روايات

رواية صوتها الباكي هز كياني الفصل الثالث 3 بقلم منة عصام

رواية صوتها الباكي هز كياني الفصل الثالث 3 بقلم منة عصام

رواية صوتها الباكي هز كياني الجزء الثالث

رواية صوتها الباكي هز كياني البارت الثالث

رواية صوتها الباكي هز كياني الحلقة الثالثة

اغلق” يكن” الهاتف بعد أن أنهى حواره مع عاصم مدير الميناء، ليستدير إلىٰ عادل قائلًا أنا همشي خلص كل حاجه هنا وبعدين روح بس أتأكد أن المحضر إتقفل عشان أنا مش هتهم حد “عادل ” ما تسلمهم وبلاش تتصرف بطرقتك وسيب رجال المباحث يشوفوا شغلهم لم يعقب” يكن” على ما سمع ولكنه إكتفا بقول نفذ الكلام ياعادل وبعدين روح باقي اليوم النهارده اجازه، ليرحل “يكن” تاركًا الأمر برمته إلىٰ حين يعود لرشده بعد الأطمئنان على “حوريته” أمسك هاتفه ليُحدثها ولكن لفت كل حواسه أن هناك رسالة بإسمها.
في جريدة صوت الشعب كانت “حور” تقف أمام نائب الجريدة تحدثه قائلة ياأستاذ كامل دا هيبقى سبق صحفي محصلش أنا مُتأكد من معلوماتي والله وأكيده أن محدش غيرنا هينشرها تمهل كامل قليلا ليحيب والطمع يملئ عيناه وأنا واثق في كلامك ياحور وهنزله في الصفحة الأولى ليُحدث نفسه دون صوت والله ولو أخبار كذب يكفي أنها تخص عائلة السويسي دا هيزود نسبة المبيعات جدا، أنتبه من شروده على صوت “حور” تستأذن منه للرحيل ليسمح لها بذالك.
عند “يكن السويسي” كانت أسارير قلبه تقرع طبول الفرح قبل أن يرى حتى رسالتها ولكنه يكتفي أنها من صغيرته حتى وإن كانت توبيخًا له بدأ “يكن” في عرض رسالتها لتعلو ضحكاته متسائلًا أتلك الكلمات تخص باكيته التى كانت منذ ساعات تبكي علي كلمات صديقتها الغادرة، تحكم في ضحكاته ليبدأ في مُهاتفتها، ظل هاتفها يرن وهي لا تبالي له فقد وصلت منزلها منذ قليل لتُسرع في إعداد الغداء لوالدتها، ولكن ما أدراه هو كان فقط القلق ينهش قلبه خوفًا على طفلته وبعد الكثير والكثير من المكالمات المهمله كأن قد هاتف في منتصف كل تلك المكالمات محمد ذاك الشاب الذي تولي جمع كل المعلومات التي تخصها ليُملي عليه كل مايخصها، ليُغلق معه ليعاود الإتصال بها ليأتيه صوتها أخيرًا جاهد “يكن” في إخفاء غضبه ليتحدث الهانم مش سيبها الموبايل فين ومش بترد على كل المكالمات دي، اه مسمعتش الموبايل كنت بعمل الغدا،وبعدين أنت مالك أصلا عاوز إيه، ساكت ليه! “يكن” مستنيكي تخلصي. وأنا خلصت يابيه. “يكن” بيه!! اه بيه ما لما يبقي معادك ترن عشره والبيه بيرن من الساعه ست وكمان بينفعل يبقي لازم أدايق. حوريتي الجميله نطق بها “يكن” ليرتجف قلب “حور” إثرا تلك الكلمه.
يكن سكتي ليه بعتيلي ماسج بتقول أنك شريره، ومش هتسكتيلي إيه بقى الحصل.
بص مع إني مش طيقاك بس أنا مبسوطه ومش عاوزه أزعل حد. “يكن” وإيه الباسط “حوريتي” (بصوا أنا بكتب البارت دا في المواصلات الهو أصلا مش طيقاني معنديش وقت أكتبه فخفوا رومنسيه عشان انا سنجل) مع إن ياء النسب دي بتعصبني بس النهاره أخدت أكبر سبق صحفي ليا إنفراده إعلاميه عن “يكن السويسي” مش متخيله عقل الثعالب وقلب الحمام وملامح الفهد أنا هكتب عنه، بينما هي تتغرل به كان هو في غاية السعادة يكاد يصل من فرط البهجة إلى عنان السماء لتقطع فرحته قائلة عارف عنده لحيه وخده قلبي بس لو مكنش غني كان هيكمل الحلو، “يكن” بندهاش إشمعنا يعني! حور أنا سمعته النهارده بيقول إن البيكرهوه إزاي أراهن بقلبي وأكمل مع شخص حياته مش مستقره.” يكن” معني كده انك بتحبيه!!
في إحدى المباني في الجيزة وتحديدًا في الطابق الرابع وخلف باب مغلق كانت تجلس رغد منفعلة بشدة تتحدث بعصبية مفرطة مع شخص ما يجلس على الأريكة المقابلة لها انت اتجننت أنت بترفدني من الجريدة ياكامل عشان إيه ولا مين، كامل: افهمي بس ياحببتي دي أوامر أنتي عارفة الجريدة ممكن تتقفل لو حد من الفوق غضب علينا، رغد: يعني مين الغضب عليا أو عاوز يأذيني واستفاد إيه من فصلي من الجريدة؟! يعني أنا اتفصل وست حور لا مش عاوز تقولي مين ده يبقى تفصل حور كمان. كامل: أهو دا بقى مستحيل؛ الأوامر الجت بفصلك جت بتهديد أن محدش يفكر حتى أنه يسيء لحور حتى لو بكلمة. بصي هو مين دا أو إيه علاقته بيها أنا مش عارف، بس أين كان هي شيفه شغلها كويس وبتفيد الجريدة بشغلها. رغد: بقا هي كده شكلكوا بتلعبوا عليا سوى اه ياخاين. قفز كامل من مكانه ليصل حيث تجلس تلك الساقطة ومن ثم احتضنها مغازلًا إياها سامحًا لشطانه بالحضور إلى مجلسهم لتحليل ما هو محرم، وإلى هُنا نُسدل الستار على مالا يُسمح الخوض فيه.
عند “حورية ابن السويسي” نطقت حور قائلة بحبه لا هو مش حب بس انبهار بشخصه زئير الأسد في صوته، دهاء الثعلب في فكره، حنان قلبه، جمال لحيته(أستنوا ياجماعه والله سرحة افتكرت إني بتكلم عن فتي أحلامي) في تلك الأثناء كان يكن في قمة سعادته وهو للمرة الأولى التى يسمع فيها صدق مشاعر مكنونة في قلب طاهر له هو هو القاسي الغليظ الذي طالما حيا بلا قلب لتكشف له تلك الحورية عن قلبه، ولين مشاعره.
يكن: كل ده ومش بتحبيه. اه مش حب أنا بس معجبه بأنه قادر يرعب الكل رغم أن سنه صغير، بس أنا خايفة جداً إني أئذيه بدون قصد. تأذيه إزاي يعني! عشان الأخبار الهتنزل عنه عن يوسف ابن عمه.
يكن لو شايفه إن الهتنزليه هو الحقيقة يبقى ما تفكريش مادام مش هتكذبي في حقه.
في جريدة صوت الشعب تم إصدار الطبعة الأولى من الأخبار عن يكن السويسي لتنتشر الأحاديث عنه في أرجاء القاهرة.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية صوتها الباكي هز كياني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى