روايات

رواية مليكة الرعد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم سوكا

رواية مليكة الرعد الجزء الحادي والثلاثون

رواية مليكة الرعد البارت الحادي والثلاثون

رواية مليكة الرعد
رواية مليكة الرعد

رواية مليكة الرعد الحلقة الحادية والثلاثون

تجلس تلك الجنيه كما اطلقو عليها فهي اسم علي مسمي عند ولادتها انتشلت ذلك الغارق في أحزانه بعض الشئ من حزنه وهي ايضا التي اقحمته واغرقته في ذلك مرة أخري فهل ستنتشله مره اخري ام سيأتي شخص ينتظرة
مليكه بلعب: بس انا زعلانه منك اوي ي اسد لي بطلت تاجي تلعب معايا كتير
اسد بابتسامه: حقك عليا معتش هتأخر عليكي
مليكه بسؤال: هوا ينفع اعرفك علي بابي ومامي اصل بيقولو عليا مجنونه وان انت مش موجود
ليمسك يدها بود: انتي شايفه اي أنا حقيقه ولا لأ
مليكه ببراءة: حقيقه طبعا طب
اسد: هاخدك ليا قريب أوي
مليكه: وانا هستناك … لتستمتع صبا المنبهرة من حديث تلك الجنيه
صبا: جنيتي الصغيرة بتتكلم مع مين
مليكه: عمتو بتكلم مع اسد اقولك علي سر لتؤمي لها صبا بنعم
مليكه بهمس: اسد وعدني انو هياخدني ليه قريب اوي
صبا بصدمه: طب اسد ده شكلو أي ي روحي
مليكه ببراءة: شكلو جميل اوي اوي ي عمتو وعندو غمازات جميله اوي احلي من بتاعتي ليأتي أخاها
خالد(اخو مليكه): تعالي ي مليكه نلعب يلاااا ادم وكلهم جم لتركض مع أخاها
صبا وهي تحدث نفسها: ربنا يستر البنت شكلها تعبانه جدا ليأتي معشوقها

 

 

محمد بمشاغبه: القمر بيكلم نفسو ليه
صبا: أنا خايفه علي الجنيه اوي لقيتها بتكلم نفسها وبتقول كلام غريب
محمد وهو يرفع حاجبيه: كلام غريب زي اي
صبا: قاعده تقول اسد هياخدني قريب وده سر وهو جميل
محمد بخوف: البنت محتاجه تروح لدكتور نفساني في اسرع وقت ولا حالتها هتدهور
صبا بذعر: نفساني ده اسيل تنهار هي من اليوم ال قالت في الكلام ده منهارة
محمد: انا مقدر موقفها بس حالة البنت ميتسكتش عليها ليأتي ذلك الصغير ليقطع محادثتهم
آدم وهو يشد بنطلون محمد: بابا بابا بابا بابا
محمد بذعر: اي ي هادم اللذات هتقلعني البنطلون
آدم: جدو عاوزك
محمد: انهي جدو بالضبط عشان هما كتير
آدم: جدو احمد ليتركه ويذهب
✨عند أحمد✨
احمد: رعد فين
محمد وهو ينظر لهؤلاء المذنبين أمام مكتب جدهم : هما ميعرفوش يبقي انا ال هعرف
محمود: قول ي ابو نسب بطل خب”ث الغبي اعترف لينظر ل عمر
محمد وهو يبتلع ريقه: في الشركه
احمد بصوت عالي: بقولك رعد فين
محمد: في فيلته اخر مرة شايفه فيها وحاليا المفروض يروح ميتنج يقابل عميله اسمها اسمها
سيف بتذكر: مليكه لتحتل الصدمه علي الجميع وبالأخص احمد ليكمل حديثه مليكه الجارحي
احمد باستغراب: الجارحي ودي جايه منين
سيف: علي ما اظن استراليا ليشعر احمد بالذعر فغير ممكن أن تكون صدفه
احمد: البنت دي جايه النهاردة
سيف: اه
أحمد: مراد عاوزك تحبلي كل المعلومات عن البنت دي
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨

 

 

💛في الطيارة💛
تجلس تنظر لأولادها وتفكر في المستقبل وماذا ستفعل لتأتيها مكالمه فيديو
منتصر: لي عملتي كده
مليكه بسخرية: انت فاكر إني هفضل وهأمنلك بعد ما مو”ت ابني قدامي
منتصر: كانت لحظه غضب وانا كبرتك وعوضتك
مليكه بضحك: انت بتتكلم ازاي انت كنت بتكر”هني في البشر كلهم عملت زي اليه”ود بيقت”لو الناس قدام عين اهاليهم انا في حياتي ما هسامحك بالعكس أنا قوتي زادت وهنت”قم لابني ال حر”قت قلبي عليه
منتصر: انتي فكرك هيتقبلك
مليكه بتفكير: مش مهم معدتش تفرق كتير بس كل ال يفرق معايا دلوقتي انت ثم تنظر له بش”ر حاول تقرب من ولادي والله لامو”تك واشو”يك واكل لحمك
منتصر بضحك: وانتي فكرك اني مش عامل حساب اليوم ده انا سايبك تروحي بمزاجك وفي يوم هيجي هحر”ق قلبك وقلب الكينج
ثم يهتف بسخريه سابقاً ليغلق الهاتف
وتعلن طائرتها عن وصلهم لأرض الوطن لتنزل بصغارها بتوتر خوفا من القادم ليأتيها خبر من أحد مساعديها إلغاء اجتماع اليوم مع شركه الشافعي
مليكه وهي ترتدي نضارتها: اظاهر القدر عاوزني افاجئ العيله كلها ثم تأمر أحد مساعديها تجهيز فله خاصه بها وحراس أيضاً
آسيا: مامي هنشوف بابي امتي
مليكه: دلوقتي
آمن بفرح: بجد طب يلا
مليكه بخوف من ردة فعل رعد تجاه صغارة:يلا
💛✨💛✨💛✨💛✨💛✨💛✨💛✨💛✨
تنقلب الشركه رأسا علي عقب فهو اليوم كالثور الهائج ولما اليوم فهو كل يوم هكذا
رعد وهو يجلس علي مكتبه: منتصر المنصوري ثم يبتسم بهدوء نهايتك قربت ثم يوجهه حديثه للواقف أمامه: تتشقلبلي تخلي ال****ده ينزل مصر هوا وابنو
المساعد: أوامرك ي فندم ليتركه ويأتيه مكالمه من أمه تأمره أن يأتي وتصر عليه فيلغي كل شئ ويتجه للقصر
في القصر يقوموا بتجمع عائلي وكالعادة يجلس بعيدا عنهم منعزل لتأتيه تلك الجنيه مع الصغار
آدم بمشاغبه: رعد بقولك اي متاجي تلعب معانا
رعد بسخرية: رعد حاف كده
آدم وهو يخرج له لسانه: لا بشطه وطماطم
رعد وهو يمسكه من قفاه: تصدق يلا انك غتت زي ابوك
خالد: سيبو ي خالو ده واحد اهبل خليك معايا انا اي رايك نغني
رعد: نغني اي لتقوم تلك الصغيره بالصعود علي الطاوله
غزل(ابنه عمر): وانا هرقص
ليذهب سليم(ابن زين)لعمر
سليم بسخريه:الحق ي عمو بنتك رقا”صه
عمر بسخرية لنورا: الحقي البت انحرفت
نورا بصدمه: بنتي ثم تهتف يلا سيبها تطلع موهبتها
عمر لسليم: يلا ي حبيبي روح طبل انت ولا اقولك هاجي اطبل أنا
مراد بسخرية: ي سلام علي الابوه
عمر باستعداد:جاهزة ي زوز
غزل بضحكه: جاهزة ي عسل
عمر:مهو ي جماعه مش هخرب القاعده واغني بصوتي التحفه ده ويقوم بإخراج الهاتف وتشيغل اغنيه
غزل برقص: هي حلوة بنت سمرا اوباا

 

 

عمر بصدمه: البت طلعت رقا”صه تعالي ي بت اياكي تر”قصي تاني
غزل بضحكه: فيها اي ي عموري خليك فريش
نورا بغضب: عمر اي يعنيا انتي ي بت ده جوزي
غزل بعند وهي تحتضن والدها: عمري انا وبابي انا وحبيبي انا
نورا وهي تنظر لضحك الجميع علي غيرتها المفرطه: حوشي ايدك علي جوزي ي مفعوصه البت بتتحر”ش بجوزي
عمر بضحك: دي بنتك فهموها ي جدعان بنتك دي واخده بالك
نورا: ولو ولو
رعد بزعيق: اخرسو خودو عيالكم بعيد عني دماغي وجعتني
ثم ينظر لعمر بشمئزاز
رعد: عيله قز”رة
وبعد فتره يأتي كي يرحل ليجد الليفنج اتملي عربيات غريبه
ليقف الجميع باستغراب فقد قام احمد بتعمير جميع الأراضي حوله حتي يظل أحفاده بجانبه ف كله ملك لهم
معاذ باستغراب: اي كميه العربيات دي واي الحراسه دي مش علي الرئيس نفسه
ليفتح لها الحارس العربيه لتنزل بهيئتها الخاطفه للقلوب وايضا معها صدمه
مليكه وهي مرتديه نضارة خافيه نص وجهها وتمسك بيد صغارها وتدلف عليهم
ليتفاجئ الجميع بتلك الجنيه وهي تجري علي آمن ذلك التؤام
الجنيه بفرحه: اسد جيت عشان تاخدني صح
آمن باستغراب: انتي مين وتعرفي اسد منين
مليكه بصدمه لتنزل لمستواها تعرفي اسد منين ي روحي
الجنيه: انا بشوفو وبلعب معاه لتنظر لرعد وتظن به ظن خاطئ ولتجد صغارها يجرو علي رعد ويحتضنوه ويهتفو بإسمه
ولكنه متسمر في مكانه كالباقي ايعقل لم يعرفها ايعقل نساها
مليكه وهي تعطي نضارتها لأحد الحراس المحاوطين لها
لتهتف مياده بدموع: مليكه
مليكه بنظرة بارده وسخرية: تخيلي …. اسيا أمن تعالو لتنظر لتلك الجنيه
مليكه: هوا فين اسد دلوقتي ي حبيبتي
الجنيه: مش عارفه
مليكه: ازاي مش عارفه وانتي بتقولي بتشوفيه وبتلعبو مع بعض

 

 

الجنيه ببراءه: هوا دايما بيقولي أنو في الجنه ومحدش يقدر يشوفو غيري
لتنظر لرعد فقد المها قلبها علي فراق صغيرها وتأتي تلك الصغيرة تنزف لما الجرح الذي لم يداوي بعد
رعد بصدمه: انتي لسه عايشه ثم يهتف بفرح لسه عايشه
مليكه: لي كنت حابب امو”ت؟
أحمد بزهول: مليكه أنا داف”نك بايدي
مليكه بغموض: مش يمكن شب”ح مش يمكن مي”ته وبتتخيل مش يمكن المي”ت يرجع انت تريد وانا اريد والله يفعل ما يريد
ثم تنظر لرعد عالعموم انا جيت بس عشان ارضي ربنا وضميري ووريتك ولادك وعرفتك أن عندك ولاد أصلا سلام ي كينج ثم تستدير لتذهب
مالك بجنون: ي بنتي انتي رايحه فين ده احنا مش مصدقين أن انتي عايشه أصلا
مليكه: نسيت اعزيك مليكه الشرقاوي تعيش انت دلوقتي في مليكه الجارحي
رعد: يعني اي
مليكه ببرود وهي تجلس علي أحد المقاعد وتأمر الحراس بأخذ اولادها: افهمك اكتر انت قت”لتني ي رعد
جحي”مك وصلني لكده انا زمان كانت كل طموحاتي بتتراوح بين اني اعيش في هدوء
ثم تنظر له نظرة غامضه جيت انت قلبت الهدوء والسلام اللي كنت محاوطه نفسي بيه
بجح”يم وكر”ه وعد”اوة وقت”ل وانا للأسف مكنتش الضحيه برغم كل ال حصلي واسوأهم اني يتقفل عليا قب”ر
ثم تنظر لأحمد انا وولادي واضح
الاقي نفسي في قب”ر يعني مي”ته ومش لاقيه بني آدم يرد عليا ومكنتش الضحيه ثم تنهض الضحيه لوا****اعمالك وقت”لك في الناس
ابني ثم تهتف بصراخ هي اني اشوف ابني بيتق”تل ومقدرش اعمل له حاجه عشان خايفه علي اخواتو اني اشوفو بيستنجد بيا وانا متكتفه ان ولادي الاطفال يشوفو اخوهم بيم”وت وغرقان في دم”و ويتعقدو
رعد بدموع ولاول مره يحتر”ق قلبه هكذا مهلا فإنها ليست الاول بل الثانيه: يعني اي قصدك أن ابني ما”ت
لتتركه بتحسرة لتنادي عليها مياده
مياده بدموع: مليكه أنا امك
مليكه ببرود: ال رمتني للتهلكه؟ ولا استني ال كانت عارفه ان قربي من الانسان ده له ضرر كبير عليا؟
وبردو خلتيني اروحلو عشان انقذ حياه انسان اصلا مكنش المفروض يعيش انسان حرمني اني اكون طفله سويه يبقي عندي اب وام وعيله
ثم تنظر لرعد ولادك شوفتهم انا مش انانيه عشان احرمهم من ابوهم ال بيتمنو دايما يشوفوه
رعد بغضب: يعني اي ولادي هيفضلو معايا
لتتحول عيناها للشر وتخرج عن هدؤها: اياك تحاول محاوله انك تقرب من عيالي انت بسببك ضمرت واحد
عيالي لو اتخدشو خدش صغير انا مش هيشفي غليلي قت”لك لأ واوعي تفكر اني ضعيفه يبقي انت غبي انا راجعه قويه اوي وعارفه أن قوتي هتفوق قوتك يعني بإشارة مني هد”مر كل حاجه عندك
رعد بسخرية وهو يراها ترحل: لو قويه اوي مكنش زمانك جايبه الحراسه دي كلها
مليكه بضحكه ساخره: مش بقولك بقيت غبي ع العموم أضعف الايمان عندي اني معنديش حاجه اخاف عليها أو حتي اعيش عشانها

 

 

رعد وقد احتل الرعب قلبه: يعني اي
مليكه: يعني لو انا عارفه اني مش هقدر عليك ثم تهتف كالافعي يبقي امو”ت انا وهما أحسن
رعد بصدمه: انتي اتجننتي عاوزة تقت”لي نفسك وولادك
مليكه:واهو اروح لاخوهم لتتركه وترحل بعد أن رمت تلك الكلمات كالاعصار ودمرت كل توقعاتهم عليها
زين بصدمه: اظاهر فعلا من كل ال شافته معدش عندها شغف لحاجه لتقوم يارا بضربه خلسه
احمد: هتعمل اي ي رعد
رعد وهو ينظر لطيفها: كل خير
احمد: رعد مليكه زي ما بيقولوا رجعت بمعجزه بلاش بتهورك تضيعها تاني واظن انت عارف ان هي مش غبيه عشان ترجع كده اكيد مأمنه نفسها وال شافتو مش قليل
رعد وهو يحاول تصنع البرود: يعني لتقاطعه مياده
مياده: يعني مليكه الهاديه ال كانت بتخاف من ربنا ومن معصيتو دلوقتي قلبها ما”ت وفقدت عقلها اتجننت تقدر تقت”لك وتقت”ل نفسها وأطفالها وتمو”ت كافره بقي عندها القدرة علي كده
صبا بغضب: كافره اي ي طنط مليكه معليهاش ملامه لو واحده تانيه وشافت ال شافتو كان زمانها قت”لت نفسها من زمان ال حصلها وصلها للمرحله دي معتش عندها القدرة أنها تحارب عشان نفسها تاني وهو بيقولها بكل بساطه هاتي ولادي
يعني اي بعد خمس سنين وكل سنين العذ”اب ال شافتها دي وكمان عملت بأصلها وجابت الولاد عشان تعرفهم ما انت ممكن تفتكر أنها مي”ته وخلاص وهي تربيهم علي انك مي”ت جاي تقولها هاتي ولادي ال هي اصلا عايشه عشانهم ما اكيد هتوصل لمرحله اوحش من دي
ثم تنظر لهم جميعا متنسوش ي جماعه دي واحده شافت ابنها بيتق”تل قدام عنيها عاوزين منها اي بعد ده كلو تبقى عاقله ومتزنه
محمد: صبا انتي اتجننتي
صبا بدموع: انا متجننتش أنا صعبان عليا بس الغلبانه ال من ساعه ما شافت وشه مشفتش يوم عدل في حياتها
محمد بغضب: صبا فوقي لكلامك لتتركه وتذهب ويحاول الجميع تهدئه الموقف
احمد: سيف انا عاوز الجناح الفوق ده كلو يكون جاهز علي بكره فاهم
عامر: ناوي علي اي ي بابا ليصمت احمد ويكتفي بكم الصدمات الهائله
معاذ بهمس: شكل هيكون في نهايه جديده
اسماء بهدوء وابتسامه: أو بدايه جديده
✨💛✨💛✨💛✨💛✨💛✨💛✨💛✨💛

 

 

✨في فيله مليكه✨
آسيا: ماما هوا بابا مش بيحبنا
مليكه: لي بتقولي كده يحبيبتي
آسيا:عشان مكلمناش
مليكه: لا هوا بس كان متفاجئ عشان احنا كنا عمنينله مفاجأه
آسيا: يعني هنروح له تاني
مليكه بحب: اكيد
آمن بغضب وهو يتجول في القصر:بس انا مش عاوز اروح!!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية مليكة الرعد)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى