روايات

رواية يقتلني عشقا الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم ياسمينا أحمد

رواية يقتلني عشقا الجزء الثاني الفصل السادس 6 بقلم ياسمينا أحمد

رواية يقتلني عشقا الجزء الثاني البارت السادس

رواية يقتلني عشقا الجزء الثاني الجزء السادس

رواية يقتلني عشقا الجزء الثاني
رواية يقتلني عشقا الجزء الثاني

رواية يقتلني عشقا الجزء الثاني الحلقة السادسة

السادسه (قيد من نوع اخر )
نهض اسر من مكانه يدق كل ما يوجه بغل بينما هى اتخذت دورها حتى تهدئه احتضنت ظهره وهتفت
بحنو :
_ صدقنى ياسر انا ما كنتش اعرف انه هو…. حبيبى اهدى
أحضانها هدئت غضبه نوعا ما , فحضنها هو المصل الضاد لغضبه وشكوكه ..هدر تحت انفاسه الغاضبه :
_ عايز منك ايه ؟
اجابته بحذر شديد وأجفلت عيناها بقلق :
_ عايزنى ……اروحله
لم يقف اسر بعد هذه الكلمه اندفع نحوا غرفته يرتدى بسرعه وهو ينوى نقب الارض على هذا الحيوان
حتى يجعله يندم على اليوم الذى اتت به امه الى جحيمه الذى يتوعده …
هتفت يقين وهى تتحرك من ورائه :
_ اسر حبيبى ارجوك انا عايزك محتجاج انا والبيبى بلاش تسبنا وتنزل بلاش ياا سر تمشى
لم يجيبها وكأنه يخشى فقدان ما براسه من اجرام وضع صورته فى ذهنه وهو يقسم انه لن تمر هذه اليله
دون ان يمسك به وينفذها ….
بقلم سنيوريتا
*****************************************************
فى شقة ادهم
حل المساء ومازال ادهم اسير لديها فى نفس الشقه يأكه الفضول بعمره الذى تعدى عمرها بسنوات
عاد طفلا يركض ويلاحقها بينما هى لا تعطيه جوابا مريح تلوح من بعيد ولا تقترب تبدو لقمه صائغه
ولكنها جافه كالحجر كلما حاول التوقح معها يصده جبل هائلا يقف بينه وبينها وهيبة تحديها ….
زفر انفاسه بضيق من هذه التى مالت رأسه بعد ان ورضى ان يبقى طوال عمره وحيدا
ربما هى تستفز رحمته الخامده وتستجدى ركن عطفه المهجور كما أن جمالها الغير مصتنع
غلب كل من رائهم برائتها حزنها المخيم اشياء تجعل الجبل يتحرك خرج من افكاره بصعوبه ونادها من جديد :
_ دره
كانت تجلس فى زويه المطبخ على الارض تتهجد الى الله فذنبها يعكر صفو ضميرها تدعوا الله ان يسامحها
عن ما بدر منها من وسوسة الشيطان وان يفرج عنها كربتها فأن الله لن يمرر انتقامها بلا حساب ان الانسان
الذى يظلم ويحقد ويلوث من داخله بالسواد يظل قيد شيطانه حتى يرده الله بلطف بلاؤه فقد قال تعالى بسم الله الرحمن
الرحيم (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)سورة (ق)
لم تستمع الى نداءه المتكرر بسبب تخبطها بين ضميرها الحى ونصفها الميت و رجاحتها فى
الانتقام وتعذيبها بعدما كان … شعرت بخطوات تقترب منها فى تلصص كانت لادهم الذى يحاول لقط
اى جمله تهدرها حتى يعرف ما بداخلها ولكن سريعا ما انتهت واستدارت تفاجأ ه بنظراتها الحاده
فى تذمرو احباط وهتفت بصوت مسموع :
_ عايز حاجه ؟
اجابها بنبره عاديه :
_ اه تعالى معايا بره …
تحركت من ورائه وهى فى اشد حالتها الغاضبه هى لا ينقصها احد وبدئت تضيق بالفعل من مطاردته
وتشعر بعدم الحريه الحريه التى كانت تنشدها ولكن ما ان وقعت فى يده حتى رضيت بقيد اخر بنوعا جديد
جلس على الاريكه امام شاشة التليفاز ومد قدمه على الطاوله واشار لها بالجلوس
جلست فى الطرف الاخر بحذر وانكمشت فى يد الكنبه تخشي اى مفاحأه جديده …ولكنه فتح التليفاز وبدء
يقلب فى القنوات بعشؤائيه وهى تشاهد ما يفعله بتسئاولات عديده ما الذى يريده ما الذى جعله فى الصباح
يتوعد لها وفى المساء يدعوها لتشاركه ساعاته المسائيه لم تغادرها دهشتها الا وهو يضع ما بيده من تسالى
بينهم طأطأت رأسه فى قلق وهى تخشي ان يكون طامعا , نصف رجل , لا يخاف الله, كسالم وغيره
احتضنت يدها معا واحتقن وجهها بالدماء وامتلائت اعينها بالدموع من فرط القلق
بقلم سنيوريتا يا سمينا احمد
**********************************************************
فى منزل يقين
هى والقلق رفيقان اسر بالخارج ولا تعرف له اثرا من وقت طويل حاولت الاتصال به
ولكنه باستمرار خارج التغطيه …
رفعت يدها الى السماء وهتفت بدعاء:
_ جيب العواقب سليمه يارب يارب
انهت هتافها لتسمع كالون الباب يصدر صوته المعهود هرولت باتجاه لتجد اسر يدخل وعواصف غضبه
لم تهدء بل اذدادت , واحتضانته فى لهفه وهتفت :
_ ازاى قدرت تقلقنى القلق دا كلوا
نفض يدها وكأنه متعب من الحديث وتحرك من جوارها ليلقى بثقل جسده الى الاريكه وانفاسه المتلاحقه
تحكى معاناته هذا اليوم , اقتربت منه بحذر وهدرت بسؤال تخشى اجابته :
_ قتلته ؟
اكتفى بتحويل عينيه اليها وكأنه يقراء قلقها بشكل خاطئ هتفت لتوضح له :
_ انا قلقى كلوا عليك … على فكره مش عايزه ايد ك تتلون بالدم
نهض من جوارها واتجه نحو غرفته وهتف وهو يتحرك ببطء :
_ اعملى حسابك عندنا فرح بكره …
قضبت حاجبيها بدهشه وتحركت من وراءه تسئاله :
_ فرح مين ؟
اجابها وهو يخلع سترته بانهاك :
_ فرحنا …
قهقهت رغما عنها وما استطاعت التوقف الا بسؤال من وسط دهشتها المختلطه بالسعاده :
_ هههههههههههههههههههههههه ازاى هنعمل فرح تانى انا فكراك بتهزر
اقترب منها وهو فى نفس جموده :
_ روحى انتى بس نقى فستان على ذوقك وما لكيش دعوه بالباقى
عقلها لم يستوعب جنونه وراحت تسئال بتعجل :
_ ازاى يعنى .. هلبسه فين والناس اللى تعرفنا هتقول ايه واكيد الاعلام هيقول اننا اتجننا
او اطلقنا مثلا طيب انا هلبسه فى البيت ولا بره ؟
قطع سيل اسئالتها بطرف بنانه الذى وضع اعلى فمها وهتف بهدوء :
_ هشش ممكن تسبيلى نفسك بكره …
رفعت عيناها الى عينيه وهى لا تخشئ شئ من غضبه فاسترسل هو :
_ بكره كل حاجه هتبقى باختيارك انتى ما حدش هيجبرك على اى حاجه انا هنفذ واللى ما يعجبكيش
نحذفه واوعدك حياتنا هتبدء من جديد موافقه ولا لا
هتفت تسئاله :
_ ايوة بس ليه الاستعجال ما احنا مع بعض اهو …
ارتسم ابتسامه خفيفه وتبعها بالقول :
_ عشان انام جنب قلبك ..
ابتسمت اليه وسكتت فما يبدوا ان اسر تغير من اجلها لا يريد ارغامها على شئ ولا اغضابها
سيتركها تختار كل شئ برغبتها حتى هو …
ارتمت فى احضانه بهدوء بينما هو ظل يربت على رأسها بحنو وعطف
ومن باب عشق التملك انت وتفاصيلك ملكى انا,,,,,
بقلم سنيوريتا
************************************************************************
فى شقة ادهم
بعد الصمت الذى عاما فى المكان وملاحظت ادهم انزوائها ويدها المعقوده من وقت طويل
مد يده فى طبق التسالى وقشر بعضا من حبات البندق ثم قدمهم اليها حركت عينيها الى يده
ثم عادت ترمقه بنظرات خاويه اشار بعينيه امرا ولكن هى تعندت ونهضت من مكانها وهدرت :
_ لو مش عايز منى حاجه انا هدخل انام
ضيق عينه من تجاهلها وهدر بسؤلا لم يعرف اجابته بعد :
_ انتى عندك كام سنه
اجابته بهدوء :
_ 19
اذداد ضيق فهى بالفعل تبدوا صغيرولكن يبدوا بداخلها اكبر من هذا وكأن شخص عجوز يحركها
شخص جاسوس عليه حتى يجمع بها كل هذه الصفات التى تحيره بين جسد اثوى يضج بالانوثه
ووجه برئ من ما بقى من الطفوله وعين رئت اهول جعلت ضحكتها تختفى
هتف اخيرا :
_ بصى يادره انا مش هعملك على انك خدامه انا هعملك زى صديقه ليا يعنى تحكيلى واحكيلك
تسالينى بما انى وحيد انتى صعبتى عليا شكلك ما كملتيش تعليمك كمان مش بتاعة لف ودوران
ابتلعت ريقه وهى ترى نفسه اسؤء مما هو يراها وهتفت تسد عليه اى مدخل الى عالمها :
_ انا ما عنديش حاجه احكيها
هدر وهو يطالع جمودها بدقه وحاول الابتسام وهو يهدر :
_ انتى …انتى شكلك وراكى حكايات …..فين ضحكتك ؟
اجابته واعينها تلمع بالدموع :
_ ما حدش يستحقها , ارجوك سبنى فى حالى انا هنا زى ما قولت خدامه وبس …
استدارت واستعدت للمغادره بقلب حزين ..فاستوقفها ندائه المصر :
_ اوعدك انك هيجى فى يوم من الايام تحكيلى بمزاجك..
لم تلتفت او حتى تصدق ان ما بداخلها ستعترف به لاى مخلوق واكتفت بالقاء تمته خافته :
_ مزاجى ….من امته كانت فى حاجه بمزاجى
ساعد الصمت المخيم على المكان وصل هذه الجمله المشحونه بالالم والحزن والمراره الى اذن ادهم
فزادت تحيره بينما هى استكملت طريقها نحو المطبخ … لتفترش الارض وتستدعى دواعى النوم لعلها ترتاح
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’بقلم سنيوريتا ياسمينا احمد
تلك اليله العسيره على دره من تأنيب الضمير ساقتها الى كوابيس سالم وعيشه وحياه ونعمات
فما عادت تزور حدائق الزهور فى احلامها ولا تدخل بوابة الامان كبلتها الكوابيس واصبحت
تفتك بها وتؤثر على هدوء وجهها اثناء النوم وتحدث اناتها متواليه تشبه الاستغاثات صوتها الحزين
واناتها التواصله جعلت اقدام ادهم تتحرك باتجاهها وقف يشاهد يدها التى تحتضن جسدها بقوه
وكانها تستجدى دفئا وحنان من نفسها ولكن روحها المتعبه لم تعطيها ما أردت وتسابقت دموعها
على وجنتيها بعجز …وقف يشاهد حالتها باشفاق كبير ما الذى تعرضت له بهذه الوحشيه لكى
تصبح فى هذه الحاله انها طفله لا اكثر من طغى وبغى وجعلها تهرب حتى من امها نمى غليله
بداخله تجاه هذا المتوحش الذى دفعها الى هذا المصير تحرك من امامها وهو يشعر بالبروده
عوضا عنها ذهب باتجاه غرفته واخرج من خزانته غطاؤء صوفى ثقيل وعاد مرة اخرى صوبها
يعرف ان نومتها ارضا قد تؤذيها ولكن لا متسع اخر دون هذا ستقبل به سواء فى غرفته او فى الصاله
وايضا من رابع المستحيلات فتح غرفة امه لها …. دثرها بعنايه وتركها تصارع كوبيسها لعلها تهدء قليلا
اذا شعرت بالدفئ ….
غادر وانقسم ,,
الطفل بداخله يشفق على طفولتها التى اهدرت والقسوة التى بداخله تصرخ بانها من المؤكد تستحق
بقلم سنيوريتا
********************************************************
زقزقت العصافير امام شرفت يقين وكأنها تخبرها بوجوب استيقاظها لتنعم باختيار حياتها الجديده
نهضت عن الفراش وتركة الغرفه لتنتقل الى غرفة اسر حتى تلقى عليه الصباح …ولكن غرفته
كانت فارغه حذرت وجوده فى المطبخ ولكن ايضا لم يكن موجود ترك لها الافطار معد , وبجانبه ورقه
منقوش بها الاتى ….
ياول صباحى صباحك ورد افطرى كويس و ناريمان هتجيلك انهارده عشان تنزلوا سواء وهى عارفه
البرجرم كويس سلام نتقابل بالليل يا حبى ..
اتسع فمها بابتسامه رقيقه عذبه على نعومة اسر ورقته وجلست لتتناول افطارها بسعاده ان افضل ما يقدمه
الشخص لمن يحب هو الاهتمام …. دقائق معدوده حتى دق بابها فتركت ما بيدها واتجهت نحوه…
فتحت الباب لتظهر ناريمان احتضنتها يقين فى فرحه وهدرت بشوق :
– حببتى وحشتينى
بادلتها ناريمان الشوق ولكن كانت فى دهشه جليه اعلى وجهها :
_ وانتى كمان حببتى ….. فى ايه يا بنتى انتوا اتصالحتوا ولا اتطلقته
فهمت يقين سبب دهشتها واغلقت الباب من ورائها وهتفت :
_ اطلقنا دايه ؟
اجابتها ناريمان :
_ اومال جوزك مصحينى من الفجر يقوالى فرح وفستان وعمال يملينى فى عنواين انا قولت اتجنن وهيتجوز عليكى
قهقهت يقين وهدرت :
_ هههههههههههه دا انا اموته هوقال هنبدء حياه جديده واصر على انى اختار فيها
كل حاجه جديده
لم تعترض ناريمان او حتى تهتم فقط سئالت بسرعه :
_ قولتيله انك حامل
اجابتها يقين وهى تؤم بسعاده :
_ ايوه طبعا ومبسوط جدا
ارخت ناريمان ملامحها قليلا وهتفت :
_ تمام كدا لوما كنتيش قولتيله كنت هزعل منك
امسكت يقين يدها وهدرت بامتنان :
_ ربنا يخليكى يارب انتى بصراحه ونعم الانسانه انا مبسوطه اننا قريبين لبعض
ابتسمت ناريمان وربتت على يدها الاخرى ثم هتفت بمزاح :
_ مش وقت عواطف يلا ورنا حجات كتير هنتاخر
صفحة بقلم سنيوريتا
فى شقة ادهم
يوم جديد تغيب فيه عن العمل رأسه لم يكن يستوعب اى شئ جديد وقضى اليوم يدور حول
نفسه فى غرفته لا يريد مقابلتها او حتى الحديث سيحاول بشتى الطرق التخلص من اى تفكير
يخصها خرج الى الصاله يوهم نفسه بأنه لا يهتم ولكن لم يقاوم أن لا يرمى نظره تفحصيه على
على ما تفعله وقضى بقيت ساعات فى شرفت المنزل الواسعه …
دقائق وعلا صوت الجرس فتحرك باتجاه ليفتح …
وما ان ازاح الباب حتى هدر منير صديقه بقلق وهو يتفحص وجنتيه بيداه :
_ ادهم ..مالك يا ابنى انت تعبان فيك حاجه
دفعه ادهم بسخط :
_ يا عم اوعى انا كويس هو مين قالك انى تعبان
دخل منير الى الشقه غير مباليا بسخطه وهتف مستنكرا :
_اومال مالك غايب لى بقالك يومين مش بالعاده وانت بقالى سنين ما عملتهاش
اجابه ادهم وهو يغلق الباب من خلفه :
_ اديك قولتها اهو بقالى سنين ما جاتش على يومين يعنى …
تحرك منير باتجاه الصاله ولكن سرعان ما توقف وهدر فى صدمه :
_ ايه دا؟….
اول مرة الاقى شقته مترتبه انت اتغيرت خالص يا ادهوم
اجابه ادهم بلا اكتراث وهو يلقى بثقل جسده على الاريكه :
_ دى الشغاله
جلس منير هو الاخر فى مقابلته يهدر فى دهشه :
_ شغاله …من امتى ما احنا طول عمرنا نتحايل عليك وانت تقول لا ما بحبش حد غريب
يدخل بيتى يا ادهم اتجوز شوفك واحده تهتم بيك وتراعيك لا مش عايز ايه جرالك يا ابن السنوسي
ابوك اتجوز وعاش حياته وانت قاعد زى غراب البيت
نفخ ادهم بضيق وقلب وجه بعيدا عن زن صديقه بينما منير توقف اخير بعدما منعه ادهم من المواصله
بطريقته التى يعرفها طالما ادار وجه لا يستمع لشئ …
استرسل بحماسه وهو يخرج هاتفه من جيبه :
_ انا هتصل بنشأت طالما فيها خدامه بقى نسهر سواء
زام ادهم بضيق وتشنجت قسماته :
_ يوووه
استمر منير فيما يفعله واستردف :
_ هتحبوا بعض غصب عنكم…. هو انتوا فى حضانه ,,,,اوحش حاجه اما تبقى صديق لااتنين مش بيطيقوا بعض
هتف عبر الهاتف الذى استجاب سريعا :
_ ايوه يا نشأت تعالا عند اهم
…………
_لا هنسهر عند ه وغصب عنك
…………………..
_مش هسمع وهتيجى احتمال نبات معاه كمان ونطلع كلنا على الشغل ….سلام
رمقه ادهم بحده وهدر وهويشيراليه بعلامات الجنون :
_ انت مجنون تباتوا معايا فين ؟
اجابه منير بلا اكتراث :
_ومالوا يعنى,,, هى اول مره
حرك ادهم كتفيه وهو يستنكر الفكره :
_ ايوه بس بقولك فى شغاله يعنى ما ينفعش
هدر منير فى سرعه :
_ ااه صحيح ما تخليها تعملنا حاجه على ما نشأت ييجى
نفخ ادهم فى استسلا م واسمها يعانده حتى فى الخروج تماما كما يأبى ان يخرج من رأسه وناد عاليا :
_ يا دره
استجابت دره فى اليه فقد كانت فى انتظار اومره فمنذا الصباح لم يطالبها بشئ
تقدمت فى سرعه وما ان وقعت عينيها على منير حتى ظهرت الصدمه على وجهها
لم يلاحظها ادهم وضع يده اسفل ذقنه وهدر بملل :
_ اعملينا حاجه نشربها
رفع منير وجه عن هاتفه ورمقها بدهشه وهتف متعجبا :
_ انتى …انا اندهشت من الاسم برضوا هو بينادى ,, اسمك مميز ما يتنسيش بسهوله
ازاح ادهم يده عن ذقنه فى سرعه وهدر بشك :
_ انت تعرفها ؟
اجابه منير مؤكدا :
_ ايوه طبعا … جاتنى من فتره فى قضيه اخوات جوزها وتقريبا كان فيه بنهم مشاكل
ابتعلت دره ريقها واستدارت بقلق حتى تقطع حديثه ولكن خرجت نبرتها متوتره:
_ هروح اعمل نسكافيه
تحركت فى عجل تهرول من المكان وتلفظ انفاسها الحبيسه بينما ادهم اعتدل فى جلسته
يسئال منير بأهتمام :
_ ايه الحكايه ؟
اجابه منير وهو يعتدل فى جلسته هو الاخر :
_ من فتره كان فى قضيه ما بين اتنين رجاله واتنين ستات والاربعه …. قطم كلماتها وسئاله
بشك …. بس ايه اللى جابها ليك ايه الحكايه يا ادهم ولى متهم تعرف التفاصيل ؟
ابتلع ادهم لسانه واختفى عنه جموده وهو يهدر :
_ وانا يعنى ههتم لى انا بس مستغرب ….
سكت منير نهائى وهو يشعر بشئ غريب تجاه صديق عمره بالعاده لا يهتم كيف ومتى اصبح
شغوفا بمعرفة التفاصيل كما ان ظهور تلك الفتاه فى حياتهم يبدى ليس بالصدفة بقلم سنيوريتا
************************************************
فى الشارع
عند عيشه وحياه تمسكا بحقائبهم ينون المغادره عن الحى بما فيه يحملون فى قلبهم الم
وحسره لقد هزمن بموت أمهم وفقدوا الرغبه فى الحياه حتى غليلهم تجاه درة صغره امام
غدر الزمن ورحلوا كى يمحى عنهم كل ذكرى سيئه تربطهم بهذا المكان لقد ظلموا واتظلموا
وانتهت الحكايه وسط شرودهم قطع طريقهم عصام وبكر :
_ رايحه فين منك ليها
رفعت عيشه وجهها باتجاه عصام المتحدث وهدرت بحده :
_ انت عايز ايه انت كمان
هتف عصام على مضض :
_ عايز اعرف مراتى رايحه فين
رفعت اصباعها عند حاجبه وهدرت بسخط وتعجب :
_ نعم مراتك دا ايه ؟
اجابها وهو يخرج من جيبه واشهر فى وجهها ورقة الزواج العرفى :
_ بتاعت دى ولا نسيتى يا حلوه
امسكت حياه فى ذراع اختها وبدئت تختبئ خلفه بقلق بينما عيشه هدرت بسخريه :
_ بلها واشرب مايتها يا حيلتها
حاولت المرور من امامه ولكن منعها هو بامساك راسغها :
_ لا ما احنا هنبل حاجه تانيه ثم استردف بخبث …. الشربات
رمقته عيشة بحده وعنفته قائله :
_ بص انا قرفانه من الدنيا بحالها ولو اخر يوم فى عمرى انهارده هضيعوا عليك انا اتجوزك انت
اصوم اصوم وافطر عليك دا الانتحار ارحم
كمم فاه سريعا وهدر يحذرها :
_ بس بس الناس هتلم علينا بزيادنا فضايح
وكزته فى كتفه بغل وهى تتحرك من امامه :
_ امشى من سكتى جك حش وسطك …
تحركت باتجاه طريقها تجذب اختها من خلفها ولا تهتم للثنائى المهرجين الذين يعرضون الزواج
بينما عصام وقف يحك طرف ذقنه بضيق من حديثها الجاف
هدر عصام وهو يحدق فراغها بغضب :
_ بت عايزه حش لسانها
اخير هتف بكر المتفرج الصامت :
_ تعرف احمد ربنا انها ما رضيتش
تأفف عصام بغل وضيق لقد فشلت مخططاته لاول مره ولكنه ابدا لم ييأس
بقلم سنيوريتا
********************************************
عند يقين
كانت تتحرك بين فساتين الزفاف وكأنها لاول مرة تتزوج ظلت تنتقى بعنايه الثوب والحجاب
وبدون فرض اسر عليها تخيرت بكامل ارداتها ولقد قررت ان تبدء حياه جديده سعيده بطاعة
الله سوف ترضى الله فيه وسيرضيها الله به كانت ناريمان تساعدها بكل ود وترحاب وكأنها
ابنتها لم تشعر يقين بالغرابه من حيال علاقة ناريمان وقبولها بتقيد امام احمد عثمان وافناء شبابها
مع رجل عاجز لان نااريمان ذات قلب فضى يتسع الجميع ويفيض بالحنان ولكن فضولها
لم يمنعها من السؤال :
_ اعذرينى يعنى يا نيمو ازاى يعنى قادره تتعايشى مع انكل احمد بحالته دى
هدرت ناريمان وهى تحدق لعينيها ببساطه :
_ نفس اللى مخليكى تقبلى باسر بعد كل اللى حصل بنكم ومخليكى موافقه على الجنان اللى بتعمليه
عضت يقين شفاه وهى تشعر بحرج :
_ انا اسفه انا ما اقصدش اضايقك وربنا ..
اشارت لها بيدها بأن تسكت وهدرت :
_ العشق يا روحى العشق …احمد انا عرفتوا بحالته دى زى ما هو وهو كمان كان عارف
حالتى انا اطلقت عشان مش بخلف يعنى نفس النقص اللى عنده عندى انا كنت محتاجه ابن
اشيل مسؤليته وعلى فكرة عشت معاه قصة حب جميله جدا ووقفت قصاد الناس عشانوا…
زيك تمام انتى واسر
الامراض النفسيه يا يقين اشد من العضويه بكتير المرض العضوى المريض بيقا عارف
انه تعبان واللى حواليه كمان عارفين وبيتعاملوا معاه على الاساس دا انما الشخص اللى تعبان من جوه
وبيدارى ورا ء حيطان تعابيره المختلطه سواء بالضحك او الحب او الجنان دول لو دققتى فى عنيهم هتحسي
فعلا بمعانتهم مش بقولك اتحملى اسر انتى لو بتحبيه هتحملى لوحدك وهتقبلى تشيلوا عنه برغبتك
لانه خلاص تحت مسمى العشق بقى جزء منك ينفع تقطعى صباعك مثلا لو وجعك وحتى لو قدرتى
هتفضلى طول عمرك تبصى على فراغه وتندمى انك ما قاومتيش واستحملتى شويه لحد ما تخرجوا
من المحنه سوء وتعيشوا فى استقرار ….
بقلم سنيوريتا يا سمينا احمد
شردت يقين فى حديث ناريمان و قصتها مع اسر برغم معاناتها مع اسر وخلافاتهم
التى استمرت على مدار عام الا ان فى النهايه ومع الصبر والتنازل بدء يتوهج حبهم قلبها سعيد وراضى
انها ستكرر هذه التجربه مع اسر فهو ليس سئ على الاطلاق فأن طافت الارض
بأكملها لم تجد حب كحب اسر …..
***********************************************ببعتذرعن التاخير لظروف خاصة

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية يقتلني عشقا الجزء الثاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى