روايات

رواية حياة رحمة الفصل الأول 1 بقلم مارلي إيهاب

رواية حياة رحمة الفصل الأول 1 بقلم مارلي إيهاب

رواية حياة رحمة الجزء الأول

رواية حياة رحمة البارت الأول

رواية حياة رحمة الحلقة الأولى

في حارة شعبية كانت تمشي بنت في العمر 25 عاما وهي مرهقة في بشدة وقفت امام بائعة الخضار وقالت…. ازيك ياام حسن هاتي نص كيلو ملوخية وكيلو سبانخ
ام حسن….. من عنيا يا ست البنات اتفضلي يا ست البنات
البنت اعطت لها 15 جنيه
ام حسن… كده ناقص خمسة يا ست البنات
البنت بهدوء….. هبقي اعديها عليكي يا ام حسن في اي وقت
ام حسن…. ولا يهمك في اي وقت ابقي فوتيها عليا انا قاعدة
البنت… شكرا يا ام حسن
ومشيت وهي بتجر رجليها من الوجع
وطلعت علي شقتها وهي ماسكة الشنط في ايدها وفتحت الباب ودخلت وحطت الشنط علي الارض
وقعدت تستريح وشافت حماتها خرجت من الاوضة وبتزعق ليه…. ايه يا حلوة انتي جاية تقعدي قومي يا بت فزي اعملي الاكل علشان ابني حبيبي هيجي من الشغل جعان قومي قامت قيامتك
قامت بدموع في عينيها وقالت… حاضر هغير هدومي وهدخل اعمل الاكل
لكن حماتها قالت بقسوة… اخلصي يا بت انتي وبلاش لكعة جاتك الاقرف
ودخلت بعد ما سممتها بالكلام
دخلت اوضتي وانا حزينه علي حالي
اسمي رحمة عندها 25 سنه مش متعلمة واخدة الشهادة الاعدادية بسبب انها رفضت التعليم ومن كتر حب واهلها ليها طلعوها بعد ما تعبت لانهم كانوا عايزين يعلموها لكن لما تعبت رفضوا حكاية التعليم ومامتها ماتت ومن هي عندها 16 سنه
رحمة بنت طويلة القامة 180 سم عيون بني وبشرة بيضاء ومحجبة عايشة في معاناة بسبب انها مش بتخلف من اهل جوزها
يوسف… زوج رحمة اتجوزها بقاله خمس سنين عن حب بس من طرف واحد هي اللي كانت بتحبه ومتعلقة بيه لانه كان بيشغالها من وهي عندها 18 سنه ولان هي هترضي باي عيشة وبأي مهر وشبكة لانها بتحبه راح اتقدم ليها وفي خلال سنه ونص اتجوزوا
يوسف بشرته قمحية وعيون بني غامق وطويل القامة بيسمع كلام امه واخته في كل شئ
مديحة… حمات رحمة عندها 55 سنه مطلقة من جوزها بسبب لسانها السليط وايديها الطويلة سابها وسبلها ولاده تربيهم وراح اتجوز وعايش حياته وخلف
سعاد… اخت يوسف الكبيرة مطلقة بنفس سبب والدتها بسبب طول لسانها وانها في كل مشكله عاوزة تمد ايدها علي جوزها معاها ولد منه اتجوزوا سنه واحدة عندها 35
نرجع للبارت
غيرت هدومي وخرجت الصالة طلعت الحاجة من الاكياس ودخلت المطبخ و ابتديت اشوف المواعين والاكل علشان يوسف هيجي كمان ساعتين مكنتش قادرة
رحمة بتذمر وصوت واطي…. مش كفاية الترويق بتاع امبارح اللي قطم ضهري ومحدش ساعدني في حاجه يارب خليك معايا
سعاد دخلت المطبخ وهي بتقول… انتي يا بت اعمليلي كوباية شاي بسرعة
رحمة بتعب… حاضر
سعاد… و خفي يا ختي اخويا زمانه جاي عايز الاكل يبقي جاهز
رحمة بتعب… حاضر يا سعاد هخلصهم قبل ما يجي
سعاد…. ياريت يا سنيوره
فضلت اغسل الصحون واعمل الاكل والشاي لسعاد وكل واحد كان بطلب قبل الساعتين كنت خلصت الاكل قبل ما يجي بنص ساعة لسه هقعد علشان ارتاح لقيت حماتي بتقولي. .. انتي هتقعدي ولا ايه
رحمة بتعب…. ايوه خلصت كل اللي ورايا يا ماما
مديحة… قومي يا حلوة يلا سخني ماية علي البتوجاز لاني مش بحبه في الكادل يلا خفي يا بت
رحمة بدموع وكأنها كانت عاوزة تعيط….. حاضر يا ماما حاضر
وقومت وانا بجر رجلي بوجع وضهري كانه هيتقسم نصين
ولعت النار علي البتوجاز وحطيت الماية وانا مش قادرة اقف سندت علي الرخامة علي الشاي ما يغلي
الشاي غلي لقمت الكوبايه وصبيت الماية وبعدين خرجت بيها وكنت حاسة اني هيغمي عليا من التعب وحطيته قدامها وقالتها…. اتفضلي يا ماما
مديحة بضيق…. كل ده تاخير ياختي هاتي وانتي مش نافعة في حاجة غوري
رحمة مشيت والدموع في عينيها ودخلت اوضتها وفضلت تعيط بشدة وافتكرت ابوها وهو بيقولها
فلاش باك.
والدها…. بلاش يا رحمة يابنتي الناس دول ناس بتوع مشاكل ولسانهم طويل خليكي لغاية ما نصيبك يجي الناس دول مش كويسين
رحمة بدموع وبكاء…. يابابا انا بحبه ومش هتجوز غيرة انا بحب يوسف
والدها… اسمعي كلمتي يا رحمه يابنتي هو صدقيني مش بيحبك
رحمة بدموع… بيحبني يابابا لو انت بتحبني وافق علشان خاطري
والدها بيأس من اقناعها….. اللي انتي عاوزة بس انتي هتندمي في الاخر يارحمة علي جوزتك منه
رحمة بفرح وهي بتمسح دموعها…. عمري ما هندم علي حبي الاول والاخير
باك…
رحمة ببكاء… ندمت يابا ندمت ياحبيبي انت كنت معاك حق في اللي قولته انا اللي كنت غلط انا اللي غلط يابا ياريتك ما وافقت ياريتك يابا ربنا يرحمك ياحبيبي اتبهدلت من بعدي
الباب اتفتح ودخل يوسف وبصلها ببرود ومهتمش يعرف كانت بتعيط ليه
يوسف ببرود…. قومي حضري الغداء
رحمة بدموع….. خلي سعاد يا يوسف رجلي معدتش حاسة بيها
يوسف بعصبية….. بقولك قومي حضري الغداء قومي اخلصي
رحمة ببكاء ودموع…. حاضر يا يوسف حاضر
وقامت وهي علي اخر لحظه وحاسة انها هتقع من كتر ما هي مش قادرة تمشي علي رجليها دخلت المطبخ وغرفت الاكل في الاطباق وطلعته علي السفرة وجهزت كل حاجة ودخلت الاوضة حتي من غير ما تاكل مكنش ليها نفس للاكل
وفضلت قاعدة في الاوضة عشر دقايق ومن التعب نامت من غير ما تحس
وبعد ساعة ونص دخل يوسف الاوضة وشافها نايمة قرب منها بهدوء ونام علي السرير جانبها وقال…. رحمة قومي قومي.
رحمة بتعب ومكنتش قادرة تفتح عينها وكلمته وهي مغمضة عينيها…. ايه يا يوسف عايزة انام
يوسف وهو يحرك يده علي جسدها….. قومي عايزك
رحمة بتعب ودموع فتحت… انا تعبانة انهاردة خليها بعدين انا تعبانة اوي انهارده
يوسف ببرود…مليش فيه قومي غير الاقرف اللي انتي لبسه ده والبسي حاجة حلوة وحطي برفان علشان ريحة البصل اللي فيكي دي غرقت المكان
رحمة بدموع… ريحة البصل دي من واقفتي طول النهار بعمل الاكل ليك ولاهلك
يوسف بنبرة حدة… قومي يا حلوة استحمي والبسي قميص من الحلوين اللي عندك وحطي برفان وتعالي مش هقولها تاني
رحمة عرفت ان مفيش فايدة قامت بوجع واخدت هدوم ودخلت الحمام اخدت دوش كانت تبكي بشدة وخرجت وهي حزينه وحطت البرفان زي ما طلب وراحت قعدت جنبه وكان بيتكلم في التلفون وخلص وقال… اهو ده الكلام والريحة الحلوة وقبل ما اجي بعد كدة تخلص اكلك وتغيري هدومك علشان ريحة الاكل دي بتتعبني تمام
هزت راسها بقلة حيلة وقالت…. حاضر
يوسف قرب منها وبعنف شديد قبلها وهي كانت ببتوجع وحاولت تبعده عنها ولكن لا حياة لمن تنادي دموعها نزلت كالعادة من عنفه معاها دايما
وهو ولا كانه شايفها تبكي ومستمر بافعاله
العنيفة
😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢
عند سعاد خرجت من البيت علي اساس انها رايحة عند واحدة صاحبتها ولكن ركبت تاكسي وقفها عند عمارة شكلها قديم جدا ونزلت وطلعت الدور التالت
وخبطت علي شقة وفتح واحد ليها
ودخلت عنده …..
🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵
بعد مرور ساعتين قام يوسف واخد هدومه وراح الحمام ياخد شاور اما رحمة كانت تبكي بمنتهي الوجع والقهر وهي تخطي نفسها بالبطانية
خرج يوسف بعد ربع ساعة وقالها بضيق….. ما خلاص انتي كل مره تعدي تعيطي وتقلبيها نكد دي بقت عيشة تقرف
رحمة ببكاء وهي بتشهق وهي بتتكلم…. يعني مش عايزني اعيط من الوجع قولتلك كذا مره اتعامل معايا برحمه ليه كده ده ربنا قال بينكم مودة ورحمة فين الرحمة والمودة في اللي انت بتعمله فيا انت واهلك مش كفاية كمان جاي تكمل عليا انا اللي زهقت زهقت وتعبت
يوسف ببرود…. وانتي بقي متعرفيش غير المودة والرحمة ومتعرفيش ان الست اللي تمنع نفسها عن جوزها الملائكة تغضب عليها سمعتيها دي ولا لاء يا مراتي العزيزة
رحمة بدموع….. وانا لو لقيتك بتعاملني بحترام وبرحمة مكنتش منعت نفسي عنك انا بحس انك بتغتصب*ني مش مراتك انت بتتعامل معايا علي اساس واحدة مأجرها ليه مش حرام عليك انا مراتك حس بيا بقي يا اخي
يوسف ببرود…… ده واللي عندي وبلاش تضيقني لاني ساعتها هتردك بره طردت الكلا*ب وانتي لا ليكي عمام هيقبلوا تقعدي عندهم ولا ليكي اهل ولا مكان تداري فيه فاكره لما سبتي البيت ومشيتي عمك رجعك في نفس اليوم واعتذر ليا عشان اقبل ادخلك بيتي تاني وانتي فاهمة بقي ان اي غلطة هتعيشي في الشارع مع كلا*ب السكك
انا خارج اقعد في القهوة مع ناس ليها لازمه
وخرج وهي فضلت تبكي بشدة وقامت واخدت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام واخدت دوش ولبست وخرجت وهي بتبكي وكان الدموع بنسبه ليها مجره الحياة
🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵🩵
عند سعاد كانت تجلس في حضن واحد وكانت بتقول … دي الفلوس يا حبيبي قبضت الجمعية وجبتهالك علي طول حتي امي متعرفش اني قبضتها خد يا سعد
سعد وهو ينظر للفلوس بطمع…. حبيبتي يا سوسو مش عارف من غيرك كنت عملت ايه
سعاد بحب…. انا اللي من غيرك مكنتش هبقي عايشة في السعادة دي يا حبيبي صدقني
سعد قبلها علي شفتيها وقال…. انتي قلبي يابت يا سعاد انا اللي من غيرك مكنتش هبقي عايش انتي السعادة وما فيها وقبلها مره اخري وهي بدلته بحب
😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢
ياتري سعاد متجوزة سعد ولا
ورحمة ايه رايكم في دورها ومعامله يوسف ليها

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حياة رحمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى