روايات

رواية اخ زوجي زوجي الفصل الرابع 4 بقلم سيلا

رواية اخ زوجي زوجي الفصل الرابع 4 بقلم سيلا

رواية اخ زوجي زوجي الجزء الرابع

رواية اخ زوجي زوجي البارت الرابع

رواية اخ زوجي زوجي الحلقة الرابعة

ذات مساء دق جرس الباب في حينها ظننت ان اميمة ابنة خالتي قد نسيت امرا وعادت لتأخذه ثانية. وبدون ان اضع اي ملاءة تسترني. اسرعت مباشرة إلى الباب وفتحته على مصراعيه فوجدته حبيبي قد عاد بعد قرابة اربع اشهر لم اره فيها.
_عدي.. لا اصدق..يا لها من مفاجأة لقد عدت اخيرا.. إشتقت لك حبيبي. اااه لو تعلم كم إشتقت لك كثيرا..
لحظة.. مالذي يجري!! لماذا هو هكذا صامت كالصنم؟
لماذا عدي يبعدني عنه!؟
ألم يشتق لي كل هذا الوقت..؟
لماذا لايريد معانقتي إياه!؟ حتى انه امسك بكلتا يدي المحاطتان بعنقه وابعدهما عنه ليعود للخلف بعيدا عني.
ماذا هناك ياربي…لا افهم مالذي يحدث..!! حماتي وحماي هما كذلك موجودان خلف عدي والحزن باد في ملامحهما كما الدموع تنزل منهمرة من وجنتي خالتي زليخة!!
_خالتي زليخة عمي المنصور حتى انتما ايضا اتيتما مع عدي. يامرحبا بكما يامرحبا.. زارتنا البركة والله.. عفوا.. تفضلوا بالدخول.
_شكرا لك بنيتي.. عساك بخير وراء غياب زوجك.
_انا اشتكيكما ياحموي لهذا المجرم الذي امامكما هههه. ايرضيكما انه تركني هنا بمفردي طيلة هذه المدة.. ايرضيكما؟
_ولكن يا سهى الذي امامك ليس بعدي.. إنه اخاه قاسم.
مابهما حمواي؟
اظنهما كبرا وخرفا.. هل قدما من باريس ليلعبوا معي لعبة الغميضاء.!
_قاسم.. اي قاسم هذا.. انت تمزحين هههه كدت ان اصدق.
_ولكنها الحقيقة يا إبنتي… هل نسيتي ان قاسم هو توأم عدي؟
_عمي مالذي تقوله انت ايضا.. ولكن انظرا إنه زوجي عدي هههه.. تكلم ياعدي. ألست انت دودي.. دودي لاغيره.
_تريثي يازوجة اخي.. ستفهمين كل شيء الان.
_حتى انت؟ تشاركهما اللعبة.
ولكن خالتي لماذا تبكين هكذا لقد اخفتني؟
وإن كان هذا قاسم حقا كما تقولونه جميعا فأين هو زوجي إذا؟
لا احب الصمت.. لا اريد من احد منكم ان يطأطىء رأسه امامي ويلتزم بالسكوت. بل اريد منكم ان تكذبوا تلك الاحاسيس الجافلة المتعبة التي عشتها طيلة الاشهر السابقة… هيا فاليصفق الجميع تعبيرا عن إنهائكم لهذه المسرحية السخيفة.
_سهى نريدك حبيبتي ان تمسكي نفسك وان تتحلي بالصبر. انت مؤمنة. وعليك ان ترضي بقضاء الله وقدره.
_ماقصدك يا خالتي؟
_عدي إبني.. عدي إن لله وإن إليه راجعون.
_را.. رااا. جعو. ووو. ن.. لا.. لااا.. انت تمزحين.. ع. ع.. ع.. دي.. قصدك د.. دووو. دي ت. ت. و. فف. ي.؟
الامر كان كبيرا فوق طاقة توقعاتي وخارج كل تصوراتي. لم استطع ان اتقبل ماكانوا يبلغونه لي… وإثر المفاجعة تركت المنزل واصبحت اركض لأنزل في الدرج وانا انادي واصرخ.
_لااا لاا إلا عدي… انتم جميعا تكذبون علي.. عدي هو ينتظرني بالاسفل سنذهب سويا إلى باريس.. هو بنفسه من ابلغني بذلك… عدي.. عدي.. انا قادمة إليك… عدي.
_لم أكن استوعب مالذي يحدث معي. اركض واركض بسرعة فقط والجميع كان يلحقون بي كي يعيدوني إلى المنزل واكثر شيء إلى صوابي.. حتى تعثرت في إحدى السلالم. ومن هناك غبت عن الوعي.
_الحمد لله على سلامتها ياحجة. وقفنا النزيف والجنين هو ايضا بخير وبصحة وسلامة.
_جنين؟ هل عروستي حامل؟
_حامل في الشهر الثالث تقريبا ياحجة.. أليس لكم علم بهذا؟
_للأسف لا.. فنحن على ارض هذا البلد سوى سويعات قليلة فقط..بالكاد إجتمعنا بكنتي..والبقية انتم علمتم ماحدث معها بالضبط.
فتحت عيوني وانا اسمع إحدى الممرضات تقول لحماتي ان الجنين بخير..
ولكن اين انا؟
مالذي يجري حتى ساقي ملفوفة بالجبيرة
متى كسرت؟
_لما انا هنا بالمستشفى؟
عدي..عدي.. نادولي زوجي ربما هو ينتظر بالخارج.
ااا حماتي انت هنا!! لم انتبه لوجودك. متى عدتي من السفر؟
مابها خالتي زليخة تنظر معي بإندهاش عند سؤالي لها..؟ مع انه العكس يحدث معي. حتى انها تتلعثم في الكلام وتارة تنظر إلى الطبيبة والممرض اللذان موجودان معنا بالغرفة!!
_عدت قبل قليل فقط عزيزتي.
_الحمد لله انك قدمتي ياخالة في الوقت المناسب حتى يلغي عدي سفره عندكم الليلة.
_ولكن اين هو؟.. وقبل كل شيء مالذي حدث لي؟ هل وقعت فانا لا اتذكر شيئا…
اااه رأسي يؤلمني يكاد ينفجر.. آاااه.
_لا عليك ياسهى انت بخير الان. إهدئي فقط.. فأنت بالفعل سقطتي ووقع لك كسر في ساقك اليسرى إثر قوة الوقعة.
حينها قامت الطبيبة بإخراج خالتي من الغرفة.. وعادت تتفحصني وتسألني أسئلة كثيرة.. وكأنها محقق تستجوب مجرما!
لا افهم لماذا تسألني كثيرا عن زوجي.. هل ظنت انه هو من قام بتعنيفي.؟
ثم خرجت من الغرفة اراها من خلف زجاج النافذة تجتمع مع عدي وحمواي وامي وزوج امي تخبرهم بشيء ما لا اعلمه وهم جميعا ينظرون إلي بشفقة وحزن.
_هل انت بخير الان يا إبنتي.
_أنا كذلك يا امي.. إطمئني انا بخير. ورغم الكسر إلا انني جد سعيدة.. هل علمتي يا امي بحملي؟
_ااه صحيح. مبارك يا إبنتي عليك. اعلمتني قبل قليل حماتك.. لماذا لم تبلغيني يا سهى انك حامل طيلة هذا الوقت؟
_صدقيني يا امي انا نفسي لم اكن على دراية بذلك.. والدليل سأفرح عدي امامك بالخبر الذي سيسمعه مني الان. ارجوا ان حماتي لم تسبقني بذلك…
ولكن تراه لما لم يدخل حتى اللحظة ليسأل عني..!! نادلي إياه رجاء يا امي هو بالرواق.
_على من اناديلك يا سهى؟
_امي مابك هل صممتي هههه….آآآه انت تجعليني اضحك وبهذا رأسي سيؤلمني اكثر. نادلي على عدي زوجي من الخارج.
_عدي؟ اااا فهمت عليك.. إرتاحي فقط يا إبنتي. لحظة سأناديه لك في الحال.
لا ادري لما الجميع من حولي متوتر لايجمعون الكلام بافواههم. عيونهم تزيغ عني هنا وهناك. كأنها بها خوف مستطير.
اما عدي احسه يهرب من مواجهتي. هل ياترى بعد سماعه للخبر لم يعجبه امر حملي منه؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية اخ زوجي زوجي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى