روايات

رواية سجينتي فتاة الفصل السادس عشر 16 بقلم أميرة مراد

رواية سجينتي فتاة الفصل السادس عشر 16 بقلم أميرة مراد

رواية سجينتي فتاة الجزء السادس عشر

رواية سجينتي فتاة البارت السادس عشر

رواية سجينتي فتاة
رواية سجينتي فتاة

رواية سجينتي فتاة الحلقة السادسة عشر

الاسطي رجب: عاش يا نور، انا بدات احب شغلك، عاش
نور ببتسامة: شكرا
يقف شبان خلف نور بمسافة بعض السنتمترات يتحدثون بصوت منخفض
ولا يا محمود شوفت الاسطي بيعامل الوالد الفرفور ده ازاي
طب هنعمل ايه يا لا يا احمد نعوره كده في وشه ولا نكسره ايد
احمد: لا احنا هنعمل حاجه احلي من كده عشان نخليه يقع من نظر الاسطي
محمود: هنعمل ايه
احمد: هقولك احنا نستني لما الكل يمشي، كده كده نور بيخليه اخر واحد عشان يقفل المحل، زي ما انت عارف
احنا نروح نسرق الخزنة ونور مش ملاحظ، ونمشي بسرعة من غير ما يلاحظ حاجه، اشطا
محمود: ايه الجمدان ده يلا، انا كمحمود انبهرت هنفذ الخطة امتي
احمد: بكره، عشان اسطي محمود يكون مش موجود
محمود: بيس يا مان
الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل ~

عاد نور الي المنزل ~

نور: كريم انا جيت، كريم، كريم، كرييييييييييييييييييييم
خرج كريم من المرحاض وقال بغضب : نعم في ايه
ايه الدوشة دي
نور: انا جيت
كريم: طب وانا اعملك ايه
نور بضيق: انت رخم اوي يا كريم علفكرة
كريم: ماشي، معلش
نور بضيق: نينينيني
ألقي كريم الفوطة علي وجه نور
نور بآلم: بتوجع علي فكرة
كريم: احسن
نور بضيق: بارد ورخم

ثم توجه ناحية الاريكة لينام عليها
بينما توجه كريم ناحية الفراش.
في صباح يوم جديد ~

ذهب نور الي العمل مبكرا، دون ان يوقظ كريم لانه وجده مثل الملاك وهو نائم لذلك لم يرد ان يوقظه
هههههه امزح فقد خاف نور من ردة فعله فذهب وتركه
استيقظ كريم بعد مدة ولم يجد نور، فعرف انه في العمل الان، فإرتدي ملابسه هو الاخر ليذهب الي العمل
في مطعم(مكان عمل كريم)
لارا: كريم
كريم: ها
لارا: اتاخرت
كريم: نعم
لارا وهي تضع يداها علي خصرها : ايه ههزر معاك، اتاخرت 5ثواني عن الشغل تسمي التصرف ده ايه؟!
كريم بإستغراب: 5ثواني، انا اسف مش هتاخر تاني
لارا بغضب : كريم انت بتعملني كده ليه

كريم بضيق: هو انت معندكيش شغل ولا ايه؟!
لارا: ممكن افضي عشان خاطر الحلو
كريم بضيق: لا شكرا
لارا بغضب: هو انت بتعملني كده ليه، انت بتتكبر علي ايه، ولا جمال ولا مال ولا… ولا…. اه ولا اخلاق كمان
اقترب منها كريم قليلا: ايوة عندك حق ولا جمال ولا مال ولا اخلاق امشي بقا عشان متشوفيش قلة الادب علي قصولها
لارا بغضب: كريم انت اتجننت، انت ازاي تعاملني كده
كريم بضيق: اوف بقا، كريم.. كريم… كريم عايزة ايه من زفت كريم
لارا ببراءة: عايزة اخرج مع الزفت ال اسمه كريم
كريم بإستغراب: نعم؟!
لارا وهي تقترب من كريم وتمسك ياقة قميصه: عايزة اخرج في موعد غرامي مع الزفت ال اسمه كريم
جومانة بضيق وغيرة : الله الله، ايه ال بيحصل في الشغل ده، لا احنا نقول للزباين يستنوا عبال لما فقرة الحب تخلص
لارا وهي تنظر حولها: زباين ايه حضرتك ال في المكان احنا لسة فتحناش
جومانة وهي تنظر حولها ثم نظرت لها بحرج: ولو الكلام ده ميحصلش تاني هنا فاهمين

كريم بضيق وهو يحدث نفسه : جتكم القرف انتوا الاتنين، اول لما الاقي شغل كويس، هستقيل من هنا
جومانة: بتقول حاجه يا كريم
كريم بإحراج: لا ابدا
جومانة: بحسب
ثم غادرت جومانة الي مكتبها
لارا: كريم قلت ايه
كريم بضيق: قولت لا… لا يا لارا مش خارج

لارا بنفاذ صبر: ليه بقا ان شاءلله، هو انت تطول، ده مفيش بنت عبرتك لغاية دلوقتي جتك القرف
ثم غادرت لارا لتفتح المحل
كريم وهو يحدث نفسه : والله انا بحس ان لارا دي عندها انفصام في الشخصية.
في مكان عمل نور ~

كان يعمل نور لوقت طويل، لكنه شعر بالعطش فذهب ليشتري شيئا
نور: يا سباب انا رايح اشتري حاجه، حد عايز حاجه معايا
نظر احمد لمحمود بنظرات خبث ثم قال احمد: لا شكرا يا زميل روح انت، واحنا هنخلي بالنا من المحل
نور: تمام يا رجالة، شكرا
محمود بصوت منخفض: ساذج هههه
احمد: يلا بسرعة قبل ما حد يجيجي
محمود: يلا
ذهبا الاثنان الي الخزنة الذي الذي يحتفظ رجب به معظم امواله
احمد: محمود معاك بنسه
محمود: اه طبعا خد
نظر احمد علي الشئ الذي بيد محمود ثم قال: ولا متعصبنيش، انا عايز بنسة شعر
محمود: اه يا زميلي قصدك علي ده
احمد وهو ينظر لمحمود بقرف: ايوة يا خويا هو ده هات اخلص
محمود: خد، متزعقش كده
احمد بسعادة: فتحتها
محمود بإستغراب : كل دي فلوس، خدها بسرعة قبل ما حد ييجي
بعد فترة قصيرة ~

نور: انا جيت يا شباب
محمود واحمد بتوتر: اهلا
نور بإستغراب: مالكم؟ في ايه
احمد: مفيش حاجه، بس الدنيا حر شوية
محمود: اه…. اه حر اوي
هز نور كاتفيه: ماشي
بعد نصف ساعة ~

احمد: نور الساعة دلوقتي بقت 7بليل وانا لازم امشي عندي حاجه ضرورية
نور: بس….. بس
احمد: معلش مستعجل، لازم امشي
نور: استني بس….. احماااااااد… ده مشي
محمود: يلهوي دي الساعة 7انا عندي معاد عند الدكتور
نور: استني يا محمود انت كمان
محمود: مينفعش، دا انا واخد معاد بالعافية
نور:استني….. هقول ايه للاسطي رجب لما يجي
يا محمووووووود
نور: مشي هو كمان، شكلي هقعد لوحدي
الساعة 8مساءا ~

اقفل نور المحل مبكرا لان اليوم هو الجمعة وهم يعملون عدد ساعات قليلة في هذا اليوم
في طريق نور الي المنزل، كان الشارع هادئا حتي ظهرت سيارة من العدم، كانت مسرعةً لدرجه كبيرة، شعر نور ان اوانه حل، لم يستطع السير وشعر ان قدماه قد تخشبت وكأنه اصيب بشلل، واغمض عيناه منتظرا اوانه.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية سجينتي فتاة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى