روايات

رواية الفقد الفصل الثاني 2 بقلم آلاء بلال

رواية الفقد الفصل الثاني 2 بقلم آلاء بلال

رواية الفقد البارت الثاني

رواية الفقد الجزء الثاني

رواية الفقد
رواية الفقد

رواية الفقد الحلقة الثانية

سلمى : فيروز حبيبتى إنتى ايه اللى حصلك بس ، مالك يا زوزو ،ردى عليا يا حبيبتى ( قالتها وهى بطبطب على فيروز وبتحاول تهديها و لكن فيروز فضلت ماسكة فهدومها وعماله تتحرك يمين و شمال و تمتم باسم هشام )
* بعد مرور ١٠ دقائق
فيروز فجأة بصت لأختها وقالت بتوهان : إنتى ليه مروحتيش لكليتك لحد دلوقتى ؟!
سلمى بعياط : حاضر يا حبيبتى هروح ، بس إنتى كويسة ؟!
فيروز : ما أنا كويسة قدامك اهو ، ولا إنتى بقى بتتحججى عشان متروحيش ؟!
سلمى بذهول من تحول فيروز المفاجئ : لا أبدا هروح هروح حاضر
فيروز : طب يلا قومى اجهزى عشان متتأخريش والحق أنا كمان أحضرلك الغدا
سلمى مش فاهمة ايه اللى بيحصل لأختها لكنها واثقة إن حالتها مش طبيعية أبداا و محتاجة لدكتور ضرورى عشان كده فكرت و قررت إنها تعرف مامتهم باللى بيحصل لإن معارفها كتير و أكيد تعرف دكتور كويس أو يمكن أى حد من معارفها يعرف دكتور ولا حاجة
” فى الكلية عند سلمى ”
سلمى : ايوا يا ماما ، عاملة ايه ؟
هناء : الحمد لله يا حبيبتى ، طمنينى إنتى عليكم اخباركم ايه ، وقوليلى أختك عاملة ايه بعد اللى حصل لسه ساكتة ومبتتكلمش إلا قليل بردوه؟
سلمى : أنا الحمد لله يا ماما ، ياريت يا ماما ديه بقت أسوء
أنا قلقانة عليها أووى يا ماما
هناء : يا حول الله يارب ، خير يا بنتى قلقتينى أنا كمان احكيلى مالها فيها ايه ؟
سلمى : بتتصرف تصرفات غريبة جدااا ( وبدأت تحكيلها كل اللى حصل)
هناء : بقى زوزو اللى كانت ابتسامتها مبتفارقش وشها و كان الكل بيحب خفة دمها و شعنونتها يحصل فيها كل داه ، فوضت أمرى ليك يارب ، لا احنا لازم منسكتش لازم نتصرف بصى يا سلمى أنا أعرف دكتور صاحب باباكى الله يرحمه
دكتور منصور عواد ما إنتى عارفة
سلمى : الطويل الأسمر أبو قصة داه
هناء : ايوا هو داه ، معرفة و شاطر و أكيد هيلاقيلها حل
سلمى : يارب يا ماما يسمع منك ربنا ، بس بسرعة والنبى لحسن أنا خايفة عليها أووى أصلك مشوفتيهاش عاملة ازاى
هناء : عارفة يا حبيبتى و مقدرة والله ، يا حبيبتى يا بنتى
منه لله اللى كان السبب حسبى الله
سلمى : خلاص يا ماما مش وقته
هناء : سيبينى يا سلمى أقول اللى جوايا لحسن يجرالى حاجة أنا كمان
سلمى : بعد الشر عليكى يا حبيبتى متقوليش كده ربنا يخليكى لينا و ميحرمناش منك أبداا
هناء : طب اقفلى إنتى دلوقتى عشان أكلم الدكتور منصور
سلمى : طب يا حبيبتى سلام
هناء : سلام
سلمى بعد ما قفلت مع مامتها حضنت تليفونها و قالت : ربنا يشفيكى يا زوزو يا رب
**********
” فى بيت هناء وهى جالسة على كرسى فوتيه شيك ذات ألون بنية فاتحة ”
هناء : ألو ازيك يادكتور أنا هناء مرات البشمهندس أحمد سالم
فاكره ؟
دكتور منصور : أهلاااا مدام هناء عاملة و ازاى أحوالك ؟ إلا فاكره داه كان عشرة عمر
هناء : تسلم يا دكتور والله يا دكتور الموضوع صعب و محتاجين مساعدتك ضرورى
دكتور منصور : خير يارب ، قلقتينى
***************
“فى بيت فيروز و سلمى”
سلمى : زوزو أنا جيييت ( قالتها و هى بتفتح باب البيت)
جرت عليها فيروز بسرعة و قالتلها : بس بس وطى صوتك
سلمى بصوت خافت : ليه ؟! فيه ايه ؟!
فيروز : أصل لسه منيمه هشام و خايفة ليصحى تانى ، داه تعبنى أووى لحد أما نام
سلمى ساعتها افتكرت كلام مامتها لما قالتها : بس بصى لحد أما أكلم الدكتور سايريها فى اللى بتعمله ، لحسن يحصلها مضاعفات و لا حاجة ، ردت عليها سلمى و قالت : حاضر يا ماما هسايرها
سلمى : معلش مكنتش اعرف ، قوليلى بقى عامل معاكى ايه الخلبوص الصغنن داه
فيروز : مغلبنى بس كله يهون قدام ضحكته العسل ديه
إنتى عارفة لما بيضحك أنا بنسى أى هم و أى حاجة حصلت اه والله ( قالتها و الدموع بدأت تتجمع فى عينيها و كأنها عارفة إن كل ده خيال مش أكتر و نفسها إنه يكون حقيقى)
سلمى : حبيبى القمر ، كده شوقتينى أشوفه و أبوسه ، بس خلينا ناكل الأول و بعدين ابقى ابوسه لحسن أجى أبويه يصحى ولا حاجة و منعرفش ناكل
فيروز : إنتى علطول همك على بطنك كده ( قالتها وهى بتضربها ضربة خفيفة على بطنها )
سلمى : اماااال إنتى عارفة إن شعارى فى الحياة “لا حياة إلا مع الطعام ”
فيروز : ماشى يا مفجوعة
سلمى : قوليلى بقى عاملة أكل ايه ؟ ، أنا شامة سبانخ ده حقيقى ولا وهم خيالى الجائع
فيروز : حقيقى ، أصبتى عاملة سبانخ باللحمة
سلمى : يا سيدى يا سيدى و ايه كمان ؟
فيروز : ورز بالشعرية
سلمى : الله عليكى يا زوزو ياقمر ، ياللى عارفة ثغراتى و نقاط ضعفى إنتى لا و بتدخليلى منها
فيروز : طب يلا بقى غيرى هدومك عقبال ما أحضر الأكل
سلمى : اوكيه
*************
فى بيت هناء بعد ما حكيت للدكتور عن فيروز
دكتور منصور : يا حول الله ، وهى بقالها أد ايه على كده ؟!
هناء بعياط : من ساعت لما ولدت و قالوها إن الطفل جه ميت وهى مبتتكلمش إلا بسيط أووى و فجأة أختها لقتها بتتعامل على إنه عايش وموجود
دكتور منصور : طب اهدى و متقلقيش إنتى عارفة إن داه مش تخصصى بس أنا أعرف دكتور شاب شاطر و الكل بيشكر فيه شغال معايا هنا فى المستشفى أنا هعرض حالة فيروز عليه و إن شاء الله هيلاقيلها حل
هناء : يارب يا دكتور منصور ، معلش تعبتك معايا
دكتور منصور : متقوليش كده بشمهندس أحمد مكانش صديق داه كان أخ و أكتر كمان و أنا عينى لأى حد من طرفه
هناء : تسلم يا دكتور مش عارفه أقولك ايه حقيقى
دكتور منصور : متقوليش حاجة ، أهم حاجة دلوقتى صحة فيروز إن شاء الله ترجع زى الأول و أحسن كمان
هناء : يارب يادكتور
دكتور منصور: إن شاء الله ، ايه ده داه الدكتور معدى اهو بس شكله ماشى ، اقفلى دلوقتى عشان الحق أكلمه قبل ما يمشى
هناء : طب كويس أووى ، اسيبك أنا بقى تروح تكلمه
مع السلامة
دكتور منصور : سلام
و قفل دكتور منصور التليفون بسرعة و بدأ ينادى على الدكتور : دكتور هشام ، دكتور هشام ( ايوا زى ما قريتوا بالضبط اسمه ” هشام ” على اسم الطفل
دكتور هشام : دكتور منصور ازيك
دكتور منصور : الحمد لله ، إنت ايه اخبارك طمنى عليك
دكتور هشام : أنا الحمد لله بخير
دكتور منصور : طب يارب دايما ، كنت عاوز اتكلم معاك بخصوص حالة لمريضة يهمنى أمرها
دكتور هشام : اه طبعا اتفضل
أخدوا لمكتبه وهما فى الطريق بدأ يوصفله حالة فيروز و دكتور هشام وهو بيسمع القصة كان مذهول كأنه سمع القصة ديه قبل كده بس بطريقة مختلفة أو يمكن مسمعهاش يمكن….” عاشها ”
هل تعتقدوا إن هشام ليه علاقة بموضوع فيروز وإنه ممكن يقبل حالتها ؟ ولو نفترض إنه قبلها يا ترى فيروز هتتقبل إنها مريضة و هتوافق بإنها تتعالج و يا ترى هتعمل ايه لما تعرف اسمه ؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الفقد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى