Uncategorized

رواية حب وعذاب البارت الثاني 2 بقلم آية السيد

 رواية حب وعذاب البارت الثاني 2 بقلم آية السيد

رواية حب وعذاب البارت الثاني 2 بقلم آية السيد

رواية حب وعذاب البارت الثاني 2 بقلم آية السيد

ريم سحبت علا بغيظ من اللي حصل وكانت متعصبه من الكائن البارد اللي هي قابلته 
علا كانت ماشيه وراها ولسه مصدومه وبعدين فاقت من صدمتها دي وفضلت تضحك 
علا بضحك علي ريم /ههههههههههههه هموت والله يا ريمو شكلك كان مسخره اوي هههههههه
ريم بغيظ/والله عجبتك اوي
علا ومش قادره تمسك نفسها من الضحك/ههههههه اوي بصراحه
ريم بعصبيه/والله طب خفي بقى ومتتكلميش معايا
علا وهديت شويه/الله وانا مالي يا لمبي…… مش انا حذرتك وانتي فضلتي تقولي لا أصل عمر الكلام دا ما هيحصل واصل دا شغل افلام وروايات 
ريم بغيظ/ وانا اش عرفني ان ممكن يحصل كده في الحقيقه وبعدين ما انا طول عمري بظبط الطرحه في مرايه العربيات عمرها ما حصلت 
علا بضحك/ههههههههههه والله يا ريم كل ما افتكر شكلك اول ما الراجل دا نزل الشباك بتاع العربيه وانتي واقفه مصدومه ومبرقه بموت من الضحك هههههههه 
ريم بغيظ /يا سلام يا اختي وما هو اللي مش محترم لا وكمان عكنن عليا من اول اليوم 
علا بضحك /لا بس الواد ايه مز
ريم بلامبالاه /مز ايه بس اقولها ايه تقولي ايه
علا باستفزاز/بزمتك مش مز
ريم /يا شيخه بلا قرف داهيه فيكي وفيه  وبعدين انجزي بقا هنتاخر بسببك
علا وقفت وفتحت بوقها من الصدمه /نعم
ريم /نعم الله عليكي
علا/وعلي والديكي يا اختي وبعدين تعالي هنا مين اللي هياخر مين هااااا… دا علي اساس ان انا اللي صاحيه متأخر ولا انا اللي بتخانق مع الناس في الشارع
ريم بضحك علي صاحبتها/اهدي يا جعفر مش كده بهزر معاك
علا بغيظ / طب يلا يا اختي بدل ما نترفد بسببك واصلا رئيس التحرير بيتلكك
ريم /يلا 
وبعدين ريم وعلا راحوا الجريده
____________________________
زين نزل وركب عربيته وراح القسم
……… في القسم……..
دخل زين القسم بملامح جاده ووجهه  يُخيل لمن يراه انه لم يبتسم طوال حياته وبمجرد دخوله أدي جميع العساكر التحيه العسكريه
وبعد كده دخل المكتب 
العسكري /حمد لله علي السلامه يا فندم
زين بجديه/محمد باشا وصل
العسكري /لسه يا فندم
زين /وشريف باشا
العسكري /وصل من شويه يا فندم 
زين بجديه /طب خليه يجيلي فورا ولما محمد باشا ياجي خليه يجيلي 
العسكري بإيمائه/عن اذنك يا فندم 
وخرج العسكري وقفل الباب وراه وزين رجع براسه علي الكرسي واتنهد وغمض عينه وفضل يفكر في حياته وافتكر والده اللي استشهد من عشرين سنه واخر لقاء بينهم
___________________________فلاش باااااااك من عشرين سنه 
زين كان عنده وقتها ست سنين وكان فيه حرب وقتها 
صابر (والد زين) /اسمعني كويس يا زين…. انت دلوقتي راجل البيت في غيابي خلي بالك من والدتك ومن نفسك كويس ومتزعلهاش يا حبيبي واسمع كلامها
زين بايمائه/حاضر يابابا متخافش انا هخلي بالي من ماما  كويس وسمع الكلام ومش هزعلها ابدا ابدا 
صابر بايمائه وابتسامه /وانا متأكد انك راجل يا حبيبي وانك هتقدر تخلي بالك من والدتك ومن نفسك وبعدين حضنه 
صابر عيونه دمعت وبعد عن زين ومسح دموعه وبعدين ودع مرفت مراته 
صابر بحب /خلي بالكم علي نفسكم يا حبيبتي هتوحشوني اوي 
مرفت بدموع /وانت كمان يا حبيبي هتوحشنا اوي…. خلي بالك من نفسك واحنا هستناك زي كل مره واكيد ان شاء الله هترجع سالم غانم
صابر بحب /ان شاء الله يا حبيبتي وبعدين حضنها وحضن زين
وبعدين ودعهم وسابهم ونزل 
ومرفت حضنت زين وعيطت 
زين /متعيطيش يا ماما بابا اكيد هياجي تاني 
مرفت /ان شاء الله يا حبيبي
________________بااااااااااك
زين بحزن/ربنا يرحمك يا بابا ويكتبك مع الشهداء يا رب العالمين
زين فاق من شروده علي صوت خبط علي الباب
زين بأمر وملامحه رجعت جد تاني /ادخل 
الباب اتفتح ودخل شريف
“شريف عز الدين /عنده ٢٥ سنه…… بشرته بيضه وعيونه خضرا وشعره بني وعنده عضلات وجسمه رياضي وعنده غمازة….. هو ومحمد وزين أقرب تلاته لبعض….. و التلاته علاقتهم اكتر من الأخوات وبيحب زين ومحمد جدا” 
شريف بابتسامه جذابه /صباح الخير يا زين 
زين بابتسامه عكس ما كان عليه /صباح النور…… ها عامل ايه 
شريف بمرح /الحمد لله… انت
وقاطعه صوت خبط علي الباب 
زين ورجع لجديته تاني /ادخل 
محمد دخل 
محمد بمرح /ايه يا جدعان مش ناويين تفطروا ولا ايه 
زين بضحك /ايه يبني مفيش ازيكم ولا أي حاجه حتي 
شريف بضحك /دايما كده هامك علي بطنك 
محمد /بقولكوا ايه انا مش فاضيلكم وبعدين انا  جاي وناوي افطر شاورما 
زين بضحك/ههههه يخربيت فيه حد بيفطر شاورما 
محمد /الله اكبر افضلوا نقوت عليا بقا…….. يا ساتر
وزين وشريف فضلوا يضحكوا عليه 
________________________
حنان وصلت الشركه اللي هي بتشتغل سكرتيرة فيها 
و دخلت الشركه وسلمت علي صاحبتها 
حنان بابتسامه جذابه /صباح الخير يا هنود
هند بحب /صباح الفل يا قلبي…. كويس انك جيتي المدير الحمد لله لسه مجاش 
حنان بثقه  /عيب عليكي يا بنتي انا مواعيدي كلها مظبوطه 
هند بضحك /بصراحه في دي عندك حق ومقدرش اتكلم 
وفضلوا يتكلموا سوا وبعدين حنان سرحت في محمد اللي خاطف قلبها 
هند لاحظت شرود حنان 
هند باستغراب/حنون انتي. يبنتي روحتي فين 
حنان بانتباه/هااا معاكي اهوه 
هند بغمزة /اللي واخد عقلك 
حنان كانت لسه هنتكلم بس قاطعها صوت شخص  
الشخص/انسه حنان المدير عاوزك حالا وشكله متعصب جدا 
حنان بخوف /حاضر هروح اهوه
وبعدين دخلت المكتب 
حنان بتوتر /نعم يا فندم…… حضرتك طلبتني 
الشخص /…………. 
يتبع..
لقراءة البارت الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أحببت عفيفة للكاتبة آية السيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى