روايات

رواية حب على متن سفينة الفصل الخمسون 50 بقلم صفاء حسني

رواية حب على متن سفينة الفصل الخمسون 50 بقلم صفاء حسني

رواية حب على متن سفينة البارت الخمسون

رواية حب على متن سفينة الجزء الخمسون

رواية حب على متن سفينة
رواية حب على متن سفينة

رواية حب على متن سفينة الحلقة الخمسون

اتنهدت مديحة وهى توضح :
نور يا ابنى أصغر منك ١٢ سنه يوم ما أمها ولادتها كنت انا سبتكم من زمان ،وكنت بتعلاج ، مش عارفه ليه دايما بتتهمها هى السبب أني اسيبك ، رغم اصلا وقتها انتم كنتم اتنقلتو من اسكندريه ومكنتش عارفة انتم روحتم فين

تحدثت زين وقال:
لكن متنكريش اانتى قولت أنها امها شرطت عليك تربيها وكمان اتجوزتى ابوها وسبتنى

وضحت مديحة كان لازم تتكلم معه بكل صراحة عشان تشيل اى جرح من الماضي:
اولا انا وفقتوا عشان عرفت انكم

 

سافرتوا وكل حاجه كانت اتبيعت الشركة تم نقلها ومحدش قال فين الفيلا اتبعت، مكنتش لاقي اثر ليكم في كل مكان ملاقيتش ليكم أثر الاوضه دي كانت شاهدة علي دموعى وحزني علي فراقك ،وداد فتحت بيتها ليا ووفرتلي شغل معاها ،وبعد شهرين اكتشفت أنها حامل بعد 5 سنين ،كانت هتموت وتجيب طفل ،لكن طلع قلبها ضعيف والدكتور رفض يكمل الحمل ،لكن هى اصرت تكمل الحمل ،وكملت وده سبب ل نور كذا مرض وكانت هتموت لكن بعد ما اتولدت ،لكن تبرعت بدمى وطهرت دمها بدمى يجري في عروقها ودمها يجري في عروقي …

استغرب زين :
مش فاهم ازى بيجرى في عروقك

أكملت مديحة :
هقولك بس اكملك ،وداد عاشت بعد ما نور اتولدت ب 3 سنين علي العلاج مكانتش بتتحرك إلا للضرورة القصوى لحد ما المرض اتملك منها ،وفي الوقت ده شرطت على جوزها يتجوزني ،وطلبت منى ماسيبش بنتها وفعلا يوم ما اتكتب كتابي عليه، هي ماتت ونور ،كأنها حست كانت دايما سخنة ودائما في المستشفى لحد ما بقت بخير و خفت …

منكرش انك فعلا عندك حق تغير من نور لكن غصب عني انا ونور كنا روح واحده يا ابنى شوفت نفسي فيها…
تحدث زين بعاتب :
تروحى تنسيني خلص

هزت راسها مديحة بالنفى :
انا عمرى ما نسيتك بس انت وقتها بقيت في الثانوية لكن لم سالت عرفت انكم سافرت امريكا
هز زين رأسه بالنفي :

 

لا كانت فى مصر لكن كنت في السويس

بلعت مديحة رايقها :
عرفت بعد كدة يا ابنى لكن وقتها البواب قال انك في أمريكا

اتنهدت زين :
جدتى هي اللي فهمت كل الخدم كدا

اتنهدت مديحة :
انا كنت زى الخدامة هنا يا ابنى، نور الوحيدة إللي كنت معاها بحس ان انت جانبي ….

استغرب زين تشبيها:
يعنى اخترتي تكوني خدامة ولا تكونيش هانم ..

اتكلمت مديحة بثقة :
خدامة بشرفي مع ناس بتحترمنى ، يا ابنى احسن من هانم مشكوك في شرفها وعرضها
ودارت الأيام والبنت راحت اعددى، قررت أجيلك وهى افتكرت ان ابوها وقتها عرفت انك فى السويس فى جامعة هناك فقرات اروح هناك واتفقت مع رافت وودعتها ووصيتها تنتبه من ابوها وأنها بقيت كبيرة ،لكن هى روحها كانت متعلقة بي ومقتنتعتش وافتكرت أن ابوها زعلني ،وجريت ورايا ، فى الوقت ده جدتك بعدت عربية عشان تخلص عليا كانت خائفة حد يعرف انى عايشة وخصوصا عرفت أن عرفت انت فين جات العربية سريعة كانت هتموتني، لكن نور انتبهت وخطرت بحياتها
جريت ب اقسي سرعة وسحبتني ووقعت انا وهي ،بس انا كنت انصدمت فى الرصيف وهى حصل ليه كسر في ايديها ورغم كدة لم تهتم صرخت وطلبت حد ياخدنى على المستشفى وكانت هتموت عليا
في الوقت ده الكل استغرب بنت في سنها تنقذ مرات ابوها ،وكمان تنقلها علي المستشفى لوحدها ،وقتها فهم رافت أن بنته فعلا اعتبرتنا امها وخصوصا لما طلبوا حد يتبرع للدم اتبرعت لي عشان فصيلة الدم واحدة بنت زي دي ازاى عايزني أكسر قلبها …

شهق زين :
يا خبر هي عملت كدا وانقذتك ..

هزت مديحة راسها :ا
ه وبعد ما فوقت طلبت منى مسيبهاش، اواجبرت ابوها يرضى بي كزوجة، مش مجرد على الورق فقط ، وفي الوقت ده انت كنت في الجامعة، كنت باخدها معايا وانا بشوفك وأنت خارج من الجامعة، وداخل لحد ما هى اتعلقت في الكلية وقالت أن هى هتكون مهندسة وهتيجي هنا مادم بحب المكان ده كده

أنصدم زين :

 

ليه كنت بتراقبيني من بعيد بدون ما تيجيلي ..

ا تنهدت مديحة :
علشان المشكلة متحلتش، وانا في نظر الجميع مت خلاص ومع كل محاول كانت جددتك بتقفله على ، ومرت السنين وأنت اتخرجت بإمتياز وبقيت معيد في الجامعة وعملت دبلومة وبعد كده مجيستر اخر سنه ليك فى الماجيستير كانت نور تخرجت من الثانوى بمجوعة حلو ودخلت هندسه وقتها فجيتنا لم جات تقولى .

فلاش***

رجعت نور من الجامعة مكشرة وقالت :
ماما انا مالقيتش إللي كنت بتدور عليه هناك ..

انصدمت مديحة وسألتها :
مين يا بنتى …

اتكلمت نور بمشكس :
حبيب قلبك زين دورت عليه كتير ملقتهوش…

ضحكت مديحة :
علشان هو معيد فى الكلية مش طالب ،يعنى قرب يكون دكتور وكمان تخصصه غير تخصصك …

انظرت لها نور بدون امل :
طيب ممكن ألقيه فين انا نفسي ارجعه ليك وقوله انك احسن ام فى الدنيا وانك مش اتخيلت عنه

ضمتها مديحة بحب :
هو كان بيحب يلعب على الكمان، من وهو صغير مش عارفة لسه بيلعب ولا لأ..
ابتسمت نور وقالت :
موسيقي يبقي اكيد يشارك في حفلات الجامعة …

هزت مديحة راسها بدون امل :
مش عارفة بس حاسه أن شخصيته اختلفت …

طمنيتها نور :
مهما اتغيرت اكيد الموهبة ملهاش دعوة، بحزن الشخص او فرحه ..

 

نظرت مديحة لها بحزن :
لم يشوفه من بعيد بحسى أنه مكسور نفسي يرجع زي زمان،نفس أقوله انى عايشة لكن مش عارفه اقبله ازى أوجه ازى

هزت راسها نور بوعد
طيب انا هاحضر الحفلة، ولو شوفته اصوره صور كتير ليكي…

باك******

استغرب زين حفله ايه وسنة كام …

كانت تتذكر مديحة :
كانت هي داخله تانيه أعتقد حفلة الخارجين
هز رأسه زين وقال:
بس انا مش بشترك في حفلات الجامعة، علشان انا معيد مينفعش أقلل من نفسي قدام الطلبه والطالبات بتوعي

هزت مديحة راسها بالتاكيد:
انا كنت عارفة ده ،لكن فرحت أن آخيرا هتروح حفلة وتلبس لبس بنات لانها فجأة وهى فى ثانوى حاله اتغير أصبحت تردي ملابس شباب ، وتلف شعرها بطريقة ميبنش خالص كنت وقتها حسيت بالذنب وظنت أنها عملت كدة عشان شايفه اانى مشتاق فليست لبس ده كانت تقولي انا ابنك زين جانبك
ابتسمت مديحة
كنت بضحك عليها وقوله ابنى احلى منك وعيونه ملونة
كانت تضحك ميضرش
كانت حنينه اوى رغم انتقاد البنات ليها ،لكن كانت عايزة تفرحنى لكن بسبب الحفلة دي قابلت زياد كان مغنى الحفلة لفتت نظره لأنها كانت قمر في الحفلة
وفتحت درج وطلعت صورتها في الحفلة..
دي الصور كانت قاعدة بعيد بتصور الحفلة علشان اتعرف عليك لو حضرت ..

أنصدم زين :
ايه ده انا موجود في الصور دي.

ابتسمت مديحة :
اه ظهرت دقايق واختفيت، جريت تدور عليك وهى كان وقتها حال فستانها ، صعب انقطع ولم جريت انكسر الشوز بتاعها كمان ..

كان زين يتذكر كيف حضر الحلقه.
دخلت مع عمر كان بيحاول يقنعنى اعزف لكن رفضت وخرجت بس هى كدة كانت عارفه شكلي وقتها ؟…

 

 

هزت مديحة راسها بالنفي:
لا مكانتش عارفة شكلك انا خوفت اشاور عليك قدامها ل تتهور وتقولك على كل حاجة هى سمعت حد بينادى عليك كان بيقول يا زين ففضلت تدور على مكان الصوت وهى بتصور فى اللحظة ده قرب منها زياد عشان تغنى فغنيت عشان تلفت الأنظار وتعرف توصل ليك .

فلاش باك ****

كان عمر ينادى على زين :
يا دكتور زين رايح فين..

نظر زين له بغضب :
انت ليه جبتنى هنا هه

نظر عمر له ب ارتباك :
علشان تعزف نفسي اسمع عزفك

انفعل زين :
انت بتهرج اعزف ازى قدام الطلبه بتوعي وانا يعتبر دكتور عليهم…

هز عمر رأسه ب اعترضت:
انتم معقدينها كدة ليه انا شايف عادى يعنى …

نفخ زين بضيق :
اطلع من دماغي يا عمر …
استسلم عمر :
حاضر يا زين مهدى انت الا خسرنا

باك ****

 

تنهد زين وهو يتنفس :
فعلا خسرت وقتها كانت دقيق

ربطت مديحة على كتفه:
لم غنت وهى بتدور فى وجوه الشباب عليك على شاب عيونه مليون زى ما وصفت ليها
كانت نفسها تفرحنى أنها شافتك لكن حظها اتكعبلت في زياد..
سألها زين بلهفة:
ايه إللي حصل ما بينهم…

بدت مديحة تحكى:
فضل زياد ورا نور ، لحد ما عرف هي مين وفي سنه كام وطلعت بالصدفة في نفس تخصصه ،والمفاجأة أن باباه دكتور في الجامعة..

استغرب زين وسالها:
دكتور اسمه ايه انا اعرف معظم الدكاتره…

ردت مديحة :
على ما اظن الدكتور أيمن متولي…

شهق زين :
مش معقول انا بعتبره الاب الروحي لي دا اكتر دكتور محترم في الجامعة
تحدثت مديحة بوجع :
لكن زياد استغل ابوه علشان يوصل ل نور .

أنصدم زين وملامحه كشرت :

 

ازى !!!!….

وضحت مديحة تطمنه :
استغل أن ابوه في المحاضره وقعد جنب نور وشاف كشكول المحاضرت ..
.ولما زعق أيمن وفصلهم من المكان بدأ يجاوب علي اسئلة ابوه إللي كان شافها من المحاضرة وبدأ يجاوب أفتكر أن كشكول نور وشرحها المبسط
وقتها الدكتور أيمن فرح خصوصا أن زياد جرش فى المادة ده فى اول وتانى
واتفق معها الدكتور أنها تشرحله كل المحاضرات ب اسلوبها …

لعن زين فى سره وقال:
وهى ووافقت وقتها …

هزت راسها مديحة بالنفى :
أخدت رأي انا وأبوها الاول
ولم احنا ووافقنا ، وقتها ابوها كان رايه ممكن الموضوع يفرق معها و تكون مساعدة الدكتور …

مكنش مقتنع زين مبرار الاب وسال:
وهل جاب نتيجة معاها ؟الا انكشف أنه بيلعب بيها …

هزت مديحة راسها بحزن :
المفاجأة أن أسلوب نور سيطر عليه ،واقتنع بالدراسة وفهم أن قسم الحاسب الالي ،والمعلومات من أسهل الدراسة في الهندسة لكن أهميته مش يقل عن معمار او اي فروع تطبيق أخرى ونجح فى المادة الا كان شايلها فى أولى وتانى وكمان ساعدته فى ٣ وده إللي فاجئ وهو قدر يخليها تتغير زى ما كان اتراهن عليها…

شهق زين وقال:
نعم رهان ايه
….
وفي نفس الوقت كانت نور بتحكى الا حصل معها ولميس انصدمت سالتها
: رهان ايه …

 

رجعت نور راسها إلى الخلاف واتنهدت :
رهان أن احب واتحب، أن أغير مظهري و أهتم بنفسي أكون بالمعنى الأصح بنت ،ومش عارفة ازى بقيت اهتم فعلا بنفسي طبعا ماتخيلتش عن البنطلون لكن علي بلوزات شيك وعلى رقبتي أشرب شيك شوية مكياج بسيط وشعر فرده ومرة ضفيرة

ابتسمت تالا وتذكرت :
كانت وقتها بنت موزة وهى حلوة لمسات بسيطة فرقت معها…

نظرت لهم لميس وهى مستغربة وسألتها :
طيب امتى اكتشفتى أن مشاعره ليكى وكلام الحب والغزل كله طلع كذب ومجرد رهان.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حب على متن سفينة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى