روايات

رواية الفاتنة الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمسمة سيد

رواية الفاتنة الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمسمة سيد

رواية الفاتنة الصغيرة البارت الثالث عشر

رواية الفاتنة الصغيرة الجزء الثالث عشر

رواية الفاتنة الصغيرة
رواية الفاتنة الصغيرة

رواية الفاتنة الصغيرة الحلقة الثالثة عشر

قاطعهم صوتها الانوثي وهي تتحدث ببرود : انا ياعاصم باشا
التفت كلاً من قاسم وعاصم ونظر عاصم إليها بصدمه اما عن قاسم فكان ينظر إليها بضيق لان كل ماكان يخطط له ها هي تفسده الان
وقفت امامهم عاقده ذراعيها امام صدرها فتحدث عاصم بصدمه : انتي ازاي !؟
عتاب ببرود : زي ماسمعت انا مراته المستقبليه وعمري ماهكون نقطة ضعف لو مبقتش نقطة قوه عمري مااضعف الشخص اللي معايا ياحضرت الظابط
اقترب منها وامسكها من ذراعيها واخذ يهزها بعنف : انتي ايه انتي ليه بتعملي فيا كدا انا عملت فيكي ايه حرام عليكي انتي ازبل واحده شوفتها في حياتي
دفعته للخلف بعنف مردفه : انت نسيت نفسك ولاايه ياحضرت الظابط انت لاحبيبي ولاخطيبي ولاجوزي ولاطليقي حتي
اردفت بتلك الجمله ونظرة الي قاسم بخبث ومن ثم اضافت : عشان تعمل كل ده ملكش ادني الحق تتكلم عليا نص كلمه فاهم
ابتسم عاصم بوجع قائلاً : انتي مقبوض عليكي ياعتاب
نظرت إليه ببرود مردفه :
بتهمة اي يا حضرت الظابط انت ناسي اني مستشاره ودارسه قانون اي تهمه دي ال هتقبض عليا بيها تؤ تؤ ولا استني هو الجواز دلوقتي بقا جريمه ولا اي حتي لما اتجوزته دا ميديكش الحق انك تقبض عليا انا واحده هتجوز علي سنه الله ورسوله واصلا انت لح
دلوقتي مش معاك دليل ضده فياريت قبل ما تتكلم فكر كوويس اوي في كلامك
عاصم بغضب : لا والله بجد انتي هتنجوزي الباشا انتي البنت ال بيحبها حبك ازاي وامتي وفين
عتاب ببرود : ابقي اسأل صاحبك واها صحيح متقولش اسرار شغلك لحد وخصوصا للشخص الغلط سلام يا حضرت الظابط
خرجت عتاب تاركه خلفها قاسم وعاصم في حاله غضب شديده وبعد مرور ربع ساعه من حالة الصمت بين قاسم وعاصم
خرج قاسم من الفيلا دون اضافت اي شئ اخر واتجه نحو الفيلا الخاصه به اما عن عتاب فااتجهت نحو منزلها وصعد عاصم الي غرفته وظل يحطم كل شئ حتي اصيبت يده بالاذي فاجلس علي الفراش واخذ يتذكر حديث عتاب ويتذكر كيف احبها بلا عشقها لدرجة الجنون وهاهي تقذف بحبه للمره الثانيه في عرض البحر ارخي جسده للخلف واغمض عيناه محاولا عدم التفكير في اي شئ يخصها
بعد مرور نصف ساعه عند عتاب وصلت الي المنزل ودلفت الي غرفتها والقت بجسدها علي الفراش واضعه كف يدها علي عيناها محاوله عدم التفكير في اي مما حدث اليوم
اما عن قاسم فاوصل الي الفيلا الخاصه به وجلس علي البار واخذ يحتسي المشروب بغزاره ومن ثم اتجه لااعلي لغرفته فاوجد عبير نائمه فانظر نحوها ولعدة لحظات حضرت في مخيلته صوره رحيل مكان عبير فااقترب منها وجلس بجوارها علي الفراش واخذ يمرر يده علي خصلات شعرها
فتحت هي عيناها ونظرت إليه بسعاده جاءت لتتحدث ولكن قاطعها هو بقبله اصمتتها كان يقبلها بشغف شديد للغايه استجابة هي لذلك الشغف وقضوا ليله رائعه من وجهة نظر عبير ان زوجها قد عاد الي احضانها اما من وجهة نظر قاسم فهو يقضي ليله مع تلك الفاتنه التي خطفت نظراته منذ الولهه الاولي
في صباح اليوم التالي
جالست تفكر في عرض ادم فبالرغم من قسوته عليها في بعض الاحيان الا انها بدأت تشعر بالحب معه كانت تفكر كثيرا ايضا في قاسم هل سيتركها اذا تزوجت من اخيه ام ادم هو سيكون الحامي لها وفجأه قطع تفكيرها صوت رنين الباب انطلقت رحيل لتفتح الباب فوجدت امامها ادم وبيده باقه ورد رائعه الجمال
ادم بابتسامه : صباحوا
رحيل بابتسامه : صباح الخير
ادم وهو يقدم لها الورد : دا ليكي قوليلي بقا هنكتب الكتاب امتي
تراجعت رحيل عدت خطوات للخلف ثم تحدثت بضيق مردفه : انا مش موافقه ومش عايزا اتجوزك
ادم بصوت عالي نسبيا : نعم ! ليه ان شاء الله مشلول ولا اعمي ولا عندي اعاقه ذهنيه
رحيل بعصبيه : ال سمعته انا مش موافقه
ادم : كأني مسمعتش حاجه وهديكي وقت تاني تفكري ….. وفجأه قاطعهم رنين هاتفه فأجاب ادم بضيق : ايوا يا فيروز ساعة بالكتير وهكون في الشركة استنيني
رحيل بأرتباك : هو انت رايح الشركة دلوقتي
ادم بخبث : ايوا بس لو عايزاني اقعد هقعد
رحيل بضيق : لا انا هلبس واجي معاك علشان اتخنقت من القاعدة لوحدي هدخل البس استناني
اما عند عاصم فقام وارتدي ثيابه وقرر ان يذهب الي عتاب فهذه المره لن يسمح لها بهزيمته حتي وان حكم الامر ان يعتقلها لتكون سجينته اتجه الي منزلها واخذ يطرق الباب فافتحت له حنان
حنان : خير يابني عتاب هانم نايمه لسه
اتجه عاصم الي غرفتها وسط محاولات حنان لمنعه ولكنها فشلت دلف لداخل الغرفه فوجدها نائمه وبجوارها رضيع صغير يبتسم ويحاول مسك قدمه لوضعها بفمه
وقف عاصم لبعض اللحظات ينظر للصغير بدهشه شديده من هذا ومن آته به بجانب عتاب
عاصم : ده ابنك ياداده
حنان : ده سي عاصم الصغير ابن عتاب هانم
استيقظت علي صوتهم العالي فاانتفضت من علي الفراش ونظره الي صوت صغيرها ومن ثم بااتجاه عاصم فااردفت بغضب : اطلع بره
عاصم وهو يتجه نحوها بغضب ووو

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الفاتنة الصغيرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى