روايات

رواية إكليل الحياة الفصل الثامن والخمسون 58 بقلم دودو محمد

رواية إكليل الحياة الفصل الثامن والخمسون 58 بقلم دودو محمد

رواية إكليل الحياة الجزء الثامن والخمسون

رواية إكليل الحياة البارت الثامن والخمسون

رواية إكليل الحياة الحلقة الثامنة والخمسون

“البارت الثامن وخمسون”
وصل اسامه البيت عند والده بغضب شديد وبحث بعينه عن اشرف وقال بصوت مرتفع
-فين البيه اللى اخد بنتى وجابها هنا من غير ما ياخد إذن ابوها
هدر به الجد بغضب وقال بتحذير
-صوتك ميعلاش طول ما انا موجود احسنلك احترم حالك وحقك هيجيلك لحد عندك
تكلم بغضب وقال
اسامه :- يعنى يرضيك اللى ابن ابنك عمله ده يا بابا
حرك رأسه بالنفى وقال
-قولتلك هجبلك حقك متتكلمش كتير
وقال بصوت مرتفع
-اشرف يااااا اشرف
جاء يركض إليه وقال بتوتر
اشرف :-نعم يا جدى
اقترب منه وصفعه بقوه وقال بغضب
اسامه :-انت ازاى تاخد بنتى من غير استأذن اخدها بصفتك ايه اصلا
صر على أسنانه بغضب وقال بصوت مختنق

 

اشرف :-بصفتى ابو اللى فى بطنها وانا احق بتربيته من اى حد ولعلمك انا مش مستنى رأيك فى حاجه هى لسه فى شهور العدة وارجعها ليا وقت ما انا عايز
تكلم الجد بغضب وقال
-اشررررف اتكلم بأدب مع عمك
اغلق عينه وحاول أن يهدأ قليلا وقال بصوت مختنق
اشرف :-حاضر يا جدى
هتف بغضب وقال
اسامه :-ريم يا ررريم انزلى يلا علشان نمشى
نظر له بغضب وقال
اشرف :-تمشوا فين ريم مش هتتحرك من هنا
امسك به وقال بغضب
اسامه :-هنمشى من هنا وورينى هتعمل ايه
ثم هتف بصوت مرتفع وقال
-رررريم انزلى احسنلك
هبطت إلى الأسفل بقلق ونظرت له بدموع وقالت
ريم :-ن ن نعم
اقترب منها امسك ذراعها بغضب وقال
اسامه :-انجرى معايا يلا امشى
ثم نظر إلى والده وقال بغضب

 

-انا همشى ومعايا ريم يا بابا
اومأ رأسه بالموافقه وقال
-اتفضل من غير مطرود
نظر له بصدمه وقال
اشرف :-ايه اللى انت بتقوله ده يا جدى متسمحلهوش ياخد ريم معاه ارجوك يا جدى
حرك رأسه بالرفض وقال
-بنته وهو حر فيها مقدرش امنعه
حركت رأسها بالرفض وقالت بدموع
ريم :-لا لا لا سيبنى يا بابى أنا عايزه اشرف ابوس ايدك سيبنا نرجع لبعض
ثم نظرت إلى اشرف وقالت بدموع
-متسبهوش يخدنى يا اشرف انا بحبك ومقدرش اعيش من غيرك ، جدى قول حاجه بترجاك ابوس ايدك امنعه
ارغمها على التحرك معه ودفعها داخل السياره وتحرك بها سريعا إلى القاهره
تكلم سريعا وقال بغضب
اشرف :-دى مراتى وام ابنى ازاى تسمح ليه يخدها ويمشى كده
نظر له بغضب وقال
-لو مكنتش اخدها من غير ما تقول لابوها وجبتها على هنا وركبتنا الغلط كان هيبقى الحق معانا ورجعناها بسهوله ومن غير مشاكل

 

نظر له بغضب وقال
اشرف :-يعنى ايه!؟ وابنى اللى فى بطنها !؟ انا مش هسكت على اللى بيحصل ده ومراتى وابنى هعرف ارجعهم ليا ازاى
خرج سريعا وغادر المكان بغضب شديد.
……………………………………………………………..
عاد سراج ومعه ابرار إلى المنزل دلفوا إلى الداخل وجدوا احمد يجلس مع إبراهيم اقتربت منه سريعا واحتضنته بسعاده وقالت
-حبيبى واحشتنى اوى والله انا زعلانه منك على فكره علشان لا بتيجى ولا بتتصل تسأل عليا
ربت على ظهرها بحنو وقال بنبره مختنقه
احمد :-متزعليش منى يا حبيبتى والله العظيم غصب عنى حصل شوية مشاكل هبقى احكيلك عنها بعدين
حركت رأسها سريعا وقالت بأبتسامه
ابرار :-انا بهزر يا حبيبى المهم انك بخير، كويس انك جيت النهارده
نظر لها وقال بنبره جاده
إبراهيم :-روحى دلوقتى يا ابرار سبينا لوحدنا
نظرت له بأحراج وقالت
ابرار :-حاضر عن اذنكم
نظر إلى سراج وقال بأمر
إبراهيم :-خليك انت يا سراج
اومأ رأسه بالموافقه ونظر إلى ابرار وقال
سراج :-روحى يا ابرار وانا شويه وجاى
اومأت رأسها بالموافقه واتجهت إلى غرفتها
جلس على المقعد ونظر لهم بأستغراب وقال بتساؤل
سراج :-هو فيه حاجه ولا ايه
اومأ رأسه بالتأكيد وقال

 

إبراهيم :-ايوه، احمد من فتره جه اتقدم لأختك وسام وانا طلبت منه يسيبنى شويه وهبقى ارد عليه وفى الفتره دى سألت عليه وعلى أهله بس مرتحتش للى عرفته عن أهله وعلشان كده جبته هنا النهارده علشان اتكلم معاه
نظر له بضيق وقال بنبره مختنقه
احمد :-انا مش هنكر ولا أقول إن ابويا وامى مش بيقوموا من على سجادة الصلاه بس مش شرط علشان هما كده انا كمان هبقى زيهم عندكم اختى ابرار اهى انتوا بنفسكم بتشهدوا بأخلاقها
رد عليه سريعا وقال
سراج :-بس ابرار متربتش معاكم جدتها هى اللى ربيتها
اومأ رأسه بالتأكيد وقال
احمد :-ايوه صح بس فى الاول والاخير احنا اخوات وفيه كمان اختى ريم مختلفه تماما عن ابويا وامى، اللى انا عايز أقوله مش شرط نكون شبه اهالينا ممكن نبقى مختلفين عنهم فى الاخلاق والتفكير والطبع كمان بلاش تحكموا عليا من شوية كلام عرفتوه ادينى فرصه واحده بس اثبتلكم أن انا غيرهم خالص
نظر إلى على وقال بتساؤل
إبراهيم :-ايه رأيك فى الكلام ده
رد عليه بنبره هادئه وقال
على :-انا شايف انه محترم ويستحق فرصه نعرفه فيها، ويكرم علشان أخته ابرار اللى مشوفناش منها حاجه وحشه لحد دلوقتى
نظر إلى سراج وقال بتساؤل
إبراهيم :-وانت يا سراج ايه رأيك
نظر له بضيق وقال
سراج :-مش موافق
رد عليه بأستغراب وقال
إبراهيم:-ليه طيب اى السبب
نهض وقال بضيق
سراج :-مش برتاح ليه مبحبهوش وحاسس أن اختى مش هتكون مرتاحه معاه

 

تكلم بضيق وقال
احمد :-ممكن تخلى المسأل الشخصيه على جنب ومتنتقمش منى فى الموضوع ده بالذات
نظر له بعدم اهتمام وقال
سراج :-انت متشغلنيش علشان يبقى فيه مسأل شخصيه ما بينا والله ده رأى وانتوا حرين عن اذنكم
وتركهم واتجه إلى غرفته
نظر إلى أثره وقال بترجى
احمد :- أنا عارف سراج بيعمل معايا كده ليه، علشان أنا وهو كذا مره يحصل خلاف ما بينا علشان اختى ابرار بترجاك متخدش رأيه فى الاعتبار لأن انا بحب وسام بجد وعايز اكمل حياتى معاها
اومأ رأسه بتفهم وقال بنبره هادئه
إبراهيم :-عموما يا ابنى سيبنى اتكلم مع اخوها الكبير وارد عليك
نهض بتوتر وقال بنبره مختنقه
احمد :-اللى حضرتك تشوفه وانا منتظر ردك فى اقرب وقت
هب واقفا وقال
إبراهيم :-طيب اقعد يا ابنى اتعشى معانا
ابتسم له وقال
احمد :-ربنا يخليك مره تانيه ان شاءالله
نظر إلى على وقال بأمر
إبراهيم :-روح وصل احمد يا على
اومأ رأسه بالموافقه وتحرك معه إلى الباب.
………………………………………………………………
دلف سراج الغرفه بوجه عابس جلس على الأريكة بصمت تام نظرت له بأستغراب وجلست بجواره وقالت بتساؤل
ابرار :-مالك يا سراج
حرك رأسه بالرفض وقال
سراج :-مافيش
ردت عليه بعدم فهم وقالت
ابرار :-حصل حاجه بره ولا ايه اصل ده مش شكلك لما رجعنا من بره
زفر بضيق وقال بصوت مختنق

 

سراج :-انتى كنتى تعرفى أن اخوكى متقدم لوسام
ابتلعت ريقها بتوتر وقالت
ابرار :-الصراحه، ايوه، بس بتسأل ليه هو حصل حاجه
نهض بضيق وقال بغضب
سراج :-ولما انتى عارفه ليه مقولتيش
نهضت بأستغراب وقالت بضيق
ابرار :- عادى يا سراج انا قولت ابوك بلغك وبعدين انت متعصب ليه!؟ علشان كنت اعرف ومقولتلكش ولا علشان اخويا متقدم لأختك
نظر لها بضيق وقال
سراج :-علشان الاتنين يا ابرار
ابتسمت بعدم رضا وقالت بتساؤل
ابرار :-وايه يعصبك أن شاءالله فى أن اخويا اتقدم لأختك مش قد المقام ولا اخويا فيه حاجه تعيبه
هدر بها بغضب وقال
سراج :-لا ده ولا ده بس انا مش بحبه اصلا
نظرت له بضيق وقالت
ابرار :-انتبه لصوتك يا سراج صوتك بيعلى وبتتعصب عليا من غير سبب
نظر الاتجاه الآخر وقال بضيق
سراج :-سبينى دلوقتى يا ابرار روحى اقعدى مع ماما شويه ولا مع وسام
نظرت له بضيق وأخذت حجاب رأسها وضعته عليها وتحركت بأتجاه الباب ثم تكلمت بصوت مختنق وقالت
ابرار :-عمرك ما هتتغير يا سراج
وخرجت من الغرفه وتركته
نظر إلى أثرها بضيق وجلس على الأريكة وضع يده على وجه بغضب وحاول يهدأ قليلا .
……………………………………………………………..

 

وصل اسامه الفيلا ومعه ريم وهى منهاره من البكاء عندما رأتهم ركضت إليهم واحتضنت ريم بضيق وقالت
نعمه :-كده برضه يا ريم ايه خلاكى تروحى مع الزفت ده الصعيد
نظرت إلى والدها بدموع أمسكت يده بترجى وقالت
ريم :-ابوس ايدك يا بابى سيبنى ارجع لاشرف أنا بحبه ومقدرش اعيش من غيره انا اللى كنت غلطانه من الأساس وعرفت خلاص غلطى سيبنى ارجعله علشان خاطر اللى فى بطنى
نظرت لها بصدمه وقالت
نعمه :-علشان خاطر اللى فى بطنك!! انتى حامل يا ريم
اومأت رأسها بالتأكيد وقالت بدموع
ريم:-ايوه يا مامى خلى بابى يرجعنى ليه بترجاكم
هدرت بها بغضب وقالت
نعمه :-اللى فى بطنك ده لازم ينزل مينفعش يبقى فيه حاجه ما بينكم تربطكم ببعض
ثم نظرت إلى اسامه قائله
-احجز عند دكتور شهاب ضرورى قبل ما اللى فى بطنها ده يكبر
اومأ رأسه بالموافقه وقال
اسامه :-ماشى، أنا همشى دلوقتى عندى شغل مهم واحتمال انام بره النهارده حسك عينك البت دى تخرج من البيت
وخرج سريعا وغادر المكان
تراجعت إلى الخلف وحركت رأسها بالرفض ووضعت يدها على بطنها وقالت بدموع

 

ريم :-مستحيل ده يحصل مستحيل
اقتربت منها وقالت بنبره هادئه
نعمه :-احنا بنعمل كده علشان مصلحتك يا حبيبتى احنا ادرى بمصلحتك
ابتعدت عنها بدموع وقالت
ريم:-انتى مستحيل تكونى ام، اشرف كان عنده حق فى كل كلمه قالها عليكى أنا بكرهكم كلكم بكرهكم
وركضت سريعا إلى غرفتها أغلقت الباب خلفها وارتمت على السرير وظلت تبكى.
……………………………………………………………..
صعدت سعديه إلى الأعلى بأرهاق شديد اتجهت إلى غرفتها وقبل أن تفتح الباب سمعت صوت جمال يقول لها
-سوسو حبيبت قلبى
استدارت له بأستغراب وقالت
سعديه:-سوسو !! خير عايز ايه
اقترب منها سريعا ونظر إلى جسدها بأشتياق وقال
جمال :-واحشتينى اوى يا بت ما تيجى
نظرت له بضيق وقالت
سعديه :-والله!! ليه ما تروح لنسوان اللى بتفتح النفس ايه يخليك تقرب من بومه زى ما بتقول
اقترب اكثر منها وأحاط خصرها بذراعيه وقال
جمال :-يا بت ده كلام بس إنما انتى اللى فى القلب يلا بقى انا على اخرى
اقترب منها حتى يقبلها

 

شعرت بالغثيان أبعدته عنها سريعا وقالت بغضب
سعديه :-ابعد عنى متقربش منى فاهم وروح على اوضك وحسك عينك تقرب من هنا
دلفت غرفتها سريعا وأغلقت الباب خلفها اسندت ظهرها عليه وأخذت نفس عميق حتى تهدأ قليلا ولكنها شعرت بالغثيان مره اخرى ركضت على المرحاض وظلت تتقئ بأعياء شديد.
نظر إلى الباب بغضب وزفر بضيق وعاد مره اخرى إلى غرفته.
……………………………………………………………..
دلفت وفاء الغرفه عند ملك ونظرت لها بحنو وجلست بجوارها وربت على يدها وقالت بتساؤل
-انتى مخصمانى ولا ايه
نظرت لها بحزن وقالت
ملك :-مقدرش يا ماما اخصمك مهما حصل
ابتسمت لها وقالت بحب
وفاء :-اومال فيه ايه من ساعة ما مشى معاذ وانتى قاعده فى الاوضه لوحدك
نظرت لها بدموع وقالت
ملك :-ابوس ايدك تعالى عيشى معانا يا ماما علشان لو موافقتيش هعيش طول عمرى تعيسه علشان سعتها هرفض اتجوز معاذ ولو متجوزتش معاذ مستحيل اتجوز حد غيره يبقى انكتب عليا اعيش تعيسه
حركت رأسها بالرفض وقالت
وفاء :-وليه تعملى فى نفسك كده يا بنتى ما انتى فى ايدك تتجوزى اللى بيحبك وانتى بتحبيه وتعيشوا سعده لو عليا متشغليش بالك بيا ربنا والله بيقوى وعمره ما هينسانى وبرضه هاجى اقعد عندك يومين وعند اختك يومين وفى بيتى يومين بس مينفعش اعيش عمرى كله عندك صدقينى مش هكون مبسوطه
ارتمت داخل أحضانها وظلت تبكى وقالت من بين شهقاتها

 

ملك :-صعب عليا والله انا مش هبقى مرتاحه وانتى لوحدك هيفضل بالى عندك ومشغوله بيكى بترجاكى يا ماما تعالى عيشى معايا وتبقى جنبى سعتها بس هكون سعيده
زفرت بضيق وقالت بنفاذ صبر
وفاء :-يا بنتى يا حبيبتى مش هينفع قولتلك مليون مره مش هكون مرتاحه بصى علشان نخلص من الكلام فى الموضوع ده هبقى اجيلك انتى يومين واختك يومين وباقى الايام ارتاح فى بيتى مش عايزه بقى اى كلام فى الموضوع ده تانى قومى اغسلى وشك يلا هموت من الجوع أنا لحد دلوقتى مأخدش علاجى
نظرت لها بحزن وقالت بصوت مختنق
ملك :-حاضر
وقبل أن تتحرك من مكانها أمسكت والدتها يدها واحضتنها بحب وقالت
وفاء :-يا عبيطه انتى عارفه أنا بحبك قد ايه ومبحبش اشوف دموعك دى
أمسكت بها أكثر وظلت تبكى بشده.
……………………………………………………………….
جلست ابرار على الأريكة بجوار وسام ونظرت لها بأستغراب وقالت بتساؤل
-ده وش واحده فرحانه ان حبيبها اتقدم ليها
نظرت لها بضيق وقالت
وسام :-اه ما انتى متعرفيش حاجه
ردت عليها سريعا وقالت بتساؤل
ابرار :-ايه حصل !؟
ردت عليها بضيق وقالت

 

وسام :-بابا سأل على احمد وعرف ان سمعت أمه مش كويسه وانها بتشرب وكده وكمان عرف يعنى سورى أن ابوكى بتاع سهرات وعلاقات مشبوهه وبابا خايف عليا لما عرف عنه كده وهو مش معترض عليه بس قلقان من اللى سمعه عن أهله
تنهدت بحزن وقالت
ابرار :-بس احمد مش زيهم خالص يا وسام
تكلمت سريعا وقالت
وسام :-انا عارفه يا ابرار مش محتاجه تأكدى عليا وتقوليلى الكلام ده ، انا خايفه اكتر من سراج بعد ما رفضه خايفه أن بابا يسمع كلامه
ردت عليها بغضب وقالت
ابرار :-لا متقلقيش سيبى سراج عليا أنا هعرف اقنعه بطريقتى بس اهم حاجه أن ابوكى يقتنع أن احمد مختلف عن أهله وأنه بيحبك بجد وشاريكى
نظرت لها بتمنى وقالت
وسام :-يارب يا ابرار يارب ، صحيح انتى عرفتى اللى حصل لريم
تكلمت بقلق وقالت بتساؤل
ابرار :-ايه حصل خير
اجابتها بتوضيح وقالت
وسام :-اطلقت بقالها يومين
حملقت عينيها بصدمه وقالت بعدم تصديق
ابرار :-ريم أطلقت!! متعرفيش ليه
حركت رأسها بعدم معرفه وقالت
وسام :-معرفش احمد مقالش ليا السبب هو قالى أنها أطلقت وكان قاعد بيهتم بيها اليومين اللى فاتوا علشان كانت حالتها صعبه من ساعة ما رجعت من الصعيد
تنهدت بضيق وقالت
ابرار :-الصبح هبقى اتصل بيها
وفى ذلك الوقت سمعوا صوت طرقات على الباب نهضت وسام وفتحته وقالت
-سراج، تعالى ادخل
حرك رأسه بالنفى وقال
سراج :-لا بس نادى ابرار

 

نظرت إلى الداخل وقالت
وسام :-تعالى يا ابرار كلمى سراج
نهضت بضيق واتجهت إلى الباب وقالت
ابرار :-نعم عايز ايه
نظر إلى وسام ثم نظر لها وقال
سراج :-يلا تعالى علشان ننام
نظرت الاتجاه الآخر وقالت
ابرار :-روح انت نام أنا قاعده شويه مع وسام
صر على أسنانه بغضب وقال
سراج :-يلا يا ابرار امشى على الاوضه بتاعتنا
نظرت لهم بأحرج وقالت
وسام :-م م معلش يا ابرار روحى يلا اوضك علشان صاحيه بدرى وعايزه انام
نظرت لها بضيق ثم نظرت إلى سراج بغضب وتحركت بأتجاه غرفتها
تحرك خلفها ودلفوا الغرفه واغلق الباب خلفهم
جلست على الأريكة بضيق وقالت
ابرار :-نعم عايز منى ايه
جلس بجوارها وأحاطها بذراعه وقال
سراج :-متزعليش منى
نظرت له بضيق وقالت

 

ابرار :-والله !! والمطلوب منى ايه بقى اقولك عادى ولا يهمك، احنا اتفقنا انك هتحاول تسيطر على غضبك ومش هتتعصب عليا على الفاضى والمليان
حرك يده على وجهها وقال بحب
سراج :-متزعليش منى انا بس اتفاجئت من موضوع اخوكى ده وانا مش بستظرفه طريقته معايا محبتهاش لا انا برتاح ليه ولا هو بيرتاح ليا وعلشان كده اضايقت لما عرفت أنه متقدم لوسام
نظرت الاتجاه الآخر وقالت
ابرار :-برضه ده مش مبرر للى حصل منك انا مليش ذنب علشان تتعصب عليا
ربت على ظهرها بحنو وقال بنبره هادئه
سراج :-حقك عليا متزعليش
نظرت له نظره مطوله وقالت
ابرار :-هسامحك بس بشرط
نظر لها بأستغراب وقال
سراج :-شرط ايه ده
حركت يدها على صدره بدلع وقالت
ابرار :-توافق على احمد اخويا الاتنين بيحبوا بعض وحرام نبعدهم عن بعض
نظر إلى يدها وهى تتحرك على صدره ورفع إحدى حواجبه إلى الأعلى وقال بلؤم
سراج :-وانا كمان موافق بس بشرط

 

نظرت له بأستغراب وقالت
ابرار :-شرط ايه ده
اقترب إليها أكثر وامسك خصله من شعرها ونظر لها نظره ذات مغزى وقال
سراج :-تلبسي قميص من اللى انا جايبهم ليكى
ابتعدت عنه بتوتر وقالت
ابرار :-ايه !! و و وده ايه دخله بموضوعنا
اقترب إليها مره اخرى وقال
سراج :-لا ده ليه دخل طبعا علشان اقدر اخد القرار
نظرت له بتوتر وقالت
ابرار :-ب ب بس انت كده بتحطنى قصاد الأمر الواقع علشان اوافق
اقترب اكثر منها ونظر إلى شفتيها وقال بصوت هامس
سراج :-لا خالص ده دافع ليا بس علشان اقدر اخد القرار واوافق وبعدين انتى اللى بدأتى بموضوع الشروط دى يبقى ملزومه تنفذى
اقترب إلى شفتيها وقبلهما بشهوه عارمه
تعالت أنفاسها وامسكت به بشده وفى ذلك الوقت سمعوا صوت طرقات على الباب
دفعته بعيد عنها وقالت بخجل
ابرار :-ا ا الباب

 

اغلق عينه بغضب وقال بنفاذ صبر
سراج :-الواحد مبيعرفش ياخد راحته فى أم البيت ده
ونهض بغضب اتجه إلى الباب فتحه وجد “على” ينظر له بأبتسامه
نظر له بغضب شديد وقال بنفاذ صبر
سراج :-انت فيه حد مسلطك عليا يا ابنى انت عايز منى ايه بالظبط
حرك رأسه بالرفض وقال بأبتسامه بلهاء
على :-مش أنا اللى عايزك ابوك هو اللى عايزك ضرورى
زفر بضيق وقال بصوت مختنق
سراج:-حاضر روح وانا جاى وراك
تكلم سريعا وقال
على :- سراج حبيبى متنساش تكلم ابوك على موضوعى خلينا نخلص بقى
اومأ رأسه بضيق وقال
سراج :-حاضر فيه حاجه كمان
حرك رأسه بالنفى وقال
على :-لا هو الموضوع ده بس
اغلق الباب بضيق ونظر إلى ابرار وجدها تجلس بخجل اقترب إليها وجلس بجوارها وقال بصوت هامس
سراج :-هروح اشوف بابا عايز ايه وانتى بقى اختار قميص من اللى انا جايبهم ليكى وأجهزى على ما اجى
ابتلعت ريقها بتوتر واومأت رأسها بخجل وقالت
ابرار :-م م ماشى بس انت واعدنى انك هتوافق على أحمد
وضع قبله سريعه على شفتيها وقال

 

سراج :-هروح ومش هتأخر عليكى واتجه إلى الباب خرج منه واغلقه خلفه
نظرت إلى أثره بخجل وابتلعت ريقها بتوتر ووضعت يدها على قلبها بحب وقالت بصوت هامس
ابرار :-يخربيت حلاوتك هتجننى بجمالك وشقاوتك
ثم نهضت من على الأريكة واتجهت إلى خزانة الملابس اخذت منها قميصا شفاف وقصير ونظرت إليه بأبتسامه واتجهت إلى المرحاض اخذت حماما دافئا وارتدت ملابسها وخرجت سريعا وقفت أمام المراه ومشطت شعرها ووضعت عطرها الفواح وفى ذلك الوقت انفتح الباب ودلف سراج اقترب إليها ونظر لها نظره مطوله ابتسمت له بخجل ونظرت إلى الأرض
تكلم بصوت جاد وقال بغضب
سراج :-انتى طالق.
……………………………………………………………….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية إكليل الحياة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى