Uncategorized

رواية النمر الجامح الفصل الثالث عشر 13 بقلم أميرة أنور

 رواية النمر الجامح الفصل الثالث عشر 13 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل الثالث عشر 13 بقلم أميرة أنور

رواية النمر الجامح الفصل الثالث عشر 13 بقلم أميرة أنور

اقتربت “مرام” منه، تناست بتلك اللحظة ماحدث بالماضي، الرجفة انتابت قلبها، تشعر بالخوف الشديد لآجله، طريقة حديثه تظهر ما في قلبه، أمسكت يده ثم ردت عليه بهلعٍ:
_مالك يا “مالك” فيك إيه؟
لم يستطيع أن يمنع دموعه عنها، بكى وكأنه طفل صغير، وجد أمه فلجى إليها، بتلقائية شديدة فتحت “مرام” ذراعيها حتى يسكن بهم، ظلت تملس على شعره كثيراً إلى أن شعرت بالراحة، ساد الصمت كثيراً، بتلك اللحظة أخرجته من داخلُ أحضانها وقالت بهدوء:
_مين زعلك؟
مسح دموعه وأمسك يدها ليرد بعد ذلك عليها بحنو:
_متشغليش بالك يا أميرتي أهم حاجة إنك الوحيدة اللي بتقدر تخرج الحمل من قلبي
اقتربت منه وباناملها ملست على وجهه، تحدثت بحب:
_أنا هفضل جنب على طول خرج اللي في قلبك وأنا هكون دائماً معاك صدقني
رد عليها بعد أن تنهد بشدة:
_مصدقك أصل إنتي ماينفعشي تكوني لحد غيري
لاح على ثغرها علامة السخرية حيثُ التي تحمله في قلبها بسببه كبير، تجمعت الدموع في مقلتيها بقوة ثم قالت:
_من قلبك بتقولها مع إنك بتقول هخطب وهتجوز وإنتي هتكوني زوجة تانية..
قهقه على حديثها لتستغرب من ما يضحكه، رفعت حاجبها وسألته بـ:
_إيه اللي بيضحكك أوي؟!
توقف عن الضحك ورد عليها بحبٍ جم:
_عمري ما فكر المس غيرك أو أشوف واحدة مراتي غيرك يا بت إنتي أماني
لم تستطيع قط أن تمنع نفسها من الفرحة، شعرت بأن الحنين سيعود وممكن أن تسامح على كل ما حدث بالماضي وما قاله، خفقات قلبها زادت بشدة، تكلمت معه بتلعثم حيثُ أن ما قاله جعلها تفقد عقلها ولا تعلم ما الحديث الذي يخرج من فاهها:
_اا. أحم أُمال يعنى ليه كنت بتقول كدا قصدي يعني أنا مش موافقة…
رفع حاجبه باستغراب، ثم قال بانفعال نوعٍ ما:
_ليه يا “مرام” قوليلي ليه بتحبي تعذبيني معاكِ
ابتسمت بسخرية، ردت بكل حرقة:
_إنت عارف ليه يا “مالك”
ثم وبحركة مفاجأة قامت من مكانها، كانت ستغادر ولكنه أمسك يدها وقال برجاء:
_متمشيش محتاج لوجودك يا “مرام” محتاجك وإنتي قدامي إنتي وعديني إنك هتكوني جنبي
بكل كبرياء قالت:
_أيوا هفضل جنبك بس كصديقة يا “مالك”
صرخ “مالك” بجموح:
_مش قادرة تنسي ليه بتفتحي في القديم ليه أنا كنت بس خايف ساعتها
قهقهت بشدة لتقول بنفس نبرة صوته الجامحة:
_والله ضحكتني يا “مالك” عمري ما هنسى أي كلمة قولتهالي أنا هفضل أحبك وعمري أبداً ما هحب حد غيرك أبداً ولا هتجوز غيرك بس مش هتجوزك برضه
لم يستطيع أن يمنع نفسه من الحزن، تنهد بقوة ثم أمرها بـ:
_قومي يا “مرام” كنت مفكر إنك هتخففي حزني بس شيلتي الحزن الأول وعلجتيه بس رجعتي بسكينة قوية قتلتي قلبي
تركت يده ثم فتحت الباب، حاولت ألا تظهر دموعها، خرجت من الغرفة وأغلقت الباب ورأها، أسرعت “دنيا” نحوها ثم قالت بقلق:
_في إيه يا “مرام” مال “مالك”
كانت شاردة لا تسمع أي أحد، زاد فضول “عبير” والتي كانت تراقب أجابتها على سؤال “دنيا”
عادت “دنيا” تسألها:
_”مرام” يا بنتي ردي عليا فيه إيه
نظرت لها ولم تخرج من فمها أي كلمة، أسرعت مهرولة خارج المنزل لتذهب لبيتها…
حدقت “دنيا” لطيفها الذي غادر فور خروجها، انكمش حاجبيه ثم حولت أنظارها لوالدتها وقالت باستغراب:
_هو حصل إيه؟ تفتكري “مالك” زعقلها
ردت عليها “عبير” بـ:
_مش عارفة يا بنتي
انهت حديثها لتنظر إلى “ريناد” وتأمرها بـ:
_روحي يا ريري شوفي “مالك” ماله
أومأت الصغيرة برأسها، لتتجه إلى غرفة المكتب، دقت على الباب ثم دخلت، وجدت “مالك” يجلس على الأرض وملامحه حزينة وغاضبة في آنً واحد، جلست بجانبه، أمسكت يده وقالت بتساؤل:
_مالك يا أبيه
رفع “مالك” رأسه حتى ينظر في مقلتيها، رد عليها بحنو:
_مافيش يا قلبي
تأففت “ريناد” ثم وبغضب طفولي قالت:
_على فكرة أنا مش صغيرة وفاهمة كل اللي بيحصل حوليا إنت زعلان عشان “مرام” زعلانة منك يعني بدل ما تعملها مفاجأة وتصالحها بتمشيها كل مرة زعلانة
حدق بها بندم شديد، تكلم بهدوء:
_أنا نفسي تفهم عملت كدا ليه يا “ريناد”
فكرت “ريناد” قليلاً ثم قالت باقتراح:
_”جبل” هيساعد وأنا كمان
ابتسم في وجهها ثم قال بحنو:
_وأنا موافق بس روحي دلوقتي لأن أبيه تعبان جدا
أومأت برأسها توافقه على كل ما قاله، غادرت من المكتب بهدوء..
حين خرجت أسرعت “عبير” نحوها وقالت باستفسار:
_ماله…!
_مافيش يا مامي محكاش حاجة أنا هروح العب بقى
………………………………………………………………
في منزل “ملاك” أنهى “جبل” الطعام، كان يشعر بالراحة الشديدة وهي بالمنزل معهم، وضعت “سامية” كوب من الشاي أمامه حسب طلبه الخاص، بتلك اللحظة رن هاتف “ملاك” وكان المتصل مديرها بالعمل، قامت فوراً وقالت باستئذان:
_عن إذنك دقيقة وراجعة
هز “جبل” رأسه، وببسمة صغيرة قال:
_متتاخريش عليا يا حبيبتي
ابتسمت لها بخجل ثم ردت بـ:
_حاضر يا قلب حبيبتك
استغلت “سامية” انشغال “ملاك” ودخولها للتراس، تنهدت بقوة ثم أخبرته بـ:
_بص يا بني أنا ميهمنيش إنت مين وابن مين بس اللي يهمني الأمانة اللي اتسابت معايا، من كام سنة أبوها وأمها ماتوا أخر حاجة اتقالتلي “ملاك” أمانة في رقبتك فأنا لازم أحافظ عليها
ظل يعطي لها إيماءت ويسمع منها ولكن بداخل مخيلته يتأفف ويقول بحنق:
_أوف بقى الكلام اللي بيتقال في الأفلام بس بدل ما اسمعه من أبوه العروسة بسمعه من الشغالة
انتبه لها حين قالت:
_أنا واثقة إنك هتكون أمانها فبتخلنيش أندم في يوم من الأيام وشكك في رجولتك
رد عليها بهدوء مصطنع:
_طبعاً دي في عيني يا دادة
خرجت “ملاك” بتلك اللحظة لتقول بمرح:
_الحلوين جايبين سيرتي في إيه؟
ابتسم “جبل” وأجابها بـ:
_والله يا حلوتي كانت بتقولي خلي بالك منها متعرفش إنك حياتي وروحي يعني لو حصلك حاجة هموت
خجلت من حديثه المعسول، عاد يسألها بهدوء:
_مين رن عليكي؟
ردت بعفوية:
_مديري في الشغل كان عاوزني أروح منطقة في العشوائيات والحتة دي كلها مخدرات
صمتت قليلا ثم أكملت وكأن هموم الدنيا كلها أصبحت متحملة على ظهرها:
_بس أنا بخاف من الأماكن دي ربنا يستر
صرخت بها “سامية” بهلع:
_مش هتروحي أنا كذا مرة أقولك لا هو ليه بيرمي الحمل عليكي مش كفاية اللي حصلك مع “حمدي”
تأففت على تصرفها، تنهدت بهدوء ثم قالت:
_بلاش الخوف يا “سوسو” أنا قدها والله
كان الصمت حليف “جبل”، شعر بالغضب منها، وجهت” سامية” له الكلام لآنها تعلم بأنه الوحيد التي تسمع كلامه:
_ما تقول حاجة
قام “جبل” من مكانه، اقترب منها وسألها بهدوء ما قبل العاصفة:
_هو مش إنتي شغلك في أخبار رجال الأعمال
هزت رأسها بتلقائية ثم قالت:
_أيوا بس عشان أنا أشطر صحفية ممكن أخد مكان زمايلي وأنا هروح بدل زميلي
بانفعال طفيف قال:
_يقوم يوديكي مكان زي دا
ردت عليه بنبرة أكثر جدية:
_عادي يا حبيبي متقلقش مش هيحصل حاجة
بتحذير قاتل رد عليها:
_مافيش روحة اتصلي اعتذري ولو عرفت إنك روحتي من ورايا مش هيحصل كويس
صمتت ولم يخرج منها أي كلمة، صرخ بها بصرامة فانتفضت بشدة:
_مش سامعك فاااهمة
شعرت بالخوف من غضبه، ابتلعت ما في حلقها ثم قالت بخفوض:
_فاهمة..!
ابتسمت “سامية” وقالت لنفسها:
_على قد ما أنا مش عاوزاهم يتجوزوا على قد ما أسلوبه معاها عجبني دخل قلبي والله
فاقت “سامية” بتلك اللحظة على صوت “جبل” الذي قال بنبرة جادة:
_طيب همشي أنا بقى عشان ورايا شغل وتجهيزات مستنيكم بكرا شوفي تحبوا تيجوا على امتى
ردت “ملاك” :
_على العصر…!
اقترب منها بحبٍ مصطنع:
_متزعليش مني بس أنا خايف عليكي ي نن عيني بكرا هستناكوا يالا باي
تذكرت شيء ما فقالت:
_استنى إنت لسه ما شوفتش أوضي عاوزة أوريك عالمي اللي مابيدخلهوش نملة حتى
ابتسم لها ثم قال بخفوض:
_تمام يالا
دلف ورائها للغرفة، فوجد عالم آخر، شعر بأنه دخل في عالم الأطفال، الرقة في الغرفة، العرائس الموضوعة في كل مكان، سمع صوتها الحزين حيثُ كانت تقول:
_هو دا العالم بتاعي عرفت ليه كنت عاوزة أسكن هنا بعد الجواز كل العرايس اللي بابا جبهالي هنا تعرف يا “جبل” أنا فاكرة إن زمان حصل حاجة كبيرة خلت نفسيتي وحشة ومن ساعتها وبابا بيحاول يفرحني
وضع يده على منكبيها وبحنو قال:
_هعوضك عن كل دا يا حبيبتي
ابتسمت له بسمة جاذبية، جعلته يشهد بأن جميع الفتيات لم يمتلكه تلك البسمة أو حتى برأتها، رفع حاجبه ثم وبنبرة مرحة قال:
_أنا همشي عشان بعد ضحكتك دي ممكن أعمل حاجة عيب
بعد أن أنهى حديثه غمز لها، خرج من الغرفة، القى التحية على المربية ثم غادر…
كانت الفرحة تغمر “ملاك”، اتجهت نحو” سامية” وقبلتها بسعادة، تحدثت بفرحة:
_أخيراً هكون مراته قلبي هيقف من الفرحة
_بعد الشر يا حبيبتي هروح بقى أغسل المواعين عقبال ما تكلمي مديرك تعتذري عن شغلك ف المنطقة دي
أومأت لها برأسها ولكن بخوف، هي تخشى غضب مديرها
…………………………………………………………….
وقفت في حديقة منزلها تفكر في الحب الذي تخشى الاقتراب منه، دموعها نزلت بغزارة، في هذا الوقت اقتربت منها “صباح” التي تحدثت بحنو:
_مالك يا قلبي مين زعلك…!
أخرجت زفيرها الذي تعلق بداخل قلبها وأصبح كالصخرة كادت أن تميتها، ردت عليها ببكاء:
_بحبه يا دادة ونفسي أكون حلاله انهاردة قبل بكرا نفسي أكون جنبه مش قادرة أشوفه وهو حزين كدا
وضعت المربية يدها على كتفها ثم قالت بارشاد:
_الزعل يا نور عيوني مش هيجيب نتيجة لأزم نسامح اللي بنحبهم
ابتسمت بسخرية وقالت:
_على كدا المفروض اسامح مامي اللي سافرت واتجوزت حد غير بابي اللي ما فكرش أبداً يتجوز عليها الناس بتعايرنا بمامي “مالك” نفسه شكه كله بسببها
لوت “صباح” ثغرها بضيق، ردت على ما قالته بذكاء:
_الأم هتفضل أم مهما عملت الغلط هو إننا نشيل لها الوحش، صحيح كلام “مالك” جرحك بس هو بيخاف عليكي من نفسه حتى
صرخت بقوة:
_مش قادرة يا دادة هموت الجرح اللي في قلبه قلبي حاسس بيه هموت من خوفي عليه ومع ذلك عقلي مش قادر يصفاله
أشارت “صباح” نحو قلبها وقالت:
_سيبي قلبك هو اللي يصفى مش عقلك يا حبيبتي
أومأت برأسها بهدوء، عادت تفكر ما الذي عليها فعله حتى تفعله، أغمضت عينها وعادت تفتحها حتى تفكر ولكن لم تجد أي حل قط….
……………………………………………………………..
مر اليوم سريعاً بما حدث به، أشرقت شمس الصباح التالي، بداخل المشفى كان وصل زوج “فوقية”، كانت” لميس” تراقبه بهدوء شديد، ولكنه يعطي لها ظهره، كانت معها هاتفها حتى تتمكن من إلتقاط بعض الصور التي ستحتاجها له والتي من خلالها ستتمكن من إثبات ما فعله في زوجته، دلف مكتب الطبيب “محمد” مدير المشفى، جلس بهدوء، ليبدأ يخرج الحديث بنرفزة:
_أنا قطعت سفري بسبب الموضوع دا أنا لولا إني متأكد إن عمرك ما تاذيني أنا كنت خليتك في خبر كان ابعتلي الدكتورة دي خلينا نشوف بقى هنعمل إيه
أومأ برأسه ثم قال برهبة:
_حاضر حاضر بس كمان اللجنة يعتبر موجودة و”لميس” عطتها من العلاج اللي قالت عليه
ابتسم بخبث ثم قال بمدح:
_عفارم عليها بجد يالا ابعتلهالي
بتلك اللحظة وضعت الممرض كوبان من القهوة أمامهم، تحدث بنبرة عادية:
_تؤمروني بحاجة تاني
هتف بتلك اللحظة “محمد” وأمره بـ:
_آااه خلي الدكتورة “لميس” تيجي حالا
أومأ برأسه ثم خرج، بدأ كل منهم يرتشف من القهوة، جاءت الطبيبة وببسمة مشرقة قالت:
_أيوا يا دكتور
رد عليها الآخر وقال:
_أنا هنا اللي يتقاله نعم وأيوا طول ما أنا موجود
_وبصفتك إيه بقى؟
هذا ما قالته باستفسار، رد عليها “محمد” بغضب:
_اعتذري بسرعة دا اليقوت اللي هيخلينا في عالم تاني
هزت رأسها وقالت بيقين:
_هو دا جوز المريضة “فوقية”
_آه
_أهلاً يا فندم
رد عليها بغرور:
_أهلاً بيكي المهم عملتي اللي قولتي عليه
هزت رأسها وقالت بلهجة سريعة تحمل خوف مصطنع منه:
_طبعاً طبعاً واللجنة كمان عندها وهي مهيسة خالص يا فندم
زادت فرحته ثم قال بأمر:
_طب يالا نشوف بيحصل إيه
كانت “لميس” واقفة تنظر في هاتفها والتي جعلته بوضع الصامت، تمكنت بسهولة من أخذ صور لهم.
قام “محمد” من مكانه وأشار للآخر وقال باحترام:
_اتفضل يا فندم…!
أسرع كل منهم للغرفة المتواجدة بها “فوقية” دخل “محمد” بصحبتهم فوجد “فوقية” بكامل قوها العقلية، كان يشعر بأن تركيزه مفقود والآخر شعر بنفس الشيء، تحدثت “لميس” بدفاع عن المريضة والتي قالت لها بأنها ستكون كابنة لها:
_أهلاً بحضرتك يا فندم المريضة “فوقية” بكامل قوها العقلية ومعايا ما يثبت بكلامي جوزها اتفق مع مدير المصحة واللي بيكون الغلاف الخاص بالمستفى والشخص اللي بيوجهنا كلنا اتفق إنه يخلي مراته هنا والكلام دا من عشرين سنة تقريباً أو خمستاشر
استغرب رئيس اللجنة مما دفعه ليسألها عنـ:
_وهي المدة دي كان دكتور “محمد” فيها دكتور
هزت رأسها بالا ثم قالت بثقة:
_لا طبعاً يا فندم لكن والده صاحب المستشفى وكان مديرها يعني زي ما تقول وراثة وطبعا دكتور “محمد” من شبه أبه فما ظلم…
تقدم المسؤول من “فوقية”، تحدث بهدوء:
_ممكن تقوليلي إيه اللي حصل معاكي!
ردت عليه” فوقية” ببكاء:
_في يوم لقيت نفسي مربوطة من قبل جوزي وفجاة جبني هنا كل ما كنت أحاول إني أهرب كنت أخد جلسة كهرباء كنت بحاول متجننشي وكان هو قايلهم متخلهاش تتجنن كل دكتور كان يجي كنت أصعب عليه لكن الفلوس بتعميه فيكتب في التقرير مجنونة لحد ما اللي ضميرها صاحي جت وهي عملت كل اللي حصل عشان تخرجني
تيقن المسؤول أن عقلها سليم بقوة ولكن ما حدث معها جعل نفسيتها في حالة سيئة، تقدم المسؤول من “محمد” وزوج مريضته، سأل المدير عنـ:
_حصل اللي قالته دا؟
يتبع..
لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية لا تعشقني كثيراً للكاتبة بتول علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى