روايات

رواية ما النهاية الفصل الثامن 8 بقلم ميرال مراد

رواية ما النهاية الفصل الثامن 8 بقلم ميرال مراد

رواية ما النهاية الجزء الثامن

رواية ما النهاية البارت الثامن

رواية ما النهاية الحلقة الثامنة

‘ أنت اتجننت !! آسر موجود جوه… حتى لو مش موجود اقابلك ليه من الاساس… انت عايز مني ايه ؟؟
* لو منزلتيش خلاص 5 دقايق… انا هرن الجرس و هخلي جوزك سبايدر مان يصحى يفتحلي بنفسه… كده كده انا همو*ت و اضر*به مكان الجر*ح !!
* قدامك خمس دقايق بس لو منزلتيش انا اللي هطلع… انتي فاهمة !!
قفل المكالمة في وشي و شاورلي بإيده من تحت بمعنى انزلي… دماغي هتطق من التوتر… خوفت انزل آسر يحس بيا و يشوفه… كده هقع في مصيبة !!
وسط ما انا بفكر ياسين رن عليا تاني… عرفت انه ممكن يعمل اللي في دماغه… دخلت الأوضة… آسر نايم… قربت منه اسمع نفسه لقيته بيتتفس بعنق ف عرفت انه راح في النوم… اخدت الطرحة غطيت بيها شعري و اتسحبت من الأوضة على طرافيف صوابعي و فتحت باب الشقة بكل حذر و بهدوء و نزلت… اول ما شوفت ياسين قدامي قولت بعصبية
‘ أنت جاي ليه… ايه البجا*حة دي… ازاي تيجي بيتي في الوقت ده !!
بصلي من فوق ل تحت وهو مبتسم
* بيجامة البيت عليكي تحفة… بجد انا كل مرة بقع في حبك اكتر
‘ ياسين… لِم نفسك… وقول جيت ليه و اخلص بسرعة

 

 

* بقولك ايه… بذمتك انتي و آسر علاقتكم طبيعية ؟
‘ و انت مالك !!
* والله انا شايف انه بيعذ*بك تقريبا
‘ مطلبتش رأيك هو جوزي و حُر يعمل اللي عايزه
* بس انا عامل عليكي يعني… شايف انك مش مبسوطة معاه… شكلكم كده لسه قاعدين اخوات مع بعض
‘ ياسين… إلزم حدك معايا و اتكلم عِدل… و لو ده اللي جاي تتكلم فيه فأنا مش هسمحلك تغلط فيه… انا ماشية
جيت امشي… مسك ايدي و شدني و قال بعصبية
* انا لسه مخلصتش كلامي معاكي… ف اوقفي كده و اسمعي كويس
‘ انت ازاي تمسك ايدي بالشكل ده… انت اتجننت ولا ايه… سيب ايدي !!
* لا مش هسيبها
كنت بحاول افلت ايدي منه بس هو ماسكها كويس… بصلي في عيوني و قال بِغل
* نفسي افهم انتي حبتيه و اتجوزتيه و فضلتيه عليا ليه… هو آسر فيه ايه ازيد مني عشان تحبيه هو و انا لا… انا حبيتك بجد و كنت هفديكي بعمري كله و اخليكي اسعد بنت في الدنيا… بس انتي عملتي ايه… انتي اتجوزتيه هو و قفلتي كل الطُرق اللي توصلني ليكي !!
‘ ياسين ارجوك سيبني… ممكن آسر يصحى و يشوفنا… ساعتها هتحصل مشكلة اكبر من الأولى
* ما انا عايزه يشوفنا… عايز اشوف نظرته لما يشوفني ماسك ايدك… خليه يحس زي ما حسيت لما حضنك قدامي و مسك ايدك و مشيتي معاه
‘ انت واحد بجد مر*يض… سيب ايدي بدل ما اصرخ و اخلي آسر يجي… و اكيد انت عرفت ازاي آسر بيتعامل معاك !
* هو انتي مكفرة اني هخاف من الحشر*ة ده ؟ طب اصرخي و خليه يجي و انا هطلع جنازته من هنا دلوقتي
‘ ياسين… ابعد عني فورا…
* لا مش هبعد… انا عارف و متأكد انه مش كويس معاكي… و الدليل ان باين عليكي انك كنتي معيطة من شوية… طبعا هو السبب… مش عارفة بتداري عنه ليه… بس شكله بيهد*دك و انتي عشان كيوتة ف خوفتي… انا هقولك على حل حلو… تعالي اهربي معايا !!
‘ نهرب ؟؟ انت اتجننت بجد…. و اهرب ليه معاك اصلا و….
* اسمعيني بس… هاخدك و نهرب من البلد دي على مكان بعيد اوي و آسر مش هيعرف انتي فين و هخليه يطلقك غصب عنه

 

 

‘ مين قالك إني عايزة اتطلق… بطل تدخل في حياتي و خليك في حالك… آسر لو حتى اوحش انسان على الدنيا كلها مش هسيبه برضو… المهم اني بعيدة عنك !!
* هو انا عملت ايه عشان تكر*هيني للدرجة دي ؟؟
‘ بتدخل في حياتي بطريقة مقر*فة و بتتحكم فيا طول الوقت… حتى بعد ما اتجوزت آسر برضو بتظهر قدامي !!
* و مش هسيبك غير لما اخدم من هنا و اطلقك منه و اتجوزتك !!
‘ يا بني انت معندكش د*م… انت بني آدم لا تُطاق بجد !!
سحبت ايدي من ايده بقوة… لسه هطلع شدني و مسك ايدي تاني… فضلت اتخانق معاه و هو مش راضي يسبني ابدا
آسر كان نايم… فجأة كح و صحي يشرب… ملقيش مية جمبه قام اخد الشوب على الكوميدينو اللي جمب سرير رنا… اتفاجىء لما لقي السرير فاضي و مش موجودة
” يمكن راحت الحمام… هتروح فين يعني… دي كانت هتمو*ت و تنام… اكيد مش هتسهر اكتر من كده
اخد آسر كوباية مية و شربها… بعد ما خلص و حط الكوباية مكانها… سمع صوت تحت في الجنينة… متحركش من مكانه و بيدقق على الصوت… لغاية ما لاحظ ان ده صوت رنا !!
فتح البلكونة و دخل… شاف ياسين و هو ايد رنا… غلى من جواه و العصبية اتجمعت فيه في ثواني… دخل الأوضة و فتح الدولاب… طلع مسد*سه و حط 7 رصاصات فيه
” كنت متأكد انك اول واحد هتضر*ب بالمسد*س ده يا ياسين !!
نزل آسر… و لما وصل للجنينة لقي ياسين ماسك ايد رنا و بيقول
* والله خسا*رة في آسر ده وحدة في جمالك كده… اكيد مش مقدر النعمة اللي هو فيها… بجد يا بخته لانه لما بيقوم من نوم كل يوم بيشوف الوش الملائكي ده و عيون الغزال دي !
ضر*ب آسر طلقة في الهواء… اتنفضت و زقيت ياسين بعيد عني… جه آسر من غير اي كلمة ضر*ب ياسين برجله و وقعه على الارض و وجه المسد*س في وشه… قال آسر بغضب كبير
” جاي بيتي و في الوقت ده و بتقر*ب من مراتي !!

 

 

” ده انت عديت لڤيل البجاحة بمراحل…. شكل عشان سكتلك ف هتسوق فيها… بس انا هوريك كويس يعني ايه تمسك ايد مرات آسر !!
شد آسر زناد المسد*س… فاضل بس يضر*ب عليه و يقت*له !! جريت وقفت قدامه و قولت
‘ آسر لا متعملش كده… انت هتروح في دا*هية لو قتلته… ارجوك نزل المسد*س ده !!
زقني بعيد بإيده و اتكلم و قال
” بجد لو دخلت الس*جن في حيو*ان زيك يبقى حرام… ليه اضيع حياتي بسببك… هااا ليه ؟؟
” بس في نفس الوقت مش هسكت ولا هعدي حركتك الو*سخة دي من غير ما احاسبك عليها !!
رجع آسر لوراء و ضر*ب ياسين بالمسد*س في ايده اليمين ( نفس الايد اللي مسكني منها ) ياسين فضل يتأ*لم و يصرخ من الأ*لم اما آسر قال
” متخفش… مش هتمو*ت… دي مجرد رصاصة في ايدك… يعني مش شن*قتك مثلا عشان تأڤور كده… بس هتسيب علامة في ايدك… عايزك كل ما تستحمى او لما يجي الصيف و تلبس بنُص كُم و تشوف العلامة بتاعت الرصاصة تفتكرني على طول… اذا كنت بتستحمى يعني…
قال ياسين بغِل
* و الله ما هسيبك و هردك اللي انت عملته ده !!
” يا عم اتكلم على ادك… ده انت من السنة اللي فاتت بتقول نفس الجملة… و مشوفتش حاجة غير انك اشتريت جاكت جديد و للأسف يعني الرصاصة خرمته… آسف يعني اكيد هو غالي… بس اعمل ايه ما الكلا*ب اللي زيك مش بتفهم غير بكده
ضحك ياسين بإستفزاز و قال
* هتشوف مين يضحك في الآخر !!
آسر مردش عليه و طلع تليفونه اتصل على حد و قال
” الو… يا اسعاف تعالوا و النبي على العنوان ده ****… كنت بصطاد حمام بس الطلقة جات في واحد كان بيتشعلق على سور بيتي… يلا تعالوا بسرعة الواد هيروح مني !!
و مفيش ربع ساعة جات الاسعاف البيت و اخدته… حكوه في العربية و قال ما يطلعوا بيه على المستشفي… آسر قرب منه و قال بصوت واطي
” استجدعت معاك اهو و جبتلك الاسعاف لغاية عندك… بس تعرف لو نطقت بكلمة هناك او حاولت تعمل فيها ذكي و تبلغ عني… المرة الجاية هدخل الرصاصة من رقبتك و اطلعها من قفاك… و انت عارف اني هعملها لو حاولت بس بتلعب بديلك زي الك*لب عليا… فاهم ولا افهمك بطريقة عملية غير كده… بس انت تختار بنفسك اضر*بك فين… ها قولت ايه ؟؟
متكلمش ياسين و كان بيبصله بغضب مكتوم… آسر ربت على كتفه و قال
” طالما سكت كده تبقى فاهم بس عامل فيها عبيط… يلا اتمنالك خياطة و غُرز سعيدة في ايدك… سلام… و ياريت متكررش الزيارة تاني….
قفل آسر باب عربية الاسعاف و طلعوا بيه… كنت مصدومة من اللي حصل قدامي ده… آسر لف لي و قال
” اطلعي فوق

 

 

خوفت من نبرة صوته… طلعت بسرعة… دخلت الأوضة و قعدت على السرير… كنت خايفة خوف مش طبيعي… آسر مش بيتصرف بالهدوء ده غير لما يكون ناوي بتهو*ر… سمعت صوت باب الشقة اتفتح و اتقفل… دخل آسر الأوضة من غير ما يبصلي فتح الدولاب و حط المسد*س مكانه… سحب كرسي قعد عليه في وشي بالظبط… كنت متوترة و خايفة من نظرته اللي بتقول انه مش هيعدي الليلة دي عادي… اتنهد بغضب و قال
” عايز اعرف ايه اللي حصل تحت ده ؟؟
‘ هتكلم بس ممكن تهدى ؟
” ما انا هادي اهو… هو انا عملت حاجة غير إني في قمة الهدوء ؟
” ما تتكلمي و تخلصي !!
‘ هو اتصل عليا و قالي انزلي هنتكلم وبس
” اه… دخل بيتي… و قالك انزلي و الساعة عدت 4 الفجر… و نزلتي… حتى الكلام اتخطى حدوده و كان ماسك ايدك !!
‘ حاولت ابعده بس رفض
” رفض ؟ و انتي ايه كان عاجبك وهو ماسك ايدك ولا ايه ؟؟
‘ آسر ارجوك اتكلم معايا بأسلوب احسن من كده
” ما انا بتكلم اهو… لغاية دلوقتي انت متعرفيش ولا شوفتي وشي الحقيقي… قسما بالله لو متكلمتيش بوضوح هتصرف تصرف مش هيعجبك ابدا
‘ انا بقول الحقيقة… هو قالي لو منزلتيش انا هطلع
” تقومي انك تنزلي… ده على اساس انا قاعد كيس جوافة هنا… مصحتنيش ليه و قولتي انه واقف تحت ؟؟
‘ خوفت لتعمل مشكلة معاه

 

 

” ده على اساس إني معملتش مشكلة معاه دلوقتي ؟؟
‘ آسر خلاص اقفل الموضوع ده احسن… اهو انت ضر*بته و خدت حقك و خلاص
قام ضر*ب الكرسي برجله و قال بعصبية
” هو انا على كده خدت حقي ؟؟ بعدين مالك كده بتقولي خلاص ضر*بته و انتي زعلانة اوي عليه… و لا انتي كان طموحك اكبر من انه يمسك ايدك ؟
اتفاجئت و قولت
‘ آسر خُد بالك من كلامك معايا… انا معنديش اي حاجة اخبيها عنك
مسك ايدي و هو بيضغط عليها و بيقول
” بس تصرفاتك بتقول عكس كده…. حوار اني خا*ين اللي طلع فجأة عشان تتحججي و تمشي من هنا… و قعدتي في بيت ابوه و هو موجود… دلوقتي نزلتي تقابليه لوحدك و الوقت ده… كل ده و مش مخبية حاجة !!
‘ انت قصدك ايه ؟
” قصدي ان فيه حاجة بينك و بين الز*فت ياسين… خصوصا انا فاكرة كويس لما قولتي انك كلمتيه و بعد كده موضوع راح لحاله… بس نفس الموضوع بيرجع تاني… و بالرغم من إني ضر*بته قبل كده… جه لغاية بيتي… عمر الواحد ما بيوصل للبجا*حة دي غير لما يكون الطرف التاني معشمه بحاجة !!
‘ آسر انت سامع كويس أنت بتتهمني بإيه… بعدين لو فيه حاجة ما بينا… كنت هتجوزك ليه ؟؟
قرب من ودني و همس
” اصل يا رنا… مهما عدى زمن… الحب الأول عمره ما بيتنسي و بيفضل جوه القلب دايما !!
اتصدمت من اللي قاله… زقيته و ضر*بته بالقلم و قولت بعصبية
‘ انا استحملت تلميحاتك بما فيه الكفاية… بُص كويس انت بتحط رجلك فين… انت بتسىء ل شرفي… و انا مش هسمحلك ابدا تتكلم عليا بالطريقة دي !!
ضحك بسخرية و قال
” سبحان الله… اتعصبتي من اول كلمة و ضر*بتيني بالقلم فورا… و لما انتي اتهمتيني بالز*نا مسمحتليش ادافع عن نفسي بكلمة واحد…
قرب مني و بص ل عيوني و قال
” اتو*جعتي ؟؟ الاتهام بالخيا*نة بيو*جع صح ؟؟
‘ آسر… انا قولتلك الحقيقة… و معرفش هو جه ليه اصلا…
” واضحة والله… هو جه عشانك… ما برضو تلاقيه لسه بيحبك و مش قادر يقتنع انك اتجوزتي واحد غيره… حتى انتي شكلك كده بتحنيله…
‘ دلوقتي انت بتقولي اني بحبه… تمام وصلت المعلومة… حاجة تاني ؟
” انا بكر*هك… بقيت بل*عن اليوم اللي اتجوزت فيه وحدة زيك… ياريت ما عرفتك… خسا*رة كل يوم ضعيته معاكي… بجد انتي اكبر غلطة عملتها في حياتي !!
زقني و قال

 

 

” تطلع الشمس… اصحى من النوم مشوفش وشك هنا في البيت ده… تاخدي كل هدومك… مش عايز الاقي اي حاجة بتاعتك هنا… و ترجعي مكان ما كنتي… و هتوصلك ورقة الطلاق لحد عندك !!
قالي كده بكل برود و رجع على مكانه و نام… انا فضلت واقفة مكاني مصدومة… دخلت الحمام… و انفجر*ت في العياط… كنت بعيط بهسترية… و حاطة ايدي على قلبي… قلبي و*جعني اوي… مش قادرة اصدق ان الكلام ده طلع من آسر !! حسيت ان رجلي مش شيلاني و همو*ت… سندت على الحوض و بحاول امسك نفسي… بعد ساعة كده خرجت…
كان نايم عادي جدا… مش عارفة ازاي نام بعد كل اللي حصل ده… مش هستغرب… هو مكذبش و شوفت منه اسوأ ما عنده زي ما قال… كان مخبي كل القسوة دي و دلوقتي خرجها…
فتحت الدولاب و طلعت شنطة كبيرة… و بدأت احط هدومي فيها… ما انا مش هقعد بعد اللي قاله ده… هو كان ناوي يطلقني من زمان اصلا… يلا خلينا نخلص احنا الاتنين من الجواز المتخ*لف ده
قفلت الشطنة و حطيتها على جمب و فضلت صاحية طول الليل… بعد كام ساعة الدنيا نورت… و الشمس طلعت… الساعة وصلت 9 الصبح… قومت لبست و خلصت و اخدت الشنطة و مشيت
– استاذ محمد… فيه وحدة عايزة تقابلك
* على الصبح كده… طب دخلها
– اتفضلي
دخلت و لما شافني ابتسم و رحب بيا
* مرات ابني و ام حفيدي المستقبلي… نورتي
‘ بنورك يا عمي
* واقفة ليه ؟؟ اتفضلي
قعدت و قال
* تحبي تشربي ايه ؟

 

 

‘ لا بجد تسلم مش عايزة… عايزة كوباية مية بس
* حاضر يا بنتي
جبلي مية و شربت و قال
* هو آسر مجاش معاكي ليه ؟
‘ هو نايم دلوقتي… انا جاية بخصوص موضوع يُخصنا انا و آسر
* اتفضلي اتكلمي
‘ انا عايزة اطلق من آسر
قام و قال بتفاجىء
* نعم ؟؟ ليه يا بنتي ؟ آسر زعلك في حاجة ؟
‘ لو سمحت يا عمي اسمعني للاخر… انا و آسر جوازنا كان غلط من الأول… و الغلط الاكبر اننا حاولنا نتقألم عليه… انا مش قادرة اكمل معاه و هو كذلك
* ازاي… ده آسر قالي بلسانه انه بيحبك… حتى انا شايف كده بنفسي
‘ لا… هو كان بيقنع نفسه بكده و خلاص…
* طب هو عمل ايه ضايقك ؟
‘ مش هتتغير حاجة لو قولت… صدقني احنا الاتنين عايزين نطلق… فأنا جيتلك بنفسي عشان اقولك وافق على طلاقنا… لان عارفة ان لو آسر قال لحضرتك هترفض على طول و هو مش بيك*سر كلامك… ارجوك وافق… ابنك مش هيكون كويس غير لما ينتهي الجواز ده…
* يا بنتي انا مش هلاقي بنت احسن منك ل آسر
‘ لا العكس… انا مش مناسبة لآسر و عمري ما كنت مناسبة له اساسا… انا مش من اختيار آسر و ده مخلينا احنا الاتنين نعاني… ف كفاية لحد كده…
اتنهد بتعب و قال
* انتي شايفة انكم هتبقوا مبسوطين لو اتطلقتوا ؟
‘ اه… خلي كل واحد يرجع لحياته… حتى لو آسر فكر يتجوز تاني… ياريت تسيبه يختار بنفسه البنت اللي هتكمل معاه حياته كلها…
* تمام يا بنتي
‘ عن اذنك
لسه هقوم ف قال
* استني
‘ نعم ؟؟

 

 

* بعد ما تتطلقوا هتفضلي بنتي… متقطعيش معايا… خليني اطمن عليكي بين الفترة و التانية
‘ تمام مفيش مشكلة … سلام
رجعت بيتي… بيت ماما الله يرحمها… حسيت براحة نفسية اول ما دخلت البيت… افتكرت كل ذكريات طفولتي… ضحكت و روحت اوضتي… نضفتها و رتبت هدومي و اخدت دُش و نمت…
آسر صحي من نومه… ملقيش رنا نايمة على السرير… قام فتح الدولاب… ملقيش هدومها موجودة… افتكر كل اللي قاله امبارح… حس بالذنب شوية و بعد كده قال
” اوووف… اتعصبت عليها و قولت كلام مينفعش ليها… بس هي ليه خبت عني و نزلت قابلته بالرغم من هي عارفة ان هتحصل مشكلة ؟؟
” انا زهقت بجد… انا مش عارف اعمل ايه… يمكن مش هنرتاح غير لما نطلق فعلا… على الأقل هنبطل تجر*يح في بعض !!
عدى يوم وراء يوم… مكلمتش آسر و هو مسألش عليا حتى… الغريبة انه مبعتش ورقة الطلاق… احنا افترقنا اساسا… انا بشوف آسر بس في الصورة اللي اخدتها معايا بيتي… و باجي اخر الليل ابص فيها و اقعد اكلمه و اعيط… مش عارفة مالي و لا عايزة ايه بالظبط… بس اول اسبوع كان صعب اوي… صعب اني اصحى مش الاقيه حتى قدامي… عدى اسبوعين كمان… كل يوم بيعدي بتحسن شوية… اي نعم بفتقده و بفقتد حضنه ليا جدا… بس اعمل ايه يعني… انا لازم اتأقلم على الواقع
كان يوم الخميس… مسلسلي المفضل جاي… قبل ما يجي ب ساعة وقفت في المطبخ… لازم اعمل حاجة اتسلى بيها و انا بتفرج على المسلسل… قررت اعمل مكرونة… عملتها و كانت بتاخد اخر عشر دقايق على النا*ر و تبقى استوت… فجأة رن جرس الشقة… فكرت انه بتاع النور… فعلا عدى كتير و هو مجاش امبارح… لبست الطرحة و فتحت الباب… لقيت آسر !!
كان بيبصلي بإشتياق و ساكت… كأنه جاي يشوفني و بس… كنت هقفل الباب بس هو منعني و دخل و قفله وراه
‘ انت بتعمل ايه هنا… انا قاعدة لوحدي… لو سمحت امشي
” امشي ليه ؟ انا جوزك ولا نسيتي ؟
‘ اه نسيت… يلا امشي
مسمعش كلامي و بقا يتمشى في الشقة و يقول
” شقتك حلوة اوي… بسيطة كده و روحها حلوة… لا خلاص انا هقعد معاكي وش
‘ تقعد فين… مفيش غير اوضتين هنا… اوضة الانتريه و اوضة نومي… و مفيش كنبة… يعني انت مش مرحب بيك هنا… يلا يا آسر ارجع بيتك
” ارجع ليه ؟ لتكوني مفكرة اني جاي عشانك لسمح الله… انا جاي اتفرج على المسلسل…
‘ ده على اساس ان مفيش تلفزيون عندك ؟
” اسكتيييي… امبارح الدنيا مطرت ف تقريبا كده دِش التليفزيون اتعطل…
‘ روح عندك قاسم
” ما برضو قاسم تلفزيونه اتعطل… ما السماء مطرت على بيوت الكل مش انا بس
‘ اممم… آسر… لو سمحت امشي
” مش همشي… منا مش جاي اخد رأيك… انا حُر و اقعد في اي مكان… طالما انتي قاعدة هنا يبقى اقعد انا كمان
‘ يا آسر بس………..
اتجاهل كلامي و دخل المطبخ

 

 

” و انا اقول انا شامم ريحة مكرونة… اتاري الريحة القمر دي عندك ؟؟
‘ ايوة يعني ايه المطلوب ؟
” عايز طبق
‘ طب خُد طبق ليك
غرف طبق و اكله وهو واقف و قال
” بجد بجد اكل المطاعم اللي كنت عايش عليه ميجيش حاجة جمب طبق مكرونة بطريقتك الجميلة دي
‘ طب يلا اكلت اهو… يلا امشي
دخل اوضة النوم و رمى نفسه على السرير
” اخيرا هنام… تعرفي بقالي يومين منمتش كويس
‘ طب ارجع بيتك و نام
” لا بس السرير ده مريح اوي… تعالي كده جربي
‘ اوووف… قوم يا آسر انا مش بهزر
” ولا انا مش بهزر
‘ يعني ايه ؟
” ترجعي معايا البيت… او انا اقعد معاكي هنا
‘ ولا ده ولا ده… زي ما نفذت كلامك و مشيت… انت كمان امشي و سيبني في حالي
” لا مش هسيبك في حالك… حالك من حالي يعني حالنا من حال بعض… يعني انسي اني امشي… انا مفعل وضع ” مفيش كرامة ” لغاية ما ترجعي معايا
‘ و ليه تدوس على كرامتك يعني… امشي زي البني آدمين من غير تهز*يق
” يا ستي انا بحب التهز*يق… هو انا اشتكيتلك ؟
‘ اوووووف بجد !!
سيبته و دخلت البلكونة قعدت على الكرسي و ربعت ايديا و مضايقة… ليه بيظهر قدامي تاني… انا ما صدقت بدأت اتعود على حياتي من غيره… مجرد ما شوفته قدامي رجعت لنقطة الصفر… جه و قال
” طب خلاص تعالي على سريرك… متقعديش هنا الجو برد و هتبردي
مردتش عليه و دخلت… نمت و اتغطيت… مليش نفس اتفرج و لا أكل حتى… كنت بحاول انام بس مش عارفة… فتحت عيوني لقيته قاعد على الكرسي و بيغمى عليه تقريبا من النعاس… اتنهدت و قولت
‘ مش هتعرف تنام على كده… روح نام على الانتريه
” لا انا كويس… نامي انتي

 

 

ملقتش فايدة من عناده… حطيت مخدة في نص السرير و قولت
‘ طب تعالى نام على السرير…
بص على المخدة اللي في النص و قال بسخرية
” هنرجع للحواجز تاني ؟؟
‘ انا بحاول اساعدك على فكرة
” لو المساعدة دي هتفصلني عنك يبقى انا مش عايزها… انا مش هنام جمبك و في حاجة تمنعي إن اخدك في حُضني زي ما اتعودت…
‘ براحتك…
قعد شوية و بعد كده خرج على الصالة… قلع الكوتشي و نام على الانتريه… كان بالي مشغول بيه اوي… الصالة تلج و مش بتحمل اقعد فيها حتى… و كمان مش معاه بطانية… قومت طلعت بطانية و طلعتله… غرق في النوم بسرعة كأنه مكنش نايم… قربت منه و غطيته كويس… لسه همشي مسك ايدي و قال
” اشكرك يا رنون
فرحت من جوايا كده و هو قال
” اوعدك كل ده هيتصلح… و مش هنطلق… ولا هسيبك لوحدك… انا بحبك و مازلت بحبك
‘ تصبح على خير
سيبته و دخلت نمت و هو رجع نام
تاني يوم ……….
صحيت لقيته لسه نايم… سيبته و روحت افطر… جرس الباب رن… استغربت مين هيجي في الوقت ده… بصيت من العين السحرية… لقيته ياسين !!
حاولت امسك نفسي و بصيت على آسر… قولت لا… مش هكرر نفس الغلط و اللي يحصل يحصل
بكل هدوء صحيت آسر… كان مفتح عينيه بالعافية

 

 

” فيه ايه ؟
‘ جرس الباب رن
” ايوة يعني هعمل ايه… مين على الباب ؟
‘ ياسين
فتح عيونه اوي و قال بعصبية
” يا ابن ال *****… انا هوريك !!
منعته و قولت
‘ مش انت عايز تعرف كل اللي ما بينا انا و ياسين ؟
” اللي هو ايه بالظبط ؟
‘ انا هفتح و أنت خليك في الأوضة و اسمع كويس اللي هيتقال ده !!

يتبع …….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ما النهاية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى