روايات

رواية غدر وعوض الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نور الدين

رواية غدر وعوض الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نور الدين

رواية غدر وعوض الجزء الرابع

رواية غدر وعوض البارت الرابع

رواية غدر وعوض
رواية غدر وعوض

رواية غدر وعوض الحلقة الرابعة

شيلتها ونزلت جري بسرعة وماما طلعت على الصوت وهي قلقانة وأول ما شافتها في إيدي كدا جريت معايا وهي بتصرخ بإسمها، بابا في الوقت دا كان في الشغل وإحنا في الطريق ماما كلمته وقالتله على اللي حصل والمستشفى اللي رايحينها، بعد شوية في المستشفى لاقيت الدكتور جاي علينا وهو باين عليه التعب والمجهود اللي بذلهُ جوا وقال وهو بيمسح جبينه وبياخد نفسه:
_إتطمنوا ياجماعة هي كويسة لكن الجنين إحنا مش عارفين نلحقوا بس بنحاول جوا، ولكن عايزكم تتماسكوا لإن نسبة إنقاذه ضئيلة جدًا، أنا أسف.
إتكلم بابا وقال بعصبية:
=مش مهم الجنين المهم البنت تفوق على خير.
إتكلمت وقولت للدكتور بتعب وقلق:
_إن شاء الله هتفوق النهاردة صح?
إاكلم الدكتور وقال:
=على حسب إستجابتها للمُخدر ممكن النهاردة وممكن بكرة، عن إذنكم.
سابنا الدكتور ومشي وكلنا كنا قاعدين ساكتين ومستنيين الدكتور يخلص خالص ويخرج يقول الطفل كويس ولا لأ، برغم إني مكنتش طايق إن ريم تبقى حامل من واحد تاني ولكن كنت قلقان على الطفل، هو مش ذنبه حاجة وتبقى مصيب*ة أكبر لو هي اللي فكرت تجهض، بعد ساعة ونص خرج الدكتور وهو على ملامحه التعب والأسف وقال:
_أنا أسف بس مقدرناش ننقذ الجنين، عملنا كل اللي نقدر عليه.

 

 

إتكلمت أمي بهلفة:
=البنت كويسة يادكتور?
_أيوا يا أمي هي بخير وممكن تفوق كمان شوية أو بكرة، عن إذنكم.
مشي الدكتور وبعد شوية خرجت ريم على ترولي وحواليها الممرضين، مشيت معاهم أنا وأمي وبابا لحد ما ودوها أوضة عادية وبعدين إتكلمت ممرضة وقالت:
_مش هينفع حد يدخلها دلوقتي لحد ما تفوق غيؤ واحد بس وواحد بس اللي يبات معاها بعد إذنكم.
إتكلمت أمي وقالت:
=خلاص أنا اللي هفضل معاها روح يا ياسر إنت وأبوك.
إتكلمت وقولت:
_تقعدي لوحدك إزاي يعني في المستشفى، روحي يا أمي إنتي وبابا اللي لسة راجع من الشغل وانا اللي هبات معاها ولو فاقت هبلغكم على طول.
كان بابا متردد بس بعدين وافق وسابني هو وماما وأنا دخلت جوا وقعدت جنب السرير على كرسي، قد اي كان شكلها مُرهق ودا بالنسبالي كان بيو*جعني، فضلت قاعد جنبها وأنا باصص لملامحها اللي إتغيرت 180 درجة من حماس وحيوية لإنتكاسة وحُزن واضح، كانت هتروح عليا نومة بعد ساعات بس فوقت تاني على صوتها وهي بتعيط، بصيتلها بسرعة ولاقيتها بتعيط فعلًا إتكلمت بقلق وخوف وقولت:
_في اي ياريم، اي اللي حصل، حاسة بو*جع?
إتكلمت وهي بتعيط وحاطة إيديها على وشها:
=أنا بجد زهقت من اللي بيحصل معايا وتعبت بجد مش قادرة أتجاوز اللي بيحصل من صد*مات وخيا*نة وغيره، حقيقي أنا مش قادرة تعبت جدًا والله تعبت.
حاولت أتكلم وأهديها بس مش عارف أقول إي، في الحقيقة كنت محتاج دعم زيي زيها لإني تعبان يمكن أكتر منها من اللي شايفها فيه، مسكت إيديها وأنا بطبطب عليها وبحاول أخليها تهدى لحد ما عيطت كتير وحسيت إنها وقفت فـ سألتها بحُزن:
_أحسن دلوقتي?
هزت راسها بـ نعم وهي باصة للسقف وبتمسح دموعها وقالت في هدوء:
=خسرت الطفل صح?
إتكلمت بقلق وقولت:
_للأسف، إنتي كنتي قاصدة تنزليه يا ريم?
بصتلي بإستغراب وبعدين قالت:
=أكيد لأ، دا روح ودا يعتبر قت*ل، أنا كنت واقفة عادي وبعدين حسيت بو*جع شديد في معدتي وبعدها محستش بحاجة تاني.

 

 

حاولت أتكلم وأهون عليها خسارتها للطفل وقولت:
_متزعليش هو أكيد خير ليكي وربنا هيعوضك عن كل اللي شوفتيه في الفترة دي أكيد.
بصتلي وقالت:
=أنا مش زعلانة بالعكس ربنا خلصني من حاجات كتير مكنتش أتمنى إنها تحصل بعد ما ييجي، هو عمي ومرات عمي فين?
_روحوا من شوية لإن المستشفى مش بتخلي غير شخص واحد يقعد مع المريض.
إتكلمت وقالت:
_طيب روح عشان تنام وترتاح شوية.
إتكلمت وقولت:
=أكيد لأ، أنا هنام هنا على السرير اللي جنبك مش هسيبك لوحدك خصوصًا إني مش مرتاح.
بصتلي بإستغراب وقالت:
_ليه?
بصيتلها وقولت بقلق:
=مش عارف، المهم أنا هنزل أجبلي حاجة أشربها تحبي اجبلك حاجة معينة تاكليها?
بصتلي وقالت بتعب:
_لأ مش عايزة حاجة.
بصيتلها وقولت بتصميم:
=هجبلك أكل وعصير معايا مفيش حاجة إسمها مش عايزة، هنزل وأجيلك على طول.
سيبتها ونزلت أشتري حاجات وبعد شوية وقت مش كتير طلعت ومتلاقتهاش في السرير والسرير شكله في فوضى قلقت ونزلت بسرعة أدور عليها.

 

 

***
إتكلم حازم في التليفون وهو باصص على شاشة قدامه وقال:
_نزل من جنبها، إتحرك دلوقتي وهاتها بسرعة.
قفل مع اللي بيكلمع وقال بتملُك وهوس:
_إنتي ليا أنا يا ريم، ليا أنا بس.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غدر وعوض)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى