روايات

رواية أجبرني على الإنجاب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم منة سمير

رواية أجبرني على الإنجاب الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم منة سمير

رواية أجبرني على الإنجاب الجزء الثاني والثلاثون

رواية أجبرني على الإنجاب البارت الثاني والثلاثون

رواية أجبرني على الإنجاب الحلقة الثانية والثلاثون

كاميليا بخوف : سيبه ي ليل هتموته
ليل بحده : ابعدي انتي
اتجمع كل ال موجودين عليهم وفصلوا ليل عن المصور ومشرفين المكان اعتذروا من ليل وطردوا المصور لانه كان بيجي شكاوي منه كتيره
ليل حاول يمسك اعصابه ويتعامل بهدوء عشان كاميليا متخفش منه : دااااااااا ال كنتي عايزه تمشي بسببه مش كدا؟
كاميليا : اا لاء مكنش ليه لزمه كل ال انت عملته دا وفرجت الناس علينا علي الفاضي وخلاص
ليل اضايق من رده فعلها واتعصب : يعني كنت مبسوطه من نظراته **** دي ليكي وحابه الوضع عندك تمام..
كاميليا اتحرجت من صوته وطريقته قدام الناس
لدرجه ان عينها دمعت من كتر الاحراج وسوء تفكيره فيها
ليل نفخ بغيظ وغضب من انفعاله المتهور : كاميليا انا
كاميليا بألم : خلاص كفايه ال انت قولته وانا عاوزه امشي من هنا
قبلها أعلى جبينها بحب متحدثا باسف : والله اسف مكنتش اقصد اقول كدا حقك عليا ي حبييتي

 

 

كاميليا بحزن ودموع : كل مره بتقول كدا وفي كل مره بتجرحني بكلامك اكتر من ال قبلها وانا معدتش هقدر اتحمل تاني
ليل بهدوء : انتي لو كنتي عرفتيني السبب من الاول وليه كنتي عاوزه تمشي من هنا كنت اتصرفت مكنش كل دا حصل
كاميليا : عشان كنت عارفه انك هتعمل كدا والموضوع مكنش مستاهل اصلا انك تضربه
وقبل ما تتكلم انا مش بدافع عنه ولا حاجه بس كان كفايه اننا نمشي من هنا
ليل بحده : برده هتقولي مكنش مستاهل ومعرفش ايه.. طب قفلي ع ام الموضوع دا عشان انتي بتفوري دمي يا كاميليا
ابتسمت بتلقائيه ع جملته الاخيره
بتضحكي ع ايه
كاميليا : اول مره اشوف عريس يوم فرحه بيضرب حد….
عمري ما كنت أتوقع اني اتجوز كدا او فرحي يكون بالشكل دا عروسه بتعيط في فرحها اكتر ما بتضحك فيه… الظاهر اني هشوف معاك ال مشوفتيش في حياتي كلها
قالتها بشرود وبعض من القلق والتوتر
احتضن يديها قائلا بوعد صادق : وانا وعدتك ان ال فات دا كله راح ومش هيتكرر تاني وانك تنسيه وحياتك الجايه معايا انا هعوضك فيها عن كل ال راح….
وحيات حبي ليكي اني همحي كل ذره قلق او خوف جواكي من ناحيتي
كاميليا سحبت ايدها بسرعه بخجل وتوتر ومعرفتش ترد عليه تقوله ايه
ليل حط ايده في جيبه وبصلها : وبعدين معاكي
كاميليا بعدم فهم : بعدين في ايه
ليل بصوت رجولي عذب : عاوز اسمعها منك ي كاميليا
كاميليا بتهرب : انا تعبانه ومش قادره اقف عاوزه اقعد
علم بتهربها لكن لن يجبرها يكفي انه قام باجبارها ع الزواج منه يريد ان يسمعها منها برضاها ولو لمره فقط
لمحت تحول لمعه الحماس والشغف في عيونه الي القليل من الحزن
لتتنهد وهي تشعر بثقل كبير ع صدرها لا تدري ماذا ينبغي عليها ان تفعل تحديدا
وكان عقلها شل عن التفكير فافكاراها مشتته للغايه
****

 

 

هبط الطائره ع اراضي الوطن ليهبط منها وداخله فرحه لا توصف بانها سيقابل صديق عمره
قام بطلب سياره والصعود في احدي الاوتيلات حتي يجهز نفسه سريعا قبل الذهاب الي الحفل فلم يتبقى سوي القليل ع بدأ الزفاف
***
معقوله ي ميرفت نعرف في نفس اليوم كدا
بس كنا متأكدين ان فرح ابنك اكيد مش هيكون زيه فرح ابدا
بس لينا عتاب برده عليكي ملحقناش نظبط نفسنا كويس برده
اه عندك حق ع الاقل الفساتين كانت هتقعد شهرين لما التصميم بتاعهم يخلص ويجوا شحن
كانت هذه الجمل التي تتوارد ع ميرفت منذ بدايه الحفل شعرت بالخنق والغضب الشديد بسبب هذه الأسأله التافهه وهي تضطر ان تظهر في وجهووهم الابتسامه والضحكه فماذا سوف يفعلوا اذا علموا بانها هي الأخرى مثلهم… مثل الغرباء لم تعلم الا في اليوم ذاته
اصطنعت انشغالها بتحضيرات مراسم الزفاف وانه قامت بذلك بسرعه ليكي تكون مفاجأه خاصه انها اخيرا نجحت في اقناع ليل بان يقيم حفل زفاف
فمن المعروف عنه انه لا يرحب بتلك الفكره ابدا لذلك كان الجميع مندهش منه وفي انتظار رؤيته هو وتلك الفتاه التي استطاعت ان تقوم بتغيره الي هذا الحد
****

 

 

اوووف خلاص والله حفظت تحبي البس زي تنكري وانا راحه خلاص يا مايان
مايان : نور انا خايفه عليكي بس ل
نور بفم مفتوح : احيه خايفه عليا؟ ليه وانا مالي انا غلطانه حتي اني رايحه ابارك
نور بالله عليكي خليني هنا انا مش عاوزه اروح اصلا
انا اعصابي تعبانه ي بنتي لوحدها
مايان : معلش يا نور عشان خاطري والله انا لو ينفع كنت روحت بس عشان ماما
نور : لا متخافيش روحي كدا كدا مامتك خدت عرييتها ومشيت ومش هتعرف انتي روحتي فين
مايان :كدا يا نور ماشي
نور : اووووووف خلاص يارب استرها وارجع سليمه
شوف ي جدع اهم حاجه الثبات ع الموقف
ضحكت ع عفويه صديقتها واحتضنتها:”،
انا متشكره ليكي اوي ي نور وعمر ما هنسي وقفتك جنبي
نور بتنهيده : ع اي يستي ربنا بس يهديكي وتعقلي
***

 

 

حل الليل سريعا
وصلت سياره ليل وكاميليا امام اوتيل الذي سيقام به حفل الزفاف
هبط ليل اولا ثم ساعد كاميليا في النزول بسبب فستانها الضخم
مد اليها ذراعه فتابطت ذراعه الايمن وكانت هي علي يساره
كانت ذلك امام جميع المدعوين والكثير من المعارف والاصدقاء ورجال الأعمال وأصدقاء والدته وكان يقف بحوذته عدنان ورامي وزين وزياد
دلفت ع اغنيه ادخلي عمري بخطواتك اليمين…. فرحت كاميليا بشده فهي تعشق هذه الاغنيه واندهشت عندما قاموا بتشغيلها عند دلوفها
كانت تفكر بانها ستكون اي اغنيه او موسيقى اجنبيه كالاعراس وحفالات الزفاف الكبيره والممله
نظر إليها ليل بعشق ع فرحتها من شئ صغير كهذا
ثم أقترب منها وحاط بخصرها برفق ليقربها منه وتضع يدها خلف راسه باستحياء شديد َ منها جعلها اكثر جمالا وانوثه في عينيه ليبدوأن رقصتهم الأولى معا ويقومون بالتقاط صور اليهم هكذا من بينهم كان مراد الذي يلم يراه ليل حتي الان
….
***

 

 

اااه ي ابني مش تفتح
انا برده ال افتح
نور بغضب : اومال انا
حضرتك ال دوست ع رجلي
وحضرتك ال خبطي فيا لو مش عارفه تمشي بالكعب يبقي متلبسهوش والبسي حاجه تعرفي تمشي فيها بدل ما انتي ماشيه بتتدلقي علي الناس
نور : ادلق ع الناس؟. انت انسان مش محترم وانت مالك اصلا البس كعب ولا لا براحتي
انا غلطان اني بضيع وقت مع واحده اقصر من كارت الفكه اصلا عديني
نور بصدمه : يا ابن… والله لوريك
***
قام بالدلوف للداخل باعجوبه عندما شاهدها معه شعر بغصه في قلبه
حتما فهي ليست له
ابتسم بحزن والدموع في عينه لم يتوقع ان يحضر حفل زفافها بنفسه ويكون في حالته تلك
وما زاده وجعا والما ان راها فرحه تبتسم له ليعلم بانها بدات بالميل له
وانها لن ولم تحبه من الاساس
شعر بوجع ان يحب ويفعل المستحيل ويعرض نفسه للخطر من اجل طرف اخر
وهذا الطرف لن يكون له في جميع الحالات
تدارك نفسه وحاول التماسك وهو يفكر هل يذهب ليصافحها للمره الاخيره ام لا…
….
ششششش اهدي اهدي انتي مش جايه تعملي خناقات اهدي خدي نفس واهدي كلها ساعه واغور من هَنا يااارب
كانت تحدث نفسها بينما اصطدم بها شخص اخر لتهتف بعصبيه ولكنه قاطعها : انا اسف
نظرت اليه بصدمه وهو كذلك :ك كريم!
كانت ستصرخ بصوت عالي لانها شكت به ومن وجوده هنا ولكنه كمم فمها سريعا واخذها للخارج
نور بفزع : والله لو ما سبتني لافرج عليك الناس وافضحك
كريم : نور مش كدا
نور : اه ل لاء
انت مين بالظبط وبتعمل ايه هنا انا كنت هَموت بسببك
كريم : انا اسف لو كانت حاحه حصلتلك بسببي
نور : لا ي شيخ وانا اعمل ايه باسفك بقولك كنت هتخطف وناس طاردوني بسببك انت مين ومين الناس دول
كريم : حاجه متخصكيش والافضل انك تخليكي بعيده بدل ما تتاذي
نور : انا فعلا غلطانه اني ساعدت واحد مجرم وحرامي زيك مكنتش اعرف اني هدفع التمن اوي كدا
كريم بغضب : انا مش مجرم ولا حرامي سااامعه والظروف هي ال اجبرتني ع كدا ووقعتك في طريقي

 

 

لكن انا ماليش اي دخل في محاوله خطفك ال انتي بتقولي عليها دي
انا اخر مره اتطمنت ان محدش كان ورانا ولا لمحك بانه يمشي وراكي بعدها مشيت
نور َ: لو مش مجرم او حرامي اومال الناس دي كانت بتجري وراك وعملوا فيك كدا ليه..؟؟ مش معقول انك تكون ظابط مثلا لانك لو ظابط مستحيل تستخبي
كريم : ومين ال قالك انهم ال عملوا فيا كدا
نور : انت شايفاني غبيه قدامك وبتلف وبتحور عليا
كريم : ولو انا مجرم واقفه بتتكلمي معايا كدا مش خايفه اعمل فيكي حاجه…
نظراته الجاده اربكتها قليلا
نور بتوتر : ل لا اكيد مش هتعمل فيا حاجه لاني ساعدتك وانقذتك من ال كانوا بيجروا وراك
ابتسم ع سذاجتها ولكنه نظر خلفها لتقع عينيه ع شخص قادم نحوهم
كانت ستتحدث ليقاطعها بانه كمم فمها وحاوط خصرها ليدفعها ع الحائط في الجهه المقابله له
لتتاوه بالم : ااه ا انت
شششششش اسكتي قالها بحده مخيفه لتصمت بخوف
نظر ع رامي مره اخري ليجده يتفحص المكان وكان قادم نحوهم ليرجع للخلف سريعا قبل ان يراه
ومن حسن حظه ان رامي انشغل مع روان في الحديث ولم يراه
رامي بغيره : ممكن افهم اي الفستان دا
روان : ماله وحش
رامي : ضيق يا روان ولا انتي ال مش واخده بالك
روان بفرحه داخليه ولكنها ردت عليها بحده : لا مش ضيق وعجبني عن اذنك
جذبها من دراعها بعنف : انتي بتعاندي وخلاص
روان بالم : سيب دراعي لو سمحت

 

 

ترك رامي دراعها وتركها وذهب للداخل بغضب
روان : تستاهل اشرب شويه من ال كنت بتعمله معايا اما وريتك يا رامي مبقاش انا روان
***
نظرت له بخوف…
ليزيح يده من علي فمها
شهقت بدموع : انت هتعمل فيا ايه
كريم : متخافيش مش هعملك حاحه اهدي
بكت فهي تشعر بان اعصابها تلفت
تعجب كريم ولكنه دني منها لتنتفض بخوف : ابعد عني
يا بنتي والله ما هقرب منك ولا هعملك حاجه ممكن تهدي وتبطلي عياط
نور : انت كداب…. انت واحد مجرم ولو قولت عكس كدا مستحيل اني اصدقك
كريم بحده : قولتلك مش زفت وبطلي تقولي الكلمه دي او اقولك ال عندك اعمليه
وسابها وكان هيمشي
ندهت عليه : انا اسفه بس اعصابي تعبانه شوي
كريم : عارف ي انسه نور وعشان كدا من الاحسن الاحسن انك تخليكي بعيده لانك لو دخلتي الدايره دي هتتعبي
اكتر
نور : طب ارجوك فهمني ع الاقل انت مين ومين ال كانوا بيجروا وراك
من حقي اعرف مين ال كان عاوز يخطفني انا كمان
صمت قليلا عند ذكرها لمحاولة اختطافها
ثم اقترب منها خطوه واحده بثبات : انا مش هقدر افضل هنا اكتر من كدا لو عايزه تعرفي انا مين ومين دول قابليني في…………
ولوحدك
ابتلعت ريقها : لوحدي
كريم : متقلقيش دا مكان عام اكيد مش هعمل فيكي حاجه في مكان عام مع اني بعيد كل البعد عن دا
ولو مجتيش دي حاجه ترجعلك بس بعدها تقفلي الموضوع دا نهائي ولا كان عمرك شوفتيني
سلاَم

 

 

غادر قبل ان يسمع منها اي رد….
ع يقين بانها ستاتي في الموعد والمكان الذي حدده حتي تقابله
***
استشعر خجلها فتحدث معها حتي يليها عن الاحراج والكسوف قليلا…
ليل : الفرح عجبك
كاميليا بحماس : جدااااا والاغنيه حلوووووه اوووووي مكنتش متخيله انها ممكن تشتغل هنا في الاوتيل عادي
ليل بضحك : ليه يعني
كاميليا : فكرت انه هيكون كله اغاني انجلش وكدا
ليل : انا ال مختار بنفسي كل الاغاني ي كاميليا وع ذوقك
كاميليا بصدمه: ازاااي وعرفت منين اني بحب الاغنيه دي
ليل : العصفوره قالتلي
نظرت لجدتها وجدتها تبتسم لها وتصفق لتبادلها كاميليا الابتسامه بحب
ليل بمشاكسه وهو يدنو منها :وانا ماليش في الحب جانب
ابتسمت بخجل ليقربها منه ويهمس في اذنها بشغف وعشق : بحبك
ابتسمت بعشق وهي تنظر اليه لترى الصدق في عيونه ونظرات الحب والعشق تشع منهما فكان العشق قادرا ع تحويل الهوارى الي شخص اخر بعيد كل ال بعد عما عرف عنه من قبل
كان ينظر اليهم الجميع منهم من يدعون لهم بان تدوم هذه السعاده بينهم وان يدوم هذا الحب والبعض الاخر حاقدا ع تلك الفتاه والي ما وصلت اليه لكونها زوجه اهم رجل أعمال في الشرق الاوسط وماله من نفوذ وسلطه
لتتسائل احدي المدعوين قائله : صحيح ي ميرفت العروسه بتكون بنت مين؟؟ حد نعرفه
ميرفت اتوترت ومكنتش عارفه تقولها ايه : اا
بس ملاك فعلا ماشاء الله ليل فعلا عرف يختار ربنا يهنيهم

 

 

ميرفت ببسمه مصطنعه: تسلمي ي فرح عقبال اولادك
اتجمع الكل حوالين ليل يباركوا اليه دخل واحد من وسطهم مره واحده وقام حضنه
ليل بصدمه : مراد
مراد بضحك : هو بشحمه ولحمه
احتضنه ليل بقوه : با ابن الايه جيت امتا من باريس
مراد : مقدرش ما اكونش معاك في لحظه زي دي مع اني عرفت صدفه
ليل متفهم : فعلا بس المهم انك جيت
همس اليه مراد بمكر : هي دي ال خليتك تغير مبادئك في الجواز بقا
ليل بضحك : مبادئي مره واحده طب تعال يا لمض
كان مراد اقرب صديق الي ليل منذ سنوات ولظروف عمله اضطر ان يكون خارج البلاد
ليل لم يكن كثير الكلام مع احد سواه هو فقط
لأنهم اصدقاء منذ الطفوله فكلامها يعرف طباع الاخر جيدا
كاميليا بفرحه : مي
مي حضتنها: الف الف مبروك لاحلى عروسه في الدنيا
كدا تسبيني في الشركه لوحدي
كاميليا بضحك : يعني هو كان بمزاجي انتي كمان
مي : ماشي يا عم الله يسهله 😌
سكت الجميع بينما صعد ليل عند الدي جي واخذ منه المايك
تمتم مراد بضحك : مجنون من يومه والله
مي بذهول: اي دا هو ليل باشا هيغني ولا ايه
كاميليا : فين دا
اهووو

 

 

كاميليا
التفتت لمصدر الصوت لتتطلع اليه لتجده قادم نحوها وهو في قمه وسامته
خفضت الاضواء قليلا ليتركز ضوء بسيط عليهم فقط وهي في كامل دهشتها مما يفعل لاتدري ما الذي سوف يفعله
ليل بعشق : بعترف ان كل حياتي ال عشتها قبلك مكنش ليها اي طعم ولا لون… عرفت الحياه من اول مره شوفتك وحبيتك فيها… وعد من الليله دي اني هكون ليكي خير الزوج والصديق
ثم ابعد المايك واقترب منها وجلس ع إحدى ركبتيه وفي بيده خاتم 💍 رقيق من الألماس القيم
تقبلي تكوني شريكه حياتي الجايه ومراتى قدام ربنا والناس وبرضاكي يا كاميليا مش غصب
قالها بصوت رجولي رخيم..
لم يستمع احد الي حديثه سواها هي فقط….
لتومأ براسها بخجل وتوتر من نظرات المدعوين ابتسم بعشق لينهض ويلبسها الخاتم ويقبل يديها وسط صفير تصفيق من جميع الحاضرين
كان مراد يسجل كل هذا وهو غير مصدق الي اين اوصل العشق بصديقه…
بحبك وهفضل احبك لاخر يوم في عمري قالها وهو يهمس بها في اذنها لتزداد خفقات قلبها فجاه
لكنه توقف عن الرقص معها حين استمع إليها تهمس بصوت انثوي رقيق للغايه : وانا كمان بحبك اوي
زادت نبضات قلبه بعنف وقوه غير مصدقا لما تفوهت به الان وهو يري ملامح البسمه تعلو وجهها
ليصدع فجأه صوت اطلاق نار في المكان لتختفي ملامح الفرح والبسمه ببطئ تدريجيا الي ملامح الالم والصدمه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أجبرني على الإنجاب)

‫9 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى