روايات

رواية روح جحيمي الفصل الثالث 3 بقلم هايدي سيف

رواية روح جحيمي الفصل الثالث 3 بقلم هايدي سيف

رواية روح جحيمي البارت الثالث

رواية روح جحيمي الجزء الثالث

رواية روح جحيمي
رواية روح جحيمي

رواية روح جحيمي الحلقة الثالثة

عيزانى ابعد
قرب اكثر شعرت بانفاسه قال
– متخافيش منى يا روح
كان عاوز يضعفها بنبرته المثيره وأنها تطوعه ويقرب منها اكتر وهى مرعوبه عايزه تبعد مش عارف حاسه بإيده بدأ يتحسس جسدها بقذاره وعلى وشك خلع حجابها أنتفضت من مكانها وجريت علطول لبرا وبتعيط من خوفها وأنه فكر فيها كده
بص يحيي على نفسها وازاى سابته وجريت ارتسمت ابتسامه ساخره وشر تنهد ثم وقف
رجعت الاوضه وهى زعلانه وخايفه باستغراب ربها
– يارب مكنش قصدى والله وانا حاسه ان يحيي مقصدش بنيته حاجه وحشه
كانت تحبه لدرجه انها حتى وإن فهمت صحيح تفهمه خطأ لتحسن صوته
بس هو كان اول مره يقرب منها ويكلمها وتعقد معاه
دى اول تحسه شايفها فعلا
ترجل شاب من سيارته كان احمد وهو شاب فى العشرينات شغال عند يحيي من زمان بس صحابه ومديره التنفيذى بس مش شابه فى اى حاجه وبينهم اختلاف شاسع
دخل بخير الأوضة عليه لقاه لابس حماله بيلعب ضغط
– اى النشاط ده كله

 

بصله وابتسم قال – كنت فين من امبارح اتصلت مردتش
– كنت بخلص الشغل الى انت سايبه
– طب كويس
وقف ضغطت مسك فوطه صغيره ونصف رقبته
قال يحيي – اه بقلك اى رأيك تبدل مكانك وتبقى شغال عند الست الوالده
بصله بإستغراب فقال بتوضيح – بدل ما انت بتبعت أخبارى كده
ابتسم قال بهدوء – انت عارف مقدرش اخبى حاجه عنها ،متخفش بقولها على الى يخص الشغل
– طب كويس، هى بمتأمنش غير ليك ، والله ما عارف انا الى ابنها ولا أنت
تلاشت ابتسامه احمد مره واحده بصله يحيي قال
– مالك
فعاد لبسمته قال
– عايز اريح شويه بس أكمنى منمتش
– طيب
مشي أحمد من الاوضه بصله يحيي بعدين دخل الحمام
وقف احمد عند اوضته سمع صوت بص لقا حور كانت راجعه من برا كانت بتتكلم مع مامتها بس كانت ملامحها غريبه وده إلى ضايقه فين بسمتها إلى بيمزها بيها
– يماما مفيش حاجه أنا بس ..
– قولى ف اى متقلقنيش انتى من الصبح وانتى غريبه
سكتت ومبقتش عارفه تقول اى كل ما تفتكر يحيي بتزعل أن يكون شيفها غلط قالت
– مفيش بس المستر عمل مذكره وانا لازم اجبها بس مش مشكله
– خضتينى الله يخضك
_ كده يانونو بتدعى عليا
ضحكت نوال قالت – وانا أقدر هدى فلوس وروحى جيبى المذكرات إلى محتاجها
– ملهاش لازمه أنا هصورها
– ولما نظرك يضعف معايا فلوس أنا للعمليات
ضحكت روح منقلبها على كلام مامتها قالت نوال

 

– يالا بقا ومتتأخريش
– حاضر
كانت هامشي بس سمعت صوت بينده عليها وقفت وبصت لأحمد إلى بص لنوال بأحترام قالها
– ازي حضرتك
ابتسمت قالت – بخير يابنى انت عامله وجيت امتى انت
– لسا راجع
– تلاقيك جعان تخليهم يعملولك اكل
– لا متشكر اوى أنا كلت برا
بص لروح إلى كانت واقفه قال – عامله اى يروح
– الحمدلله بخير
– راحه فين كده
ردت نوال قالت – راحه تشترى مذكرات ، ونبى يابنى توصلها اصل السنتر إلى بتاخد فيه ده بعيد
قالت روح – ماما هؤوح انا قولتلك مش هتأخر
– بس هتروحى لوحدك وده غلط
– متهفيش عليا أنا مش صغيره
أدخل احمد قال – والدتك معاها حقا يلا هوصلك
بصتله روح بخجل قالت – شكرا بس مش عايزه اتعلم والله ، أنا هروح وارجع علطول
– مفيش حاجه هضايقنى لو انك روحتى لوحدك ، أعتبرينى هوا ماشي معاكى يا ست هل ده يزعلك
ابتسمت نوال قالت – ربنا يخليك ويكرمك
– شايفه الدعوه الحلوه
ابتسمت روح بصلها احمد ولبسمتها قال
– يلا
بصت روح لوالدتها الكاتبه هايدى صالح فاومأت إيجابا بأن تذهب معه فهم يعلمون مكارم وحسن اخلاق احمدوأنه شخص محترم وبيحب الكل وكأنهم عائلته
خرج وكان هيركب العربيه
– لا خلينا نمشيها احسن
استغرب من طلبها بس فهمها فأبتسم وقال
– حاضر

 

قفل باب العربيه ومشيو وصلو السنتر وخدت المذكره الى كان احمد عاوز يدفع تمنها بس هى منعت بحده فمبحبش يزعلها منه
كان يحيي نازل من أوضته بص على المطبخ ثوانى فراح ناحيته ولما دخل بثوله الخدم بس هو بص لنوال قال
– تعرفى فين روح
بصتله بإستغراب وأنه بيكلمها هى والكل يصلها قالت
– راحت مع الاستاذ أحمد السنتر
سكت وهو مستغرب لى راحت مع احمد
– خير يا حيي بيه هى عملت حاجه ضايقة حضرتك
– لا اكمنها امبارح هى إلى نضفت اوضتى فكنت هسألها على حاجه
– قولى حصرتك عاوز اى وانا اجبهالك ، سامحها مش هخليها تقرب من الاوضه تانى
يصلها يحيي بشده فهل بغبائه جعلها تفكر هكذا قال
– لا عادى بالعكس هى مرتبه كل حاجه كويس
مكنوش فاهمين حاجه ووجوده هنا فهو لا ياتى للمطبخ يأمر وهو يلبو
– لما ترجع خليها تجيلى هسألها على حاجه
– حاضر يا يحيي بيه اول ما تيجى هعرفها
مشي وسبها فى ذهولها قالت صفيه
– خير هى روح عملت
– ونبى يا صفيه معرف منتى سمعت تلاقى مش لاقى حاجه وروح حطتها فى مكان وهيسالها عنه
كان طول الطريق ساكتين حب أحمد يتكلم بس هى كانت فعلا غريبه زى ما لاحظ من صوتها قال
– روح
أفاقت من شرودها بصتله قالت

 

– نعم حضرتك بتكلمنى
بص جنبه بإستغراب قال – هو فى حد معانا انا مش شايفه ولا اى
ضحكت بخفو قالت
– لا أنا مقصدش ده يا استاذ احمد
– استاذ !! لى بتكلمينى برسميه أوى كده محسساتى انك ماشيه ما جدك
– عايزنى أكلمك ازاى
– زى ما بكلمك شيلى الاقلاب دى يا روح ، بكلمك عادى اهو مفهاش حاجه
– حاضر أنا بس مخدتش انى اتكلم مع إلى من القصر كده وانت
– شكلك نستينى يروح ، أنا كنت عيل وبشتغل فى القصر بردو ، مش عشان اشتغلت فى الشركه مع يحيي وبقا ليا اسم وعليت شويه هنسي طبيعتى ، أنا زى منا .. ياريت انتى كمان متقوليش الكلام ده تانى
اومأت برأسها إيجابا أبتسم قال
– يلا تعالى نتغدا سوا
– اى لا أنا..
– اى مش عايزه تتغدى معايا مننا واحنا راجعين
– لا بس ماما زى ما سمعت انها مش عيزانى اتأخر
– متخافيش عبقا اكلمها ياست
– لا صدقنى مينفعش شكرا
– انتى غلسه كده لى
– معلش والله مقصدش خليها مره تانيه
– مره تانيه
قالها بتأكيد بصتله بشده قال

 

– انتى إلى قولتي مش انا ، لينا مره نتغدا سوا
ضحك من شكلها قال
– يلا عشان متتأخريش
وصلو القصر وكان بسمه على وجه روح من حديث احمد معها إلى ببساطته قدر يخليها تضحك وينسيها ما حدث
كانت بتبصله وهى بتتخيل يحيي ولو كان فى مواصفات احمد مكنش هينقصه حاجه
هى بتحبه اوى بس نفسها يتغير ويكون زى احمد فهو شاب جيد صالح يعرف الله
دخلت اوضتها حطيت المذكرات على كتبها بعدين راحت تشوف امها ولقتها فى المطبخ
– جبتى المذكرات بتاعتك
– ايوه شكرا يا حبيبتى ربنا ميحرمنيش منك
ابتسمت لها بعدين افتكرت يحييى قالت
– اه بقولك يحيي بيه
سمعت ذلك الاسم فحزنت لكن قلقت عليه قالت
– مالو حصله حاجه
بصولها كلهم بإستغراب فاتكسفت قالت نوال
– كان عاوز يسألك عن حاجه
– حاجه .. حاجه اى !!
– معرفش قالى اقولك ابقى كلميه
خافت وهى بتفكر امبارح قالت
– طب هشوف عاوز اى
– راحه فين تقريبا خرج من شويه
اومأت بتفهم ورجعت لاوضتها عشان تذاكر
فى المساء كانت روح راح تشوف مامتها بس وقفت لما شافت ميرفت كانت لوحدها وبتمشي قربت منها علحول وامسكت ايدها قالت
– مدام كوثر

 

ابتسمت كوثر ابتسامه بشوشه قالت – انتى روح
– اه أنا حضرتك عرفتى ازاى
– ممكن اكون مبشوفش بس ربنا بينعم علينا بنعم تانيه زى حاسه السمع عندى قويه واعرف مين إلى قدامى
ابتسمت روح واخذتها وسارت وهى تسندها عشان متقعش وصلت الى المائده كان محطوط العشا عليها بصت لقيت يحيي داخل من باب القصر بصلها فخفضت انظارها بصل لأمه وقرب منهم
– يحيي انت جيت
قالتها وهى بتتعرف عليه ابتسم قال
– ايوه لسا داخل
– كويس عشان تتعشي معانا ولا انت اتعشيت
قالت اخر جمله بزعل قال
– هتعشي معاكى بردو عادى
ابتسمتله بحب بص يحيي لروح إلى كانت تبعد انظارها أبتسم بشر بعدين استأذن من أمه وطلع أوضته
وصلت روح كوثر للمائده اجلستها
– حضرتك عايزه حاجه
– اعقدى كلى يا روح
– لا شكرا على ذوقك أنا واكله
– كده تكسفينى
– مقدرش والله بس انا شبعانه شكرا
رجع يحيي يصلها فستأذنت ومشيت
ابتسمت بعدين رجعو ياكلو
كانت روح قاعده بتذاكر نوال جت وقعدت على السرير بتعب بصت روح عليها قربت منها بخوف قالت
– ماما انتى كويسه
كانت مش عارفه تاخد نفسها بس قالت – اه الحمدلله
– انتى مخدتيش الدوا
مردتش عليا فجريت تجيبه ورجعتلها تانى اديتها الدوا وشربتها ميا
– عامله اى دلوقتى
– الحمدلله

 

هتفت بها غاضبه – لى بتنسي تاخدى الدوا انتى عارفه أنه مهم فى يومك قبل اى حاجه
– مش قصدى معلش يا روح
تنهدت بضيق عشان متتعصبش على والدتها بس هى بتخاف عليها لأنها ملهاش غيرها
– انتى كلمتى يحيي بيه
– ها
– ها كلمتيه
– لا انشغلت بمذكرتى
كانت اتعمدت أنها متشوفهوش أو تروحله تانى
– هروح اشوف كان عياز اى وانتى كملى مذاكره
كان امها هتقف بس هى منعتها قالت
– خلاص هكلمه وارجع ، يلا نامى
بصت نوال لبنتها بإستغراب ولى بتمنعها
طلعت روح وقفت عند اوضته الكاتبة هايدى صالح وكان الباب مفتوح بصت لداخل لقيته بيلعب تمارين وعضلاته بارزه بشده ومتصبب عرقا وشعره مبلول ونازل على جبهته كان شكله جميل اكتر
كان يحيي مركز بس لفت انتباه المرايا إلى قدامه وبتعكس روح من ناحيه الباب وهى بتبصله ابتسم ابتسامه جانبيه عاد لتمارينه يشوفها هتفضل واقفه بصاله وده يدل أنها واققه من كتير ولا هتتكلم
– احم استاذ يحيي
لقتها اتكلمت وبتلفن انتباه أنها موجوده فتوقف لف وبصلها
– ماما قالت إن حضرتك كنت عايز تسألنى عن حاجه
مكنتش بتبصله وخافضه انظارها اتقدم منها قال

 

– واقفه كده لى خشي طيب
– لا شكرا أما عايزه أمشي
سكتت شويه بعدين قال – خشي يا روح مش هعملك حاجه
بصت روح ليه من نبرته وانه عملها بأسمها ، قال يحي
– خشي هقولك كلمتين وامشي علطول

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية روح جحيمي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى