روايات

رواية الصعيدي والعنيدة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حبيبة أحمد عطية

رواية الصعيدي والعنيدة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم حبيبة أحمد عطية

رواية الصعيدي والعنيدة الجزء الخامس والعشرون

رواية الصعيدي والعنيدة البارت الخامس والعشرون

رواية الصعيدي والعنيدة
رواية الصعيدي والعنيدة

رواية الصعيدي والعنيدة الحلقة الخامسة والعشرون

محمد بصدمه: هدي؟

هدي بدموع: محمد

محمد جري عليها و ضمها بشده و هي بدالته ضمته ف هو عشقها الاول و الخير بعدها بعد عنها تحت صدمه الجميع

هدي بدموع: وحشتني اوي يا محمد

روح: هو في ايي عايزة افهم يا بابا

حور: ماما مين ده عايزه افهم

هدي و محمد في صوت واحد: ده ابوكي.. ده امك

روح: ماما. ماتت الله يرحمها يا بابا انت بتقول ايي؟

محمد: روح اهدي ممكن

حور: بابا مين ده يا ماما ده عمو محمد والد روح بابا مات

هدي بدموع: اهدي يا حبيبتي

مهند بصوت رخيم: طيب شرفتونا يا جماعه والله و اتفضلوا انتوا مشيوا جميع المعازيم و دخلوا كلهم الفيلا

روح كانت تايهه وسطهم و مهند حس بيها راح مسك ايديها و شدد علي قبضته

حور لم تتخير بروح ف هي كانت بدون وعي حست ان روحها مش موجوده ابوها بعد السنين ده كلها يرجع طيب ازاي كان يريد يروح يضمها بقوه و لكن مينفعش ف قرر يروح جنبها

زين بهمس من جنبها: اهدي ممكن

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد: هحكيلكم يا جماعه انا شوفت هدي و حبيتها و اتجوزتها و ربنا كرمنا و خلفنا جبنا مصطفي كان كل حياتنا مالي علينا ايامنا سعادة لحد مظهر جابر كان بيحب هدي و خطف مصطفي و ما هدي جتلها رساله و فيديو لابننا و قالها تحضر الفلوس و تروح لوحدها منغير متقولي هي خافت علي ابنها ليتقتل و مش قالتلي و جهزت كل حاجه من ورايا و راحت ليهم لقت جابر قدامها و بيهددها لتسافر معاه لابنها يموت وافقت انها تسافر معاه و ف اللحظه ده كنت انا جيت و معايا الحكومه

فلاش بااك

جابر رجالته ماسكه مصطفي فوق النيل و هو حاطتت السلاح علي رقبه هدي

محمد بسرعه: هدي مصطفي

جابر: مكانك يا محمد لو حد قرب هقتلها

هدي بدموع: محمد انا مش مهم المهم ابننا

تجمعت العساكر و حوتت المكان كله و جابر شاف ان مفيش هروب ولا فيه انتصار

جابر بسرعه لرجالته: ارموا الولد في ثواني كانوا رموه

محمد جري ملحقش مصطفي

هدي بصرااخ: ابنيييييييي لااااااااااااااا مصطفيييييييي ابنييييييي اااااهههههههه

و كان الضابط ضرب جابر وقع ميت علي الارض و ولادى التوأم ودوهم ملجأ و هدي جتلها صدمه و اغمي عليها

و محمد كان بيعيط علي ابنه و ضناه

بااااك

محمد: كانت هي السبب اتصرفت من دماغها و ساعتها كانت حامل و الدكتور قال هتولد قبل الميعاد ولادة قيصري و ولدت بعدها قامت بالسلامه و مكنتش قادر اسامحهاا انفصلنا و هي خدتك يا حور و انا خدت روح

روح بنهيار: مفكرتوش فينا ليه اشمعنا فكرتوا في نفسكم عارفين انتوا عملتوا ايي دمرتونا انا قضيت حياتي كلها منغير ام معشتش الحنان ذي اي بنت عاديه انتوا ازاي قلوبكم ده حجر كده

حور بنهيار و دموع: قسوت قلبكم ده جبتوها منين كل واحده فينا اتحرمت من حاجه انا كنت بقعد ابص علي صحابي و هما مع ابهاتهم انا عشت عمري كلوا معنديش سند اتسند عليه مليش ضهر انا عمري م هسمحكم انتوا ابشع ناس شوفتها

و طلعت تجري هي و روح و ركبوا العربيه و مشيواا

هدي بدموع: عيالي يا محمد عيالي كفايا اللي راح مني

قمر بدموع: اهدي يا طنط متخفيش

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ياسين راح سند محمد اللي كان هيقع: محمد بيه استرح

مهند: انا هروح اشوفهم

زين: هاجي معاك

مهند: طيب ياسين خلي بالك انت و قمر من هدي هانم و محمد بيه

ياسين: حاضر

ذهب مهند و زين للبحث علي حور و روح

مهند: هيكونوا راحوا فين بس

زين: مش عارف انا لفيت المستشفيات كلها و الاقسام

مهند: بتصل بيها موبايها مقفوب

زين: و انا اتصلت بحور موبايلها مقفول برضو

مهند:و انت جبت رقم حور منين

زين بتوتر: ها هو ده وقته انت التاني

مهند: ردي يا روح ردي

بعد محاولات مهند و زين لايجادهم و لم يظهروا ولا تواصلوا ل شئ

ف الفيلا

هدي كانت بتعيط و محمد قليه وجعه علي بناته و قمر بتهدي هدي و بتعيط و ياسين بيهدي محمد

دخلوا مهند و زين

هدي بلهفه: لقيتهوهم

مهند بأسف: ملهمش أثر

هدي بصراخ: ازاااي

محمد بغضب: هيكونوا راحوا فين الارض كلتهم و طلع تلفونه

محمد: الو بعتلك صور بناتي مختفين من ساعات تدور عليهم

زين: انا بلغت عن اختفائهم يا عمي و……….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الصعيدي والعنيدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى