روايات

رواية شيخ قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة سمير

رواية شيخ قلبي الفصل الثاني عشر 12 بقلم سارة سمير

رواية شيخ قلبي الجزء الثاني عشر

رواية شيخ قلبي البارت الثاني عشر

رواية شيخ قلبي
رواية شيخ قلبي

رواية شيخ قلبي الحلقة الثانية عشر

فتح باب الفيلا وكُل منهم ينظر لآخر بنظرات مملؤة بالحب، خطو لداخل بعض خطوات ليقفوا عندما وجدوا فتاة تقف في منتصف ساحة الفيلا، تنظر لهم بحدة ونفور، وجهت نظراتها لاميرة تنظر لها من تحت لفوق لتبتسم بخبث ودلال لتقول:
سهيلة: هاي.
وجهت حديثها لسراج لتقول بخبث: مش هترحب بزوجتك السابقة يا سراج ولا إيه؟!
اتسعت أميرة عيناها بدهشة وجهت نظراتها على سراج الذي ينظر بقلق وخوف ليبلع ريقه الجاف:
أميرة : أنت كُنت متجوز قبلي؟!
سراج: لا دي بني آدمة كدابة، أنا كُنت خاطبها ومحصلش نصيب.
ابتسمت أميرة له: حتى لو كُنت متجوز عادي يعني أنا مليش احسابك على ماضيك، لأن ماضيك يخصك أنت وبس.
نظرت لسهيلة وابتسمت لها ابتسامة صفراء ثم عاودت النظر لسراج:
أميرة بغنح: يلا نتطلع نرتاح يا حبيبي أصلًا تعبت فجأة كده مش عارفة مالي.
كبح سراج ضحكته ورد: يلا يا حبيبتي.
اتجهو لدرج ليصعدو الدرج سويا تحت نظرات سهيلة الحاقدة.
أتت عائشة من خلفها وهي تضحك بتشفي عليها:
عائشة: مش قوتلك متحوليش مش هتنجحي، سراج بيحبها وهي بتحبه اتكسفي على دمك وابعدي عنه.
رمقتها بكره ثم التقطة حقيبها من على الأريكة وهي تغادر الفيلا وهي تعزم أمر ما.
بالاعلى في غرفة سراج وأميرة بعد أن أغلق الباب:
سراج: أميرة دي…

 

 

 

قاطعته بهدوء: مش عاوزة اعرف حاجة يا سراج، دا ماضي وعلى رأي ماما الماضي مات واندفن ننكش فيه ليه؟! أنا واثقة فيك ودا الأهم عندي.
سراج: وأنا متكلمتش عنها لأنها أجنبية عني وميحقيش ليا اتكلم عنها.
اقترب منه وهي تنظر بفخر لاختيارها الصائب:
أميرة: وأنا فاهمة كده كويس أي ينعم إنسانة مستفزة بس ربنا يسهل ليها بعيد عنانه، سيبك أنت خد دوش وغير هدومك عبال مجهزلك العشاء.
سراج: الشغلانين كتير في الفيلا قولي ليهم يجهزو العشاء وهما هيجهزوه.
تعلقت برقبته بغنج: طب ولو قُلت ليك إني عاوزاك تأكل من ايدي هتقول إيه؟
غمز له بمرح: وأنا اطول اكل من تحت ايدك يا حبيبتي، طب والله امي دعايلي اوي وبتحبني.
ضحكت عاليا لتحمد الله على وجوده بحياتها.
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
الأعين فقط هي التي تتحدث في هذه المُقابَلة، تبوح ما لاتستطيع الأفواه بالبوح به، ابتلعت ريقها بتوتر وهي تبعد نظراته عن عيناه، حمحم هو يجمع شتات نفسها الذي تبعثر عندما دلف الغرفة ممسكة بصنية موضع عليها كأسين من العصير، ألقت السلام وجلست بجانب اخيها بحياء.
يحيى: أنا مش محضر أسئلة ولا عاوز أعرف حاجة، لو محضرة أسئلة وعاوزة تسألي اتفضلي أنا مستعد.
فركت خاتم التسبيح بتوتر، تبخرت أسىئلتها التي حضرتها مسابقًا عندما دلفت الغرفة وسقطت عيناها على عيناه.
سارة بتوتر: أنا نسيت الأسئلة اللي كُنت محضرها.
ابتسم بخفة وقال بهدوء: اهدي وخدي نفس عميق، واللي يجي على بالك قوليه من غير ترتيب.
اؤمت لتفعل ما قاله لها ثم قالت:
سارة: أنا بس عاوزة اعرف إيه اللي عجبك فيا وخلاك تتقدم ليا.

 

 

 

يحيى بتفكير: ممكن مجوبش دلوقتي، يعني خليها بعدين لو وافقتي بإذن الله هقولك الإجابة وبكُل صراحة.
سارة: ماشي، اتفضل أشرب العصير.
هزّ رأسه ليمسك الكأس يرتشف منه بهدوء وعيناه مسلطة عليها، سعيد برؤيتها فيما حلله الله.
دلف عاصم وملامحه حانقة غار على اخته:
عاصم بحنق: هااا اتكلمتو.
يحيى: آه.
وضع الكأس على المنضدة ونهض: استأذن أنا ومستني الرد وإن شاء الله خير.
أؤما عاصم: أن شاء الله.
ضرب مقدمة رأسه عندما تذكر الحقيبة التي أتى بها ونسى أعطاها لسارة، التقطها من على الأريكة التى كان جالس عليه لتو، مد يده لها وقال:
يحيى: المصحف دا من حد عزيز اتمنى تقبليه مني.
نظرت لأخيها ليؤمي لها بالموافقة، أخذته على استحياء منه واستاذنت مغادرة الغرفة، صافح كلاهما الآخر وغادر بحيى وهو يتمنى أن توافق عليه.
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””
مضى أسبوع أتصل عاصم بيحيى ابلغه بموافقة سارة بالزيجة منه، فرحًا سعيدًا وقبل يده والدته وخرج سريعًا من البناية، ذهب لمسجد يصلي ركعتين شكر لله ثم أخرج صدقات حمدا لله على أن نال مرداه وسيتزوج من دق قلبه لها، لم ينسى عندما اتصلت بيه اخته واخبرته ما قالته أميره لها وإنها سامحته، دعه لها بمباركة زواجها وحياة سعيده لها معًا زوجها لآخر العمر.
سارة بخفوض: حلو الفستان؟

 

 

ابتسم بخفة: حلو نفس لون الجلباب اللي اختارته ليكِ أنا وزين.
ضمت الفستان بحب: آه ما أنا فكرة وعشان كده اخترت الفستان بنفس اللون، وكمان عاوزة اقولك حاجة أنا عاوزة البس خمار وهيكون أول مرة هلبسه يوم خطوبتنا ماشي.
فرح جدًا بقرارها هذا: وأنا هدعمك وهكون جنبك دايمًا.
اؤمت برأسها: شكرًا.
مضى يومين آخرين وأتى يوم الخطبة، جالس على المقعد بجانبها وهي عروس له، هو الآن في قمة ذروته من السعادة، فقد استجاب له ربه بدعائه ولم يخيب يقينه به.
زين: وسع وسع المأذون جيه.
صدم كُل من يحيى وسارة عندما صاح زين بوصول المأذون.
اقترب زين منهم وقال: أنا اللي جبيته ودا هدية بسيطة مني لشيخي وقدوتي في الحياة اللي اتعلمت منه كتير والسبب في اللي أنا فيه دلوقت بعد ربنا طبعًـا وكمان لاحلى عمة وصحبة في الدنيا، وبتمنى توافقو وتقبلو أن اليوم دا يوم العقد والخطبة سوا.
ترقرقرت الدموع بعيناها زين لا يفشل بأن يسعدها في كُل وقت، نهضت تضمه بحب وسعادة:
سارة: وأنا موافقة يا عيون عمتك.
نهض يحيى هو الآخر يضم وجهه بكلتا كفيه، ينظر له بفخر:
يحيى بمحبة: أنا بتمنى أن يبقى عندي ابن زيك يا زين بيفكر في عايلته وازي يفرحهم ويكون جانبهم في السراء والضراء، وكمان بتمنالك حياة كلها طاعة لله ويثبتك على دينه كمان وكمان.
انهى كلامه وهو يطبع قبلة على رأسه وهو يدعو الله بأن يحفظه ويبعد عن كُل سوء.

 

 

تم عقد القرآن ولا أحد يعرف بأن زين اقنع عاصم من قبل بمفاجأته، وبعد شد وجذب بين ابيه وافق عاصم على مضض، فزين لا يفشل باقناعه مثل كل مرة.
بعد العقد خرج يحيى لسارة والبسها الشبكة وبدأت وصلة الزغاريد والمباركات، لكن فجأة داهم يحيى الدوار وسقط من انفه بعد قطرات الدم ثم سقط مغشي عليه، لتشهق سارة بفزع وووو

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية شيخ قلبي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى