روايات

رواية احببت طفلة الفصل الثاني 2 بقلم أماني محمود

رواية احببت طفلة الفصل الثاني 2 بقلم أماني محمود

رواية احببت طفلة الجزء الثاني

رواية احببت طفلة البارت الثاني

رواية احببت طفلة الحلقة الثانية

ياسين بغضب امسكها من شعرها =انتي قد كلامك دا يازباله
عليا وهي تحاول إخفاء الألم =قده ونص وسيب شعري يا حيوان
… لاحظ بعض الناس وقفتهم الغريبه
رجل=في حاجه يا استاذ ماسك ليه البنت كدا
رجل ٢= سيب البت ف حالها يا استاذ حصل اي لكل دا
ياسين بغضب=بس بس محدش ليه دعوه مراتي وانا حر فيها كل واحد يتوكل علي الله
رجل =طب براحه عليها يبني اي اللي حصل لكل دا
عليا =دا كداب ممم
وضع ياسين يده على فمها لكي تخرس

 

 

وفتح باب السيارة وادخلها رغم مقاومتها له وركب سيارته وانطلق بها مبتعدا حتى وصل إلى منطقة مظلمه بعض الشئ وهادئه نوعا ما وفتـح الباب ورماها ثم انطلق بسيارته
عليا بصراخ=يحيواان سبتني هنا لوحدي مانت مش راجل اصلا
ََ…. أخذت تمشي وهي خائفه ولا تعرف أين هي حتى بسبب ذلك الظلام شعرت بـ أشخاص يمشون خلفها
فتوقفت بخوف ونظرت خلفها وجدت شابين يبدو انهم ليسوا بوعيهم
شاب=تعالي يامزه متخافيش
شاب٢ =مال القمر خايف لي بس
أما عنها ف خافت بشدة واصبحت تجري كثيرا حتى وقعت على الأرض وجرحت ركبتيها ويدها وغابت عن الوعي
صباحـا في قصر الفهد
استيقظت سيلا فوجدت خالتها تخبرها ان تآتي معها الي المطبخ قليلا قبل الذهاب للآمتحان
فتجهزت وارتدت ملابس المدرسه وارتدت حقيبتها وجمعت شعرها الغجري على هيئه ذيل حصان وتوجهت معها
خرجت من الملحق متوجهه نحو مطبخ القصر
سيلا= اي يا خالتو
خالتها= اقعدي افطري ياسيلا قبل الامتحان عشان تركزي
سيـلا =حاضر
ضعت خالتها بعض السندوتشات وكوب من الشاي
فجلست سيلا تآكل بهدوء
انتهت سيلا من تناول الطعام كانت ستتوجه للخارج
خالتها=سيلا حبيتي معلش روحي صحي البيه وسارة هانم انتي عارفه كل الخدامين كبار ف السن وبنركب بالعافيه
سيلا=حاضر ياخالتو
توجهت سيـلا نحو غرفته ودقت الباب وانتظرت قليلا حتى إذن لها بالدخول
سيـلا=فهد بيه الفطار جاهز تحت
آما عنه فقد كان شارد في تلك الطفله الفاتنه التي أمامه
سيلا بصوت اعلي=يافهد بيه
فهد =نعم
سيلا=الفطار جاهز تحت
فهد=طيب روحي انتي

 

 

ذهبت سيـلا ودقت باب غرفة سارة ف جدتها مستيقظه فـ اخبرتها وذهبت
كانت تنزل على السلالم وهي تبرطم بفمها الصغير فكان شكلها مضحك جدا
سيلا لـ نفسها= يعني لازم انا اللي اركب اصحيهم ما يتنيلوا ينزلوا لوحدهم دا اي المرار دا ولا اللي سارة دي معرفش شايفة نفسها على إي ياما نفسي اقولها يختي عيشي عيشة اهلك واديها قلمين يفوقوها كدا من الهطل اللي هي عايشه فيه بس استحي
فهد بضحكه من خلفها= بعد دا كله بتستحي
سيلا بصدمه وهمس =لا يارب اكون بتخيل يلاهوي عليكي ياسيلا والله ماكان يومك ياسيلا يا صغننه ع الهم ياسيلا طب لو كان حقيقة هيطردني دا ولا هيقول ل مراته وتاكولني
آمسكها فهد واقترب من اذنها وهمس= مش بتتخيلي ياسيلا وانا مش هطردك يا هبله وبعدين سارة مش مراتي يام عقل قد النمله
سيلا بردح=هي مين دي يحبيبي اللي عقلها قد النمله قول قول متخافش
فهد بضحكه على تلك المجنونه=انتي ياسيلا يا هبله
آما عنها فكانت شارده في تلك الغمازه التي تظهر عندما يضحك
اقترب منها وقبل رآسها ثم همس لها انه أخبر السائق بآن يوصلها لـ مدرستها
همست له وهي وجهها أصبح كالفراوله من الخجل=حاضر
ثم توجهت للخارج وذهبت الي مدرستها
بـ مكان آخر
فتحت عيناها الجميلة وجدت نفسها بـغرفة بيضاء جميلة وكبيره جدا وما ان حاولت التحرك حتى صرخت بسبب قدماها المجروحتان
عليا بخوف= ياربي انا فين دلوقت مين اللي جابني هنا
وما ان تذكرت ذلك الشابان االذي كان يجرون ورائها حتي انخرطت في بكاء مرير فقد ظنت انهم قد اعتدوا عليها
حاولت الوقوف فلم تستطع بسبب ألم قدماها ووقعت على الأرض تبكي
شعرت بـ احد يفتح الباب نظرت بخوف ثم وجدته ذلك الرجل الذي تركها في شارع مظلم امس وهو سبب كل ماحصل معها
تقدم منها ثم رفعها على السرير
عليا بخوف =اانت جَـ…. جبتي هنا لي
ياسين =اممم يعني كنتي عايزه تفضلي مع الشيابين ويعتدوا عليكي عادي ممكن اوديكي ليهم
عليا بخوف وعياط =لا لا ارجوك مش توديني ليهم ارجوك هما هما كانو عايز ولم تستطع إكمال كلامها وانخرطت في بكاء مرير
احس ياسين بنغزه في قلبه وهو يراها هكذا فجذبها لآحضانه حاولت مقاومته ولكن لم يبتعد فـ استكانت بين ذراعيه
وبعد مدة ابتعدت عنه وكان وجهها متوهج بسبب البكاء والخجل منه
عليا بتوتر=انا همشي
ياسين ببرود=براحتك

 

 

وما ان وقفت حتى وقعت أرضا ف أصبحت تبكي على حالها هذا فجذبها ياسين واجليها على السرير
ياسين ببرود=تقدري تفضلي هنا لحد ما رجليكي تخف
عليا=لا لا مينفعش اسيب بابا لوحده
ياسين=بابا اي دا تقصدي جوز امك المرحومه اللي معيشك خدامه
عليا بكسره=عندك حق
جذبت الغطاء حولها وهي تكتم شهقاتها فهو جرحها بكلامه هذا
آما عنه فقد توجه للخارج وهو يؤنب نفسه على حديثه هذا معها
ياسين لنفسه=اصلا انا مكدبتش عادي يعني ماتزعل ولا تتفلق

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية احببت طفلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى