روايات

رواية معشوقة الملك الفصل التاسع 9 بقلم إيمان شلبي

رواية معشوقة الملك الفصل التاسع 9 بقلم إيمان شلبي

رواية معشوقة الملك الجزء التاسع

رواية معشوقة الملك البارت التاسع

رواية معشوقة الملك الحلقة التاسعة

في فيله الملك ” مُهاب”
كانت واقفه ليال زي الصنم لا قادره تتكلم ولا قادره تعبر عن مشاعرها وصدمتها وفي نفس الوقت فرحتها أن هي طلع عندها أهل اخيراً !!
مُهاب وهو بيح*اوط وشها بين ايديه برقه : ليال والله انا مش هأذيكي انتي اخت مراتي الله يرحمها يعني في مقام اختي …
ليال بتوتر وخوف : ا ازاي عرفت اني اختها ازاي ؟
مُهاب وهو بيتنهد : الشبه اللي بينك وبينها ،عرفت أن انتي اختها اللي تاهت منهم وهي عندها سنتين ،قلبوا عليكي الدنيا لحد آخر نفس فيهم بس مكانش ليكي آثر ،كل اهلك مات*وا ماعدا مامتك انفصلت عن باباكي قبل ما يموت بسنه وهي حاليا متجوزه وعايشه في امريكا ،واختك اللي كانت مراتي الله يرحمها ماتت من خمس شهور وهي بتوصيني ادور عليكي وانا من ساعتها وانا بدور عليكي لحد ما لقيتك بالصدفه وانا براقب العيله الز*با*له ديه …
ليال بدموع : و وانت ايه اللي يخليك متأكد اوي كده اني ممكن اكون اختها ما يمكن شبه مش اكتر ….

 

 

شهقت بعنف ودموع وهي حاطه ايديها علي بوقها : ا ارجوك يامهاب ارجوك متعشمنيش في حاجه علي الفاضي انا مش حمل صدمات ابدا ا انا نفسي اعيش في سلام بعيد عن الصراعات وبعيد عن الناس الله يخليك يامهاب سيبني امشي من هنا ….
مهاب وهو بيهز رأسه بنفي: مقدرش للاسف مامتك مستنيه تشوفك
ليال وملامح وشها لانت : م ماما
مهاب : احنا هنسافر لها امريكا ونعمل تحليل DNA لو كنتي بنتها يبقي ربنا بيحبك لو مكنتيش بنتها فربنا بيحبك برضو لاني مش هسيبك …
ليال بخوف : ي يعني ايه ؟ ب بس انا مش عايزه اكون معاك ا انت مج”رم ا انا
مهاب بعصبيه وغضب : انا مش مج*رم هما اللي خلوني مج*رم
ليال وهي بتنكمش بخوف: ه هما مين
مُهاب وهو بيمسح علي وشه بغيظ : ميخصكيش يا ليال
ليال بعصبيه ودموع : بس انا عايزه امشي من هنا انا مش عايزه اعرف اهلي مش عايزه حد انا عايزه اكون لوحدي سيبوني في حالي سيبوووووني ….
قالت كلامها بصراخ وهي حاطه ايديها علي ودنها وبتعيط بهستريه …
مُهاب بقلق وهو بيقرب منها : اهدي اهدي ياليال خلاص اهدي …
ليال وهي بتقعد علي الارض وبتسند ظهرها علي الحيطه وبتقول بضعف ووهن : انا تعبت انا ليه بيحصل معايا كده
قعد مُهاب علي ركبته قدامها وهو بيبصلها بشفقه : ليال لكل فعل رد فعل ،انا اتأذيت كتير حتي من اقرب الناس ليا ،انا بقيت م*جرم بسببهم انا كنت قبل موت اختك انسان تاني صدقيني انا مش بأذي اللي بحبهم …
ليال بدموع وهي بتبصله ببراءتها المعتادة : انا عايزه اروح لماما …
مهاب وهو بيتنهد: حاضر هنسافر بعد بكره اكون ظبطت كل حاجه وهنسافر
ليال بحشرجه: م ممكن اطلب منك طلب تاني
مهاب وهو بيتنهد بضيق : اتفضلي
ليال : م ممكن لو مطلعتش بنتها تسيبني امشي
مهاب وهو بيبصلها بتساؤل : هتروحي فين انتي ليكي حد تروحيله !
ليال وهي بتبصله بدموع وحيره وهي مش عارفه تجاوب بأيه !

 

 

وهي ليها مين تروحله فعلا ؟ لا ليها أهل ولا تعرف مكان تروح تحمي نفسها فيه من الذئاب البشريه اللي قابلتها من بعد هروبها من الملجأ …
بصتله بدموع تكاد تشق قلبه لنصين وهي بتقول بخفوت ونبره صوت كلها قهر : مش عارفه
اتنهد مهاب بحزن وهو بيبصلها بابتسامه هاديه وصافيه تخلي الحديد ينصهر ما بال بالمسكينه اللي بالرغم من معرفتها أنه مج*رم إلا انها حست في وجودها معاه بالأمان….
قومي معايا …
رفعت راسها باستغراب وهي باصه لأيده الممدوده وابتسامه الهاديه …
ردت بتوتر وخوف : ه هنروح فين ؟
مُهاب : قومي الاول ..
اخدت نفس طويل وهي بتحط ايديها في أيده …
حست بكهرباء في جسمها كله من ملمس أيده الخشنه واللي غطت علي ايديها الصغيره مقارنه بأيده …
شدها مُهاب عشان يقومها ،كان قريب منها لدرجه خلت قلبها المسكين دقاته تعلي لدرجه وصلت لمسامعه …
مُهاب بأنفاس دافئه قصاد وشها: ليال
ليال وهي بتبلع ريقها بتوتر : ن نعم
مُهاب بهدوء: ممكن تبطلي عياط وخوف صدقيني انا مش هأذيكي
ليال وهي بتهز رأسها عشان يسيب ايديها ويسيب قلبها المسكين في حاله ….
ح حاضر
مهاب وهو بيسيب ايديها وهي بتبعد خطوه لورا وبتاخد نفسها بصعوبه …
مهاب وهو بيحط أيده في جيبه : من دلوقتي انتي مسؤوله مني وانا اخوكي الكبير اي حاجه عايزاها هعملهالك تمام
ليال وهي بتفرك ايديها بتوتر: ي يعني ممكن ا ادخل المدرسه
مهاب : ممكن طبعا
ليال بفرحه ودموع : ش شكرا شكرا اوي
مُهاب وهو بيبصلها بحزن : العفو انا نازل تحت عندي شغل البيت بيتك وانا هوصي الخدامين يجبولك شويه لبس واي حاجه عايزاها خليهم يكلموني
ليال وهي بتقرب منه بعفويه وبتحضنه بتلقائية وبراءه: شكرا اوي شكرا ياابيه
مهاب وهو بيضغط علي أيده الاتنين وهو بيغمض عينه بقوه وصدره بينزل وبيطلع بع*نف بيحاول يمنع دقات قلبه من الخروج …
لف أيده حوالين ليال اللي كانت دماغها عند قلبه بالتقريب ….

 

 

ضمها ليه بقوه وهي بتضم نفسها ليه اكتر وكأنها ما صدقت وجود حضن تحس فيه بالأمان ترمي حمولها وخوفها من قس*اوه الدنيا فيه ..
مرت ثواني وهي لسه في حضنه ومغمضه عينيها بأطمئنان …
مُهاب بهمس وهو بيبعد عنها : انا نازل الشغل تصبحي علي خير عايزه حاجه ؟
ليال ووشها كله احمر من التوتر : ل لا شكرا .. ب بس احنا بليل هتروح الشغل
مُهاب وهو بيضحك علي برائتها: شغلنا كله بليل ياليال سلام
خرج مُهاب من الاوضه وهو بيقفل الباب وبيحط أيده علي قلبه وهو بيتنفس بسرعه وبيهز رأسه بنفي
لا لا يامهاب ا انت محبتش ولا هتحب غير ريما حبيبتك …
…………………………………………..
صباح يوم جديد وخاصه في شاليه مالك …
كان قاعد مازن حاطط رأسه بين أيده الاتنين وهو بيهز رجله بعصبيه وجنون …
بيبص لريناد اللي كانت نايمه علي الكنبه باصه للسقف بشرود ودموعها علي خدها …
هدومها مقطعه وشعرها منعكش علي وشها …
لا بترمش ولا بتتكلم ولا بتعمل اي رد فعل وكأنها اتعرضت لصدمه دب*ح*ت روحها بالبطئ …
مازن وهو بيتنهد بحزن وبيقرب منها وهو بيقعد علي ركبته قدامها بعيون مليانه دموع : ر ريناد حبيبتي ا انا اسف ريناد ا انا مكنتش في وعي حبي ليكي وغيرتي عليكي هي اللي خلتني ك كنت هعمل كده ،بس انا مقربتلكيش ص صدقيني انتي لسه زي مانتي و والله ما هان عليا دموعك بتقتلني ريناد ردي عليا قومي زعقي اضربين*ي صوتي اعملي اي حاجه انما متسكتيش …
وكان رد ريناد هو الصمت كالعاده من ليله امبارح وهي علي الحال ده ..
يمكن صدمتها من اكتر حد بتحبه هي اللي خلتها تفقد النطق والاحساس …
صدمتها في اكتر حد بتحس معاه بالأمان !
كل ده كان كفيل يحول ريناد لأنسان جسد بلا روح ….
قامت ريناد مره واحده وهي بتحاول تقول اي كلمه بس مش قادره تتكلم ..
مازن بلهفه :اتكلمي ق قولي اي حاجه
ريناد وهي بتحاول تتكلم لكن مفيش فايده هزت راسها بع*نف وخوف ودموع وهي نفسها تصرخ تتكلم تعبر عن كل اللي جو اها لكن مقدرتش ….
جابت الفون بتاعها وهي بتكتب لمازن بدموع …
“ا الحقني انا مش عارفه اتكلم “

 

 

مازن بصدمه ولهفه وخوف : ايه ط طب حاولى هدي اعصابك ح حاولي
ريناد وهي بتهز رأسها بهستريه ودموع …
مازن : طب قومي قومي تعالي نروح الدكتور …
ريناد وهي بتشاور علي همومها المتق*طعه بدموع …
مازن : ط طب استني هطلع اشوف اي هدوم فوق ..
قال جملته وهو بيجري علي فوق وريناد قاعده تبص لآثره بدموع وحرقه …
قامت بسرعه وهي بتحاول تداري نفسها وبتضم هدومها في بعضها وجرت علي برا بالرغم من التعب اللي كانت حاسه بيه …
بس احساسها بالخوف وعدم الآمان مع مازن كان اقوي من تعبها !
فضلت تجري حافيه وهي مش عارفه هي هتروح فين كل اللي كان يهمها في الوقت ده انها تهرب تختفي من قدامه ومن اتهامه الب*شع اللي مكانتش تتوقعه منه بعد قصه الحب الاسطوريه بتاعتهم …
اااه ..
ريناد وهي بتبص للشاب اللي خبطته بلهفه ودموع : ا انا اسفه اسفه جدا
الشاب بأستغراب : انتي كويسه؟
ريناد وهي بتبلع ريقها : ا ايوه ش شكرا
وكانت لسه هتمشي بس الشاب جري وراها
يا انسه يا انسه
ريناد وهي بتلف بلهفه وخوف : ن نعم
الشاب وهو بيبص في الأرض بتوتر : ل لو محتاجه مساعده انا ممكن اساعدك ا انا بيتي علي اول الشارع وعايش مع ماما واختي ،واختي في سنك ونفس جس*مك لو حابه تيجي معايا تاخدي اي حاجه من عندها تلبسيها بدل لبسك ده ..
ريناد بدموع : ش شكرا
الشاب : صدقيني والله انا مش بكذب عليكي
ريناااااااد

 

 

ديه كانت جمله مازن اللي نزل وملقاش ريناد وخرج يدور عليها وشافها وهي واقفه مع الشاب …
ريناد وهي بتترعش بخوف : لا لا والنبي لا لا خليه يمشي خليه يسيبني في حالي لا
قرب منها مازن بسرعه البرق وهو مكشر عن أنيابه وعروق جبينه برزت …
بقي بتستغفليني وتكدبي عليا عشان تهربي ..
الشاب بأستغراب : انت مين ؟
مازن وهو بيشده من قميصه بعن*ف : ميخصكش ياحيلتها غ*ور من هنا وانتي يالا
كان لسه هيقرب من ريناد عشان يمسك ايديها بس الشاب حط ريناد ورا ظهره
وقال ببرود ورفعه حاجب : لا هي مش هتيجي معاك
مازن بعصبيه : انت مال اهلك
الشاب : انت اللي عامل كده في بنت الناس صح ؟
مازن بعصبيه اكبر : وانت مالك ديه مراتي
الشاب بصراخ : وهو في حد يعمل كده في مراته ؟!
مازن وهو بيشده من قميصه : حالا تغ*ور من هنا بدل ما ارتكب جري*مه
الشاب وهو بيشيل ايد مازن وبيحط أيده في جيبه ببرود : اللي عندك اعمله
مازن وهو بيخرج مس*دس من جيبه وبيحطه في وش الشاب

 

 

اشاهد علي رووحك
ريناد بلهفه وقلق وهي بتقف قدامه : لا لا يامازن عشان خاطري لا حرام عليك هو ملهوش ذنب
مازن بعصبيه : يبقي تيجي معايا دلوقتي
ريناد بدموع : ح حاضر و والله حاضر بس الله يخليك نزل المس*دس عشان خاطري
فجأه سمعوا صوت ضرب ن*ار من كل مكان وريناد واقفه مبرقه عينيها بخوف وقلق ..
مازن بقلق : ف في ايه
الشاب وهو حاطط أيده في جيبه ببرود : لا مفيش دول حبايبي في المكان بيرحبوا بيك يامازن باشا
قال جملته من هنا وحد جه ضرب مازن علي رأسه وفقد الوعي
ريناد بخوف : مازن
“انا عايزه امسك ريناد عديمه الكرامه ديه افشفش دماغها 😒”
…………………………………………..
في فيله شهاب ..
كانت قاعده روان علي الكنبه من بعد ما خرج شهاب يشتري شويه طلبات ..
بتفكر وهي بتبص علي الباب اللي نسي يقفله بالمفتاح …
عقلها بيصورلها انها بتخرج من هنا وبتهرب من سج*نه ..
لكن هتروح فين؟ هي لا تعرف حد ولا حد يعرفها
معقوله هتفضل عايشه في الشارع بتتنقل يمين وشمال وغير كده شهاب مش سهل في اقل من يوم هيلاقيها وبالتأكيد هيع*اقبها علي هروبها الغير مبرر من بعد ما اتفقوا تعيش معاه روان كزوجه وهو هيعملها كل اللي تطلبه مقابل تكون معاه تواسيه تحسسه أن في حد بيهتم بيه وبوجوده وهو هيكون ليها الاب والام والزوج والحبيب …
ليه تهرب لما تلاقي الأمان مع شخص !
لكن كانت في صراع كبير بين قلبها وعقلها ..
قلبها اللي حس بالأمان في حضن شهاب

 

 

وعقلها اللي مش قادر ينسي اللي حصل مش قادر يمحيه بأستيكه …
عقلها اللي خايف شهاب يزهق منها وفي النهايه يرميها …
صراع يطول شرحه وهي قاعده شارده لابعد حد لدرجه انها محستش بوجود شهاب اللي دخل وقعد جنبها ..
شهاب وهو بيطرقع صوابعه قدامه : هييي روحتي فين ؟
روان بتوتر : هه ا انا معاك اهو
شهاب باستغراب.: مالك ؟
روان بابتسامه مهزوزه: م مفيش
شهاب وهو بيحاوط وشها برقه : روان متخافيش من اي حاجه طول مانا موجود
روان بتوتر وخجل : ج جبت اكل ايه بقي معاك انا جعانه اوي
شهاب بمرح : جبت حاجات كتير اوي بتعرفي تعملي اكل
روان : لا
شهاب وهو بيشدها من ايديها : يبقي تعالي معايا المطبخ أعلمك …
روان وهي حاسه بالدوار : شهاب
شهاب بقلق.: في ايه ياروان مالك

 

 

روان بدوار : د دايخه اوي
قالت جملتها وهي بتفقد الوعي بين ايديه …
شهاب بقلق وخوف: روان
بعد ربع ساعه كان الدكتور ليكشف علي روان اللي نايمه علي السرير بتعب …
شهاب بقلق : ها يادكتور طمني
الدكتور بابتسامه : لا متقلقش ده حاجه بسيطه خالص مبروك المدام حامل …

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية معشوقة الملك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى