روايات

رواية سجينه بإرادتي الفصل السادس 6 بقلم وفاء مطر

رواية سجينه بإرادتي الفصل السادس 6 بقلم وفاء مطر

رواية سجينه بإرادتي الجزء السادس

رواية سجينه بإرادتي البارت السادس

رواية سجينه بإرادتي الحلقة السادسة

حقاً لقد كان مغيب عن الواقع وهو ينظر حوله ويجد حاله من الاضطراب وكل يجرى ف اتجاه وكل يعلو صوته ..عاد لوعيه ، اللع،نه يا ليته لم يعد ..كانت حالته مزريه بعدما استوعب ما حدث ورأى حبيبته هكذا غارقه فى دما،ئها حتى جرى لها وانتشلها من يد والده ونزل به لسيارته بسرعه فائقه وبلحظه كان فى مستشفياتهم الخاصه
محمد بتوتر وصوت عالى : بسرعااااه اى دكتور على ما باباا يجي
ثم اخذوها للداخل وهى تضحك من قوه وجعهاا فى حبيب قلبها الذى اوشك على قت،له وعلى حظها اللع،ين
…..
بعد دقائق من الانتظار
مهاب وهو يخرج من غرفه العمليات : اوووف الحمد لله يارب
جرى عليه محمد : ب…
تلقى صفعه شديده قبل أن يتحدث
مهاب بغضب ووجه محتقن م الدماء : اطلع براا مشوفش وشك لحد ما اشوف هتصرف معاك ازاى
محمد بغضب وصوت يزلزل المكان : انت السبب فى كل ده ، عااارف ان الغبي ده ..ثم ضرب على صدره ..بيحبها وبيعشقها ومهوس بيها وانت مصمم تبعدها عنى بدل ما تقربها منى …انت السبب فى كل ده ..بس انا هغور ف ستين داهيه ومحدش هيعرفلى مكان ومتدورش ورايا يا مهاب باشا
حور ببكاء : مهاب الحقه ونبي ده مجنون وممكن يعمل ف نفسه حاجه …ابنااااي
مهاب وهو يبعد يدها بقسوه : انتى ال دلعتيه زياده عن اللزوم وجه الوقت ال يتربى فيه …ثم وجه نظره لفريده اخته : حبيبتى خلاص متعيطيش هى كمان نص ساعه وهتفوق وهتبقي تمام
فريده ببكاء : انا لا يمكن اخليها تقعد لحظه تانيه ف وش ابنك بعد ال حصل ده
مهاب : هسيبك تستريحى دلوقت عشان عارف ان مفكيش عقل ..سلام
★*★
ذهب محمد لبيت له فى الغابه لا يعلم عنه سوى تيا لإنه كان يحضرها هنا حين كانت تغضب ويريد ان يصالحها …..دلف لغرفه الملاكمه الخاصه به هناك ليفرغ شحنه غضبه من ضر،به لتيا وبعد والده عنها وكل شيئ ضده ..استحم وجاء لينام : يااااارب خفف وجع قلبي ورجعالى انت الوحيد يارب ال عارف بحبها قد ايه ..معرفش بتصرف كده ازاى وغيرتى بتعمينى بس يارب متبعدهاش عنى 💔
ثم نام من كثره التعب
★*★
فاقت تيا وهى تشعر بوجع ببطنها من الجانب قليلاً : ربنا ياخدك يا محمد عشان اخلص منك اااه
أخذت تتأوه ببطئ وصوت منخفض حتى لا تقلق والدتها ولكن الحظ لم يحالفها هذه المره ايضاً ودلفت والدتها
فريده بلهفه : بنتى حبيبتى حسه بإيه ..تعبانه يا روحى 😭
تيا ببطئ : خلاص يا فريده هانم متعيطيش انا متعوده على كده..ولا انتى فكرانى عايشه ف دريم بارك
فريده بصدمه : هاااه ! ده انتى عايشه ف مكان أحلى من دريم مليون مره
تيا بغيظ : مكان خنيق وكل يوم ضر،ب زى ما حضرتك شوفتى كده ..ثم اكملت ببكاء : ليه مش بتاخدينا نسافر معاكى ليه سيبانى لمحمد ل معذ،بي لييييه
فريده بجمود : اول م تخفى هتروحى معايا
تيا : بججججد
فريده : ايوه يا توتا وخفى بسرعه بقي عشان نمشي
تيا : انا خفيت خلاص اهو يلا نمشي ونبي قبل م يرجع
فريده : مش هيقدر يعملك حاجه انا هقفله من هنا ورايح وبعدين اصلا ده ساب البيت ومحدش عارفله طريق
تيا بصدمه : نعممم ، ليه هربان ولا ايه ..مش هقول للبوليس يعنى 😂
فريده : عشان خالك طرده مش عشان يهرب ، المشكله ان حور هتمو،ت عليه ونفسيتها وحشه جداً ..ربنا يهديهم
تيا : ياارب
★*★
ادهم : الواد محمد ده باين عليه اتهبل ومخه طق
سمر : فعلاً ده لازم يجبوله دكتور نفسي يعالجه
ادهم : سمر ايه الهبل ال بتقوليه ده
سمر : والله دى الحقيقه ، باين عليه مريض نفسي اصلا معرفش بجد ايه التصرفات دى
ادهم : قومى من قدامى ي سمر قومى ي حبيبتى 👊
سمر بضحكه ؛ هههه لا سمر بتحب تقعد مع جوزها وحبيبها
ادهم : وال…
انت ياد يابن الكل،ب انت مبتجيش غير ف الاوقات الى ربنا هادى امك فيها
جاسر : هههههه همو،ت من رومانسيتكو دى مره
سمر : اللى غيران مننا يعمل زينا
ادهم : ايوه بقي يا سمورتى
جاسر بصدمه : انتو اب وام عندكو خمسين وستين سنه
انتو !!!
ده انا ال عندى ستين سنه ههههه
ادهم : نق يا بن الوا،طيه نق
سمر بغيظ وهى تلكزه ف كتفه : مين دى اللى وا،طيه
ادهم وهو يمسك يدها التى تضر،به بها ويقبلها : انا ال وا،طى
جاسر : خلاااص يا جماعه انا ال وا،طى ال جيت اقعد معاكو تانى اصلا ، المهم هتروحوا تزوروا تيا امتا
سمر : كمان ساعه كده تكون وصلت القصر هى دلوقت ف المستشفي
جاسر : اوكى ابقي اعرفيلى محمد فين عشان مش هروح
…..
بعد مرور شهر تشافت فيه تيا
فريده : مش يلا بقي ي توتا نسافر انتى بقيتى الحمد لله كويسه اهو ، قبل م محمد يرجع وميوافقش
تيا بداخلها : انا همو،ت واطمن عليه ، وحشنى لدرجه انى نفسه احضنه جااااااامد ، يارب طمنى عليه
تيا : احم تمام نسافر بكره بس قبلها انا هروح مشوار كده النهارده ومعلش مش هينفع اقولك رايحه فين
فريده : ماشي يا حبيبتى خالى بالك من نفسك
★*★
حور ببكاء شديد : يا مهاب ابنى يا مهاااب قلبي محروق اوى
مهاب وهو يضمها له : حبيبتى متقلقيش هو كلمنى النهارده الضهر وقالى انه كويس ومش عايز يرجع دلوقت
حور : انت بتكدب عليااا ، انا عايزه اسمع صوته اهئ اهئ 😭
مهاب بتوتر : طب استنى هتصل عليه
بالفعل اجاب محمد وهذه اول مره يجيب منذ شهر
تلهفت حور ثم اخذت الهاتف من مهاب : الووو يا حبيبى انت كويس ، انت فين ، طمنى عليك
محمد : ايه ي ماما ده كله اهدى انا ف باريس بغير جو وهرجع بعد شهر ( كداب طبعاً هو ف البيت ال ف الغابه )
حور : هتفضل بعيد عنى ده كله ي حبيبي
ثم اخذ منها مهاب الهاتف بعنف ..هو ايه ال حبيبي حبيبي كل شويه ثم ضر،بها ف كتفها …ما تهدى
حور وهى تنظر له بغيظ : على فكره ده ابنى وكان واحشنى
محمد : خلاص ي جماعه مش ناقصه خناق انا هاجى بعد شهر
مهاب بخبث : على فكره تيا بقت كويسه وعمتك هتاخدها
وتسافر بكره هى ومليكه
محمد وهو مصدوم ولكن اخفى ذلك ببراعه : اوك سلام
ثم اغلق الهاتف وأخذ يضر،ب فى ركن الملاكمه الملحق بهذا البيت الصغير
بعد فتره من التعب : اقسم بالله يا تيا لو وقعتى تحت ايدى ما هرحمك ، سافرى واهربي بعيد عشان لو لقيتك قدامى مش هرحمك
★*★
ارتدت تياا زى رياضي عباره عن هوت شورت وبدى ورفعت شعرها على شكل كحكه فوضويه وذهبت لهذه الغابه بمفردها لأن لا أحد يعلم بها وهى متأكده انها ستراه هناك
كان باب المنزل مفتوح ..استغربت بشده ثم دلفت للداخل ..دلفت غرفته وهو كان فى المرحاض فى هذا الوقت يستحم من التمارين ..
هى استمعت لصوت المياه وعرفت انه بالداخل وجلست على الفراش تنتظره وهى متأكده انه سيغضب من ملابسها ولكن لترد له الوجع قبل مغادرتها وتطمئن عليه
خرج لافاً فوطه على جسده ..صدم عندما رآها جالسه على فراااشه
محمد بصدمه : تيااا
تيا وهى تقترب منه امام الفراش : لا خيالها
محمد بغيظ : حظك الهباب ال جابك لحد هناا ، اهلاً بيكى ف سجنى يا توتاا
تيا : ههههههههههههههههه ضحكتنى اوى ، بس تعرف اكتر حاجه مفرحانى ف انى هسافر انى مش هشوفك تانى ولا اشوف عضلاتك اللى بتستقوى بيها ع الغلابه ال زيي دى (😂)
محمد وهو يدفعها للخلف حتى وقعت ممده على الفراش ولكن لم يترك لها حريه الحركه وانقض عليها يمنع حركتها
محمد : ايه الـ جابك
تيا بتوتر : م م م محمد ارجوك ابعد وهتكلم والله ب ب بس ابعد
محمد وهو يقرب وجهه منها وشفتاه لامست شفتيها وتكلم وكأنه تكلم بداخلها : وحشتينى تيا وقلبها سيخرج بأى لحظه ..اللع،نه على قلبها اللعين الذى لازال يحبه رغم ما فعله بها ..تكاد تجن ..
محمد وهو يزداد ضغطاً على شفتيه : وحشتينى اوى هو انا موحشتكيش
لم ترد عليه لأنها كانت ستموت من كثره الخجل ودقات قلبها
لم يفيق الا على تأوهها بسبب جر،ح بطنهاا
محمد بنفس عالٍ مسموع : لسه الجر،ح بيوجعك
تيا وهى تخفى وجهها بيدها من كثره الخجل وفعلتها ولكنها دفعته بقوه من فوقها ودلفت للمرحاض تستخبى به بسرعه
محمد بجرأه : حسبى الفوطه طييب ..كنتى هتاخديها معاكى وانتى قايمه هههه
دلفت المرحاض سريعاً ثم اغلقت الباب وتنفست بقوه : طب هو كده بيحبنى صح ، هو قالى وحشتينى يبقي بيحبنى اكيد هاااه ، لا لا بس بيكرهنى عشان بيضر،بنى ، اوووف بقي ..هو ده الى جايه انتقم ..ده انا طفله فعلاً
خرجت بعد قليل كان هو ارتد ملابسه
قالت وهى تأخذ حقيبتها : انا مسافره بكره ومش هرجع مصر غير بعد كام سنه وزيارات بس
بلحظه كان أطبق على زراعها بعنف : هههههه قولتلك ي توتاا انتى دخلتى سجنى ومش هتطلعى من هناا واظن محدش يعرف انك جيتى هناا وكلهم ف البيت فاكرنى ف باريس …شكل القعده هتحلو
تيا بتوتر : انت بتقول ايه ابعد ي مجنون
محمد وهو يلوى زراعها خلف ظهرها : المجنون ده هيوريكى هتبعدى عنه ازاى ….ثم

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سجينه بإرادتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى