روايات

رواية أرهقني عشقها الحلقة التاسعة 9 بقلم روان محمد

 رواية أرهقني عشقها الحلقة التاسعة 9 بقلم روان محمد

رواية أرهقني عشقها الحلقة التاسعة 9 بقلم روان محمد

رواية أرهقني عشقها الحلقة التاسعة 9 بقلم روان محمد

يوسف : انتي حصل حاجه بينك وبين ابراهيم ….؟؟؟

روان : بصدمه ….اييههه ؟؟

يوسف : جاوبيني على قد سؤالي … على قد ما الحقيقة هتوجعني بس مش اكتر من وجعي لما تكدبي عليا …

روان : وانفجرت فى البكاء…وهي لا تصدق ما تسمعه …انت عارف انت بتقولي اى ..؟؟؟

يوسف : ___________

روان : بصراخ …رددددددد

يوسف : _____________ (فقط كان يتتبعها ببرود ..)

روان : بأنهيار …يوسف انت مصدق اللى بتقوله ولا بتهزر معايا …انت عارف معني اللى انت بتقوله ….انت اللى وقفت فى صفي لما بابا شك فيا وكنت عارف اني مستحيل اعمل كده ….. انت دلوقتي اللى بتسألني ….

يوسف : أنتي متخيلة اني بتعذب اكتر منك …يعني أصدق كلامك ولا اصدق اللى سمعته وشفته بعيني …

روان : شفت بعينك شفت بعينك اى …..

يوسف : كان سيتكلم ولكنه توقف ..روان انا نازل ولو حاجه حصلت كلميني …

روان : وقفت وجفتت دموعها وقبل أن يخرج يوسف ..قالت …..يوسف ..

يوسف : توقف يوسف دون أن يدور لها ….ويتمني بشدة أن لا تقول ما يتوقعه هو ….

روان : ببرود …انت مصدق اني عملت كده صح ….(لم تجد رد منه ) …..اه يا يوسف انا عملت كده ….

يوسف : صدم لانه كان يتوقع أن تقول ذلك فهو جرحها بشدة وجرح كرامتها وأنوثتها ولم يصدقها …فمن البداية إذا رآها هكذا كان يحتويها لاكن ما جرحها أكثر هو أنه تركها وكان سيغادر …..

استدار لها يوسف ووجهه لا يحمل اى تعابير …

روان : وابتسمت له ابتسامة مزقت قلبه وكانت تحمل جميع معاني الالم والقهر …وقالت من بين دموعها …وانا اقول أمنية كانت مبسوطة ليه لما انت طلعت من الأوضة اتريها اكيد كانت عارفه انك هتعمل كده انا معرفش هي عملت اى … اين كان اللى هي عملته بس هي نجحت فيه …واكملت بأنهيار …..نجحت فى أنها تبعدك عني وتشكك فيا يا يوسف نجحت وفعلا المرة الجاية هتحضر طلاقنا زى ما قالت ….واطلعت صرخة عالية و سقطت فاقدة للوعي…

________________________

ابراهيم:  يخرب بيت افكارك يا أمنية….

أمنية : بشر ….عيب عليك يابني ده هخليه يشك فى نفسه ….. مش بس فيها …أما طلقتهم يا ابراهيم …هخليه يطلقها ويرجعلي …هتبقي أطلقت قبل ما تجوز هههههههههه…

ابراهيم : ساعتها لو عملت اى حاجه فيها …اللى يسألني هقول معرفش هي مش كانت متجوزة ..

أمنية : يابني والله الموضوع يستوي بس وهتشوف …دي حاجه ممكن تخلي اى راجل يشك فى مراته …

ابراهيم : وانتي عرفتي منين يا أمنية موضوع العلامة إلى فى  ضهرها دي …

أمنية : كنا فى مرة انا وهي وهبه بنت عمها ..فى محل فى رمضان بنشتري هدوم العيد مع بعض فا المحل كان زحمه ..ودخلنا معاها البروڤة وهي بتقيس فستان وشوفت ظهرها وشفت العلامة دي فيه ..هي علامة صغيرة كده زي وحمه أو حاجه فى نص ضهرها … واهو العلومة دي نفعتني  …بس قولي انت لما اتصلت بيه قولته اى ….

ابراهيم: هقولك …

_________________________

يوسف : بأستغراب …مين اللي بيرن ده ..ملوش اسم ولا اى زفت ..ارد وخلاص …..

الو

ابراهيم: ازيك يا يوسف …

يوسف : كفارة …

ابراهيم : وقد غضب بشدة …نردهالك أن شاء الله فى الاحزان …

يوسف : هردهالك أنها فى اعز حاجه عندك أن شاء الله ولونك ملكش مله ومعندكش عزيز ولا غالي …

ابراهيم : صباحيا بركة يا عريس …زمانك هيصت امبارح…

يوسف : هات اخرك ….

ابراهيم : احب اقولك أن لما جيت ولحقتها من تحت ايدي يوم الحادثة كان قلبك ابيض وكنت اهبل ..لأنها مش اول مرة تجيلي يا باشا …وعلي طول كان بيبقي برضاها ..بس ساعتها اليوم ده سرخلتها شوية عشان تبان محترمة …

يوسف : بملل …فهو يعلم أنه يريد أن يشككه بها …..اه وبعدين…

ابراهيم : بما انك واثق اوى كده ملاحظتش حاجه غريبة فى جسمها ….

يوسف : نعم

ابراهيم : اكيد لاحظت ظهرها مثلا مختش بالك أنه في حاجه مميزة ولا انا بس اللى اخدت بالي …ولا اى يا برنس …

يوسف : والصدمه الجمته … وهو بالفعل رأى علامة صغيرة فى ظهرها عندما خرجت من المرحاض وهي تلف جسدها بالمنشفة كان جزء كبير من ظهرها مكشوف ولاحظ هو تلك العلامة ..ولكن كيف لذلك الشخص أن يعلم شيئا كهذا إن لم يرا جسدها بالفعل …وهنا شكك يوسف بروان وأصبح بين نارين ….ام يصدق ذلك الذي يعرف تلك المعلومة عن جسد زوجته ….ام يصدق برائة روان وطفولتها وحبها له ….ماذا يصدق ……. انت كداب يلا غور …واغلق الهاتف فى وجهه دون أن يسمع رد وهو فى تلك الحيرة ….

_________________________

أمنية : براڤو عليك اللى عملته ده …كده زمانه فهم أنها راحتلك كذه مرة ..

ابراهيم: بالظبط..

أمنية : حلو اوى ….ولسه يا روان ولسه ….

_________________________

احمد : يا ماما ارحميني بقا …

ام احمد : مش هتتجوزها يا مش هتتجوزها يا احمد

احمد : ماما انا مش عيل عشان تقوليلي اعمل اى ومعملش اى  وبعدين هبه مؤدبة وجميلة وانا بحبها ومش هسيبها ..

ام احمد : احمد انا وافقت علي الخطوبة من الاول علشان مزعلكش ..كنت مفكرة فترة وتسيبو بعض ..لكن ده انت عايز تحدد معاد الفرح كمان …

احمد : ماما هو انا جي عليا بأيه عشان أخطب واسيب …ليه يعني …فاضي مثلا و بضيع وقت

ام احمد : قلت يمكن تفوق وتعرف أنها مبتحبكش ..

احمد : لا يا ماما احنا الاتنين بنحب بعض ومش هسيب هبه يعني مش هسيبها …..

ام احمد : يبقي عمري ما هرضي عنك يا احمد

احمد : عن اذنك يا ماما …

_________________________

اسراء : عبده

عبد الرحمن : يا نعم

اسراء : انا قلقانة اوى مش مرتاحة لموضوع روان ..

عبده : وانا كمان …مش مطمن ….البت دي انا مرتحلها اللى اسمها أمنية دي وطريقتها مش مظبوطة وشكلها ناوية علي حاجه ..

اسراء : وانا كمان حاسه بكده ..لما يوسف طلع من الأوضة كانت تعابير وشه متغيرة فى حاجه حصلت …

عبده : انا هرن على يوسف …

اسراء : ماشي ….

________________________

عبده : الو

يوسف : بأنهيار …روان بتضيع مني يا عبد الرحمن…

عبده : بخضة …فى اى فى اى …انت فين ؟؟

يوسف : فى المستشفي …

عبده : طيب انا جايلك دلوقتي …

__________

اسراء : فى اى يا عبده ..

 عبده : بقلق …مش عارف يوسف صوته كأنه معيط وبيقولي روان بتضيع مني وهو دلوقتي فى المستشفى…

اسراء : اييهههه ؟؟؟

_______________________

سيف : ندي ..

ندي : اى اسيف بترن بقالك ساعة عايز اى ؟؟

سيف :  اول كارثة ..أمنية بتروح لأبراهيم الشقة …. تاني حاجه روان فى المستشفى….

ندي : ينهار اسود….

_______________________

( فلاش باااك )

يوسف : اى يا قلبي وحشتيني …

روان : بضحك …خدت عليا اوى انت علي فكرة …

يوسف : اومال لو مش بستات وبقالنا اربع شهور كنتي عملتي فيا ايهه

روان : محسسني أنهم اربع سنين ..ثم أكملت بضحك …بتتكلم بقلب اوى انت …

يوسف : انا غلطان …هكلمك من تحت درسي بعد كده…

روان : ولا …..

يوسف : بصدمه وضحك …ولا …اتجرئنا اوى احنا اهو …

روان : بخجل …ما احنا بقالنا اربع شهور بقا …

يوسف : صح …شوفيلي عروسه بقا …

روان : بغضب تلقائي ….عروسه مين ياللي تتشك انت …

يوسف : اي عايز أخطب اى مش من حقي أخطب …

روان : ( فى نفسها ..اخطبني انا …انا بحبك ) …..لا مفيش خطوبة ولا في زفت علي دماغك …

يوسف : ويريد أن يحثها علي الاعتراف بحبه …فهو فى تلك الفترة عشقها ..احبها لا تكفي …فهو عشقها ولكنه كان يريد أن يتأكد من أنها تحبه  ..لكي يعترف لها بحبه ….لذلك يلعب علي اوتار غيرتها ….

…اشمعنا يعني

روان : كده عشان انت لما تخطب ..هتكلمها اكتر مني وهتحبها اكتر مني وهتخاف عليها اكتر ما بتخاف عليا  وهتهتم بيها وانا لا وهتتكلم معاها وانا لا ولما تبقي هي خايفة هطمنها  وانا لا وهتعمل معاها كل حاجة بتعملها معايا وانا لا ده غير أنها كمان ممكن تقولك تطلعني من حياتك وانت هتعمل كده عشان ترضيها …

يوسف : طب ما لو انتي اتخطبتي بردو واحد تاني هيعمل معاكي كل ده يا روح امك وانا لا ..

روان : بطفولة …طب وبعدين..

يوسف : مفيش حل غير أننا نجوز عشان محدش فينا يغير علي التاني …

روان : بدموع ..يعني انت هتتجوزني عشان كده بس …

يوسف : لا

روان : اومال ايه ..

يوسف : هتجوزك عشان بحبك …

روان : ايهه

يوسف : والله العظيم بحبك ..

روان : بفرحة ودموع …وانا كمان بحبك ….

يوسف : هههههههههه بحباااااااااااااااااااااااااااااااااااااك

________________________

( بعد مرور عام ) ….

روان : اى الدنيا يسطا

يوسف : هزعلك وربنا …

روان : يا عم انا بقالي سنه بحبك الا ملمحتش طيفك حتي فى مكان …

يوسف : صح

روان : انت عايز تجبلي جلطة صح ..

يوسف : بحبك …

روان : مممممم

يوسف : بحبك ..

روان : بس عشان بضعف …

يوسف : عارف ….

روان : انت كل حاجة عارفها …انت مفيش حاجه مش عارفها خالص …

يوسف : اه تخيلي ..

روان : تانية ثانوي دي حاجه رخمه أوي عايزة امتحن واخش ثالتة واخلص …

يوسف : يا حبيبت قلبي…اومال لو شفتي تانية هندسة…تعملي اى ..تقطي هدومك …

روان : لا اقطع وشك ….

يوسف : اتجرئتي عليا اوي …

روان : بضحك وطفولة …مش هتبقي زوجي وقرة عيني …لازم اتجرء عليك يسطا ..

يوسف : الله يرحم ايام ما كنتي بتقولي …شكرا ..وحضرتك …

روان : يزميلي التكنولوجيا بتتغير …

يوسف : زميلي …احيه ….

 روان : انت كلت دماغ امي ..

يوسف : انت منين بقا يا صاحبي …

روان : يسطا احنا من اى جيها تخاف تجيها …انا من الجييزااا ابن الجيزة اللذيذة …

يوسف : كفاية كده عشان هقطع علاقتي بيكي …

روان : انت غلط فيا ولا انا بسمع غلط ..

يوسف : نعم …؟؟؟؟؟

روان : لا متشغلش بالك ده عمو اللى في الشارع …

يوسف : كفرتيني منك لله …

روان : اشتم اشتم ….انا سايبك براحتك … انا سايبك براحتك …يتحرق دمك كل شوية ….هتشوف ….هتشوف ….انا بقولك …انا راجل بتاع ربنا…وبصلي دلوقتي ..واخد بالك انت ومبأذيش حد …

يوسف : وهو يحاول التوقف عن الضحك …حرام علي امك تعبت …

روان : توت توت هادي البيضة فيها كتكوت ….

يوسف : هههههههههه بفكر اغنيلك الاغنيه دي لما تبقي حامل اوزعه وحامل ينهار اسود هتبقي عاملة شبه النسناس ابو ديل …

روان : ابو أي يا حبيبي …

يوسف : قصدي …ابو زلومة …بقولك اى انا رايح اصلي …يلا اخلعي ..

روان : اى هتصلي التراويح ولا قيام الليل…وهتصلي العشاء اللى انت لسه مصليها تاني ولا ركعتين شكر ولا اى الدنيا معاك …

يوسف : هو انا مينفعش اتقدملك دلوقتي…

روان : اه عشان ابويا يعلقنا أنا وأنت علي العمبوكة..

يوسف : تعرفي اني غلطان عشان بتكلم معاكي اصلا …

روان : صح يلا روح صلي العشاء تاني …

يوسف : هههههههههه بحبك …

روان : وانا بموت فيك …

_________________________

(بااك )

_________________________

فى المستشفي ….

اسراء : بخوف … فى اى يا يوسف ..اى حصل ..روان مالها ….؟؟؟

يوسف : بحزن والدموع متحجرة فى عينيه …انا وجعتها اوي وجعتها اوي يا اسراء …

اسراء : يخرب بيتك عملت ايه …؟؟؟

عبده : عملت اى يابني عشان كل ده يحصل ما انتو كنتو الصبح كويسين …دى البت بتموت فيك …

….

فجأة حصل زي حالة فزع فى المكان والدكاترة داخلة طالعة بخوف …….

يوسف : بصرااخ …فى ايه إلى بيحصل ….؟؟؟

دكتور بخوف : حضرتك احنا مش عارفين نعمل حاجه…نبضها ضعيف جدا جدا وعلي وشك أن يقف وهي مش بتستجيب لأي حاجه ولا الصدمات ولا اي حاجه….

يوسف : بصراخ هز اركان المستشفي ….يعني اى يعني … لازم تعيش … عارف يعني ايه … اتصرف اعمل اى حاجه……

خرجت ممرضة من الغرفة بفزع …يا دكتور يا دكتور …المريضة نبضها وقف ..

وهبه وندي وسيف واحمد قد حضروا فى تلك اللحظة..وسمعوا اللى اتقال ….

هبه : بصراااخ…..لااااااااااااااااااااا..

________________________

( فلاش بااك ..)

الو ..

أمنية : ازيك يا روان ؟ اخبارك ايه ؟؟

روان : بملل …اى اللي فكرك بيا يا أمنية خير عايزة مني ايه ..؟؟

أمنية : مفيش انا بس عايزة اقولك الف مبروك علي حبيب قلبك اللى صاحبتي حامل منه ….ابقي اتصلي بيها باركلها ….

روان : بصدمه وعدم تصديق….اللي انتي بتقوليه ده يا أمنية …مين صحبتك دي وتعرف يوسف منين اصلا ..اى الهبل اللي بتقوليه ده …

أمنية : حلو ….يبقي افتحي نت واستقبلي الڤويس التحفه ده وبعدها تعالى علي العنوان إلى هبعتهولك وشوفي حبيب قلبك وهو مع حبيبته التانية ….

أغلقت روان الخط بوجه أمنية ودموعها تنهمر دون توقف ….ثم بالفعل فتحت هاتفها وكانت تتمني بشدة أن تكون أمنية كاذبة و لكن للاسف فوجئت برسالة من أمنية وهي عبارة عن مقطع صوتي ترددت الف مرة قبل أن تفتحها ولكنها حسمت أمرها وكانت مازالت علي أمل أن تكون تلك الفتاة كاذبة ….

الرسالة : هههههههههه ..يخرب بيت هبلك هو انتي متخيلة اني احب واحدة هبلة زى دي يا بنتي روان دي بالنسبالي مش اكتر من واحدة بتسلي بسذاجتها مش اكتر وبحب اتفرج عليها كده وهي مفكراني بحبها وانا بضحك عليها بتبقي متعة ..بس المهم انا عايزك تقابليني فى المكان اللى اتقابلنا فيه قبل كده يا روحي ماشي …

روان : ودموعها تنزل وقد صدمت مما سمعت فهذا صوت يوسف ولهجته …ورأت العنوان المكتوب ..ولكن قبل أن تذهب فعلت شئ ……

________________________

الو

ابراهيم : اى يا بطل …

يوسف : عايز اى ..

ابراهيم : عايزاك تيجي تشوف مزتك وهي في حضني …

 اغلق يوسف الخط فى وجهه دون أن يمسع رد …

……………..

يوسف : بصدمه …روان تعمل كده …لا مستحيل ……مستحيل ….وكان سيدق لها ولكنه تفاجأ بأنها تدق له …

يوسف : بلهفه …روان انتي فين …

روان : ببكاء وانهيار …انا بكرهك ..بكرهك ..انت أقذر شخص انا شفته فى حياتي انا بكرهك يا يوسف بكرهك …انت دمرتني …انا بكرهك ومش عايزة اعرفك تاني انت حيوان مش بني ادم انا بكرهك بكرهك بكرهك بكرهك…… وعارف يا يوسف … ابراهيم انا بحبه وهرجعله ومش عايزاك ومش عايزة اشوف وشك ومش عايزة اعرفك …أنا بكرهك يا زبالة …

وأغلقت فى وجهه دون أن تسمع رد…….

يوسف : بصدمه..ودموعه فى عينيه بعد أن أغلقت الخط  ….ازاى ….ده انا بحبك …. بحبك ……….

_________________________

تن تن تن تن …..

ابراهيم : اهلا وسهلا بالقمر …

روان : بصدمه .. ابراهيم…..

ابراهيم : اه يا روحي إبراهيم …اى شفتي عفريت …

روان : بخوف وتردد…. أمنية قالتلي أن ….

ابراهيم : والله ما انتي مكملة هو جوه تعالي …

روان : بصدمه …جوه وانت هنا بتعمل ايه …

ابراهيم : ههه هتعرفي …وأمسك يدها بقوة وسحبها داخل المنزل ..واغلق الباب بالمفتاح ….

روان : بخوف شديد وهي ترتعش ……انت …انت ….انا عايزة امشي …اوعي …

ابراهيم : امسكها بقوة ….تمشي اه تمشي فين يا قطة …يا خسارة وانا اللي كنت بقول

 أن انتي ويوسف محدش يقدر يفرقكو …بس تقولي اى بقا …اصلي اعرف واحد صاحبي …واد عالمي ..أديته مكالمة بيني وبين يوسف …وعمل الڤويس التحفه الى انتي سمعتيه ده بصوته وحبيب قلبك يا عيني مظلوم وانتي سبتيه وظلمتيه …

روان : بصدمه ودموعها تنزل …..انت بتقول ايهه ؟؟

ابراهيم : زي ما سمعتي وهو دلوقتي زمانه جي وهيشوفك وانتي فى حضني يا حلوة ..ثم بعد تلك الجملة شد جزء من ثوبها قطعه وهي صرخت وحاولت الهروب ولاكن بلا فائدة …

روان : بصراااخ وبكاء وانهيار ….. لااااااااااااااااااااا …

” وأحبگ قلبي حــد العـشـق الـذي لا ينتهــي ولگــن بغبائــي خـــسرتگ ….

‘ أيـن انــتَ انــا اســفه ‘ “

يتبع..

لقراءة الحلقة العاشرة : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى