روايات

رواية الخائنة هي أمي الفصل الخامس 5 بقلم رضا عبدالله

رواية الخائنة هي أمي الفصل الخامس 5 بقلم رضا عبدالله

رواية الخائنة هي أمي الجزء الخامس

رواية الخائنة هي أمي البارت الخامس

رواية الخائنة هي أمي
رواية الخائنة هي أمي

رواية الخائنة هي أمي الحلقة الخامسة

عًدت الي المنزل فوجدت امي مّستيقظه، وحينما دخلت لم اكلمها ولم اهتم حتي لوجودها !
ودخلت الي غرفتي غير مهتما ، والقيت نفسي علي السرير من شده التعب،
ووجدت امي تطرق الباب!!
وأخذت تتحدث الي……
ياحسين..ياحسين
ياابني
رد ياحسين
لم ارد وادرت وجهي عنها!
دخلت امي وجلست بجواري علي السرير..باكيه
مالك ياابني…رد عليه ياحسين
يابني انت عارف انك غالي عندي
انت ابني الكبير… وياريت تثق بامك شويه…وماتسمعش كلام الناس ،وتظلمني ياحسين…زي ماكل الناس ظلمتني
انا عارفه كل اللي بيتقال عني…
وربنا يعلم اني مظلومه…

 

 

وانا احتسبته عند الله،
ومعلش ياابني لو ايدي اتمدت عليك !!
سامحني ياحسين وبكره ربنا يظهر الحقيقه
وحين وجدتني لم ارد انحنت علي راسي وقبلتها وقالت بنفس نبره الدموع…سامحني…ياابني
لم ارد ولم التفت إلي دموعها فهي دموع التماسيح….
لقد رايتها بنفسي ومعها رجل بغرفة نومها
لا حاجه لي بمبرراته
لكن الشي المجهول لي هل كان الشخص العاري هو محمود ؟!
هذا هو مالا اعرفه حتي اليوم!!
إنما انا سمعت صوتها ورائيتها بعيني…مع رجل بغرفتها
لا تخدعيني يا امي فأنت خائنه..وانا اعلم
في الصباح اتصل ابي وأخبرني أنه سوف يحضر الي مصر الخميس صباحا.
فرحت جدا بقدومه ،ووجدت أن امي اخذت تنظف البيت وتفرش المفارش الفاخره ،والسجاد الجديد، وكعاده النساء جاءوا الي امي لتتزين.!!
خرجت من البيت في بعد العصر وذهبت الي ابن عمي كي اخبره بأن ابي سيصل الخميس،
واعرف رايه ايه؟!
فوجدته قد احضر لي الطبنجه معه ،وخزانتها ممتلئه بالطلقات عيار 9ملل
تفحصت البندقيه وجربتها فارغه بدون طلقات
ثم استأذنت ابن عمي أن اجرب الطلقات الحيه
صعدنا اللي السطوح وضربت منها ثلاثه طلقات
فهي جيده وتاكدت من الطبنجه
وقالي يبقي لازم ننفذ النهارده قبل ماابوك يجي
انا من الصبح براقب الواد محمود وجبتلك عنه خبر كويس ياحسين
النهارده بعد العشاء، محمود مسافر اسكندريه
يلا نركب معاه….
وتخلص عليه في القطر لا من شاف ولا من دري
انا هاركب القطار معاك ونلبس لبس مختلف ونخبي وشنا
ونقتله في محطه طنطا ونروح عند عمك فؤاد ونرجع بكره الصبح
عارضت ابن عمي وقولتله انا لازم اقتله في بيته وعلي سريره النجس ده كمان

 

 

اخدت منه الطبنجه وخرجت وانا مش في وعيي وقررت اقتله حتي بدون خطه، وحتي لو شافني الناس وحتي لو اتسجنت ،أو حتي اعدموني.
ومشيت علي بيته وانا مخبي الطبنجه في جيب الجاكت كان الجو زي اليومين في شهر 4
كنت لا اري شيئا إلا دماء القتيل الزاني التي تشفي غليلي منه
حتي وصلت الي منزله وطرقت الباب
فقد كان محمود يعد حقيبه السفر
فهو سيغادر البلد لكي يعمل بالاسكندريه
وانا سوف اقتله واعود الي امي الزانيه لاقتلها
طرقت الباب
خرج لي محمود
وعندما راني امسك المسدس ارتعدت فرائسه،
وارتعشت يداه، وزاغ بصره.
وقال لي….
انت هتعمل ايه ياحسين
انت جاي تقتلني…
اهدي ياحسين !!
قبل الندم انا هقولك كل حاجه
قولتله هما كلمتين

 

 

انت ليه هتكت عرضنا مع امي
قالي انا وامك كنا بنحب …وجري علي جوابات غراميه كانت في شنطه سفره…وقالي دي هاتعرفك كل حاجه
ولم يقل كلمه اخري
لقد خرجت الطلقات…تك… تك… تك ….تك… تك
لقد قتلته دون أن يكمل كلمه اخري
وقررت العوده الي المنزل لقتل امي
انها شهوه الانتقام

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية الخائنة هي أمي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى