روايات

رواية الجاني الفصل الخامس 5 بقلم منة عصام

رواية الجاني الفصل الخامس 5 بقلم منة عصام

رواية الجاني الجزء الخامس

رواية الجاني البارت الخامس

رواية الجاني الحلقة الخامسة

الشيخ ياسين: انطق مين الجلبڪ لأذيتها؟
مارد: سلسبيل، أنا خادم جلبتني سلسبيل بالأمر.
الشيخ ياسين: بماذا أُمرت؟
مارد: أمرتني بتدمير فرحة، جُلبت وفي جُعبتي الخراب.
الشيخ ياسين: لڪ واحدة من اثنين؛ إما أن تدخل في دين الله وتشهد الآن أن لا إله إلا الله، وإما حرقتڪ وانقضى الأمر
مارد: وعدتني بالأمان.
الشيخ ياسين: آمانُڪ في إيمانڪ، ألا تخاف أن تُحرق وأنت مُشرڪ بالله، قُل لا إله إلا الله وأضمن لڪ الجنة بڪلام الحبيب المصطفى.
فضل الشيخ ياسين يقنع في مارد لحد مابالفعل نطق الشهادة وأسلم ورحل عن فرحة قبل تدمرها، بعد شوية وقت فاقت فرحة وهي تعبانة …

 

 

فرحة: أي الحصل. أنا جسمي ڪله وجعني؟
الشيخ ياسين: أبشري يابُنيتي، دُومتي في حفظ الله.
فرحة: أنا مش فاهمة حاجة ياشيخي.
الشيخ ياسين: هفهمڪ ڪل حاجة بس الأول تعرفي مين سلسبيل؟؟
فرحة: طبعًا أعرفها بس حضرتڪ بتسأل عنها ليه. “عشان لو مش فڪرين سلسبيل دي البست بتاعت فرحة والڪانت عارفة الموضوع من الأول والمفروض إنها أقرب حد لفرحة وتعرف ڪل حاجة وڪانت معاها خطوه بخطوة”
الشيخ ياسين: ممڪن تجوبي الأول علىٰ أسألتي.
فرحة: اتفضل اسأل ياشيخي.
الشيخ ياسين: ممڪن أعرف ڪل حاجة عن سلسبيل.
فرحة: سلسبيل دي أقرب حد ليا اتعرفت عليها في امتحانات الثانوية ولما حصل التعب الحصلي وخدتني مرة لشيخ ڪدا بس خوفت منه ومشيت، هي الواحيدة الماقالتش عني مجنونة
الشيخ ياسين: وأنتي أزاي تسمعي ڪلامها وتروحي لدجال تعرضي عليه مشڪلتڪ.
فرحة: دجال أي ياشيخي بقول لحضرتڪ صحبتي أووي ومش ممڪن تأذيني.
الشيخ ياسين: أول ما دخلتي هنا قولتلڪ مش ڪل البيضحڪ في وشڪ بيحبڪ ولا ڪل الببيرفض يتعامل معنا ڪرهنا.
مارد فارقڪ يافرحة بس قبل مايفارق قال أن العزم عليه وجلبه هي سلسبيل، صحبتڪ.
فرحة: لا مش ممڪن أڪيد في حاجة غلط.
الشيخ ياسين: طيب ڪلميها وقوللها تيجي أو انڪ خفيتي.

 

 

دڪتور بهاء: أعملي البيقولڪ عليه الشبخ ياسين يافرحة لازم نفهم هي عملت ڪدا ليه ولأي مدى بتڪرهڪ
بالفعل رنيت عليها وقولت…
فرحة: أذيڪ ياسو عاملة أي.
سلسبيل: الحمدلله يافرحتي أي مختفية بقالڪ ڪام يوم قولت أڪيد تعبانه.
فرحة: ولو تعبانه ماتسأليش عني.
سلسبيل: لا طبعاً مش قصدي بس قولت ما ضغطش عليڪي.
فرحة: لا ياقلبي اطمني، أنا بقيت ڪويسة لا بقيت أشوف حاجة ولا في حد بيڪلمني
سلسبيل: أزاي دا حصل مستحيل مستحيل.
فرحة: هو أي المستحيل ياسلسبيل.
سلسبيل: لا لا مش قصدي حاجة بس دا حصل أزاي.
فرحة: لا الموضوع ڪبير وماينفعش فون
سلسبيل: أنا أجيلڪ بس قوليلي أنتي فين.
فرحة: هبعتلڪ الوڪيشن دلوقتي.
سلسبيل: مش هتأخر عليڪي.
هتيجي ياشيخي أنا مش مصدقه مش عارفة أستوعب.
الشيخ ياسين: شوية وقت وهنعرف ڪل حاجة يابنتي.
بعد حوالي ساعة ڪانت سلسبيل بترن علىٰ فرحة تبلغها أنها وصلت، خرج دڪتور بهاء وفرحة يستقبلوها….
سلسبيل: دڪتور بهاء، أنتم بتعملوا أي سوىٰ
دڪتور بهاء: تعالي ياسلسبيل وأنتي تفهمي ڪل حاجة.
دخلنا البيت وأول ما شافت الشيخ ياسين اتبدلت، وقالت…

 

 

سلسبيل: هو في أي ومين دا أنا مش فاهمة حاجة.
الشيخ ياسين: مارد أسلم ياسلسبيل.
سلسبيل: م. مارد مين
الشيخ ياسين: مش هقولڪ أي الجحد الفي قلبڪ يخليڪي تأذي صحبتڪ، لڪن هقولڪ أي ضعف الإيمان العندڪ دا أي عدم الرضا الوصلتيله وخلاڪي تشرڪي بالله.
سلسبيل: أنت بتتڪلم عن أي.
دڪتور بهاء: أنا مصدوم فيڪي والله ڪنت بشوفڪ أنتي وفرحة وبقول دول أفضل اتنين في الدفعة.
سلسبيل: بس حبتها هي رغم أني ڪنت ديمًا بحاول ألفت انتباهڪ ڪنت بعافر بڪل طاقتي عشان تشوفني لڪن حبتها هي.
دڪتور بهاء: ودا مُبرر لأذيتڪ ليها.
سلسبيل: أيوه عشان خدتڪ مني.
دڪتور بهاء: أنتي غبيه هي أصلًا ما تعرفش أني بحبها.
فرحة: بتحبني!!!
سلسبيل: علىٰ أساس ما تعرفيش وما ڪنتيش بتلعبي عليه، مين عرفڪ وما حبڪيش، الڪل ڪان بيحبڪ حتى باباڪي وأخوڪي، دا مراته مصحباڪي وبتحبڪ.
فرحة: طيب وأي ذنبي في محبتهم.

 

 

سلسبيل: وأنا ڪان أي ذنبي فقسوة أخويا ومراته، أبويا المات وأنا لسه صغيرة وما شبعتش من حنيته، وأمي المشغولة ومش فضية تسمعني، ڪنت بدخل بيتڪ وأشوف محبة اهلڪ دعوات مامتڪ وضحڪت بباڪي وحنية أخوڪي.
دڪتور بهاء: ودا ڪان مبرر للعملتية.
فرحة: أهلي ڪانو بيعملوڪي زي بنتهم، ڪانوا حنينين عليڪي.
سلسبيل: ڪنت بڪرهڪ بس، لحد ما بهاء حبڪ وقتها ما قدرتش أستحمل، ڪنت بفڪر أعمل عمل لبهاء بس خوفت عليه ولما جيت أعملڪ فشلت لأنڪ وقتها ڪنتي فريبة أوي من ربنا، فبدئت وحده وحده أشغلڪ وبعدڪ عن ربنا وأضعف أيمانڪ لحد ما نجحت و….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الجاني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى