روايات

رواية بين شظايا القلب الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق حسام

رواية بين شظايا القلب الفصل الثالث عشر 13 بقلم شروق حسام

رواية بين شظايا القلب الجزء الثالث عشر

رواية بين شظايا القلب البارت الثالث عشر

رواية بين شظايا القلب الحلقة الثالثة عشر

فجأة وهو في الطريق اتعرض له رجالة ملثمين فالعربية وقفت في نص الطريق
وجهوا عليه أسلحتهم ومرة واحدة ضربوا علي العربية النار في نفس الوقت العربية كانت ضد الرصاص بس مش أقوي حاجة من كتر الرصاص اللي عليه خلاص كان فرب الازاز يتدمر حرفيا
نزل السواق بسرعة وبخوف من العربية وساب أحمد لوحده فضل واقف باصص له من بعيد مفيش حد قرب من السواق هما مش عايزينه هما عايزين أحمد بس هو وبس
حاول واحد من الملثمين يفتح الباب معرفش شاور له سراج يبعد
جيه سراج وهو ماشي جنب العربية ببرود وبيشرب سجارة
خبط علي ازاز العربية وشاور لأحمد وهو بيضحك أوي فجأة ملامح وشه اتقلبت وشاور للملثمين أنهم يكملوا ضرب نار
المرة دي كان ضرب النار أشد والازاز خلاص اتكسر
نط سراج علي كبوت العربية (الجزء الأمامي من العربية)
وخد من واحد من رجالته سلاح ووجهه ناحية أحمد
_”أنا مش….” قبل ما يكمل كلامه ضرب سراج عليه النار بسرعة أكتر من مرة لحد ما الرصاص اللي في السلاح كله خلص واتاكد ان احمد خلاص مات
بعد ما خلص مهمته ساب جثته ومشي شوية وجت الشرطة حصرت المكان
شوية وجيه ادهم ومعاه ولاد عمه وهو مش مصدق أنه خلاص مات
جري بسرعة ناحيته شافه مقت__ول بطريقة بشعة مفيش مكان في جسمه سليم كل حته فيه حرفيا فيها رصاصة
عين ادهم احمرت من كتم الدموع وهو مش قادر يتكلم
تاني يوم
كانوا غسلوا احمد وكان كل واحد فيهم بيودعه وهما مش مصدقين
دخل فادي هو وليلي الصالة وهما بيجروا ومش مصدقين اللي حصل
لسه هيتكلموا لقوا أحمد الحقيقي داخل وهو زعلان عشان واحد ملهوش ذنب مات بسببه (زي مافهمتوا اللي مات هو عثمان مش أحمد)
أول ما ليلي شافته انبسطتت أنه لسه عايش وراحت ناحيته وحضنته بقوة وبحب
خرج فادي برا للجنينة وهو مش مصدق اللي شايفه قدامه
رن فادي علي سراج فالمكالمة وصلت لعند خالد
فادي بغضب ونرفزة “انا طلبت منك تخلص من الاب وابنه ايه اللي حصل”
سراج ببرود وهو بيشرب سيجارته “مش انت اللي بتاخد القرارات هنا” “كان المفروض اقت_ل أحمد الهواري بس، وعملت ده” بعدين قال بأمر “متتصلش تاني علي الموبايل ابقي اتصل علي التطبيق السري اللي كنا بنستعمله”
عند خالد كان بيدي الايربودز لادهم وهو بيقول “كان عندك حق، دي مكالمة مباشرة ما بينهم”
لبس ادهم السماعات وسمعهم وهما بيتكلموا
فادي بحدة “أحمد لسه عايش ومامتش”
سراج بنرفزة ” لا لا لا مستحيل مش ممكن مستحيل انا قت_له بايدي”
فادي بنفاذ صبر “الرجل اللي انت قتلته كان نسخته”
سراج بعصبية “نسخة؟” “جاب منين بالنسخة ده؟؟”
_”ابنه جابه”
سراج بعصبية ونرفزة اكبر “كل ده بيحصل في بيتك ، ومعندكش فكرة عنه؟!”
سراج بصراخ “كان ليك مهمة واحدة انك تراقب الوضع عندك !!” ” انت بتحسب أن التخطيط والتنفيذ حصل بسهولة؟” “تبقي غلطان”
_”هقول ايه دلوقتي لأخويا” “أقوله أن مهمتنا فشلت بسبب انك غلطت”
فادي وهو بيضغط علي أسنانه “طالما ادهم موجود، لا أنا ولا انت ولا اي احد يقدر يوصل لأحمد الهواري”
_”كم نسخة عملها الراجل ده؟”
_”سراج اسمعني” “اقت_ل ادهم وانا هق_تل أحمد في بيته”
خلص كلامه معاه وقفل وادهم كل ده سمعهم ودمه فار وعروق جسمه برزت من الغضب هو دلوقتي عايز يمحي فادي من علي وش الأرض واي حد يقرب من ابوه
دخل فادي جوا بعد ما خلص وادهم بص له بنظرات نارية لو النظرات كانت بتقتل كان زمان فادي دلوقتي ميت مكانه
راح ادهم ناحية ليلي وهو بيبوس رأسها وبيحضنها بقوة وغضب وبيفكر في اللي هيعمله في فادي بعدين
(احنا خلاص عرفنا ايه اللي عمله في فادي احب اقول باي باي فادي احسن تستاهل اللي جرالك)
End flash back

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بين شظايا القلب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى