روايات

رواية عشقت طفله الفصل السابع عشر 17 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الفصل السابع عشر 17 بقلم روان محمد

رواية عشقت طفله الجزء السابع عشر

رواية عشقت طفله البارت السابع عشر

رواية عشقت طفله الحلقة السابعة عشر

أستيقظ ادم مبكرا طبعا للذهاب لغرفته قبل استيقظ ميرا و استعدادا لأخذ ميرا لينزهها فهو يعلم انها ستنسى كل ما حدث بمجرد الاستيقاظ دخل إلى غرفته و اغلق الباب و من ثم توجه إلى حمامه أدى روتينه اليومي و ارتدى

فكان وسيم جدا و صفف شعره بطريقه جذابه ووضع عطره و أجرى عدة اتصالات

ادم:الو

اوس:ايوه يا ادم

ادم:شوف انت الشركه النهارده

فحجز مدينه الملاهي بأكملها و كذلك مطعم فاخر جدا فهو كان يشعر بالند”م مما فعله مع ميرا

أنهى ادم ذلك و خرج من غرفته متجه لغرفه ميرا

دق ادم الباب

ميرا ظنا منها انها ديما:اتفضل

 

 

دخل ادم ما أن رائته ميرا حتى هبت واقفه تصر”خ

وتبكي بشدت صد”م ادم بشده

ميرا:عااا ابعد عني يا ديما يا ديما

اخذ ادم يقترب منها و كلما اقترب منها تبكي و تصر”خ بشده إلى أن وقف ادم

ادم:خلاص اهدي انا مش هاجي جنبك خالص

ميرا ببكاء:اطلع برااا يا ديمااا

دخل ديما مسرعه التى كانت تستعد للذهاب للشركه و ما أن سمعت صوت ميرا علمت ان ادم قد دخل لها

ميرا:يا ديمااا و النبي تعالي يا ماما

ديما:اهدي انا موجوده اهو و ذهبت و احتضنت ميرا

ميرا:خليه يمشي و النبي هو هيض”ربني تاني

ادم بحنو:لا ياحبيبتي مش هعملك حاجه

 

 

ميرا:ابعد و النبي وزاد بكأها عندما لمحته يقترب منها

ديما:اخرج يا ادم البنت هتموت من العياط

ادم:خلاص انا هخرج اهو

خرج ادم من الغرفه و هو حزين بشده

لما فعل بميرا فهي أصبحت تخا”فه بشده

…………………..

“تسريع في الأحداث”

 

 

مر اسبوع كانت ميرا تتجنب الاحتكاك بأدم و عدم رؤيته خو”فا منه فهي باتت تخا”ف منه بشده بينما ادم الذي كان يذهب للشركه مبكرا لا يأتي الا في وقت متأخر جدا حتى أنه لا يأكل الطعام في المنزل و ينام في الليل في حضن ميرا و في الصباح الباكر يغاد فهو فضل عدم الاختلاط بها حتى تنسى ميرا ما حدث حتى كانت تذهب ميرا إلى المدرسه عن طريق السائق الذي عينه ادم لميرا الذي لم يكن بالطبع بالشاب فكان السائق في العقد السادس من عمره

وبالطبع عندما ذهبت للمدرسه سألت على أحمد التي علمت انه متغيب عن المدرسه

. بينما عند أسر و مرام كان الأمر يمر بسهوله دون مشاكل طبعا مع بعض الاستفز”از من أسر لمرام

.

في شركه ادم

 

 

كان ادم يجلس في مكتبه يفكر في طريقه لمصالحة ميرا فهو اشتاق لها بالرغم انه يوميا ينام معها الا انه اشتاق لها و ضحكتها

ادم في نفسه:هتعمل ايه دلوقتي يا ادم علشان تصلحها

ظل يفكر قليلا إلى أن هب واقفا وقال

ادم:لقيتها

ذهب ادم من الشركه و أثناء مغادرته اتصل ادم بديما

ديما:الو يا ادم

ادم:الو يا ديما عايزك تروحي************************

ديما:ماشي يا ادم

ادم:يلا سلام

ادم:سلام

 

 

………………………………………………..

عند أسر و مرام في الشركه

كانت مرام تجلس في مكتبها إلى أن دخلت عليها فتاه في قمه الجمال

الفتاه:هو أسر موجود جوه

استغربت مرام من نطقها لاسم أسر بدون القاب

مرام:ايوه الاستاذ أسر جوا بس اقو

لم تكمل مرام كلامها لان الفتاه جرت مباشره على باب المكتب لم تنظر كلام مرام

استغربت مرام و لكن افاقت و جرت ورائها للحاق بها

و كانت الفتاه قد دخلت مكتب أسر

مرام:استنى يا انسه دخلت مرام المكتب وجدت الفتاه تحتضن أسر و أسر يحضنها و يرفعها من على الأرض

شعرت مرام بقليل من الأ”لم في قلبها حين رأته يحتضن هذه الفتاه و شعرت ان الارض ته”تز من تحتها

مرام بصوت مهتز:انا قولتلها متدخلش

 

 

أسر بعد أن ترك الفتاه:دي تيجي تدخل في اي وقت

مرام:عن اذنك

أسر و قد لاحظ حزنها:اتفضلي

خرجت مرام و التف أسر للفتاه

الفتاه و تدعى رودينا

رودينا:وحشتني اوي يا اسوره

اسر:و انتي يا رودي مقولتيش ليه انك جايه كنت جيت ختك من المطار

رودينا:حبيت اعملها مفاجأه

أسر:بس كل دا سفر

رودينا:ما انت عارف لغايه اما عملت الدكتوره و جيت على طول

اسر:مبروك يا رودي اختاري الهديه اللي انتي عايزها

“استوب”

(رودينا الهاشمي اخت أسر بنت في غايه الجمال ذات عيون سوداء و شعر اسود فحمي و بشره حليبيه وذكاء خارق تعمل كطبيبه و كانت مسافره لتحضر الدكتوراه في إنجلترا جامعه أكسفورد)

رودينا:الله يبارك في يا اسوره انا همشي انا بقى علشان هموت و انام

اسر:ماشي يلا سلام

 

 

رودينا:سلام

خرجت رودينا و تركت أسر يفكر في مرام و لماذا كانت حزينه هكذا

قلبه:لازم تقولها ان رودينا اختك

عقلك:لا مش لازم متزعل و بعدين يفرق معاها في ايه

قلبه:مش عارف بس قولها و خلاص

نجح قلبه في النهايه و طلبها في النهايه عبر هاتف مكتبه يطلبها بالمجئ

.

.

بينما كانت مرام تجلس شارده لا تعلم لما احست بغصه في قلبها حينما رائته يحتضن فتاه

فاقت من شرودخا على صوت هاتف المكتب الذي رن

مرام و قد جاهدا ان تجعل صوتها طبيعي:الو

اسر:تعالي

مرام:حاضر

 

 

عدلت مرام من وضع ثيابها و اتجهت للمكتب

دقت مرام باب المكتب فسمعت صوته يأذن بالدخول

دخلت و وقفت أمامه و نظرت إلى الأرض

ظلوا هكذا فتره

حمحم أسر ليجلي صوته ثم قال بعد أن وقف و مشى أمامها

اسر:اختي

مرام بغبا”ء:ايه

اسر:اللي كنت بحضنها دي روينا اختي

فرحت مرام كثيرا و لكن بالطبع حاولت أن تخفي ذلك لأنها هي لا تعلم لما تفعل هذا

مرام:طب و انا مالي

اسر بكذ”ب و بحد”ه:لا انتي موظفه هنا و لازم احافظ على شكلي قدام اي حد

مرام:ماشي تؤمر بحاجه تانيه

 

 

اسر:لا اتفضلي

خرجت مرام و أسر يكاد يقتلع شعره من كثر الشد

اسر:غبي بتبررلها ليه

و اخذ يتوعد لها

بينما مرام خرجت من المكتب و هي تكاد تطير من الفرحه لأنها اخته و لكنها استعادت نفسها و قالت

مرام:و انا مالي

………………………………………………….

في شركه السعدني

كان اوس ذاهب إلى الكافتيريا ليحضر قهوه و يرى ماذا يفعل الموظفون و لكن وجد ديما تقف مع احد المتدربين الجدد و تضحك بشده فغلى الد”م في عروقه و ذهب إليهم

اوس:اظن ان دا مكان شغل مش مكان الهزار انتم في أكبر شركه في الشركه الأوسط

عبدالله:اسفين يا مستر اوس بس تعبنا من الشغل شويه

اوس:لا تعبت دي مش هنا انت في شركه كبيره و دا هبضاف في الملف بتاعك

عبدالله:اخر مره يا مستر اوس

و ديما التي كانت تنظر ببرود لاوس

 

 

ذهب اوس من أمامهم و هو يغلي فكيف تقف معه هكذا و كيف تضحك له هكذا

بينما ديما التي لم تهتم للأمر كثير و خرجت من الشركه لتفعل ما أمره بها ادم

…………………………………………

بعد قليل في منزل ادم

كانت ميرا تجلس تقرأ في روايه قد اختارتها من بين الكثير من الروايات التي وجدتهم في مكتب غرفتها

إلى أن دق باب الغرفه فأغلقت الروايه

ميرا:ادخل

 

 

دخلت ديما التى كانت وصلت منذ قليل

ديما:بتعملي ايه

ميرا:مبعملش جيت من المدرسه و غيرت وقعدت اقراء روايه

ديما:اسمها ايه

ميرا:اسمها زوجوني طفله

ديما:و انتي ايه رائيك فيها

ميرا:انا شايفه ان دا تخل”ف انهم يجوزوا بنتهم لشخص اكبر منها من غير ما تعرف و انا لو مكانها كنت اتطلقت من الشخص دا

ديما:مش يمكن اتجوزها لأسباب تانيه و صعبه او يمكن بيحبها علشان كده وافق

ميرا:مش مبرر كان ممكن يستناه لغايه لما تكبر و يصارحها و هي توافق او لأ

كانت ميرا سترد و لكن رن هاتفها برقم ادم

 

 

ديما:الو

ادم:الو يا ديما يلا

ديما:ماشي

اغلقت ديما الخط

ديما:ميرا حبيبتي تعالي معايا

ميرا:فين

ديما:مفاجأه حلوه هتعجبك

ميرا:مفاجأة ايه

ديما:ما انا لو قلتلك مش هتبقى مفاجأه

ميرا:ماشي يلا اخذت ديما ريما

ديما:استنى

ميرا:ايه

ديما أحضرت قطعه من القماش و غطت بها عيناها

ميرا:ما انا كده مش شايفه حاجه

 

 

ديما بضحك:ما هو دا المطلوب

ميرا:طب ما انا كده مش هعرف امشي

ديما بضحك:انا همسكك

ميرا:طب يلا

اخذت ديما يد ميرا و ظلوا يسيروا إلى أن وصلوا إلى الحديقه

ميرا:خلاص

ديما:ايوه خلاص فتحي

أزالت ميرا قطعه القماش من على عيناها فتحت عيناها فوجدت ضوء فظلت فتره مغمضه عيناها من شدة الضوء

ثم اخذت تفتحهم إلى أن فوجأت حيث انها وجدت احمد يقف أمامها و يفتح زراعه لها ف جرت له و احتضنته

ميرا و هي في حضن احمد:احمد وحشتني كنت خا”يفه عليك اوي حاولت اوصلك بس انت مكنتش بتيجي المدرسه

احمد:انا كويس اوي محصلش حاجه

ميرا:انا اسفه يا احمد كل دا حصل بسببي

 

 

احمد:متتأسفيش يا روح اخوكي ادم جالي و فهمني كل حاجه

ميرا:نعم ادم جالك و فهمة ايه

و هنا ظهر ادم ومعه صندوق كبير و سحر من جمال ميرا و غضب بشده لان احمد رائها هكذا و لكن لا بأس فهو اخاها بالنهايه

ملابس ميرا كانت عباره عن سلوبت جينس اسود اللون فوق الركبه و تحته تيشرت ابيض اللون و كانت ترفع شعرها بفوضاويه فكانت ايه من الجمال

ادم:اسف حقك عليا مكنتش اعرف انه اخوكي و انا اضيقت لانه كان بحضنك كده و خفت حد يقول عليكي حاجه

كان ادم خايف لاميرا متسمحوش

و لكن ميرا ابتسمت له

ميرا:خلاص محصلش حاجه بس متض”ربنيش تاني

ادم:عمري مهض”ربك

 

 

كاد فك ديما أن يصل للأرض فأدم اعتذر آلان لاحد ولمن؟ لميرا الطفله ذات ال16 عام

فاقت من شرودها و قالت طب يلا ناكل انا جعانه

ضحكوا جميعا عليها و توجهوا للمائده الموضوعه و لكن قبل أن يجلسوا أعطى ادم لميرا الصندوق

اخذت منه ميرا الصندوق بأبتسامه و فتحته فهي لا تستطيع الانتظار لمعرفه ما فيه

فتحت الصندوق فوجدت الكثير من الروايات المؤلفين المفضلين لها و هذه الروايات لم تنزل السوق بعد و الكثير من الشوكليت بكافه انواعها التي أفضلها ميرا و وجدت علبه مخمليه زرقاء اللون فنظرت لادم فأبتسم لها

فتحت ميرا العلبه فوجدت سلسله من الألماس مكتوب عليها (ميرا) فنظرت لادم

ميرا:شكرا بجد هديه حلو اوي بس دي شكلها غالي

 

 

ادم:مفيش حاجه تغلى عليكي يا ميرا

ف جرت ميرا اليه و قب”لته على خده و احتضنته

ميرا:شكرا بجد

ادم:مش عايزه اسمع كلمه شكرا دي تاني

احمد:في ايه انا جعان يلا ناكل

اتجهوا ليأكلوا فجلس ادم يتذكر كيف وجد تلك الخطه

Flash back

كان يجلس ادم في المكتب إلى أن وجد ان الطريقه الوحيده لمصالحه ميرا هي أن يأتي لها بأحمد

فأخذ مفاتيحه و نزل بسرعه و أجرى اتصال بكبير الحرس الخاص به

ادم:عايز عنوان احمد اخو ميرا

 

 

كبير الحرس:نص ساعه و يبقى عند حضرتك

اغلق معه و اتصل بديما

ديما:الو

ادم:ايوه يا ديما عايزك تروحي البيت و تقعدي مع ميرا لغايه لما ارن عليكي تغطي عينها و تنزليها للحديقه علشان عملها مفاجأه علشان اصالحها

ديما:ماشي

اغلق ادم مع ديما و ظل عدة دقائق إلى أن اتصل به كبير الحرس

كبير الحرس:العنوان**********

ادم:ماشي

اغلق ادم و اتجه إلى العنوان وجده منزل كبير نسبياً

دق الجرس ففتح احمد الباب

 

 

احمد:خير عايزه ايه جاي تكمل ض”رب و فين ميرا

ادم:نقعد الأول و هحكيلك كل حاجه

احمد:اتفضل

خرج احمد و ادم و ذهبوا للكافيه

احمد:قعدنا اهو عايز ايه بقى

ادم:بص انت كبير و فاهم و انا هصرحك بحاجه محدش يعرفها و لا حتى المقربين ليا

احمد:اتفضل

ادم:انا بحب ميرا

احمد:ايه

 

 

ادم:زي ما سمعت و ميرا اصلا مراتي

احمد:انت بتقول ايه

ادم:استاذ خالد الله يرحمه جوزني ميرا قبل ما يموت كان خا”يف عليها من عمرو ابن عمها

احمد:و انت بتقولي الكلام دا ليه

ادم:انا ضربتك لما لقيت بتحضنها علشان د”مى غلي في عروقي و انا شايف حبيبتي بتحضن حد غيري او حد بيلمسها غيري انت اكيد فاهم قصدي هتجرب الاحساس دا لما تحب

احمد:ميرا مبتحبش اللي يكذ”ب عليها و انت مخبي عليها اهم حاجه في الحياه و بعدين حضرتك اكبر منها بكتير و كمان هتعمل ايه لو حبيت واحد غيرك مهو دا احتمال كبير جدا بردو

ادم بعصبيه:لاا مستحيل ميرا هتحبني انا و اللي هيقرب منها هشيله من على وش الأرض و انا هخليها تحبني هجبلها كل اللي نفسها فيه و مش هخليها تحتاج لحاجه و بالنسبه لفرق السن عادي في ناس بتتجوز فرق السن اكبر من كده و الحياه بينهم بتمشي عادي

 

 

احمد:الفلوس مش كل حاجه ميرا كان نفسها في واحد يحسسها بالأمان و الاحساس دا زاد اكيد من بعد لما عمي خالد ما”ت

ادم:اكيد هحاول اعمل كده بس انا محتاجلك في حاجه

احمد:أمر

ادم:انا عايزك تيجي معايا تقول لميرا اني مكنتش تعرف انك اخوها علشان تسامحني بقالها اسبوع مش بتكلمني و كل لما تشوفني تصو”ت و كمان انا اتغبيت عليها و ض”ربتها

احمد:ض”ربتها ليه علشان حضنت اخوها و كمان عايزها تسمحك

ادم:اهو اللي حصل و انا كمان مكنتش اعرف انك اخوها هااا هتساعدني و لا ايه

احمد:هساعدك بس توعدني تحافظ عليها

ادم:اوعدك اشيلها في عيني

احمد:تمام هنروح امتى

 

 

ادم:دلوقتي

ذهب كلا من أحمد و ادم لمصالحه ميرا

End flash back

فاق ادم من شروده على صوت ضحكتهم

ادم:بس يا ميرا عايزك تشدي حيلك علشان تطلعي الأولى و ليكي عندي مفاجأه حلوه اوي

ميرا:ان شاء الله

ظلوا هكذا طوال اليوم يضحكون و احمد يحكي لها عن حياة ميرا في صغرها و ادم يضحك بشده وسط خجل ميرا بشده

انتهى اليوم و غادر احمد الذي أصر ادم على ايصاله و اتجت ميرا للنوم

ابدلت كلا من ميرا و ديما ملابسهم و خلدوا للنوم بينما عاد ادم وجد الهدوء يعم المكان فعلم ان كلهم خلدوا للنوم فصعد لغرفته و ابدل ملابسه و اتجه لغرفه ميرا و نام بجانبه و أخذها في حضنه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت طفله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى