روايات

رواية في ظلمة بيجاد الفصل الثامن 8 بقلم كنزي حمزة

 رواية في ظلمة بيجاد الفصل الثامن 8 بقلم كنزي حمزة

رواية في ظلمة بيجاد الفصل الثامن 8 بقلم كنزي حمزة

رواية في ظلمة بيجاد الفصل الثامن 8 بقلم كنزي حمزة

ردي بقي ياساره انتي كمان ألو ألو
الو ايوة يازياد
مالك يا سارة مال صوتك بتعيطي ليه
قولتلك ابعد عني يازياد ماسمعتش كلامي اهم الحرس اول مارجعت من الكلية قالوله علي كل حاجة وضربني وحبسني وقالي اني مش هاكمل دراستي كمان
يعني هو فاكر لما يحبسك ويضربك ويجي يهدد اخويا بقتلي اني هخاف وابعد عنك
ينهار اسود هو ابويا كان عندكم في الفيلا وهددكم كمان
مالك خايفة كده ماحصلش حاجه مانا بكلمك اهو
انت عايز كل ده يحصل ومش عايزني اخاف والنبي يا زياد كفاية لحد كده ابويا ممكن يقتلك بجد
انتي مش بتحبيني يا ساره
بحبك والله بحبك
يبقي تعملي اللي هقولك عليه
ليه هو انت ناوي علي ايه
هنهرب سوي يا ساره هنسافر ونتجوز بره
ايه ينهار اسود ازاي ده
اخويا بيجاد يا ستي خايف عليا وقرر يسفرني اكمل تعليمي بره فاكر انه بكده هايبعدني عنك مايعرفش انه بأيده اداني الحل اللي هاقدر اخليكي معايا علطول بيه
بس انا مستحيل اعمل كدة
لاء انتي لازم تعملي كده لو بتحبيني بجد خلينا نسيب ليهم البلد بحالها ونتجوز ونعيش انا وانتي سوي يا حبيبتي اهم حاجة
لازم يكون معاكي الباسبور بتاعك يا ساره وانا هاعرف احجزلك التذكرة علي نفس الطيارة اللي هيحجزلي ونسافر عليها انا ويامن ابنه
هو ابنه هيسافر معاك
ايوه ماهو اكيد مش هيخاف عليا لوحدي
اخوك ده بيفكر ازاي يا زياد هو قلبه جامد كده ليه طب ما بدل دا كله ما يحاول يتصالح مع ابويا احسن
اخويا ماعندوش قلب اصلاً يا ساره المهم انتي تعملي اللي بقولك عليه
بس انا خايفة ابويا لو عرف هيقتلنا احنا الاتنين
ماتخفيش انا معاكي وان شاء الله ربنا هاينجينا منهم
//////////////////////////
كعادته الليلية يجلس منفرداً بنفسه لتعود به زكرياته
الي ماضيه الاليم
شوفلي اي طريقة يا حسن انا لازم اخرج من هنا انشالله اخرج ساعة واحدة بس وارجع تاني
لو تقولي بس البت دي جات قالتلك ايه وعكرتلك مزاجك كده
حسسسن ملاكش دعوه بالبت خالص خليك فلي بقولهولك دلوقتي
طب قولي عايز تخرج ليه وهاتروح فين الساعة دي
امي تعبانه يا حسن لازم اشوفها واطمن عليها واطمنها عليا اناعارف ان تعبها ده من خوفها وقلقها عليا
بس يا صاحبي انت عارف لو اتأفشت العقاب هيبقي ايه واظن انت بالذات مجرب كل انواعه حتي منغير ماتكون بتعمل حاجه
مش مهم اي حاجه المهم اروح اشوفها
تروح فين ماهي عند عمك مهران وهو لو عرف ده مش بعيد يسلمك للقسم تاني يا بيجاد والمره دي فيها اصلاحيه بجد
ساعدني  بس وخرجني من هنا انت عارف كل مخارج ومداخل الملجأ ده وهتأمني مش كده يا صاحبي
طيب بس اصبر لحد الدنيا ما تهدي وانا هاتصرف وربنا يستر بقي
وفي تمام الثانية عشر ليلاً كانو يتسربون سوياً من نافذة الدار الي ان اوصله الي ذلك السور وهو يلقي عليه التعليمات
بص الحبل ده انا هاحدفه علي السور وهتطلع عليه وهتلمه وتنزل من عليه لبره وتخبيه ورا الشجره اللي قدامك دي لحد ماترجع بالسلامه وتدخل زي ما خرجت بالظبط وانا هافضل مستنيك هنا لحد ماترجع بس اوعي تتاخر وتنساني
ماشي ربنا يخليك ليا يا صاحبي
روح ربنا معاك وانشاء الله تطمن علي ولدتك
سريعاً ما فعل مثلما شرح له تماماً ووقف الاخر رافعاً حاجبه الايمن بأنبهار وجلس تحت هذا السور في الظلام يحك ذقنه
والله سريع في الهروب ياض يا بيجاد لأ وبردو شوكتك ناشفة هنا علي العيال وبيعملولك حساب
شكلك هيبقي لك في الاجرام ولا ايه
بقلمي/ميادة مأمون///////////////////////////
جري كثيراً وسط تلك الحقول لم يهاب الليل ولا الظلمة
ولا صوت الثعالب ونباح الكلاب التي تعوي ولا حتي رجال الليل المتسترين بين الزراعات
الي ان وصل الي مقصده ها هو يقف خلف هذا المكان البغيض (فيلا مهران الالفي)
رأها تقف في الشرفة الخلفية تستر بالظلام وبهذا العمود الحجري الذي يحجبها عن مرئ اي عين الا عينه هو
وحين لمحته القت له بمفتاح الباب الخلفي ليلتقطه سريعاً وها هو في لمح البصر كان بالداخل يغلق الباب من خلفه ويقف ينتظر في الظلام الي ان حضرو اليه
وهم يحتضنوه بشده
اخويا بيجاد وحشتني اوي
وانت كمان وحشتني اوي يا زياد ماما فين تعالو نطلع ليها
استني بس تطلع فين ماما جميلة مش فوق
الله اومال هي فين يا فرح ابوكي وداها فين
احنت رأسها بحزن ووارت عيناها الدامعه بخجل منه وجذبه اخيه من يده ليحثه علي السير من خلفه
تعالي معايا انا بس بهدوء يا بيجاد وانا هاوديك ليها
سار خلفه بوجه غاضب وعين تحد علي الكراهيه وحين وقف اخيه امام تلك الغرفه التفت اليها بغضب
وصاح
رماها في اوضة الخدامين للدرجة دي مافيش في قلبه رحمه
كانت الدموع تسترسل علي وجنتيها بألم ولماذا يلومها هي اذا كان يعلم جيداً انها دائماَ ما تاخذ حصتها من بطش ابيها
والله انا حاطها في عنيا يا بيجاد طب حتي انت هاتدخل ليها دلوقتي ابقي اسألها كده اذا كنت مأثره معاها في حاجه
اومئ لها برأسه وتجاهلها كليا ليتخطي أخيه ويفتح هذا الباب الحائل بينه وبين والدته
أمي
كانت ممددة علي الفراش وكأنها نالت من العمر أرزله
وعلامات المرض واضحة جدا علي وجهها الجميل
الذي قد تمكنت منه الجلطه الدموية و تيبس الجزء الايمن منه بل من الجانب الايمن من جسدها بالكامل
صوت هادئ خرج من بين اعوجاج ثغرها وهي تنطق اسمه بثقل وترفع يدها اليسري لتحاول ان تضمه اليها
بي جا د
القي بجسده عليها وهو ويبكي ويقبل يدها بحب
امي ياحبيبتي الف سلامة عليكي ايه اللي حصلك ده
انا ب خي ر الحمد لله ال مهم انت
انا هاقتله وربنا هاقتله
بس أسك ت او عي تقول كده تاني انا مست حمله كل اللي انا فيه دا عشانك انت وأخوك عا يز تضيع نفسك وتموتني ب حسرتك
وهو انتي كده عايشه ولا انا عارف اعيش وأرعيكي
ها نت يا حبيبي ك لها سنه وتم ال١٨  و تخ ر ج من الد ار وتراعيني بقي
مش هاتحمل اسيبك هنا لحظه واحدة انا هربت من الدار وهاخدك انتي وزياد ونهرب من هنا كمان
لااااء أن ت هاترجع تاني وتستحمل عشان خاطري لو ماعم لتش كده عمك ها يحبسك المره دي وساعتها
انا اللي مش ها ستحمل وها موت فيها
بعد الشر عليكي يا أمي
يلا يا حبيبي ارجع الدار قبل ماحد يلاحظ هروبك ويبلغه وحاول تهدي ومش تعمل اي مشكلة لحد السنه دي ما تعدي
حاضر يا ماما هاعملك اللي انتي عايزاه وهاصبر وهاحط الجرح ده كمان علي باقي الجروح والحساب يجمع
فرح انتي فين يا بنت
صوته البغيض أثقل اذنيه ليقف متأهباً لمقابلته والعراك معه
يا لهوي بابا جيه عشان خاطري يا بيجاد نط من الشباك بسرعه
تعالي يا بيجاد يلا يااخويا مش لازم يشوفك
انتو مالكم مرعوبين كده ليه خليه يشوفني وانا مستعد اواجهه
لأ ااانت هات مشي لو بت حب أمك صحي ح هاتسمع كلامي يلا رو ح
دمعه افلتت من عينه حزناً عليها وبدأ اخيه الصغير يجذبه وتزجه صغيرته الباكية من الخلف حتي
قفز امامهم من النافذه الي الخارج ووقف خلف الجدار يستمع اليه ويري وجهه الكريه من بين طيات النافذه حين دخل
انتي بتعملي ايه هنا الساعه دي يا بت انتي
اااانا مافيش حاجه يا بابا انا بس قلقت من نومي قولت انزل اطمن علي ماما جميله أحسن تكون عايزه حاجه
وهو انا مش قولتلك مالكيش دعوه بيها ابنها معاها لو احتاجت حاجه هو يعملها ليها يلا علي اوضتك
حاضر يا بابا انا طالعه اهو
خرجت من عندها والتفت الي زياد ووجه له الحديث
وانت يالا صاحي ليه لحد دلوقتي
كنت بزاكر يا عمي عند حضرتك مانع
اه عندي يا زياد بيه مانع هو النور اللي انت منوره انت وامك ده مش بفلوس وانا قولتلك كفايه عليك كده والتفت بقي لشغلك في المزرعه
مانا باشتغل ومأثرتش في حاجه لكن مزكرتي ودروسي مش هاسيبها
انت بترد عليا يا بن ال……..
انت فاكرني هاصرف علي تعليمك كمان مش كفاية عليا اني بأكلك واشربك واكسيك لحد ما بقيت زي الشحط
اهو المفروض بقي تشيل همك وهم امك اللي مبقاش ليها لازمة في الحياة دي عني يا اخي
كان يتلقي كلامته كخناجر مسمومه تقطع في جسده وتسممه بالكامل
لكنه قابلها ببرود تام وهو يبتسم له
حاضر يا عمي الي انت شايفه هاعمله
استشاط الاخر غيظاً منه وقرر الرحيل قبل ان يفتك به
عيل بارد ومستفز انت جايب البرود ده منين
يتبع…..
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى