روايات

رواية لا افهمك الفصل الثالث عشر 13 بقلم هدير محمد

رواية لا افهمك الفصل الثالث عشر 13 بقلم هدير محمد

رواية لا افهمك الجزء الثالث عشر

رواية لا افهمك البارت الثالث عشر

رواية لا افهمك الحلقة الثالثة عشر

اتلموا الطلبة وسط ذعر و صراخ البعض و صدمة البعض الاخر و طبعا استغل مروان الموقف و هرب فورا ..أمن الجامعة اتصلوا بالاسعاف و جيه شال اسلام الغرقاااا’ن وسط بركة دما’ء و رغد جنبه ماسكاه و بتعيط بهستيرية ..
عند آسر و رنا
– لااا ده انتي كدة هتبقي كسولة اوي ! الساعة عدت 11 مش ناوية تفطرينا ولا ايه يا ست رنا؟
رنا بخبث: و الله المفروض ان النهاردة صباحيتي يعني عروسة و كدة …ما كنت انت اللي تقوم تحضرلي الفطار !!
آسر بضحك : يا سلام !! ده على أساس أنا بتاع عربية الكبدة! ما انا كمان عريس و مفروض اتدلع زيي زيك ولا انتي شايفة ايه يا عروسة ؟؟
حضنته رنا بحب : احلى عريس ده ولا ايه ؟
– عارفة ي بت ؟؟
رنا بحب و هي بتشدد على حضنه: يا قلب البت ☺️
– هتصدقيني لو قلتلك اني حاسس كأني بأتجوز لأول مرة …أحساس الفرحة ده عمري ما حسيته قبل كدة مع نهلة ولا حتى ف صباحيتنا
– ايوة هاصدقك عارف ليه ؟؟ لأني حاسة نفس الأحساس بالضبط مع اني ما اتجوزتش قبل كدة بس قادرة احس باللي انت حاسه بالضبط لأنه جواايا
– ربنا يخليك ليا و ما يحرمنيش منك ولا من ياسين باشا
-يااا رب … ولا منك يا روحي .
– طب بقولك ايه ؟!
-ايه ؟؟
– ما تلبسي و تجي اخذك مكان كدة اأكلك احلى فطار أكلتيه في حياتك ؟؟
– ده فين ان شاء الله ..
– مفاجأة .. قومي اجهزي يا لا ..
– طب و ياسين ؟؟
– هنعدي عليه بعد الظهر مش ناسيه طبعا و هابقى أكلم رغد تعدي عليه بعد الجامعة على ما نلحقهم احنا
– ماشي يا حبيبي 🥰 طب دقائق بس اخذ شاور و على ما ألبس تكون انت كمان اخذت حمامك و جهزت
– ماشي يا قلبي .
-بقولك ايه يا حسام مفيش وقت بقولك احجزلي على اول طيارة رايحة كندا
– ليه تاني هو انت هببت ايه يا زفت انت ؟!
مروان بخوف- مفيش وقت هاحكيلك بعدين لازم اقفل دلوقت ما تنساش تجيبلي اللي قلتلك عليه !
حسام – أكيد مصيبة من مصايبك الكثيرة يا مروان.. ماشي اما نشوف اخرتها معاك يا اخوي
– يالا يا رنا معقولة آخذ شاور و اخلص لبس و انتي لسة ما جهزتيش؟ ده احنا رايحين نفطر بس يا حبيبتي مش رايحين فرح يعني !
– يووه بقى !! ما قلتلك خمس دقائق مالك متصربع كدة !!
‘ كل نص ساعة ترجع تقولي خمس دقائق يا رب صبر من عندك
– بتقول حاجة !
– لا يا حبيبتي على مهلك خاالص
– ايوة كدة اتعدل ..
-معدول و حياتك معدول 🙄😂
في الوقت ده رن موبايله لقاها رغد ابتسم و حط ايده خلف دماغه بمزاح
– رغود و الله كنت هاتصل عليكي عشان تعدي على ياسين ..
– آسفة يا استاذ آسر انا ملك صاحبة رغد بأكلمك من موبايلها
اتعدل في جلسته بتوتر – ليه هي رغد مالها ؟؟
– ما تقلقش رغد كويسة …بس. ..
آسر بخوف ممزوج بغضب- بس ايه ما تتكلمي !!
– حصلت حادثة في الجامعة واحد زميلنا اتصاب و هو بيدافع عن رغد و هي دخلت في حالة صدمة هستيرية و مش قادرة تتكلم ..و الشاب وضعه خطير و …
آسر بهلع : انتو فين ؟؟
– مستشفى .”…
– تمام انا جاي حاااالا
في الوقت ده طلعت رنا مخضوضة من صوته العالي
– فيه ايه يا حبيبي صوتك واص…يا ساتر !! مالك وشك اتخطف كدة ؟؟
– يالا يا رنا مفيش وقت هأفهمك في الطريق .
-طب فهمني احنا رايحين فين ؟
– المستشفى
رنا بفزع ؛ ياسين !!!!!!!!
– لا لااا ما تقلقيش ياسين كويس … احنا رايحين لرغد
– اييييه !!! مالها رغد !!!
– هنعرف بعد شوية ….يالااااا
في المستشفى
وصل آسر و رنا مسرعين و سألوا عن حالة الاشتباك اللي جات من الجامعة
وصلت رنا عند رغد اللي كانت مشبكة ايديها و مصدومة بشدة بتبص في الفراغ
حضنتها رنا جامد و قعدت تهدي فيها و هي ولا كأنها موجودة في الدنيا اصلا
آسر راح عند صحبتها ملك
آسر بجدية: عايزك تحكيلي اللي حصل بالضبط
ملك بخوف: حاضر
و حكت له كل ما حصل
آسر : طب و الشاب ده ..إسلام فين دلوقت ؟
– هو في العمليات من ساعة ما وصلنا .
آسر : محدش أتصل بأهله ؟؟
ملك : حسب ما سمعت هو عايش مع جدته بس و هي ست كبيرة مش هتقدر تجي و ما اعتقدش حد قالها
آسر بغضب واضح : طب اسمه ايه الحي’وان اللي صابه ده ؟؟
ملك بخوف : اسمه …اسمه ..
– ما تتكلمي يا بنت اسمه ايه ؟؟
ملك بتوتر : مروان الحديدي
آسر : ابن اسعد باشا الحديدي ؟؟
البنت بخوف : أيوة هو .
آسر بجدية: تمام هاتي موبايل رغد و متشكرين اتفضلي انتي احنا معاها
غادرت البنت و اسرع آسر نحو الطبيب الخارج من غرفة العمليات
آسر : خير يا دكتور طمنني الشاب اللي جيه متصاب حالته ايه !؟
الدكتور بجدية : بصراحة الحالة كانت صعبة اوي احنا طلعنا الرصاصة بس شكلها اصابت مكان حساس و غني بالاعصاب يعني مش هنقدر نحدد اي حاجة الا بعد ما يفوق
– يعني ايه ي دكتور ؟
– يعني الرصاصة اصابت العمود الفقري و ممكن ده يسبب له شلل دائم ..بس الحمد لله انها جات على كدة و مفيش ولا عضو اتضرر …عموما احنا هنعرف بعد ما يطلع من الانعاش
– متشكرين يا دكتور
دخل آسر على الغرفة الموجود بها رغد و رنا
إقترب منها و احاطها بذراعيه في حنان بالغ لتشهق في حضنه فجأة كأنها استيقظت للتو من سبات عميق و تصرخ بأعلى صوتها : اسلااااااااام !!!!!! لااااااا
في الشركة :
معاذ يجلس على مكتبه و يطالع كاميرا المراقبة من حاسوبه
فجأة نهض من مكتبه و خرج مندفعا بغضب جحيمي
وصل الى ردهة الشركة حيث يقف شاب ما مع وئام يطالعها بنظرات راغبة اشعلت نيرانا مستعرة في قلب معاذ
جلجل صوت معاذ الغاضب حتى كاد يسمعه كل من في الشركة : آنسة وئااااااام !!!
التفتت اليه في جزع لدرجة انها اسقطت الملفات التي كانت تمسك بها و انصرف الشاب مسرعا لمكتبه .
هبت سريعا لإلتقاطها بينما تابع هو بعصبية: عايزك في مكتبي في خلال دقيقة وحدة ….مفهووووم !!
اومأت برأسها في ذهول و انصرف عائدا الى مكتبه كالإعصار الهادر
في المستشفى :
رغد تبكي بشكل هستيري بينما آسر يمسح على راسها بحنان بالغ و دموعها اغرقت ملابسه بالكامل
– أهدي .. أهدي كدة يا قلب أخوكي مفيش حاجة
– كاااان ..كاااان ه…ه…ي..موو.. ب.س …ب ..بي
كور آسر يده بغضب و اومأ لرنا كي تجلس مكانه.
فهمت رنا على الفور و اقتربت منها تحتضنها بينما يقف آسر و عيناه كأنهما عينا تنين على وشك نفخ النيران
همس لرنا : خليكي معاها انا عندي مشوار لازم اعمله
– هتسيبها في الحالة دي و تمشي يا آسر !!
-بقولك مشوار مهم و اهو انتي معاها. أبقي طمنيني ي حبيبتي ماشي!؟
اومأت بقلة حيلة و هي تحتضن رغد من جديد لتهدئها
خرج من الغرفة يجري اتصالا سريعا و هو يغادر المستشفى نحو سيارته
أسر: هااا فهمت هتعمل ايه يا أحمد ؟
– أكيد كله هيتم زي ما انت عايز ..انا اصلا كلمت خالد و فهمته المطلوب اول ما اتصلت بيا في الطريق و زمانه اتحرك
– تمام بس مش عايز اي غلطة مفهوم؟
– اتطمن دي مش اول مرة يعني
– تمام يالا شوف شغلك
اقفل الخط و انطلق بسيارته يسابق البرق و هو يجري اتصالا آخر ..هذه المرة بمعاذ
معاذ يكور يديه بغضب شديد فجأة سمع صوت الباب و دخلت وئام بخوف و توتر من غضبه الذي لم تره من قبل
وئام بإرتباك – استاذ معاذ حضرتك طلبتني. ؟
حاول تمالك اعصابه حتى لا ينفجر ذلك البركان الذي بداخله كله في وجهها …فتكلم بهدوء عكس ما يخفيه باطنه
– البشمهندس عصام كان عايز منك ايه ؟
وئام: هو ..كان بيسألني عن صفقة الاسمنت و عايز يطلع على الملف الخاص بيها .
– اااه قلتيلي بيسألك عن صفقة ! هو انتي ما عنديش مكتب يسألك فيه ؟ ولا هي صرمحة و خلاص ؟
– أفندم ؟ مش فاهمة حضرتك تقصد ايه ؟
– اقصد يا آنسة ان أمور الشغل بتتناقش في المكاتب مش في الطرقة و الكافتيريا …
– بس انا كنت رايحة مكتبي و هو يدوب شافني وقفني يسألني يعني الموضوع كله ما عداش دقيقة
معاذ بعصبية بيحاول يخفيها : آنسة وئاام انا قبل كدة لما وافقت تشتغلي معانا ف ده لأنك كفاءة في الشغل و واحدة منضبطة و ليها طموح و سبق و قلتلك قبل كدة صح ؟
وئام باستغراب ؛ صح حضرتك!
– و أظن قلتلك قبل كدة هدومك تبقى محترمة اكثر من كدة و بلاش ضيق و بلاش جلد صح ؟؟
– مش فاهمة حضرتك بتلمح ل ايه ؟ يعني انا مش محترمة ؟؟
التفت معاذ لها و نظر في عينيها بحدة بعد ان كان يتحاشى النظر إليهما …فهو يضعف امامهما و بشدة :
و اكمل بجدية و هو يحاول اخفاء انفعاله
انا ما قلتش انك مش محترمة …بس اللي انا متأكد منه ان هو مش محترم و حيو’ان و نظراته ليكي مكانتش كويسة و خصوصا انك واقفة معاه قدام كل خلق ربنا …و انا مكنتش هاسمح لحد يجيب سيرتك كدة و لا كدة بأي شكل
إجابت وئام بحدة و قوة شخصية – محدش يتجرأ و يجيب سيرتي بالعاطل و أظن انا اقدر ادافع عن نفسي حضرتك مش محتاجة حد يدافع عني ! و بعدين فيه موظفات كثير بيلبسوا كدة و ما شفتكش اتعصبت او قدمت ملاحظة بخصوص اللبس لاي وحدة فيهم ايشمعنى انا ؟؟
حاول كثيرا لكنه في الاخير تحطم من الداخل لقربه الشديد منها و انهارت كل حصونه في حضرتها
– لانهم ما يهمونيش في حاجة ان شالا يلبسوا قميص نوم…. انا ما يهمنيش غيرك انتي فاهمة !!
ذهلت من اجابته و لم تفهم معنى كلماته و لا نظراته الحارقة لها كانت تود ان تسأل لكن الدهشة عقدت لسانها
فجأة انتبه لما قال فارتبك و تغير لونه …فجأة رن هاتفه ينقذه من هذا المأزق .و كان آسر
تكلم بحدة : اتفضلي على مكتبك
رد بصوت مهزوز : الو …خير يا آسر
– معاذ معنديش وقت كثير لازم اقفل .. اختك في المستشفى كلم ابوك و امك و روحوا لها
معاذ بهلع : رغد !!! مالها !؟؟!
– هي كويسة ما تقلقش… بس حصلت حادثة قدامها سببت لها صدمة… على فكرة رنا معاها ابقو رجعوها البيت في طريقكم …لان انا احتمال أتأخر شوية .
معاذ : تمام انا رايح لهم حالا بس عايز تفاصيل اكثر عشان انت عارف والدتك هتقع من طولها قبل ما توصل المستشفى
آسر : بص هأحكيلك بإختصار …
خالد ساند جدة اسلام اللي بتترعش و بتخطي الخطوة بمجهود جبار و داخل بيها : بالراحة يا حاجة و الله هو بخير هتشوفيه بنفسك و تتطمني .
الجدة بدموع و رجفة : ..عاوزين من ضناي ايه ده انا مليش في الدنيا دي غيره يا ابني عايزين يحرموني منه زي ما اتحرمت من ابوه ليه ؟؟
خالد : ادعيله يقوم بالسلامة
– يا رب تحميه و تحفظه ده هو سندي الوحيد ما تفجعنيش فيه ….يا رب تاخذ من عمري و تديله ..
– بعد الشر عليك يا حجة ان شاء الله يقوم بالسلامة و تفرحي بيه و بولاده كمان
– يا رب يا ابني …منهم لله اللي كانوا السبب …منهم لله
في الوقت ده وصل محمد و فاطمة مرعوبين و من وراهم معاذ و كان خالد قد إقترب من حجرة الانعاش حيث يرقد اسلام و هو متصل ببعض الإجهزة و المحاليل
محمد : خالد انت هنا !!! رغد فين طمني ايه اللي حصل ؟؟
خالد و هو يومأ بدماغه لجدة اسلام و معاذ فهم الموضوع و اتدخل .
معاذ : دي جدة اسلام صح ؟ اومأ خالد بالايجاب
فاخذها معاذ و هو يبتعد بيها : تعالي يا حاجة هاخذك تشوفيه و نتطمن سوا
– انت مين يا ابني ؟ صاحبه برضو زي الاستاذ خالد !
معاذ بكذب: ايوة يا حاجة اسلام اعز اصحابي ربنا يقومه لنا بالسلامة ..ما تخافيش اسلام قوي هيقوم منها بإذن الله .
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
خالد : الحاجة ما تعرفش اللي حصل انا بس قلتلها حصل اشتباك في الجامعة و حفيدها اتصاب بالغلط..عموما لسة واصل تعالوا نروح سوا نتطمن على رغد ..
فاطمة بخوف: يا حبيبتي يا بنتي تلاقيها مرعوبة دي عندها فوبيا من الد’م اصلا
وصلوا على غرفة رغد و اندفعت والدتها تحتضنها و تتحسس وجهها و جسمها و هي شبه غائبة عن الوعي
محمد بغضب مكتوم: و الله هيدفع الثمن غالي ابن ال. .. اللي عمل كدة ..
التفت لرنا التي اختفت الدم’اء من وجهها على حالة رغد
– هو آسر ما قالكيش راح فين يا رنا ؟!
رنا بتوهان- هااا !!…لا ما قالش حاجة ..
محمد : طب انا هشوف الدكتور يقولنا ممكن نطلعها او لا
رنا كأنها افاقت من غيبوبة لتوها :
ياسين !!! انا نسيته خالص 😓 ..تلاقيه قلقان ان محدش راح له او أتصل !!
محمد : هابقى اخلي معاذ يتطمن عليه ما تقلقيش .. آسر وصانا عليكي… انتي هتروحي معانا القصر
رنا بمقاطعة : لا يا عمي بعد اذنك انا هارجع بيتي .
اومأ محمد برأسه و غادر الغرفة
و تابعت فاطمة و هي تحتضن ابنتها في أسى
– فاطمة : بس يا بنتي انتي شايفة الوضع ..رغد محتاجالنا كلنا و انتي عارفة انها بتعتبرك اكثر من اختها
رنا : معلش يا ماما هأبقى اجيلها اول ما اصحى …انا أكيد مش هسيبها في وضع زي ده
فاطمة بحزن : معنى كدة انك لسة زعلانة مننا
رنا : مش وقت الكلام ده يا ماما اهم حاجة نتطمن على رغد و على زميلها اللي فداها بحياته ده…
فاطمة : عندك حق يا بنتي
في مكان ما
مروان متكتف في كرسي و عينيه مغمضة و على بوقه لاصق بيحاول يفك نفسه مش قادر
فجأة سمع صوت حد بيقترب منه و شال عنه اللاصق و بيقول بصوت ساخر
– أهلا اهلااااا بننوس عين ابوووه !!
مروان بحدة ممزوجة بخوف و هو يلتفت يمين و شمال: انتو مييييين و عايزين مني ايه ؟؟
– لا احنا مين دي هتعرفها بعدين …اما عايزين ايه دي محتاجة قعدة احسن انا مصدع حبتين ..ما انت عارف من الصبح شغالين ندور عليك ..دوختنا السبع دوخات يا شقي
شد كرسي و قرب منه و هو بيهمس في وذانه : بس انا زعلان منك بصراحة ..معقولة يا راجل ! عايز تسافر قبل ما نعمل معاك الواجب !!!
صاح مروان بقوة : انا هدفعكم ثمن العملة دي غالي اوووي!!
انتو ما تعرفوووش انا ابقى ابن مين !؟؟؟
نظر آسر لأحمد و رد بسخرية : اهو عشان انت ابن مين دي بالذات انا مأكد على الشباب يتوصو بيك جاااامد .. يا ابن اسعد …
ثم قام من مكانه و هو يمسك بشيء ما موضوع في كيس بلاستيكي فوق الطاولة الموجودة امامه و نظر لأحمد الذي يطالعه بنظرات لا يفهمها سواهما ثم اطلق جملة تهكمية :
هو باباك ما قالكش قبل كدة ما تلعبش بالنار لتتعور ؟؟ لا و ايه !!! مش مرخص كمان …!!
ثم اكمل و هو يغمز لصديقه : شكل ليلتنا هتبقى عنب 😉
امسك آسر العصابة من عينيه و ازاحها عنه بسرعة
مروان و هو ينظر إليهما بغضب جحيمي : انتو مين ؟؟
ثم اردف بإيماءة كأنه يتذكر شيئا ما
-انا شفتك فالجامعة..آه افتكرتك !!! انت اخو رغد !! بقى انت اللي بتهددني بيك !
– بالضبط كدة…و على فكرة العصفورة قالتلي ان انت زي الاسد كدة قلتلها انك مش هتخاف مني صح ؟؟!
أكمل آسر و هو بيشاور على نفسه و على صاحبه أحمد : لا يا قطة خافي مننا اووي لأنه احنا بقى اللي هنبعثك على جهنم من طريق مختصر….و ما تخافش … هتكون تذكرة Vip ما احنا مش ناسين طبعا انت ابن مين !
قالها بسخرية و هو ينظر في احدى أوراق الملف الموضوع امامه و تابع : عد على صوابعك ولا اقولك !! صوابعك ايه!! هات كشكول
– محاضر قيادة تحت تأثير الكح’ول ..تهر’يب آثار ..متاج’رة في الممنو’عات …تسيير شبكة دع’ارة … التسبب في عاهة مستديمة بسبب السرعة المفرطة ..تخريب ممتلكات .. إستعمال سلاح بدون ترخيص ، تزوير في اوراق رسمية ..رشاوي .تعدي على املاك الغير
بص لأحمد و كمل : بص بص يا أحمد !! دي التهمة المفضلة عندي احلى وحدة فيهم : اغتصاب قاصر .. أهي دي بقى انا بأتفنن و باستمتع بالتعذ،يب فيها عارف ليه ؟؟
ثم نظر لمروان بغضب جحيمي : عشان اللي يعمل كدة أكيد بيكون واحد حي’وان و حقير لدرجة انك حتى الحر،ق هتحسه رحمة ليه…مش عذاب …لا و فوق البلاوي دي كلها السبع الرجالة في بعض ختمها بمحاولة الق،تل العمد !!!
بقلمي آلاء إسماعيل البشري
كور ايده بغضب و اكمل : انا فيه سؤال هيفرتك دماغي الصراحة ؛!! هو انتو في عيلتكم الوا’طية دي ما عندكوش في قاموسكم حاجة اسمها حرام يا ابن ال….!!!
مروان بقوة مصطنعة : اوعة تغلط بكلمة زيادة انا ابوي هيقوملي بدل المحامي عشرين و ساعتها بقى هتدفع ثمن كل حرف قلته ! و اااه انا مش خايف منكم عارف ليه ؟؟ لاني مش اول مرة اتحاكم و مع كدة هاطلع زي كل مرة براءة و ساعتها انت اللي هتتمنى الم’وت و مش هتطوله يا حضرة الضابط
آسر بص لأحمد ثم انفجروا من الضحك في وقت واحد !! و أكمل و هو بيسأل أحمد :محامي …و محاكمة !! يكونش فاكر نفسه في النيابة ؟؟ 😂
أحمد : لا نكتة حلوة بجد …😂
مروان بصدمة و بعض من الخوف تسلل لعينيه :قصدك ايه ؟؟ اومال انتو جايبيني فين ؟؟
عادت ملامح الجدية و الغضب لآسر و هو يقترب منه بعيون جحيمية: هو انت فاكر ان حد بالوساخة دي انا ممكن اسيبه يتحاكم و يعيش و يتنفس معانا نفس الهواء لا و ايه ؟؟؟
كمان يطلع براءة !!!
مروان بلع ريقه و أجاب بهلع: ق..قصدك ايه ؟؟؟
– قصدي انك في محكمتي النهاردة و الحكم اللي هأنطق بيه دلوقت هيتنفذ فورا ..
بس قبل كدة احنا لازم نرحب بيك و نكرمك ده انت مهما كان ابن عبير .. اوبس ! قصدي اسعد
كتم أحمد ضحكته بينما انفجر مروان غاضبا
– انت ما تقدرش تلمس شعرة مني بابا لو حصلي حاجة هيقوم البلد كلها !!
– لا اوعة يا جاااامد !! خفت انا اوووي من بابي و مامي و نانا!
كان سيغادر و هو يهمس لاحمد: خلي الرجالة تشوف شغلها
بعدين افتكر حاجة وقف و من غير ما يلتفت عنده اكمل :
على فكرة انا باوعدك اننا لما ننتهي منك محدش هيقدر يتعرف عليك لا بابي و لا مامي و لا حتى الكلا’ب اللي بندربها أساسا عشان الغرض ده : التعرف على النتا”نة بكل انواعها…

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لا افهمك)

‫69 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى