روايات

رواية لؤلؤ الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم آية علي الشربيني

رواية لؤلؤ الصعيد الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم آية علي الشربيني

رواية لؤلؤ الصعيد الجزء الخامس والثلاثون

رواية لؤلؤ الصعيد البارت الخامس والثلاثون

رواية لؤلؤ الصعيد
رواية لؤلؤ الصعيد

رواية لؤلؤ الصعيد الحلقة الخامسة والثلاثون

رد وقال :
عباس عامل ايه دلوجت
أتوترت وقالت :
عباس مين
رد وقال :
أقترب منها وقال عباس الدجال مكنتي لساتك عندي
ردت ب أرتباك وقالت :
عنجول ايه ياحامد مفيش الحديد دة
رد حامد وقال بغضب :
انتي تجفلي خاشمك خالص علشان انتي كيف الحية
ردت وقالت :
عتتبل عليه وتتهمني علشان تعرفهم ان مرتك ملاك واني الشيطان
رد وقال بغضب :
مرتي تحسن منك متجبيش سيرتها علي لسانك العفش وخراب بيتك هيكون علي يدى يامره ياحرباية امشي من وشي
مشيت حنان وهي بتتوعد له قبلتها هبة ونظرت لها وقالت :
مالك جلبة خلجتك ليه
ردت حنان وسحبت هبة الي غرفتها وامسكتها من عنقها وقالت :
عتبعيني ياهبة الله في سما ما هسيبك دة اني هشرب من دمك
ردت هبه وهي بتحاول التنفس وقالت :
والله ما بعتك
ردت وقالت :
روحتي وجولتي لحامد علي عباس ليه
ردت هبة بتوسل وقالت :
والله ما حوصل اسمعيني محوصلش
ردت حنان وهي تبتعد عنها وقالت :
امال عرف كيف

 

 

ردت هبة وقالت :
يامري يامري حامد عرف يبجا اجده بيتنا اتخرب اني مردتش اكمل حنان اني معيزاش مشاكل
ردت حنان وقالت :
اكتمي هتفضحينا ياله غوري من وشي
ذهبت هبة سريهاً رأتها رحاب وقالت :
مالك ياهبة وشك أصفر ليه
ردت هبة ب توتر وقالت :
تعبانه ياخيتي هبابة
وتركتها اما رحاب شكت في حاجه
في مكان اخر وبتحديد في فيلا الباشا يجلس شاكر مع الجنبني وبدئة في تنظيف الجنينه
علي الجانب الآخر انهت صبحه والسيدات الفيلا
اما في مكان أخر وبتحديد في القاهرة ينهي عز اعمالة
وذهب بسيارته الي المنزل
دخل المنزل ورأي ولدته سوزان حتي قال :
جهزته الشنط
ردت سوزان وقالت :
اه خلصت الشنط نانسي طلعت تجهز شنطتها وشنطت مازن وشنتطك
رد عز وقال :
هنسافر النهاردة بالليل علشان نوصل بدري
ردت سوزان وقالت :
تمام يابني
في مكان اخر وبتحديد في منزل سلطان المنشاوي تجلس أمل في غرفتها وفجأة نظرت حولها فتأملت تلك الجنينه ونظرت نعمات وقالت :
القصاص العادل
فاقت أمل واستغربت المكان
مشيت أمل وقبلتها لؤلؤ وقالت :
عتعملي ايه اهنية
ردت أمل بخوف وقالت :
مخابراش ياكبيرة والله ما أعرف كيف طلعت
صعبت لؤلؤ عليها أمل وأقتربت منها وحضنتها وقالت :
متخافيش ياخيتي تعالي امعاي
نظرت أمل لها وذهبت معاها
اما في مكان أخر وبتحديد في الجبل يجلس ابو سامر كبير المطاريد وقال :
عملت ايه في الا جولتلك عليه ياعوض
رد عوض وقال :
عملت الا جولتي عليه ياكبير والبيت اتفرش وكل حاجه بجيت زينه

 

 

رد وقال :
زين جوى جوى واجده هكون جريب منيهم واعرف كل حاجه عن ولدى
رد عوض وقال :
والاحسن انهم ميعرفوش وشك
رد ابو سامر وقال :
ودة حاجه زينه وكمان هعمل تغير هبابة علشان مكنش مكشوف جوى
في المخزن يجلس سامر وقال :
ابوي معرفش يخرجني من اهنية كل دة
ضحك حمدان وقال :
كان غيرك أشطر اسمع ياسامر اللعب مع الكبيرة صعب اني شوفت عينيها كيف جدها المنشاوي واجوه كمان وبوك مهما يعمل هي هتكون سبجاه بخطوات كتير دى واعره جوى
رد سامر وقال :
ابوي ميسبنيش واصل
رد جعفر وقال :
حمدان معه حج الكبيرة غلبت الكل دى واعرة جوي
رد سامر وقال :
عتعجدوها ليه
نظرو له وسكتو
في مكان اخر وبتحديد في فيلا الباشا بعد عدة ايام يجلس الجميع في انتظار عائلة الباشا
وصلت سيارة وترجل منها عز الباشا وعائلته
رحب بهم شاكر وصبحه ودخلو الي الفيلا وجلست نانسي وسوزان تذكرت سوزان كل شئ حصل ولكن فاقت علي صوت مازن وهو يقول :
المكان هنا جميل جدا
ردت نانسي وقالت :
مكان ايه الا جميل
رد مازن وقال :
الجو هنا فعلا جميل كفاية الخضرا والهوا النضيف دة
نظر عز الي الفيلا وتذكر الماضي الأليم فاق علي صوت شاكر وقال :
الفيلا نورت ياسعت البية والله البت صبحه عمللكم شوية أكل انما اسه يستاهل بؤقكم ياباشا
رد عز وقال :
ماشي ياشاكر تعالي احكيلي اخبار البلد ايه
رد شاكر وقال :
البلد زينه جوى جوى بس الايام الا فاتت مانت واعرة جوي مطاريد الجبل ميسبوناش ياباشا بس الله يبارك فيها كبيرة الصعيد وجفلهم كيف الأسد
رد وقال :

 

 

مين كييرة الصعيد دى
رد شاكر ةقال :
حفيدة سلطان المنشاوي ياسعت البية
رد وقال :
وسلطان بية مات يعني
رد وقال :
لا يابية ربنا يديلو طولة العمر بس هو حابب اجده حفيدته جوية ومتخافش واصل
رد وقال عز :
ماشي ياشاكر
ذهب شاكر وظل عز يفكر في ماضي

 

 

اما في منزل المنشاوي ذهبت أمل وهي ليست أمل وذهبت عند المقابر
حتي برقت أعينها وذهبت عند قصر الباشا رأت الأنوار وحركه في البيت
دققت النظر ورأت سوزان وهي في جنينه المنزل
صاحت نعمات وظلت تقول :
هنتقم منك مش هسيبك تتهني
رأت ولد خارج وذهبالي سوزان وقال :
تيته انتي فين قاعد ادور عليكي
نظرت نعمات له وهي تدقق النظر وقالت :
مش هسيبكم تتهنوا الانتقام واصدرت اصوت مرعبة مما جعلت سوزان تنظر وتنصدم من المنظر

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية  كاملة اضغط على : (رواية لؤلؤ الصعيد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى