روايات

رواية إكليل الحياة الفصل الخامس والسبعون 75 بقلم دودو محمد

رواية إكليل الحياة الفصل الخامس والسبعون 75 بقلم دودو محمد

رواية إكليل الحياة الجزء الخامس والسبعون

رواية إكليل الحياة البارت الخامس والسبعون

رواية إكليل الحياة الحلقة الخامسة والسبعون

بعد عدة أيام
استيقظت ابرار على صوت طرقات على الباب تململت على فراشها ونهضت بتكاسل شديد فتحت الباب وقالت بأبتسامه
-صباح الخير يا سعديه
وأخذت منها طفلها وقبلته بحب وقالت
-حبيب قلبى واحشتنى اووووى
ابتسمت لها وقالت بأشتياق
سعديه :-واحشتينا والله يا ابرار وهتقطعى بينا لما تمشى من هنا
نظرت لها بحب وقال
ابرار :-وانتوا هتوحشونى اوى بس أن شاءالله هاجى كل شهر زياره اشوفكم فيها واقعد يومين معاكم
ربت على ظهرها بحنو وقالت
سعديه :-ان شاءالله يا حبيبتى ربنا يسعدك يارب، المهم انزلى كلمى جدى عايزك تحت
اومأت رأسها بالموافقه وقالت
ابرار :-حاضر هغير هدومى وهنزل وراكى على طول
اقتربت إليها وأخذت الطفل منها وقالت سعديه :-هاتى حازم وابقى خديه لما تنزلى تحت
وتركتها وهبطت إلى الأسفل
أغلقت الباب واتجهت إلى المرحاض اخذت حماما سريعا وخرجت ارتدت ملابسها وأدت فرضها وهبطت إلى الأسفل اتجهت إلى غرفة الجد وطرقت على الباب ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها وقالت
-صباح الخير يا جدى
ابتسم لها ابتسامه هادئه وقال
-صباح النور يا بنتى تعالى اقعدى
جلست أمامه وقالت بتساؤل
ابرار :-خير يا جدى فيه حاجه حصلت
اومأ رأسه بالتأكيد وقال
-ايوه يا بنتى سراج وأهله جاين النهارده علشان يتفقوا على كل حاجه وهو عايز يكتب الكتاب على بكره بالكتير وعايز يعملك فرح من اول وجديد أنا قولت ابلغك علشان لو عندك حاجه عايزه تضفيها تقوليها ليا وابلغهم بيها
نظرت له بضيق وقالت
ابرار :-ممكن يا جدى بعد اذنك اكون قاعده معاكم ساعة الكلام واقول اللى انا عايزاه بنفسي
نظر لها نظره مطوله وقال بتساؤل
-ليه ناويه تقولى ايه
ردت سريعا وقالت بتوضيح
ابرار :-متقلقش يا جدى انا عمرى ما اعمل حاجه تقل منكم أنا بس عايزه اتكلم واقول اللى انا عايزاه بنفسي علشان ابص فى عيونه وهو بيوعدنى
اومأ رأسه بالموافقه وقال
-ماشى يا بنتى بس خدى بالك على كلامك واعملى حساب أن الناس فى بيتنا واى اهانه ليهم تبقى عيب فى حقنا احنا
ابتسمت له وقالت بنبره هادئه
ابرار :-حاضر يا جدى
ثم نهضت من على مقعدها وقالت -عن اذنك يا جدى
وتركته وخرجت من الغرفه وأغلقت الباب واسندت ظهرها عليه بتوتر
نظر لها بأستغراب وقال
جمال :-مالك يا بنت عمى زعلانه وحزينه ليه مش خلاص هترجعى لحبيب القلب من تانى
نظرت له بضيق وقالت
ابرار :-بقولك ايه بلاش طريقتك المستفزه دى دلوقتى انا مش ناقصه
تكلم بضيق وقال
جمال:-فيه ايه مالك مش طيقانى ليه الحق عليا أن بطمن عليكى
اقتربت منهم وقالت بنفاذ صبر
سعديه :-فيه ايه بس هو انتوا على طول كده خناق مع بعض وواقفين لبعض على الواحده
لوح بذراعه فى الهواء وقال بضيق
جمال :-هى اللى على طول مش طيقانى معرفش ليه انا أحسن حاجه اغور من وشها
وتركهم وغادر البيت سريعا
نظرت إلى أثره بأستغراب وقالت
ابرار :-عامل شبه الطفل الصغير يغيظك وبعد كده يتقمص بسرعه ويمشى
تعالت ضحكاتها وقالت سعديه :-لما انتى لسه بقالك سنه هنا وبتقولى كده انا بقى اعمل ايه اللى عمرى كله قضيته معاه وكان اكتر من كده كمان
حركت رأسها بعدم تصديق وقالت
ابرار :-بجد ربنا يعينك عليه أنا مشوفتش كده فى حياتى، المهم انا هطلع اخلص كذا حاجه ورايا فى أوضى اكيد انتى عرفتى أن سراج وأهله جاين النهارده
اومأت رأسها بالتأكيد وقالت
سعديه:-طبعا عرفت اطلعى انتى جهزى نفسك يا عروسه ومتشغليش بالك بأى حاجه
ابتسمت لها بأمتنان وقالت
ابرار :-ربنا يخليكى ليا يا سعديه وميحرمنيش منك يارب وان شاءالله اردها ليكى يوم فرح بناتك يا حبيبتى
ربت على ظهرها وقالت
سعديه :-احنا اخوات يا حبيبتى واللى بعمله ده طبيعى يلا يا ابرار اطلعى اوضك وخلصى اللى وراكى براحتك
تحركت باتجاه الدرج وصعدت إلى غرفتها دلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها جلست على السرير وامسكت الهاتف الخاص بها ونظرت به وجدت سراج متصل بها عدة مرات زفرت بضيق وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود اتصال إجابة عليه بصوت هادئ وقالت
-ايوه يا سراج
رد عليها بقلق وقال
سراج :-انتى كنتى فين كل ده قلقتينى عليكى
تكلمت بأستغراب وقالت
ابرار :-وتقلق عليا ليه هو أنا قاعده فى الشارع؟ جدى كان عايزنى ونزلت عنده تحت وسيبت التليفون فى الاوضه ولسه طالعه دلوقتى
أجابها سريعا وقال بتوضيح
سراج :-مش قصدى يا ابرار أنا بس اتصلت بيكى كذا مره ومردتيش عليا قلقة لتكونى تعبانه ولا حاجه
ردت عليه بصوت مختنق وقالت
ابرار :-لا متقلقش أنا كويسه، جدى قالى انكم جاين النهارده
رد عليها بالتأكيد وقال
سراج :-ايوه احنا فى الطريق اهو ومعانا على وولاء وأحمد اخوكى
تكلمت بسعاده وقالت
ابرار :-بجد ولاء جات معاكم
أجابها بالتأكيد وقال
سراج :-ايوه جايه هى وجوزها
تنهدت بسعاده وقالت
ابرار :-الحمدلله كنت قلقانه احسن متجيش معاكم
صمت عدة ثوانى ثم قال بتساؤل
سراج :-ومش فرحانه ان انا جاى النهارده وهنشوف بعض
ظلت صامته ولم تجيب عليه
تكلم بصوت مختنق وقال
-حتى لو انتى مش فرحانه، انا الفرحه مش سيعانى النهارده علشان هشوفك لانك واحشتينى اوى وفرحان علشان كلها بكره بس وهتبقى مراتى
تنهدت بضيق وقالت
ابرار :-سراج مش عايزاك تستعجل على رد فعل منى يسعدك لأن اللى انا شوفته ومريت بى بسببك مش قليل ومحتاج وقت كبير علشان اتعافى منه واقدر اتخطى علشان كده ارجوك بلاش تضغط عليا اكتر من اللازم
أجابها بتفهم وقال
سراج :-عارف يا ابرار ومتقبل منك اى رد فعل مهما كان ايه انا بحبك ومستعد اعمل اى حاجه تسعدك ومش عايزك تكونى متحفظه اتجاهى اى حاجه تحسيها قوليها على طول
ابتسمت ابتسامه هادئه وقالت
ابرار :-حاضر، أنا هقفل بقى علشان ورايا كذا حاجه اعملها باى
رد عليها بنبرة حنونه وقال
سراج :-ماشى يا حبيبتى احنا خلاص قربنا نوصل مع السلامه
أغلقت الخط معه وتركت الهاتف بجوارها وضعت يدها على وجهها والقت جسدها على السرير وقالت
ابرار :-انتى حاسه بأيه بالظبط فرحانه ولا حزينه موجوعه ولا قلبك بيدق بسعاده أنا ليه متلغبطه ومش عارفه أنا عايزه ايه
ثم نظرت إلى الأعلى وقالت
-احسن حاجه اقوم اصلى ركعتين واستهدا بالله واستعد ليهم
ونهضت من على فراشها واتجهت إلى المرحاض.
……………………………………………………………..
استيقظت ريم من نومها على صوت بكاء طفلها زفرت بضيق وقالت بنفاذ صبر
-يوووووه بقى هو أنت حرام تسيبنى انام ساعتين على بعض
ثم نهضت سريعا من السرير حملته من على فراشه وقبلته بحنو وقالت
-صباح الخير يا قلب مامى انت عارف أننا رايحين النهارده عند خالتو ابرار صاحى بدرى وبتصحينى
ثم جلست على الأريكة وامسكت الهاتف الخاص بها وأجرت اتصالا وانتظرت الرد
أتاها صوت رجولى قائلا
اشرف :-صباح الخير يا قلبى ايه مصحيكى بدرى كده
إجابته بضيق وقال
ريم :-فيه غيره سي ادم ابنك زن مبيفصلش
ابتسم بسعاده وقال
اشرف :-بس على قلبك زى العسل مش انتى على طول تقوليلى كده
تعالت ضحكاتها وقالت
ريم :-اعمل ايه ضعيفه أوى من ناحيته، المهم هتيجى امته علشان نروح الصعيد
أجابها بتوضيح وقال
اشرف :-ساعه بالكتير واكون عندك اخلص بس الشغل المهم اللى ورايا، اجهزى انتى وادم بس وانا اول ما اكون تحت هتصل بيكى
ردت عليه وقالت
ريم :-ماشى متتأخرش باى
أغلقت الخط معه ووضعت الهاتف بجوارها ونهضت من على الأريكة لكنها شعرت بدوار شديد أمسكت رأسها وجلست مره اخرى زفرت بضيق وقالت
-هو فيه ايه بيحصلى مش اول مره احس بكده لما نرجع من الصعيد هروح اكشف
حاولة النهوض مره اخرى حملت طفلها ودلفت المرحاض.
…………………………………………………………….
انتهت ملك من تجهيز طفلتها وارتدت حجابها وانتظرت عودة معاذ من العمل حتى يتجهوا إلى الصعيد وفى ذلك الوقت سمعت صوت جرس الباب تحركت بأتجاه الباب وفتحته وقالت بأبتسامه
-اتأخرت كده ليه يا حبيبى
حمل ابنته وقال بأرهاق
معاذ :-لسه مخلص شغل دلوقتى هدخل اخد شاور بسرعه وأجهز ونمشى على طول
قبل ابنته واعطاها إلى ملك اتجه إلى غرفته أخذ ملابسه ودلف المرحاض وبعد وقت خرج ارتدى ملابسه ومشط شعره
نظرت له بأعجاب وقالت
ملك :-ايه الجمال ده كله هو مين فيكم العريس انت ولا هو
ابتسم على كلماتها وقال
معاذ :-انا جربت حظى مره خلاص
رفعت إحدى حاجبيها إلى الأعلى وقالت
ملك :-وماله حظك بقى أن شاءالله
اقترب إليها سريعا واحتضنها بحب وقال
معاذ :-اجمل واحلى حظ فى الدنيا وانا كنت احلم ان يبقى القمر من نصيبى برضه
تمسكت به وقالت بأبتسامه
ملك :-كل بعقلى حلاوه يا بكاش بس اعمل ايه بعشقك
نظر لها بعينيها وقال بابتسامه
معاذ:-البنت نامت ما يلا بينا
وغمز لها
ابتعدت عنه سريعا وقالت
ملك :-يلا بينا ايه يا مجنون هنتأخر عليهم فى الصعيد امشى وبطل جنان
اقترب إليها مره اخرى وقال
معاذ :-دى فرصه مش هتتعوض تالين نايمه والجو خالى لينا
تعالت ضحكاتها وقالت بعدم تصديق
ملك :-والله العظيم انت ما طبيعى امشى يا معاذ وبلاش جنان
زفر بضيق وقال
معاذ :-يووووه بقى ماشى يلا بينا
حمل ابنته وتحرك إلى الخارج
نظرت إلى أثره وابتسمت على حركاته الطفوليه وتحركت خلفهم وأغلقت الباب وهبطوا إلى الأسفل.
…………………………………………………………….
عم المساء
تجمعت جميع العائله وبدأوا يتناقشون حول رجوع ابرار وسراج مره اخرى
ظلت ابرار تتابع بصمت تام حتى نظر لها الجد وقال بتساؤل
-ها ايه رأيك فى الكلام ده يا ابرار!؟
نظر لها الجميع بترقب
اخذت نفس عميق وتكلمت بصوت مختنق وقالت
ابرار :-انا طبعا معنديش اى مانع من ارجع تانى لسراج وانتوا دلوقتى هنا بناءا على موافقتى أن اديله فرصه تانيه بس مش معنى أن وافقت ارجع ابقى هتهاون فى حق كرامتى سراج داس على قلبى وكسره و على اعز ما ليا اللى هى كرامتى علشان كده رجوعى ليه هيكون بشروط
نظروا لها جميعا بأستغراب
تكلم سريعا وقال بنبره هادئه
سراج :-وانا موافق من غير حتى ما اسمعها
أكملت حديثها بصوت مختنق وقالت
ابرار :-لازم تسمعها الاول لأن اللى هقوله دلوقتى ده اتفاق رجاله
اومأ رأسه بالموافقه وقال
سراج :-وانا بسمعك يا ابرار قولى
نظرت له بعينه وقال
ابرار :-انا اه اديتك فرصه بس منستش اللى حصل يعنى مش هسمحلك تتعامل معايا زى قبل كده تزعق وتعلى صوتك عليا بحجة انك مخنوق وبعد كده تيجى تصالحنى وكأن مافيش حاجه حصلت مخنوق ولا مضايق أخرج اتمشى وشم شوية هوا اهدا وبعد كده نتكلم إنما هتفكر تعمل غير كده يبقى انسي أن اسامحك تانى وتبقى ضيعة فرصتك بأيدك
اومأ رأسه بالموافقه وقال
سراج :-معنديش مشكله موافق ايه كمان
أكملت حديثها وقالت
ابرار :-والدك على راسي من فوق بس مش هسمح ليه أنه يدخل فى حياتنا تانى مهما كان أسبابه ايه اللى حصل كان ليه يد فيه وانا مش قادره اديله عذر على اللى عمله ده
نظر لها بضيق وقال
ابراهيم :-انا عمرى ما أدخلت فى حياتكم انا كنت بحاول احمى اولادى زى اى اب
ابتسمت له بضيق وقالت
ابرار :-وانا مفكرتش فيا مفكرتش تعتبرنى زى بنتك وتحس بيا شويه
تكلم سريعا وقال بنبره هادئه
سراج :-بابا بيحبك يا ابرار وكان عايز يحمينا كلنا حتى انتى كان خايف عليكى
نظرت الاتجاه الآخر وقالت بصوت حزين
ابرار :-انا من لحظة ما دخلت البيت عندكم وانا كنت حاسه بعدم قبوله ليا ايه هو السبب الله اعلم بس انا متاكده من احساسي ده
نظر إلى والده بترجى حتى يهدأ ثم قال
سراج :-ماشى يا ابرار كملى عايزه تقولى ايه كمان
اكملت حديثها وقالت
ابرار :-اخر حاجه عايزه اقولها انا سمعت انك عايز تعمل فرح وانا مش موافقه مش هيبقى ليه طعم خلاص احنا ممكن نعمل حاجه تانيه بديل للفرح ده بفلوسه نروح نعمل عمره نبدأ حياتنا بيها من جديد علشان ربنا يبارك لينا فيها
نظر لها بحب وقال بأبتسامه
سراج :-وانا موافق على كل كلمه قولتيها وكمان بوعدك قصاد كل الموجودين أن هراعى ربنا فيكى وعمرى ما هقسي عليكى هحطك جوه عيونى وهحافظ عليكى وقصاد الكل بتأسفلك عن كل لحظه وجعتك فيها وكانت السبب فى دموعك ليا طلب بس وحيد أنك تراعى بنتى وتتقى ربنا فيها ومتخدهاش بذنب امها مهما حصل
اومأت رأسها بالتأكيد وقالت
ابرار:-بنتك من لحظة ما أسمى هيتكتب على اسمك هتكون بنتى هحافظ عليها ولا عمرى هقسي عليها وربى على ما أقوله شهيد
نظر لها الجد بأفتخار وقال بتساؤل
-فيه حاجه تانى عايزه تقوليها يا بنتى
حركت رأسها بالرفض وقالت
ابرار :-لا يا جدى خلاص انا قولت كل اللى عندى
نظر إلى سراج وقال بتساؤل
-اتفقنا يا ابنى خلاص ولا عايز تقول حاجه تانى
حرك رأسه بالرفض وقال
سراج :-لا يا جدى احنا قولنا كل حاجه خلاص بس بما أن مافيش فرح انا بقول نكتب الكتاب النهارده واخد ابرار وارجع القاهره الصبح
نظر إلى ابرار وقال
-ايه رأيك يا بنتى
تنهدت بتوتر وقالت
ابرار :-اللى تشوفه يا جدى
نظر لهم نظره مطوله وقال
-يبقى على خيرة الله
ثم نظر إلى اشرف وقال
-روح يا اشرف هات شيخ جليل المأذون يجى يكتب الكتاب
اومأ رأسه بالموافقه وقال بسعاده
اشرف :-حاضر يا جدى
وتحرك سريعا إلى الخارج
نظر بسعاده وابتسم لها وقال
سراج :-اخيرا اللحظه اللى حلمت بيها هتتحقق
نظرت له بتوتر ثم نظرت إلى الأرض
فى ذلك الوقت بكت الطفله وظلت اعتماد تحركها حتى تهدأ
اقترب من والدته وأخذ الطفله منها واتجه إلى ابرار واعطاها لها
نظرت إلى الطفله بتوتر واخذتها منه وظلت تهدأها تذكرت طفلها الذى فقدته قبل أن تراه أغلقت عينيها وكبدت دموعها وأعطته الطفله سريعا وقالت بصوت مختنق
ابرار :-ه ه هروح اعملها رضعه من بتوع حازم
وتركتهم سريعا وتحركت إلى الخارج وضعت يدها على بطنها بدموع وفى ذلك الوقت شعرت بيد تربت على ظهرها استدارت سريعا وجدته سراج نظر لها نظره حنونه وقال بنبره هادئه
سراج :-هنعوضه قريب يا ابرار بلاش دموعك علشان خاطرى
نظرت له بدموع وقالت
ابرار :-كان نفسي يبقى فى حضنى دلوقتى احساس صعب يتوصف مهما قولتلك مش هتفهمنى يا سراج لانه كان جوايا واتولد حبه فى قلبى من اول لحظه اتوضع فى بطنى
امسك يدها بابتسامه حنونه وقال
سراج :-انا عارف ان وجعك انتى اكبر بس ربنا يعوضنا خيرا منه أن شاءالله
تنهدت بوجع ونظرت له وقالت
ابرار :-اسيل فين
أجابها بحب وقال
سراج :-اديتها لماما وجيت اطمن عليكى لما شوفت الدموع فى عيونك
ثم ازال عبراتها بيده من على وجينتها ونظر لها بحب وقال
-مش عايز اشوف دموعك دى تانى ابدا طول ما انا عايش فى الدنيا فاهمه
نظرت له بتوتر وقالت
ابرار :-ح ح حاضر روح بقى اقعد معاهم وانا هجيب الرضعه لاسيل وجايه
اقترب اكثر لها وأحاط خصرها بذراعيه ونظر داخل عينيها وقال بحب
سراج :-انا عارف ان لسه جواكى كتير ليا إذا حب او وجع بس فى تلك الحالتين نظرة عيونك مبتتغيرش اتجاهى ودى الحاجه اللى وقعتنى فيكى وبتشدنى ليكى كل يوم اكتر من اللى قبله فيهم سحر غريب نفسي اتعالج منهم بس مش قادر
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
ابرار :-س س سراج ابعد عنى مينفعش كده
اقترب اكثر إليها وقال بصوت هامس
سراج :-مش عايز اسمع كلمة ابعد دى تانى خالص كفايه علينا بعد لحد كده من هنا ورايح مش هتبعدى عن حضنى ابدا
أغلقت عينيها بتوتر وابتلعت ريقها بصعوبه وحاولة تبعده عنها وقالت
ابرار :-يا سراج ميصحش كده بعد كتب الكتاب ابقى اعمل اللى انت عايزه
وفى ذلك الوقت سمعوا صوت احمد يقول لهم بضيق
-على فكره لسه متكتبش كتابكم اصبروا شويه
ابتعد عنها سريعا ونظر له بنفاذ صبر وقال
سراج :-انت تانى بلاش هو انت طالع ليا فى البخت يا ابنى
اقترب إليهم وقال بضيق
احمد :-اختى ومن حقى اغير عليها
نظر له بتوعد وقال
سراج :-بلاش، الايام الجايه كتير فاهمنى طبعا
أحاط شقيقته بذراعيه وقال بتحدى
احمد :-لا متقلقش كله عندى بالحلال ومنتظر بفارغ الصبر اللحظه اللى هتبقى مراتى فيها سعتها بس هعمل اللى انا عايزه
صر على أسنانه بضيق وقال
سراج :-اتلم ومتتكلمش كده على اختى
ابتسم له وقال بنبره مرحه
احمد :-شوفت ازاى مجرد الكلام بتتغاظ ملكش دعوه بأختى بقى لحد ما يتكتب كتابكم ابقى اعمل اللى انت عايزه
ونظر إلى شقيقته وغمز لها
تعالت ضحكاتها وقبلة أخيها وقالت بحب
ابرار :-سندى وعزوتى ربنا يخليك ليا
وفى ذلك الوقت حضر المأذون مع اشرف ودلفوا إلى الداخل
نظرت إلى سراج بتوتر وقالت بصوت مرتعش
-ر ر روحوا انتوا بقى وانا هعمل الرضعه لاسيل وجايه وراكم
نظر لها بسعاده وتحرك هو وأحمد سريعا من أمامها
ابتلعت ريقها بتوتر وشعرت بدقات قلبها تتزايد من شدة الخوف تحركت إلى المطبخ أحضرت الرضعه لابنت سراج وعادت مره اخرى إليهم أعطتها لاعتماد وجلست بجوار جدها نظر لها سراج ووضع يده بيد الجد وبدأ يردد خلف المأذون وبعد وقت انتهى اعطوها الورق حتى توقع على العقد نظرت إلى الاوراق ثم نظرت إلى الجميع بحزن
نظر لها بأستغراب وقال بعدم فهم
سراج :-امضى يا ابرار مستنيه ايه
نظرت له بتوتر ثم نظرت إلى الاوراق أغلقت عينيها تذكرت ما حدث بالماضى ضغطت على القلم بوجع ثم وقعت سريعا على الأوراق والقت القلم على العقد وتنهدت بحزن
تنهد بأرتياح ونهض من على مقعده واقترب إلى ابرار وأمسك يدها قبل جبينها بحب وقال
سراج :-نورتى حياتى من تانى يا قلبى من النهارده مش هسمحلك انك تبعدى عنى لحظه واحده
نظرت له بدموع وظلت صامته
تكلم الجد وقال بنبره جاده
-مش قدامنا خد مراتك واطلعوا اوضتكم فوق والصبح ابقوا امشوا براحتكم
اومأ رأسه بالموافقه وأمسك يد ابرار وقال
سراج :-ماشى تصبحوا على خير
تكلمت بتوتر وقالت بصوت هامس
ابرار :-خ خ خلينا شويه معاهم
تكلم بصوت هامس وقال
سراج :-هما اصلا كلهم هيناموا
ثم ارغمها على التحرك معه وصعدوا إلى الأعلى ودلفوا إلى الغرفه الخاصه بأبرار واغلق الباب خلفهم سريعا احتضنها بسعاده وقال
-انا مش مصدق نفسي انك بين ايديا حاسس نفسي بحلم والله بحبك يا ابرار بعشق كل حاجه فيكى وكل اللى حصل قبل كده صفحه نقطعها ومن اللحظه دى نبدأ صفحه جديده بيضه مفيهاش غير حب ودفى وسعاده
ابتعدت عن حضنه وقالت بصوت مختنق
ابرار :-ممكن بلاش تقرب منى دلوقتى
نظر لها بأستغراب وقال بعدم فهم
سراج :-معنديش مانع بس افهم السبب
جلست على حافة السرير وقالت
ابرار :-لما نطلع العمره الاول محتاجه ارتاح نفسيا الاول علشان اقدر اتقبل فكرة وجودك فى حياتى من جديد
جلس بجوارها وأمسك يدها بحب وقال
سراج :-لو ده اللى هيسعدك أنا موافق بس متحرمنيش من حضنك
نظرت له بأبتسامه واومأت رأسها بالموافقه ثم نهضت اخذت ملابسها ودلفت المرحاض بدلت ملابسها وخرجت مره اخرى واتجهت إلى السرير وتمدت عليه
نظر لها بحب وابتسم بسعاده تمدت بجوارها وأخذها داخل أحضانه وقبل رأسها واغلق عينه وبعد وقت ذهب إلى سبات عميق
تنهدت بأرتياح وعندما شعرت بأنتظام أنفاسه نظرت له وهو نائمآ ارتسمت ابتسامه هادئه على شفتيها وذهبت إلى نوم عميق.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية إكليل الحياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى