روايات

رواية طفلي الصغير الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم هدير عبدالعليم

رواية طفلي الصغير الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم هدير عبدالعليم

رواية طفلي الصغير الجزء الحادي والثلاثون

رواية طفلي الصغير البارت الحادي والثلاثون

رواية طفلي الصغير الحلقة الحادية والثلاثون

فارس: توافقي تتجوزي زين؟
مريم بخضه : أى؟! زين؟
فارس بدهشة: مالك؟
مريم : هو حضرتك عرفت إللى حصل مع ريم صح؟
فارس ب استفهام: ريم مين؟
مريم : ماما بتتصل .
فارس : ردي عليا الأول.
مريم بكسوف : على الجواز ؟
فارس :اه.
مريم ب براءة: إللى حضرتك تشوفه.
فارس: أيمن كويس معاكم؟
مريم بهدوء: بصراحة جدااا و بيتعامل معانا زى عياله بالظبط.
فارس: وزين؟
مريم : أنا قولت لحضرتك مفيش تواصل معه غير كل فين وفين .
فارس : لو قولتلك زين طلب إيدك ل الجواز هتقولي أى؟
مريم بدهشة و كسوف : بجد؟!! إللى حضرتك تشوفه يا بابا .
فارس بهدوء : أنا رأيي موافق ، كفايه أنه راجل طلبك ل الجواز منى و هو عارف إنى ممكن أعمله حاجه علشان أبوه، شايف أنه عايزكِ بجد و مهم فى الجواز إنك تتجوزي واحد ممكن يعمل أى حاجه مقابل أنه يتجوزك و تكوني حلاله ، مش زيي وده الجميل ..
مريم بسرعة: مين قال كده أنت كويس يا بابا بس يمكن قرارك كانت خطأ بس .
فارس بتنهيده : يمكن أتغيرت كتير بعد ما يمنى بعدت بس التغيير كأن فى الوقت المتأخر للأسف ، أفهم من كده إنك موافقه؟
مريم :….
فارس بسعادة: الف مبرووووووك يا مريوم و ربنا يجعله زوج صالح ليكِ.
مريم بكسوف : الله يبارك فيكِ يا بابا .
فارس : كلمي ماما و خليه تبعت زين هنا.
مريم ب إبتسامة: حاضر
^^^
زين : أزيك يا عمو
فارس : الله يسلمك يا بنى .
زين : طمني بقا و رد عليا دا أنا من الصبح وأنا عند حضرتك بقنع حضرتك إنى أتجوز مريم.
فارس بهدوء: مريم دى حته منى ، عرفت كله ده متأخر بس عايز أقولك إنك لو فكرت تزعلها هتلاقيني قدامك ، صدقنى المهم فى الجواز إنك تصاحب مراتك تتعامل معها كأنها بنتك و
أختك قبل ما تتعامل معها كأنها حبيبتك تكون ليها أب و أخ قبل ما تكون زوج ، دى النصيحة إللى كنت أتمني أعرفها زمان يا بنى ، و ألف مبرووووووك عليك مريوم.
زين بسعادة: دى فى عيني هتوصيني على أختي؟الله يبارك فيكِ يا عمو.
فارس بهدوء: وشرط إنها فى فتره الخطوبة تكون موجودة عندى او عند تيته .
مريم بعصبيه: لى ؟
زين بهدوء : معاك حق يا عمو، بس الأفضل تكون عن تيته علشان لو ماما حبت تروح عندها.
فارس بهدوء : إللى هي عايزه معنديش مشكله.
مريم بهدوء: أنا طبعاً عارفه ان بيتك مفتوح ليا فى أى وقت يا بابا بس عند تيته أكون أقرب ل الشغل .
فارس : أكيد طبعاً مفتوح ليكم فى أى وقت، تمام، زين ممكن توصلني لحد البيت و ترجع أنت و مريم و سليم .
زين : هو حضرتك مش هتيجي معانا؟
فارس : لا.
زين : مش هينفع دا أنا قولت لماما تعمل الآكل.
فارس بهدوء: مش هينفع اجي عندكم .
زين بسرعة: طب خلاص ناكل فى أى مطعم .
فارس بهدوء: المرات الجاية كتير يا بنى .
زين : صدقني يا عمو مش هينفع .
فارس : يلا علشان تطمن يمنى أكيد خائفه على مريم .
زين : خلاص إللى يريحك يا عمو.
فارس : أتفقنا على بكره ان شاء الله تجهزي نفسك يا مريوم و تكوني عند تيته.
زين : خلاص تمام، وأنا هاجي أنا و بابا لحضرتك علشان نشوف طلباتك
فارس بهدوء: زين أنا بشتري راجل ل بنتي .
زين بكسوف: خلاص هنيجي نشرب الشاى مع حضرتك .
فارس : تشرفوا فى أى وقت.
^^^ فى البيت^^^
يمنى بخوف : أى إللى حصل؟
زين بهدوء : عايز إسمع زغروطه.
يمنى و ليلى و يارا بسعادة: بجد وافق؟
زين بهدوء: الحمد لله.
سلمى بتزعرط: لولووووي.
ليلى : مالك يا مريم ؟ حساكي مضيقه؟
يارا : يا ستي مبسوطة أهي.
يمنى بتبص فى عينى مريم بتعرف إنها زعلانة: مالك ؟
زين : لان بابا شرط عليها إنها تمشي من هنا لحد ما نتجوز
يمنى : دا ..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية طفلي الصغير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى