روايات

رواية سمينة (لا للتنمر) الفصل السادس 6 بقلم أسو أحمد

رواية سمينة (لا للتنمر) الفصل السادس 6 بقلم أسو أحمد

رواية سمينة (لا للتنمر) الجزء السادس

رواية سمينة (لا للتنمر) البارت السادس

رواية سمينة (لا للتنمر)
رواية سمينة (لا للتنمر)

رواية سمينة (لا للتنمر) الحلقة السادسة

ظلت تاليا تنظر إليها بسخريه وهى ترا توسلها لها لكى يعودو مثل السابق مره اخره ولكن كيف تعود وهى من خانت العهد الذي بينهم حين اخذت حبيبها منها فهل سترضيها الان بتلك الحفله التى اعدتها لها بكل بساطه منها !!
تقدمت مريم خطوه لها قائله بابتسامه مزيفه ورجاء :
يا توته خلاص بقي خلي قلبك ابيض ده انا مريومه حبيبتك برضه ولو على طارق انا مستعده اسيبه لو عايزه بس نرجع تانى لبعض والنبي
تدخلت ريم قائله بتأكيد :
ااه والله يا توته دى مريم ندمت جدا على إللى حصل وعملت الحفله دى كلها بس علشان ترجعو تانى مع بعض
شبكت تاليا يدها أمام صد’رها فى سخريه لتتقدم منها مريم أكثر قائله بحزن ودموع :
والله يا تاليا انا مش كده انا بحبك زي اختى واكتر والله واللى عملته ده غيره منك علشان انتى عندك كل حاجه ومرتاحه فى حياتك عكسي تماما ، تخيلى لو انتى مكانى وكل الناس مش بتحبك ده غير ان قرايبك كل شويه يعملوكي وحش اكملت بحزن مصتنع، صدقيني مكنش قدامى غير اني أقرب من طارق والا والا اكملت بانهيار وكذب الا كانو هيجوزونى لوحد قد ابويا
للحظه شعرت تاليا بوجع فى قلبها فهى تعلم كل هذا وتعلم ايضا حال اقربها معها وكيف يعملونها ، لعنت نفسها حين ضعفت عند هذا الشعور فهي تكره ضعفها ، فهي عمرها ما عرفت تكون حد قاسي على اى حد مهما الحد ده عمل فيها ايه ، فى كل مره حاولت تكون فيها قاسيه كان بيفضل جواها صوت بيقولها لا انتى مش كده ولا قلبك كده ، حتى فى عز قسوتها بيفضل فيها حتة حنيه للشخص اللي قدامها وعمرها ما عرفت تكره حد
لم تشعر تاليا بنفسها الا وهى تأخذ مريم فى حضنها ودموعها تهبط مثل الشلال لا تعلم هل تبكي لأنها ضعفت مره اخره ام تبكي على على ذالك القلب الذي لديها ، ياليت أصبح قلبها قاسيا على الجميع لكى ترد لهم نصف ما فعلو ولكن مع الأسف قلبها هش جدا ولا يتحمل دموع ورجاء اي احد أمامها ، اما مريم هي كانت تحضنها بقوه وعلى وجهها ابتسامه نصر كبيره جدا وكيف لا فهي قد حصلت على ما تريده
اردفت ريم بمرح :
بما ان الكل اتصالح يبقي نبدأ الحفله بقي
مسحت مريم دموعها قائله:
ماتتصوريش يا توته انا فر..
قاطعها تاليا قائله بسخريه وحده خفيفه :
مش معني انى كلمتك يا مريم اننا هنرجع زي زمان انتى لحد دلوقتى فى نظري الصديقه الخاينه إللى سرقت حبيبي مني واستحاله انسي انتى عملتى معايا ايه زمان انا اه صلحتك بس عمرك ما هترجعي فى نفس المكانه إللى كنتى فيا زمان
تقدمت مريم ممسكه يدها قائله بإصرار :
مش مهم المهم اننى رجعنا نتكلم تانى وانا متأكده انى هعرف ارجع مكانتى فى قلبك من تانى شدت يدها مكمله ، تعالى بقي اوريكي المفاجأة إللى محضرها علشان عيونك الحلوه ده اتت لتتحدث لتقاطعها مكمله ، بس ايه الحلاوه دي كلها والله وبدأنا نخس تانى اهو وهنرجع نحلو زي زمان
للحظه نست تاليا ما حدث فور ذكر ان وزنها قد نقص وقد لاحظت ذالك على عكس الجميع لتردف قائله بسعاده ناسيه اي شئ حدث مثل الطفل الصغير الذي يفرح بملابس العيد :
بتتكلمي بجد يا مريم باين انى خسيت
اردفت مريم بحماس وهى ترا انها قد نست كل ما حدث ويبدو انها لن تأخذ الكثير لكى يعودو من جديد مره اخره لتردف قائله :
طبعا يا قلبي ده انتى بقيتي بطل والله ومع شويت دايت جامد هنخس سوا بس انتى سبيلي نفسك خالص وانا هظبطك قالتها وهى تغمز لها بعينها لها
تفاعلوا هنا واعملو متابعه واعجاب للصفحه وادخلوا صوتوا لكل الفصول لعدم إيقاف كتابة الروايه فضلا
…………………………………………………………..
فى مساء اليوم
فى المعرض الخاص للاجهزه الكهربيه
” فى مكتب عمر ”
كان عمر منهمك فى عمله حتى اتا المساء عليه وهى منكب على عمله فهو بسبب التمرين التى يفعلها مع تاليا قد تراكم عليه الكثير من الأعمال ليقاطعه عن انشغاله بعمله صوت رنين هاتفه لينظر الى هاتفه ليجد انها تاليا ليجيب على الفور
ارجع عمر ظهره للوراء فى تعب وهو يستند باريحيه على الكرسي الذي يجلس عليه مردف بتعب :
اخبار الحفله معاكى ايه يا سمندولتي ؟
تبسمت تاليا وهى تنظر إلى أجواء الحفله أمامها وتلك الأغانى التى تتمايل الفتيات على انغامها فى استمتاع لتردف قائله بمرح مقلده صوت المبي :
الحفله دي صح الصح وميه ميه يا معلم ههههههههه
تبسم عمر على سعادتها والتى تبدو على أثر صوتها ليردف قائلا:
معلم !! هو انتى مش قولتى انك رايحه حفله مالك قلبتي على رقاصه كده ليه يا سمندولتي؟
ضحكت تاليا مقلده صوت الرقصات مردفه بدلع :
ايوه احنا هنا كباريه النجوم ، تامر بايه يا عسل انت هيهيهيهيييييي ” اعتبروها ضحكت رقاصه 😂 ”
اتسعت عيون عمر فى صدمه ليبعد الهاتف عن اذنه ناظر إلى الرقم ليتاكد من انها هي قائلا بصدمه:
هو رقمها ارجع الهاتف مره اخره مكمل بغضب ، نهار ابوكي اسود انهارده بقي بتضحكي عليا وتقرطسيني وتقولى رايحه حفله وبتاع وفى الاخر يطلع كباريه !! كباريه يا تاليا !!؟ هى حصلت
ظلت تاليا تضحك بقوه علي أفعاله فهو من خدعه بسيطه جدا صدق بكل بساطه لتردف قائله بعد ان هدات قليلا:
طب والله انت صعبت عليا بقي مش عيب عليك تكون شحط كبير كده ويضحك عليك فى ثانيتين اتنين كده ، اخيييه على الرجاله اخيييه
نهض عمر وهو يجمع اشيائه قائلا بغضب مكبوت من تلك الحمقاء التى ستجعله فى يوم من الأيام يجن بسبب افعالها تلك :
ابعتيلى مكانك بسرعه وخمس دقايق بالكتير وهتلقيني عندك اياكى تتحركي سامعه وحسابك هيبقي عسير على الحركات القرعه إللى بتعمليها معايا دي يا بتاعت كباريه النجوم
زفرت تاليا فى ضيق حين وجدته أغلق فى وجهها دون أن يقول سلام حتى اخذت تقطم فى اضافر يدها بغيظ وغضب مكبوتين فهو لا يحق لهو ان يحدثها بتلك الطريقه فمن يراه يظن انهو اخوها او أبوها من طريقه تعامله معها وتحكمه الواضح بها
ذهبت تاليا وأخذت كوب من عصير البرتقال الفريش وأخذت تشرب منه محدثه نفسها:
كل مره يتعصب عليا وكمان يقفل فى وشي انا مش فاهمه هو فاكر نفسه مين علشان يعاملني بالطريقه دي ، ده ولا كأني جاريه عنده مش صديقه اوووف بس اما تيجى وربنا لوريك الوش التانى يا جعر بس استنى عليا بقي انا تكلمنى كده ولا وبيزعقلي كمان ككان الاستاذ فى التلفون ، بس ماشي اما وريتك و..عاااااا صرخت بقوه حين استدارت لتذهب ولكنها خطبت بجسم صلب لينسكب عليها العصير اكملت بحده وهى تحاول أبعاد العصير عن سيبها ، مش تفتح يا غبي هو انت أعمى مابتشوفش؟
– تاليا !!
رفعت تاليا عيونها إلى صاحب الصوت محاوله ان تكذب تلك النبره التى سمعتها تنطق باسمها ولكن ما توقعته وجدته امامها لتتسع عيونها فى صدمه حين وجدت طارق امامها فكيف جاء الى هنا لم تستطيع أن تخرج الأحرف من فمها من شدت التوتر والفرحه والحزن فكان يوجد احاسيس كثيره جدا تراودها الان ولا تعلم ما هي فهي كانت تحلم بهذا اليوم منذ أن تركها ولكن حين آتت إليها الفرصه هربت الكلمات من فمها
حين لاحظ طارق توترها علم ما يدور بداخلها ليردف قائلا بتسائل :
تاليا انتى كويسه اكتفت بهز راسها إليه ليكمل هو محاول فتح مجال للحديث إليها ، بقالنا كتير ماشوفناش بعض بس شكلك اتغير جدا عن آخر مره شوفتك فيها
حين ذكر التغير على لسانه اتسعت ابتسامه تاليا بشده من فرط السعاده التى بها الان لتردف قائله بسعاده:
بجد اتغير يا طارق
ابتسم طارق بشده حتى بانت غمزاته قائلا:
اكيد طبعا بس شكل مش شكلك بس إللى اتغير لا ولبسك كمان شايفك غيرتي استيل لبسك
اردفت تاليا بتسرع :
اصل عمر مكنش حابب طريقة لبسي القديمه علشان كانت ضيقه ومش ملائمه لوحده مسلمه زيي ، اكملت بتسائل، بس ايه رايك مش كده بقي احلي ؟
اتا ليجيب ولكن قاطعه صوت مريم من خلفهم وهى تأتى إليهم قائله:
ايه ده طارق جيت امته يا حبيبي قالتها وهى تضع يدها فى زراعه ضاممه زراعه بتمالك وهى تبتسم لهو
زفر طارق فى ضيق من تدخلها بينهم الان قائلا ببرود :
لسه جاي دلوقتي يا مريم قالها وهو يبعد يدها عن زراعه ولكن مريم لم تترك لهو فرصه لتضم زراعه أكثر إليه
اردفت مريم قائله بدلع :
اخص عليك يا بيبي ازاى تتأخر عليا كل ده ، شدت يده مكمله بحماس ، تعالى اعرفك على الشله هناك اهى تعالى سلم عليهم شدت يده تحت اعتراضه ولكن دون جدوي منه
اردف طارق بغيظ مكبوت بعد ان ابتعدو قليلا عن تاليا :
ايه إللى بتعمليه ده يا مريم دي طريقه تشديني بيها من قدام تاليا ، طب تقول علينا ايه دلوقتى البت
وقفت مريم واقتربت منه وهى تبتسم بغيظ فنظر تاليا مازال مسلط عليهم وهى لا تود تريد أن تجعلها تشمت بها لتردف قائله بغيظ:
وهى مين تاليا دي علشان نستأذن منها هو انت نسيت هى تبقي ايه ؟ اكملت بسخريه، ولا هو القلب رجع حن من تانى ليها
تنهد طارق فى ضيق ثم ارجع شعر مريم للوراء قائلا:
مافيش غيرك انتى فى القلب العين يا مريومتى
اردفت مريم بحزن مصتنع:
ماهو باين يا خويا بامرأة انك من شويه زعقتلى علشان ست الحسن والدلال
امسك طارق يدها مقب’ل ايها قائلا وهو يغمز بعينه لها:
ما عاش ولا كان إللى يزعل الجميل ثم اكمل وهو ينظر إلى يها بجرائه، بس ايه القمر ده شكلك يهبل النهارده
مريم بابتسامه سمجه :
ده عيونك الحلوين يا قلبي علشان كده شايفني جميله ثم اقترب منه وقبل’ت طارق من خده وهى تنظر إلى تاليا متبسمه لها
اما على الطرف الاخر
” عند تاليا ”
كانت تاليا تنظر إليهم فى حزن ووجع كبير جدا وهى ترا مريم تلك كيف تتقرب إليه وكانها تذكرها مره اخره انهو فضلها عليها ولم يحب احد مثل ما قد احبها هي ، ظلت تأخذ أنفاسها بعمق شديد وهي تحاول ان تتحكم بنفسها لكى لا تهبط دموعها ، اخذت تلعب بكوب العصير الذي بيدها وتشرب منه محاوله ان تشغل عقلها به لكى لا تنظر إليهم ولكن دون جدوي فكان نظرها دائما يبحث عنه فى كل مكان ، دقائق ووجدت احد يضع على اكتافها جاكت لتنتفض واقفه فى فزع
اردفت تاليا بغضب مكبوت وهى تحاول ان تنزع ذالك الجاكت :
انت ازاى يا حيوان ت… اكملت بصدمه ، عمر !
نظر إليها عمر من أعلى إلى أسفل بتشفي ثم اردف قائلا بغضب مكبوت وهو يرا ذالك الفستان الذي ترتديه يكشف عن معالم جسد’ها ويظهر اكتفاها وجزء من ما بعد كتفها :
هو ايه القرف إللى عملاه فى شكلك ده ؟ هو ده إللى اتفقنا عليه اكمل وهو يجز على أسنانه بغضب ، انا مش محزرك ماتلبسيش اى حاجه عريا’نه او كاشفه ؟
زفرت تاليا فى ضيق شديد فهى حتى هذا اليوم لم يتحكم بها احد مثل ما يفعل هو لتردف قائله بضيق:
عمر للمره الالف بقولك اهو خليك فى حالك ومالكش دعوه بلبس ايه ولا بعمل ايه ، دى حاجه ترجعلي انا ومش من حقق تتحكم فى اي تصرف ليا ماشي وي….
قاطعتها صوت فتاه تأتى من خلفهم قائله بدلع :
هو مين المز ده يا تاليا مش تعرفينا عليه اكملت وهى تنظر إليه بانبهار ، عضلاتك بيجننو هو انت بتلعب فى اي جم
رمقتها تاليا بغضب وهى تبعد يدها عن كتف عمر التى وضعتها بكل وقاحه عليه دون أي استاذان قائله بابتسامت غيظ وهى تجز على أسنانها:
عايزه ايه يا ريم
اردفت ريم بغيظ منها :
مالك فى ايه يا تاليا احنا بنتعرف على بعض هو يخصك فى حاجه يعنى ؟
ابتسم عمر باستمتاع وهو يرا غضبها من تلك الفتاه فقد لانها تحدثت إليه ليقرر ان يتسلي عليها قليلا لكي يعاقبها على كل كلمه قالتها لهو منذ قليل ليردف قائلا بمشاكسه:
وهو هيخصها فى ايه هي مجرد واحده اعرفها مش كده يا انسه تاليا
جزت تاليا على أسنانها فى غيظ وهى ترا انهو يعامل كشخص لا يعرفه ويحاول معاقبتها بتلك الطريقه على ما قالته لتردف قائله بغيظ مكبوت :
انسه تاليا !! والله هى بقت كده يا استاذ عمر
اردفت ريم بابتسامه بلهاء :
الله اسمك كله أنغام مدت يدها مكمله ، وانا اسمى ريم وتقدر تقولى يا ريمو زي مابيقولولى اصحابي المقربين وانا اقولك يا عموري ايه رايك
رفعت تاليا حاجبيها قائله بدهشه:
عموري ؟ اكملت بنفسها، يارب صبرني علشان مارتكبش جناي’ه دلوقتي
تقدمت ريم أكثر لتصبح على مسافه قريبه جدا من عمر قائله بمياصه:
هههههههه سوري معلش ههههههه اصل انا بصراحه اول ما شوفتكم مع بعض فكرت فى الاول فى حاجه بينكم بس الحمد لله اصلا ماتجيش يعنى
اتا ليجيب عليها عمر ولكن سبقته تاليا قائله بغيظ:
وده ليه بقي ان شاء الله يا ست ريم هانم
ضحكت ريم بدلع :
ههههه اصل انتى يعنى ههههه سوري قصيره جدا عليه هو عايز واحده تكون طويله شويه وكمان متكونش تخينه جدا يعني لا ينطبق المواصفات دى عليكى بالمره
ضحت تاليا فى دهشه من وقاحتها تلك لتردف قائله بسخريه:
انتى من كل عقلك بتتريقي على طولى لا ووزني كمان قدامى كده عادى ؟
لم تعيرها ريم اي اهتمام لتردف قائله بدلع :
تعرف انت عايز وحده فى طولى كده وماتكونش مليانه ورشيقه زيي طبعا كده ده غير كمان انها حلوه اوى اوى هااا ايه رايك يا جميل انت
لم يعيرها عمر اي اهتمام فقد كان يفعل كل هذا ليكى يستفز تاليا ليس إلا ، كان يتابع تاليا وتصرفتها وحديثه بكل فرحه فهو لم يرها تغار عليه إلى تلك الدرجه من قبل فهى دايما تذكره انهو صديق وحين تقدمو فى العلاقه قليلا أصبح اخ لها ولم ترا اس شئ اخر سواء هذا فقد
اردف عمر باستمتاع وهو ينظر إلى تاليا الذي اصبح وجهها احمر الوان من شدت الغضب الذي يتملكها ليجاري ريم قائلا باستمتاع ونظره على تاليا :
بجد وايه كمان
ضربت تاليا بقدمها فى الارض مثل الأطفال فى غضب من تصرفاتهم تلك التى تسير غضبها دون أي سبب ، ولكن حين رأت ريم تضع يدها على كتف عمر بدلال لم تستطيع أن تتمالك غضبها أكثر لتتقدم إليهم فى غضب فادح و…
بعتذر على تأخر الفصل واتمنا ان تدعو لي بالشفاء العاجل فضلا
تاليا هتعمل ايه فيهم ؟
وايه سبب غضبها منهم هل غيره ام ماذا ؟
طارق ممكن يرجع ل تاليا مره تانى ؟
تصرف تاليا وانها رجعت تانى صدقتها ب مريم صح ولا ؟
مريم اتغيرت ولا دي مكيده ؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سمينة (لا للتنمر))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى