حيدر بغيظ……اه واضح
نادين…..خلاص اشوفك بعدين يا حيدر باى
حيدر……مع السلامة
نادين…..الله يسلمك باى
حيدر…..ادخل يا معتز ثوانى وجاى لك
دخل معتز الى مكتب حيدر واستغربت بيان نظرة حيدر لها فنظرته لاتفسر ولكن يبدو على وجهه انه غاضب من أمر ما
بيان…..فى حاجة يا افندم حضرتك بتبصلى كده ليه
حيدر بتهديد…..حسابك معايا بعدين يا بيان
بيان…..هو انا عملت حاجة يا افندم وحساب ايه ده اللى بعدين
حيدر…..انتى مش شايفة انك عملتى حاجة غلط يعنى
بيان…..لاء مش شايفة انى عملت حاجة غلط ايه الغلط اللى انا عملته وحضرتك شايفوه وانا مش شيفاه
حيدر…..قاعدة تتكلمى كده مع معتز وتضحكى فاكرة نفسك فين هنا
بيان…..حضرتك انا بتكلم عادى ومتجاوزتش حدودى فى الكلام وهو كان بيتكلم بكل ذوق وأدب يعنى حضرتك مش قفيشنا فى وضع مش كويس لده كله
حيدر…..انتى شايفة كده
بيان…..ايوة شايفة كده وطالما معملتش حاجة غلط مفيش داعى ان حضرتك تقولى الكلام ده
حيدر…..وكمان بتردى عليا بكل وقاحة
بيان بنرفزة وعصبية…..حضرتك انا مش وقحة وانا مسمحلكش انك تقولى كده حتى لو كنت مديرى ولو بالنظام ده يبقى بلاها الشغل ده لانى مبحبش حد ييجى على كرامتى
حيدر باستهزاء…..عايزة تسيبى الشغل يا آنسة
بيان…..لو الشغل ده هيخلى حضرتك تسمعنى كلام يزعلنى يبقى اسيبه ومفيش حاجة تخلينى استحمل اهانة من أى حد مهما كان مين هو
حيدر…..انتى متأكدة انك تقدرى تسيبى الشغل
بيان…..وايه اللى يمنعنى انى اسيبه
حيدر…..الظاهر انك ناسية العقد اللى انتى ماضية عليه
بيان…..فى داهية العقد ده اللى يخلى حضرتك تكلمنى بالطريقة دى
حيدر…..بس للاسف انتى مش هتقدرى تسيبى الشغل يا بيان
بيان….ليه بقى ان شاء الله
حيدر…..علشان………………
يتبع..
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى