روايات

رواية فتاة المطعم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم هبة طه

رواية فتاة المطعم الفصل السابع والعشرون 27 بقلم هبة طه

رواية فتاة المطعم الجزء السابع والعشرون

رواية فتاة المطعم البارت السابع والعشرون

رواية فتاة المطعم الحلقة السابعة والعشرون

مرت الايام ولقد انتهت الترتيبات:
كانت ليله الزفاف واجتمعا الجميع يهنئون العروسان بحفل زفافهم الرائع كانو فى سعاده عارمه، مابين معارف واصدقاء للعروسين، كانت جميله وابنتها على طاوله تجلسان، ياتى يمان يجلس بجانبهما
قالت اين كنت حبيبي؟
قال كان لدى مكالمه من المحامى..
اخبرنى المحامى ان تنازلك عن القضيه ساعد فى موقف نهاد..
الان ينتظر كلمه القضاء، تناول يدها ليقبلها،
قالت متاثرة Seni seviyorum
قال انا محظوظ لانك موجوده فى حياتى.
قالت انت اغلى مالدى حبيبي..
قال هيا لنشارك العروسان الرقص،. يمد يده بعد ان استقام امامها your Majesty سمو الاميره هل تقبلى ان تشاركينى ..بطريقه كلاسيك
تغزو الابتسامة شفاها وهى تقول نعم اقبل
تمد يدها الى راحه يده وتستقر داخلها، تستقيم من مقعدها بعينان لامعتان..
ذهبت معه الى جانب ايلا وعمر وهم يتراقصان على نغمات الموسيقى الصاخبه.
جمالهم وتناغمهم وانسجامهم جذب الانظار اليهم عن العروسين لقد شكلو ثنائ رائع،
كانو يحلقون فى عالمهم الرومانسي وكأنهم بمفردهم متناسيا من حولهم..
بقلم hebataha
فى الصباح يستيقظ يمان على صوت هاتفه
وهو من محاميه الخاص.
اعتذر سيد يمان لكنه الامر جدا خطير..
اعتدل من مرقده وهو يقول ماذا يحدث؟
تستيقظ على صوته لتقول حبيبي هل حدث شيء،؟
اشار اليه ان تتوقف..
قال ماذا تقول وكيف حدث ذلك؟
حسنا انا اتى حالا…
انتفض من فراشه مسرعا،
قالت يمان الن تخبرنى ماذا حدث معك؟
قال وهو يبدل ثيابه نهاد قامت بالانتحار
قالت متلعثمه ماذا..؟
هل اتى معك؟
قال لاداعى لذلك سوف اذهب اليها واعرف ماذا حدث لها واخبرك..
قال اهتمى بنفسك ليضع قبله على وجنتها وغادر..
فى المشفى:
جاء يمان راكضا هو لم ينسئ انها امانة والدها الذى تركها اليه لثقته البالغه به
انه فى الممر، وجد المحامى جالسا على احدى المقاعد بشكل يائسا
ارتجف قلبه وظلا صامتا خشيتا انها فارقه الحياة…
استند على الحائط يبتلع لعابه وتستكين انفاسه اللهثه…
انتبه المحامى الى وجوده وذهب اليه قائلا
سيد يمان انه فى الداخل فى غرفة العمليات
قال ماذا حدث لها؟
قال المحامى له اليوم وجدوها ملقاه على الارض، غارقه فى دمائها
قامت بالانتحار بعده طعنات اصابت كبدها باله حادة،
قال يمان ولكن لماذا تريد الانتحار بعد ان
تنازلت sahar عن القضية وحقها القانونى؟
قال منذ ايام وهى تعانى حالة اكتئاب حاده
وهذا اخبرنى به مسؤال السجن
قال وكيف لم تخبرنى انت؟
قال انشغلت بامر المحكمه ظننت ان خروجها بشكل اسرع يجعل من وضعها احسن..
ولكن…
قال يمان ولكنها انتحرت وكل ماحدث انا سبب به..
قال لاداعى لذلك سيدى عليك ان تكون قوى
من اجلها، الان هى فى الداخل اتمنى ان تكون بخير،،
قال انا اتمنى ذلك، لان ان حدث شيئا لها
لن اسامح نفسي…
تمر الساعات ويمان يتجول فى الممر،
ينتظر ان يخرج الطبيب من غرفه العمليات
واخيرا فتح الباب وخرج الطبيب
تقدم نحوه متلهفا دكتور ماهو وضع المريضه
قال لقد تاذت كثيرا، وذرفت الدماء
واجهنا صعوبه فى انقاذها ولكن الامر الان سئ جدا، لقد تضرر الكبد بعد اصابتها
اخفض يمان راسه بياس هل يعنى هذا ان حياتها فى خطر دكتور؟
قال الدكتور ان وجدنا من يتبرع لها بجزء من الكبد يمكنها ان تحياء من جديد..
قال انا يمكننى ان اتبرع من اجلها دكتور
قال هل انت احد اقاربها
قال انا صديقها دكتور
قال يجب ان يكون المتبرع من الدرجه الاولى من القرابه يعنى احدى اقاربها
قال يمان ولكن هى وحيدة ليس لديها عائله
توفى والدها وليس اليها اخوة لايوجد احد لديها الا انا صديقها..
قال يمكنك ان تقوم بالبحث فى عائلتها ربما تجد احد عم او عمه/ خال او خاله /او حتى ابنا لهم
قال ساحاول ان اجد احد ولكن هل يمكنني ان اطمىن عليها دكتور؟
قال بعد قليل سوف توضع فى غرفه العناية
عليك الاطمئنان عليها بعد ذلك ولكن دقيقه واحدة..
اوما براسه… ليغادر الطبيب قائلا زال الباس
بقلم hebataha
ينظر اليها وهى ترقد على فراشها بين اجهزة
تحيط بها وهى ماذالت داخل غفوتها تحت تاثير المخدر،
قال وهو ينظر اليها نهاد اعتذر انا سببا فى ماحدث اليكى..
اخبرته الممرضه ان يغادر المريضه بحاجه الى الراحه..
فى الخارج يخرج هاتفه حتى يتواصل مع مدير اعماله.. والقى اليه امرا ان يبحث فى
عائلة نهاد ويعثر اليه على احد اقاربها..
كانت sahar تتواصل معه.
قال لمدير اعماله الامر عاجل وانهى الاتصال معه..
يتواصل مع saharقائلا مرحبا حبي
قالت اين انت حبيبي اشعر بالقلق من اجلك
قال بياس نهاد بحاله خطرة
قالت الهذا الحد، اشعر بالحزن من اجلها..
قال وانا ايضا اشعر بالحزن من اجلها لاننى انا سببا فى ماحدث لها..
قالت يمان لاتقول هذا انت لم تفعل شئ
قال بل فعلت اردتها ان تعاقب حتى تدرك
خطائها ولكننى اجهل ماكان يحدث لها
قالت اسمعنى حبيبي انت لست مخطى
لقد اخطائت مرتين الاول مافعلته لى والثانى قدومها على الانتحار..
قال ليتنى استطيع ان انقذها..
قالت يمان اخبرينى عنوان المشفى اريد ان اتى اليك الان
قال لا تاتى sahar
قالت ولكننى ساموت قلقا عليك
انهى الاتصال معها بدموع متحجره ينظر الى نهاد الملقى بالداخل امامه
امام البلور ينظر اليها وهو يتوعد ان يسعى جاهد للحفاظ على امانته…
فى بيتها كانت تتجول تشعر بالقلق على حبيبها.. تتسارع نبضات قلبها بعد ان حاولت التواصل معه لكنه اغلق هاتفه…
قالت بدموع منهمرة كيف يمكنه ان يتالم بمفرده؟ لماذا لايفكر فى قلقى وخوفى عليه
يفاجئها صوت فتح الباب
النفتت خلفها لتجدها هو لقد عاد اليها،
ذهبت تركض الى حضنه وقد فتح زراعيه لاستقبالها..
بصوت حزين وشهقات مكتومه تتشبث به تحيط عنقه بزراعيها الرقيقتان،
قال وهو يحيط خصرها بتملك صغيرتى
لماذا كل هذا الحزن؟
قالت كنت خائفه عليك، كاد ان يتوقف قلبى عن نبضه، حاولت الاتصال بك مرات عديدة ولكن بدون جدوى…قالتها بدموع منهمرة
قال انتهى شحن الهاتف وانا اتحدث معك
كنت اعلم سيقلقك هذا لذلك اتيت
قالت لايمكننى الحياء بدونك يمان..
ابتعد عنها كى ينظر لعيناها التى اشتاق اليها
يرفع زقنها يشاهد عينان غارقه بالدموع لكنها ساحره،
قال بل انا من لايمكنه الحياء بدونك..
حملهابين زراعيه وصعد الدرج..،
فى الغرفه داخل فرتشه كان يحتضنها
ويخبرها ام حياة نهاد تتوقف على المتبرع
قالت اتمنى ان تجد من يساعدها
الان اريدك ان تنام براحه لتستعيد قوتك ارهقك هذا اليوم كثيرا
ليغفو وهو يضمها بين زراعيه يستنشق رائحة شعرها التى ادمنها ليغفو بسلام…
بقلم hebataha
يستيقظ يمان يلملا شتات افكاره ليجدها بجانبه غارقه فى نوم عميق تسلل الى عنقها
لينثر قبلاته، يداعب انفها بخاصته مبتسما،
تفتح عيناها بتكاسل وهى تنظر اليه
صباح الخير حبي
قال صباح الخير وتناول قبله من شفافها،
قالت يبدو انك افضل اليوم،
اعتدلت تسند ظهرها على الوساده..
قال وهو يمرر انامله على بطنها لقد رائيت حلما جميلا
قالت اخبرنى ماهو هذا الحلم؟
قال مشاكسا ليس الان علينا ان نتناول الافطار اولا…
قالت هل يمكنك ان تتركنى كل هذا الوقت وانا انتظر شوقا، اريد ان اعرف ماهو ذلك الحلم الذى اسعد حبيبي وجعل وجه مشرقا.
قال حسنا راىيتك وقد ازداد وذنك كثيراً
قطبت حاجببها لتساله وهل هذا ماجعلك سعيد انا مستحيل ان يزداد وذنى هههه
واردت ان تتركه لتغادر جانبه، لكنه جذبها اليه من معصمها لتسقط على صدره
تتسارع انفاسها فى هذه اللحظة لايقوم رؤية عيناها الامعه وشفافها المكتزة امامه، يتناول شفافها بين خاصته فى قبله عميقه
قالت يمان توقف عن فعل هذا
قال لماذا انا اشتاق اليكى
لكمته فى صدرة بخفه لتقطب حاجبيها
قائله اخبرتنى عن حلمك وانه جعلك سعيدا
ظننت انك تتحدث بجديه..
قال ماافعله الان هو مايحقق حلمى
بعدم فهم ماذا تعنى؟
قال رائيتك حامل وبطنك منتفخه امامك
اتسعت عيناها واخفضت عيناها خجلا
ابتعدت عنه وهى تقول اصبحت سى جدا
قال لااريد اى اعتراض، فقط اريد 10اطفال
اريدها عائلة قويه
التفتت تنظر اليه وهى لم تصدق ماتسمعه
تقول 10اطفال اليس هذا قليل براى ان ننجب 12,13 طفلا…. تنفى براسها وهى ترددانت مجنون..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فتاة المطعم)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى