روايات

رواية وجدتك نوري في وسط ظلمة الحياة الفصل الخامس 5 بقلم نشوة عادل

رواية وجدتك نوري في وسط ظلمة الحياة الفصل الخامس 5 بقلم نشوة عادل

رواية وجدتك نوري في وسط ظلمة الحياة الجزء الخامس

رواية وجدتك نوري في وسط ظلمة الحياة البارت الخامس

رواية وجدتك نوري في وسط ظلمة الحياة الحلقة الخامسة

-راحت سلمى مع نادية ع غرفة زياد وكالعادة كانت ضلمة ومليانة دخان سجاير ابتدت سلمى تكح بقوة لان عندها حساسية صدر
سلمى: الدخان ده غلك جدا ع الصدر والرئتين حضرتك بتموت نفسك بالبطئ
زياد: ياريت متدخليش فى اللى ملكيش فيه واظن ماما فهمتك هتعملى ايه وياريت تلتزمى بكل كلمة قالتها
نادية: زياد مش كده هى مغلطتش بحاجة وعندها حق وكذا مرة كلمتك انك تقلل من السجاير او ع القليل تسيب البلكونة او الشباك مفتوح
زياد بخنقة: تمام يا امى
سلمى: اسفة جدا يا استاذ زياد لو اتعديت حدودى
زياد: ولا يهمك
نادية: تعالى معايا يا بنتى اوريكى غرفتك واعرفك ع الخدم وع دادة سامية هتحبيها اوى
بالفعل اتعرفت سلمى ع الخدم وراحت ع اوضتها كلمت امها وعرفتها باللى حصل واطمنت عليها وكمان كلمت هايدى وحكيت ليها عن زياد .. تانى يوم سافرت نادية عشان تعمل عمليتها
زياد: إياد جهز نفسك انت ودادة سامية وسلمى عشان هنروح ع شرم
إياد: ياااه واخيرا وافقت ده انا لسانى اتدلل عشان توافق اننا نروح نغير جو
زياد: وأدينى وافقت يا سيدى عشان متزعلش
إياد: خلصانة هروح احضر شنطتى حالا واعرف دادة سامية
مشى إياد…سلمى: احم ميعاد الدوا بتاع حضرتك دلوقتى
زياد: تمام هاتيه وروحى حضرى هدومك
سلمى: طب وهدومك؟!
زياد: الخدم هيحضروا الشنطة انتى هنا ممرضة مش خدامة عندى
سلمى لنفسها: انسان متناقض
زياد: بتقولى حاجة
سلمى: لا ابدا بستغفر فى سرى
زياد: افتكار ربنا رحمة برضه يلا روحى جهزى نفسك
بالفعل راحت سلمى عشان تجهز شنطتها وبعد ما انتهوا ركبوا العربية واتجهوا لشرم الشيخ
فى عيادة دكتور أنيس كان الشغل خلص والسكرتيرة مشيت وفضل هو لوحده هناك واثناء خروجه فجأة دخل عليه شخص ملثم
أنيس بخوف: انت مين وعاوز ايه؟!
اخرج الشخص مسدس من جيبه وقفل الباب: وطى صوتك يا دكتور وقولى سلمى فين؟!
أنيس: سلمى! سلمى مين؟!
الشخص: اووووف بقى يا دكتور احنا مش لسه هنغنى قصاد بعض سلمى الممرضة بنت قمر فين يا دكتور
أنيس: معرفش
الشخص: ازاى متعرفش وهى شغالة معاك هنا وكانت عايشة فى الشقة اللى قصادك دى
أنيس: الله ما انت عارف كل حاجة يبقى ازاى متعرفش مكانها دلوقتى وجاى تسألنى انا!
الشخص: بقولك ايه انا خلقى ضيق ومعنديش وقت اضيعه معاك انطق البت فين؟
أنيس: وانا قولت اللى عندى معرفش هى فين
الشخص عمر المسدس وقال: يبقى اتشاهد ع روحك يا دكتور
أنيس بخوف: طيب طيب هقولك هى شغالة ممرضة خصوصى عند زياد الجوهرى
الشخص: مين زياد الجوهرى ده وفين عنوانه؟
أنيس: هو كاتب وعايش فى فيلا فى (………………)
الشخص: شكرا اوى لحضرتك يا دكتور وعشان تعاونك معايا ده ليك منى هدية حلوة
وفجأة ضربه طلقة فى نص رأسه وهرب فوراً…..تانى يوم انتشر خبر مقتل دكتور أنيس ع السوشيال ووصل الخبر لسلمى وانهارت بالبكاء وجالها استدعاء من النيابة للتحقيق معاها لانها كانت شغالة معاه
سلمى: استاذ زياد انا لازم ارجع المنصورة عشان النيابة طالبة استدعائى
زياد: تمام وانا هاجى معاكى
سلمى: مفيش داعى تتعب نفسك حضرتك
زياد: انا قولت اللى عندى هاجى معاكى وهنرجع مع بعض مش هنفضل بالمنصورة
سلمى: تمام زى ما تحب
زياد: جهزى نفسك وانا هطلب اوبر يكون معانا
بالفعل رجعت سلمى مع زياد المنصورة وراحت ع النيابة عشان ياخدوا أقوالها وبعدها رجعوا ع شرم فى نفس اليوم اتصلت بأمها وحكت ليها ع اللى حصل وهى بتعيط ومنهارة وكالعادة حاولت قمر تهديها وتواسيها
بعد مرور شهر جه اتصال لزياد وكان من ظابط اسمه مختار
زياد: الو مين؟
مختار: استاذ زياد الرائد مختار البنا مع حضرتك
زياد: اهلا وسهلا خير اى خدمة؟!
مختار: الفيلا بتاعت حضرتك اتعرضت للهجوم والحارس لقيناه مقتول هو والجناينى ياريت حضرتك تشرفنا فى اقرب وقت
زياد بغضب: ايه انا جاى حالا
سلمى: خير يا استاذ زياد فى ايه؟!
زياد: جهزى نفسك حالا لازم نرجع المنصورة قولى للدادة تجهز نفسها هى واياد
وبالفعل رجعوا ع المنصورة والبوليس عمل التحقيقات والتحريات
مختار: الغرض من الهجوم ع الفيلا مكنش سرقة لان كل حاكة موجودة زى ما هى حتى الفلوس
زياد: امال هيكون ايه الغرض من الهجوم؟!
مختار: انا شاكك انه اغتيال حد معين ووووووو…………….

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية وجدتك نوري في وسط ظلمة الحياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى