Uncategorized

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل الخامس بقلم هند حمدي

 رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل الخامس بقلم هند حمدي

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل الخامس بقلم هند حمدي

رواية عفواً لقد أتممت الثلاثون الفصل الخامس بقلم هند حمدي

في احدي الشقق يدور هذا الحوار 
يابني حرام عليك عاوز تموتني بحسرتي عليك ليه 
هذا ما تحدثت به الام لولدها معتز
معتز…. الف بعد الشر عليكي يا ست الحبايب.. ربنا يديكي الصحه وطوله العمر وتشوفي ولادي وولاد ولادي كمان
والدة معتز … اسمع بقي مش هتبلفني ذي كل مره 
ياتروح معايا النهادره بليل تشوف العروسه اللي نقتهالك 
ياما قسمآ بربي لهسيب البيت وامشي 
معتز.. وهو يكتم غيظه من ضغط والدته عليه… 
حاضر يا امي هاجي معاكي ذي ما حضرتك عوزه بس لو مرتحتش يبقا انسي تمام 
وعن اذنك بقي هنزل اتمشي شويه عشان حاسس اني مخنوق
والدة معتز… يابني انا نفسي اني اطمن عليك ذي ما اطمنت علي اختك ريهام…. وبعدين انت هتفضل شايل ف قلبك من جوازتك الاولانيه لحد امتي انسي بقي يا ضنايا  وعيش حياتك 
معتز…. امي من فضلك مش عايز اتكلم ف الموضوع دا عن اذنك انا خارج
خرج معتز من المنزل ورأسه تكاد تنفجر من الذكري وما اسوأها من ذكري 
ركب سيارته… وانطلق ينفس عن غضبه عل الهواء يريحه 
••
••
        ( معتز حسين عياد … ٣١ سنة خريج كليه هندسه ميكانيكا 
        ‏يعشق مجاله يتمتع بجسد رياضي فهو قوي البنيه.. و ذو بشره خمرية .. ولديه شارب ولحية مهندمين…عينين سوداء وحاده كالصقر 
        ‏
  ‏ متوسط الحال ليس لديه سوي والدته واخته الوحيده.. فهو من تولي رعايتهم بعد وفاه والده 
تزوج.. زواج تقليدي…. وعند مروره بأزمه مالية نتيجة زواجه لاخته… قررت زوجته الانفصال عنه مدعية  ضيق الحال …ولكنه علم فيما بعد انها كانت علي علاقه برجل ثري وهي علي ذمته هذا ما دفعها للتعلق بأي سبب كي تنفصل عنه وتطلب الطلاق ولكنه لم يكن يعي انه خدع بكل سذاجة من امرأه خائنة مثلها …. فسببت له عقده من النساء وفقد الثقه بهم
 ولكن دعونا نقول انه ما زال يمتلك قلب نقي وحسن الخلق ومحبوب من الجميع 
معتز لديه مشروع صغير ويقوم بتحويل السيارات التالفه الي سيارات جديده.. ومشهور بنزاهته في عمله
••
••
ارهقني الثبات الكاذب يا الله 
ارهقني تجاوز أشياء اكبر من قدرتي علي التجاوز وتحمل أيام صعبة اكبر من قدرتي علي التحمل 
ارهقني الصمت الظاهري وضجيج رأسي الذي لا يهدأ
ارهقتني الصدمات واشعر انني علي حافة الانهيار
ارهقتني الطرق الطويلة التي لا تنتهي  
تمنيت الموت لأنهي كل ما مر بي حتي لو كان من صنع يدي 
تعبت من الحياة يا الله واريد ان استريح فهل لي براحة منك تنهي بها أوجاعي
استيقظت وعد علي صوت شجار عالي بين اختها وزوجها 
اسمع يا حسن انا سكت امبارح عشان اليمين اللي حلفتوا بس…. دلوقتي لازم تسمعني…  
انت غلط لما جبت وعد هنا…  كده انت بتعصيها علي ابوها
وانا معنديش استعداد اخسر ابويا عشان الست وعد ودلعها 
اللي مش حاسه بظروفها ولا سنها 
وبصراحه كده… احنا ظروفنا علي قدها… انت راجل صنايعي 
ودخلك يادوبك بيكفينا… يعني اللي جاي علي اد اللي رايح
محناش حمل بطن زياده…. داحنا مش قادرين علي مصاريف بنتنا 
حسن….. بعد ان نفذ صبره من متحجره القلب كما يراها…… خلصتي اللي عندك… اسمعي بقي المفيد عشان مش هعيد كلامي 
اختك….  مش هتمشي… وهتفضل معانا…. وتاكل لقمه وترمي عشره.. وبعدين لما تلاقيني قصرت ف المصاريف ابقي اتكلمي…. انا الحمد لله قادر اعيشكم مستورين 
وبعدين خافي ربنا عندك بنت بنقول يارب خلهالنا…دي اختك لحمك ودمك عوزه ترميها لراجل اد ابوها 
كان ذلك اخر ما وصل لاذن وعد قبل ان ترتدي ثيابها وخمرها… وتترك المنزل وهي لا تري امامها من دموعها
ان كان نصيبي من الحياة حزن ووجع ومعاناة وفراق فقد اكتفيت حقا اكتفيت
وعد محدثة نفسها 
يارب.. اروح فين بس دلوقتي… اختي مش عوزاني عندها… وابويا لو رجعتله هيجوزني من مختار الزفت.. يا إما مرات ابويا مش هتسمحلي ادخل من العتبه حتي
 واخذت تبكي … حتي وصلت الي الشاطئ  وبدا لها البحر يناديها هيا اقبلي فالراحة بداخلي  واخذ الشيطان يصور لها الراحة من تعبها بأن تلقي نفسها في البحر  …
وبالفعل اخذت تفكر بالقاء نفسها حتي ترتاح مما هي به 
ولكن افكارها تصارعها
يارب انت عالم انه غصب عني.. انا تعبت وعوزه ارتاح 
بيلموني علي اني متجوزتش وبدات اكبر ف السن… كاني ارتكبت جريمه.. بقوا بيخافوا مني وبيخافوا لحسدهم ف حياتهم…. حتي ابويا اللي كنت مفكراه سندي واماني طلع شيفني بلوه وعايز يخلص منها… حتي اختي اللي كنت مفكراها حضني الدافي طلعت مستخسره فيا لقمتها واخذت تبكي…وتسير بدون إرادة منها للبحر حتي ابتلت معظمها وبدات تستعد لالقاء نفسها بالمياه 
حتي صدح الآذان في أذنها من كل جهة بالله أكبر
فجأة وعت وعد لما يحدث واسرعت تخرج من الشاطئ وبكاؤها يزداد ولسان حالها 
استغفر الله العظيم واتوب اليه 
استغفر الله العظيم واتوب اليه  
انا ايه اللي بعمله ده  انا كنت هموت كافره… وفين إيماني بالله وبرحمته … فين يقيني انه هيخلصني من تعبي .. 
ظلت تبكي حتي هدأت و
تحركت مارة بالطريق غير واعية لما حولها وصوت السيارة والتنبيهات التي تسمع الاصم  
**
لم يشعر معتز الا وهو يقوم بشد الفرامل باللحظه الاخيره.. ويفتح باب السياره وهو يري تلك التي كانت ستصدم بسيارته لولا ستر الله  
معتز بصراخ 
انتي مجنووونه….  كنتي هتموتي وتوديني ف داهيه  ….  لو عوزه تموتي مترميش  بلاكي عليا انا عندي اللي مكفيني…
لم يجد أي ردة فعل من وعد كانت تنظر للأرض 
معتز بصوت عالي : انتي يا آنسة ولا يا مدام  متردي عليا ولا شكلك طرشه… واهلك سيبينك لوحدك ترمي بلاكي ع خلق الله
ظلت تنظر وعد للأرض ولم تفتح شفاها ولكن عينيها تحكي وجع ولكن من يعي ؟؟؟  حدثت نفسها 
ياريتك كنت صدمتني وخلصتني من اللي انا فيه.. كنت هتاخد ثواب 
معتز بانفعال…. يلا بقا الله يسهلك قفلتيني من ام  اليوم دا مهي نقصاكي 
وفي تلك اللحظه رفعت وعد وجهها ونظرت اليه وعينها مغرورقه بدموعها قائلة له.. ياريتك كنت صدمتني وريحتني من اللي انا فيه وتركته وذهبت
عندما نظرت له خفق قلبه وبشده ولم يعلم السبب… ولكن كلماتها اصابته كخنجر مسموم… 
معتز… يااااا.. ياسمك ايه.. طب انا اسف.. يا انسه … 
شعر بالندم تجاهها.. واخذ يلوم نفسه… انت ايه يا معتز طووبه.. امك ضايقتك طلعته ف الغلبانه دي.. وشكلها الدنيا جايه عليها ذي.. وف تلك اللحظه.. ايه يا معتز انت اتجننت ولا ايه دول عقارب وعوزين قطع رقبتهم… ودي دموع تماسيح.. يلا اما الحق اصلي الضهر واروح اقرا الفاتحه لابويا 
..
..
..
ذهبت وعد الي المكان المخصص للسيدات بالمسجد.. صلت معهم واخذت تناجي الله كثيرااا… ثم اتي ببالها ان تذهب لوالدتها وتشكو لها وتزيح مايجيش بصدرها 
ذهب كلا من وعد و معتز الي المقابر.. كلا منهم يشكو الي من يحب عله يستريح من همومه 
::     ::    ::    ::    ::    ::   ::
حسن بعد ان انهي محاضرته مع زوجته كما تسميها…
روحي صحي اختك عشان نفطر سوا قبل مانزل الورشه..وصحي البت رحمه وحشاني
سميه.. بغيظ يعني مفيش فايده 
حسن… لم ينطق نظره من عينيه تعلمها جيدا وقت غضبه كفيله باسكاتهاااا
سميه…. يا رحمه.. يا وعد ايه النوم دا كله… وفتحت باب الغرفه… فلم تجد سوا رحمه ذات الثلاث اعوام تلعب بالعابها ولم تجد اثر لوعد فظنت انها بالمرحاض…ولكن وجدته فارغ… ونظرت فلم تجد ملابس الخروج الخاصه بوعد ولا خمارها… 
بت يا رحمة خالتك وعد فين… 
رحمه… اتو وعد باس لحمه  ومسي  وعيط 
( خالتو وعد باست رحمه ومشيت وهي بتعيط )
صرخت سميه… الحقني يا حسن البت شكلها سمعت كلامنا وطفشت واخذت تبكي.. 
حسن.. منك لله يا سميه البت دي لو جرالها حاجه.. هتبقي انتي السبب وهتعيشي بذنبها طول عمرك 
سميه وهي تبكي…. ياخي هو دا وقته انزل دور عليها وبعدين ابقي بستفني براحتك 
حسن..  ماشي يا سميه وانطلق يبحث عنها..  الله يرحمك  ياما خلتيني خدت الازاز وسبت الجوهره 
واخذت ذاكرته تاخذه الي  اربع سنوات ماضيه..  عندما اراد الزواج  وراي وعد واعجبته وقرر الارتباط بهااا فبعث بوالدته لخطبتها……  واخذ ينتظر الرد علي احر من الجمر حتي اتت والدته لتخبره بكارثه كبري 
انها خطبت له اختها الصغري فهي انسب له من وجهه نظرها لان وعد ف مثل سن حسن ويجب ان تكون العروس اصغر..  وتمت الزيجه ولم يعلم أحد بذلك السر سوا حسن ووالدته..  وسميه التي ابلغتها حماتها قبل لفظ انفاسها الاخيره 
.. 
.. 
اوشك الليل ان يسدل ستائره علي المنزل..  وعاد حسن وهو رث المظهر من كثرة لفه طوال اليوم 
فوجد سميه تبكي خوفا علي ما قد يكون حدث لاختها..  فغيرتها طغت عليها.. كيف ستامن ان تجلس وعد معهم وان زوجها كان يتمانها بيوما مااا.. 
حسن..  لفيت لما رجلي ورمت حتي المستشفيات مخلتش…  انتي محولتيش تتصلي بابوكي وتسئلي يمكن تكون راحتله.. 
سميه… كلمته كأني بطمن عليه..  لقيته بيقولي عقلي اختك وعرفيها اني هفضل غضبان عليها لحد ما ترجع وتتجوز اللي اخترهولها…  فعرفت انها مرحتش البيت 
ومردتش اقوله انها مش عندي عشان ميقلقش 
حسن…  استغفر الله يعني هتكون راحت فين…  مستحيل  تأذي نفسها…  دي عارفه ربنا كويس ومبتفوتش فرض. وانتم ملكمش حد الا خالتكم اللي مسافره يعني ملهاش مكان تروحله…  كل خوفي حد يتعرضلهااا الليل هيدخل علينا وولاد الحرام كتير.     
انا هدخل اغير وانزل ادور تااني وربنا يستر عليها
••
••
••
ذهب معتز ووالدته لتلك العروس التي اختارتها له.. رحبوا بهم كثيراااا..وانتظر معتز حتي تأتي العروس ليراها 
وكلما يتذكر تلك الفتاه التي كانت امامه يسب نفسه وينهاها…ولكن عندما اتت بخاطره فكره ابتسم.. 
يسلام يا معتز لو تطلع هي العروسه ذي اللي بيحصل ف الافلام.. وهي تقولي انت وانا اقولها هو انتي 
ومره واحده… بصوت مرتفع.. ايووه بقي واخذ يضحك
ابو العروس… بسم الله مالك يابني 
معتز احممممم.. ابدا سلامتك اصل الاهلي جاب جوون
واتت العروس… ونظر لها معتز فلم يجدها هي فشعر بالخيبه…. علي حلمه الذي تبخر
جلست العروس تتمعن به… حتي انه شعر بالاحراج.. عندما ارادوا الخروج وتركهم معا ليتحدثوا
معتز.. لا ياحاج استهدا بالله واقعد رايح فين 
تحدثت والدة العروس عندما اعطتها ابنتها اشاره الموافقه علي معتز فمن تلك التي ترفضه
والدة العروس : بصي بقا يا حاجه.. انا بنتي متدخلش ف شقه اقل من 6 اوض..وحمامين ذي ولاد خالتهاا ويجلها شبكه ب20 الف ااه عشان بس منغرموش مع ان اختها جالها ب50 ويتعملها فرح ف اكبر قاعه ف البلد عشان تسيع العيلتين 
وعليكم السجاد والستاير والاجهزه…ومتنسيش الاوض لازم تبقا من أكبر محلات البلد.. ومش عوزين نتقل عليه اصلنا بنشتري رااجل
معتز.. بسره… اخذ يبتسم… دانتوا هتغربلوني… دانا لو اتبعت علي اولكس مش هجيب دااا كله.. فاخذ يفكر بطريقه للخروج من ذلك المٱزق
فاخذ بهز كتفه ورأسه معا واخذ يسترسل ببعض الكلمات الغير مفهوومه 
ففهمت والدته خطته.. فعلمت انه غير موافق فاخذت بكمال التمثيليه معه 
والدة معتز…. اسم الله عليك يا حبيببي هو حضر وقامت بفتح محفظتها واخرجت حبه مسكن واعطتها له 
هاتوا بسرعة كبايه ميه قبل ما الحاله تزيد
ام معتز موجهة كلامها لوالدة العروس وللعروس ….معلش اصل بتجيله نوبات صرع ومتابع مع دكتور اعصاب كبير هنخرج من عندكم نروحله.. 
وكمان ملبوس يا ضنايا وعليه عفريت لما بيحضر بيبهدلنا 
فقام معتز بسكب العصير علي العروس… التي ارتعشت خوفا من منظره… 
فإذا بها تصرخ بهم : مش موافقه يا ماما مشيهم هي ناقصه شغل مناخوليااات
والدة معتز …. ليه يابنتي داحنا كنا لسه هنختار اسامي عيالكم دلوقت يلااااا مفيش نصيب بالاذن 
وبمجرد خروجهم انفجرواااا ضاحكين 
معتز حرام عليكي يا امي… دول عوزين ثري عربي…. انما اناااا مصري علي اده… ابقي استنضفي يا غاليه
والدته… المرادي جلت… بس مين هجبلك غيرهاااا 
..
..
..
..
كاد حسن يخرج من المنزل لمتابعه البحث عن وعد ولكن بمجرد فتحه للباب وجد امامه من عقد لسانه من الصدمه 
يتبع..
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى