Uncategorized

رواية المؤامرة الحلقة الأولى 1 بقلم منة محسن

 رواية المؤامرة الحلقة الأولى 1 بقلم منة محسن

رواية المؤامرة الحلقة الأولى 1 بقلم منة محسن

رواية المؤامرة الحلقة الأولى 1 بقلم منة محسن

روسندا دخلت القصر وهى بتتسحب وسط الضلمه المحاوطه بالقصر كله وهى ماسكه كعب الجزمه ف ايدها..خبطت ف كرسى الترابيزه وحطت صباعها على بؤها:هششششش…
بصت لئوضة عزام وهى مش شايفه حاجه كملت مشى بثقه:يا خسااااره..كان نفسي عزام بيه يكون صاحى..حقيقى ياااا خسااااره..
ف الوقت دا روسندا وقفت مكانها بصدمه رافعه رجل ومبرقه لما عزام قاد النور..لفت عيونها وبصتله وهى لسه بنفس وضعها
(روسندا واللى هى بطله حكايتنا بنت متدلعه على الاخر …درست فى جاميعات امريكيه.. بتعشق حاجه اسمها منيكان…غريبه هاا…هى فعلا بتحب اوى المنيكان اللى بيبقى ف المحلات واللى بيبقى لابس الهدوم بتحب المنيكان اللى متجسم ف صوره شاب وعندها مجموعه كبيره ف اوضتها ومسمياهم كمان معاده واحد..بتحب السهر والشرب كل يوم مع صحابها واللى بيمزجها اكتر أنها تفضل طول اليوم متبنجه مش حاسه بأى حاجه بتحصل حواليها ومش مضطره تفكر في اوجاعها أو يتخلقلها اوجاع جديده ..وكل دا بس عشان تهرب من التفكير في المواضيع اللى بتألمها موت امها بالسلطان وهى لسه ف الابتدائيه ولأنها كانت متعلقه بيها جدا دا كلو شوه شخصيتها وبقت حاسه انها ضعيفه من غيرها بس طبعآ مبتقولش ولابتبين ..عايشه ف قصر كبير مع جوز امها اللى امها اتجوزته بسبب خلافاتها الدايمه بينها وبين جوزها واللى هو أبو روسندا ودا لانه كان بتاع ستات جوز امها ده هو الشخص الوحيد اللى رعاها حسب وصيه امها واللى كان بيخاف عليها بس هى ولا شايفه ده…وبردو من أكبر رجال الأعمال ودايمآ ف تحدى مع ابو روسندا لانه بردو رجل اعمال معروف..ابوها اتجوز بعد امها ورفض يخليها معاه بس بطريقه غير مباشره ويمكن دى من اكتر الحاجات اللى سابت علامات وجروح ف حياتها )
عزام باصصلها وهو واقف على السلم ومربع ايده وأتكلم بأستهزاء:لسه بادرى..
(عزام جوز ام روسندا واللى بيعتبرها اكتر من بنته ودايمآ بيحاول يوجهها للصح بس هى ولا على بالها )
روسندا اتعدلت فى وقفتها وهى بتبتسم بأرتباك:اا..منا..قولت ارجع بادرى النهارده..
عزام لسه باصصلها قرب وقف قدامها وبنبره هاديه:الساعه كام معاكى؟؟؟؟
روسندا بصتله بأرتباك :تليفونى فاصل شحن
عزام بمهاوده :الساعه سبعه الصبح..
روسندا ابتسمت وهى بتحاول تغير الموضوع وبتدارى توترها من حدته ف الكلام وهدوئه المخيف واللى بيعلن عن عاصفه شديده مقبله:يااا انت مهتم بالوقت اوى..حقيقى دا حاجه كويسه جدا بالنسبه لرجل اعمال كبير زيك انا بهنيك على مجهودك العظيم ف الحياه..شااابووووووه ليك بجد..حقيقى..
عزام قاطعها بعصبيه ونفاز صبر:خلاص بقى التفاهه دى انا مش عارف اعمل فيكى ايه انا خلاااص فقدت الامل فيكى يا روسندا ومش هقدر استحمل اكتر مرض فى القلب وجالى..ضغط عالى وعندى انا مش فاهم عايزه تعملى فيا ايه تانى..بس انا مش هقدر استحملك بعد كده ووقت مجيب اخرى هتردك من هنا وابقى روحى عيشى مع ابوكى ومراته اشتغليلهم خدامه هناك..
وبكده يبقى انا عملت اللى عليا وزياده اوووى..
روسندا بصاله وبتشد على اسنانها بغضب وثمل:اسمها العرسه..وانت زيها كده…
عزام اتنهد بعمق وغضب بيحاول يسيطر عليه وبصوت عالى وزعيق بيعبر عن كميه الغضب اللى جواه:فاطممممممه…
فاطمه راحتله بسرعه:نعم يا عزام بيه..
عزام:خدى الهانم غرقيها ف البانيوا او احرقيها يمكن تطهر من القرف اللى هى فيه.
فاطمه بصت لروسندا اللى مخرجه لسانها وبتقلد عزام بتريقه
عزام ضرب كف على كف بقله حيله ولأنها مش مستجابه لاى كلمه بيقولها:ربنا يشفى..
ويمشى
روسندا بثمل وبصوت عالى عشان يسمعها:عمره مهيشفيك بأللى انت بتعمله دا…
بصت لفاطمه اللى بصالها بحزن على حالتها وابتسمت بخفه مسكت دراعها بلطف عشان تسندها :يلا يا حبيبتى تعالى عشان احضرلك الحمام..
(فاطمه دى بقى الشغاله بتاعتهم واللى سنها عدى الاربعين بس لسه بصحه ايه اللهم لا حسد يعنى.. هى مش مجرد شغاله بتكنس وتمسح وتطبخ..لا هى فيها حنيه الام وخوف الاب على عياله وهى بينهم مش مجرد شغاله بس دى بينهم بالثقه ودايما بتدعى بالهداية لروسندا )
روسندا وهى مش مهتميه لكلام عزام ولا داخل دماغها ولو واحد ف الميه:انتى بتخدى على كلام الراجل ده..سيبك منه..
وتمشى قدامها وهى بتطوح يمين وشمال وبتغنى بضحك
فاطمه بصالها وهى ماشيه بحزن وحيره على حال روسندا واللى مزعلها اكتر أنها عارفه الجرح اللى جواها وفى نفسها:لامتى يا روسندا لامتى هتفضلى كده تتهربى من افكارك لامتى هتفضلى ضعيفه ومستسلمه لشيطانك يا بنتى انا عارفه الجرح اللى جواكى بسبب موت امك…بس انتى كبيره ولازم تتقبلى كده لكن مع كل السنين دى وانتى عايشه ف ضياااع وكل يوم بيبقى ف عيونك الحزن اللى بيظهر وانتى لوحدك وكأنها ماتت امبارح..انا حقيقى حزييينه عليكى ومفيش ف ايدى حاجه اعملها..نصحتك كتيير بس العند اللى جواكى مسيطر عليكى وعمرك مبينتى لحد ان فى حزن او جرح جواكى..بس اللى يعاشرك هيعرف كميه الضعف اللى جواكى..وانا بتمنى من كل قلبى ترجعى زى مكنتى وتحاولى تنسى..وربنا بالهداية من عنده
روسندا بتغنى وعقلها مش فيها جات تطلع على السلم لكنها وقعت فجأه اغمى عليها 
فاطمه جريت عليها بلهفه وبتحركها:روسندا هانم..عزااام بيه…عزااام بيه روسندا اغمى عليها..
عايده خرجت من اوضتها وراحتلها بعصبيه وبتشوح بأيدها بزعيق:فى ايه انتى فرحانه بصوتك ايه صوت الزعيق ده انتى متعرفيش الساعه كام يا متخلفه انتى..
(عايده دى بقى تبقى اخت عزام هى مطلقه ومعاها بنت كبيره وف نفس عمر روسندا بس اللى مخليها عايشه مع عزام أنها عايزه كل أملاكه تتكتب بأسم انجى بنتها ودا لأنها بتكره روسندا كره العمى )
فاطمه بقلق:روسندا هانم اغمى عليها..
عايده بصت لروسندا بقرف وتمنى: الهى تموت وتريحنا من قرفها..
فاطمه بصتلها بصه خافيه الغضب والغل اللى جواها اتجاه عايدا.
انجى خرجت من اوضتها وعزام جى ف نفس الوقت
عزام راحلهم بأستغراب:فى ايه؟؟؟
بص لروسندا بأستغراب والقلق بان على ملامحه :مالها روسندا؟؟
انجى قربت قعدت جانب روسندا على الارض بمسكنه ولطف مصطنع وبتمثل:حبيبتى روسندا فوقى متقلقناش عليكى..
(انجى تبقى بنت عايدا ومصلحه عايدا نفس مصلحتها مبتحبش روسندا وبتغير منها جدا ولابعد الحدود..وده بسبب أن روسندا متفوقه عليها ف كل حاجه…ف الجمال والدلع وبتخطف قلوب الناس من اول نظره والاهتمام اللى عزام بيديه لروسندا عكس انجى وطبعآ لأن تفكيرهم أنها مش بنته بس انجى من لحمه ودمه ف ليه يفرق ف المعامله!!!..انجى بتحب ابوها اوى ودايمآ بتقابله من ورا امها لأنها عارفه الخلافات اللى بينهم وعارفه أن امها مش هتتساهل معاها لو عرفت حاجه زى دى)
عايده بصالها ومربعه ايدها لصدرها بثبات
فاطمه بصت لعزام بقلق:هى وقعت فجأه اغمى عليها.
عزام بصلها بحزن وقلق باينين ف عيونه اوى ..حس بخيبه أمل كبيره ف البنت اللى معتبرها اكتر من بنته ..قرب وشالها:انا هطلعها على اوضتها هى محتاجه ترتاح..
فاطمه:انا هساعدك..
عزام :مفيش داعى هاتى انتى بس حاجتها ورايا على اوضتها
فاطمه هزت راسها بإيجاب وخدت شنطتها وجزمتها وطلعت بيهم وراه.
انجى وقفت جانب عايدا وملامحها اتغيرت لملامح منزعجه حاقده:مع كل اللى عملناه ده ولسه بيحبها…امال لو مكنش جوز امها
عايدا وهى باصه قدامها بتفكير:على قد موجودها هنا شوكه فى ذورنا..الا اننا مش هنسمحلها تاخد مكانا فى القصر…روسندا لو كانت مفتحه شويه كانت لعبت على دماغ اخويا عزام يكتبلها كل املاكه..بس لحسن حظنا دماغها ضاربه.
انجى بصالها بتركيز وبتسمعها.
عايده بصتلها:وبردو لازم نطفشها قبل متفتح علينا وتكون مصيبه تانيه انتى لازم تلعبى على دماغ عزام وتريحيه على الاخر ف كل اللى هو عايزه ف الشركه مجرد ميفكر يطلب حاجه يلاقيكى جياله بيها..عيزاكى دراعه اليمين ف كل حاجه عشان نطمن من كل الجهات..ووقت ميقول يا عقود انتى اول اللى هيجى ف باله يكتبلك املاكه..
انجى بأستهزاء:اصلا دا مستحيل يكتبلها املاكه دى عقلها طاير منها لا ومدلعها اخر دلع..على ايه معرفش..
عايده:المهم تعملى اللى قولتلك عليه.
فى الوقت ده عزام راحلهم ووقف قدامهم وده اللى خلاهم سكتوا 
عزام بحزن بيخفيه :انا هغير هدومى وهروح على الشركه وانتى يا انجى يلا عشان منتأخرش.
انجى هزت راسها بإيجاب وبأبتسامه لطيفه مصطنعه:ف لحظات هكون جاهزه…عن اذنكوا 
وتروح على اوضتها
فى الصعيد فى محافظه المنيا بالتحديد..فى بيت عيله من العائلات المعروفه فى الصعيد(عيله الصياد)
خديجه خرجت من اوضتها وبتتاوب 
وهى حاطه ايدها على بؤها:صباح الخير
(خديجه تبقى اخت كرم وهى اصغر منه ب٥ سنين ومخطوبه بشاب من القاهره لكنه عايش ف الصعيد زيها)
سميره بصتلها بأبتسامه:صباح النور يا روحى
(سميره تبقى امهم ودى بقى فيها حنيه الدنيا كلها زوجها واللى بيكون ابو كرم وخديجه ورحيم متوفى وده اللى بيخلى دايمآ كرم بيحاول يعوضهم عن حنيه ابوهم وبيعمل اللى يقدر عليه عشان يخليهم سعداء )
خديجه:امال فين رحيم وابيه كرم
سميره:رحيم نايم وكرم بيعمل الفطار زى مانتى عارفه مبيحبش يخلينى اقف ربنا يباركله ويديه الصحه
خديجه ابتسمت بمشاغبه:وانا بقول الريحه الجميله دى منين
راحت للمطبخ وسندت على الباب:صباح الانوار يا شيف كرم
كرم بصلها بأبتسامه وباس خدها:صباح النور يا روح قلب كرم.
خديجه ابتسمت:يا سلام على الروايح الجميله
كرم بابتسامه:المهم يعجبكوا…خوخه متروحى تصحى رحيم لحد مخلص الاكل
خديجه:حاضر.
راحت على اوضه رحيم ضحكت لما شافته نايم وفاتح بؤه 
خديجه بصتله بلؤم ونطت على سريره وبصويت :رحييييييم..
رحيم قعد بسرعه على السرير بفزع وبيبص حواليه:ايه فى ايه؟؟؟
خديجه بضحك:اهدى يا رحوم مش كده انا بصحيك.
رحيم بصلها بغضب:يا غلسه…طب وحيات سوسو لوريك يا ابو سريع
جى يمسكها جريت على برا بضحك وبتصوت وهو وراها
خديجه استخبت ورا كرم وهى ماسكه فيه جامد
سميره:مالكوا فى ايه انتوا دايمآ كده قط وفار؟
خديجه:رحيم عايز يضربنى
كرم بصله:مالك بيها؟؟
رحيم بيحكى وبيحاول يبقى هادى:يعنى انت واحد نايم ف امان الله يجى ابو سريع يسرعك وانت نايم ليك الحق تخنقه ولا لا..
كرم لف وبص لخديه:انتى عملتى كده؟؟
خديجه بصتله بمسكنه وهزت راسها بإيجاب
رحيم بيشمر دراعه:حلووو..اهى اعترفت على نفسها سبهالى بقى
كرم مسك راسها وباس جبينها:شطوره يا روحى انك مكذبتيش
رحيم باصصلهم وبرق وفاتح بؤه بصدمه:احلف..
سمير بصالهم وبتكتم ضحكتها
كرم:اياك تقربلها فاهم..يلا يا خوخه اقعدى عشان تفطرى
خديجه ابتسمت وبصت لرحيم بكيد وقعدت على الترابيزه 
رحيم رافع حاجبه وباصص لكرم بدهشه من تصرفه: واللهى… وقال ايه بقول الحب كله والحنيه وكوكو وف الاخر شطوره وفوقيها بوسه.. 
كرم حط ايده على كتفه وهمسله: انت الراجل.. والراجل مبيمدش ايده على بنات. 
رحيم بصوت عالى بيعلن على غضبه : امم.. لا استحمل غلاسه ابو سريع عشان انا الراجل
خديجه: طب على فكره بقى الساعه سبعه ومش هتلحق تنزل القاهره ف التلت ساعات دول يا فالح.. 
رحيم بصدمه: قولت الساعه كام.. ده المدير هينفخنى. 
جرى على اوضته بسرعه وكرم قعد معاهم على الترابيزه
خديجه بصوت عالى:احسن خلى المدير ينفخك
رحيم خرج من اوضته تانى وهو بيلبس هدومه:طب على فكره بقى انا بعرف اجيبه ازاى خليكى انتى كده قاعده متدفعيش عن ابنك..ماااشى يا سوسو.
كرم مسك ايد سميره:اتلم يله وروح كمل لبس ف اوضتك
سميره ابتسمت وربطت على ضهره بحنيه
كرم ابتسمت وبيأكلها:ايه رأيك بقى ف عمايل ايدى؟؟
سميره ابتسمت:ربنا يحفظك ويخليك ليا زى العسل
كرم باس ايدها بأبتسامه
رحيم واقف عند باب الاوضه وباصصلهم وبيغلس عليهم:يا سلاااام على الحنيه 
كرم:يلا خليك انت كده وروح اتعلق
رحيم افتكر شغله وبتسرع:صح الشغل.
ويدخل الاوضه بسرعه
سميره بصت لكرم بأبتسامه:صح يا حبيبى هبه وأهلها جايين يزورونا النهارده.
كرم بصلها وابتسم بخفه:بس انا النهارده هنزل ادور على شغل زى ماقولتلك .
سميره:معلش فضى نفسك النهارده مجتش من يوم
كرم هز راسه بإيجاب:عشان خاطرك هأجل اى مشوار عندى
سميره ابتسمت وباست جبينه:ربنا يحفظك ويخليك لعيلتك يا عيونى.
رحيم خرج من اوضته بعد ماخلص لبس وبص لكرم :بقولك يا كروم ..نتيجة توصلنى للعربيه.
كرم بصله بتفكير:طيب مش هرفض.
غير هدومو وراح يوصله للتاكسى..كانوا معديين من قدام بيت عمهم (منصور) .
رحيم بص لاراضى عمهم:تخيل كده يأبو الكرم لو عمك يكتبلنا أملاكه واراضيه ..يااا حلم عمرى والله.
كرم بضحك:انت بتهزر يكتبلنا املاكه!…انت مش عارف عمك؟..ده ابخل من البخل نفسه احلم على قدك يا رحيم.
فى القاهره وف شركه عزام بالتحديد وبعد موصل رحيم لهناك
رحيم راح للسكرتير امير زميله وصوت انفاسه عالى بسبب جريه :عزام..بيه..هنا؟؟
امير:اه وكان بيسئل عليك
رحيم:كان شكله عامل ازاى؟..يعنى كان رايق..ولا شكله مكشر؟؟
امير بتفكير:امممم…شكله زى ميكون سرحان
رحيم رفع حاجب واحد وبصله:سرحان؟؟..لا صحصح كده ده عدى الخمسين.
امير ضحك:لاااا مش اللى ف بالك خااالص
…ده عدى الخمسين وعنده بنت على وش جواز..بس ايه مزه..
رحيم:نفسى اسجلك الكلام ده وانشره كده ف 
الشركه وصوتك يلعلع كده تعرف بقى هيبقى شكلك احلى امتى.. لما عزام بيه يسمع الكلام ده وتكون متعلق على باب الشركه ببدلتك الحلوه دى.. بكام يا امير البدله الرمادى الامعه دى ؟؟ 
امير عدل بدلته بثقه:حلوه مش كده
رحيم مسك الجاكيت وابتسم:لا وجديده..متنغنغ انت هاا..
امير:متنقش بقى ده انا ماشى جنب الحيط..
رحيم ساب بدلته : اااخ منكوا انتوا ياللى ماشيين جنب الحيط
امير ضحك:طب يلا يا بطل استلم الاسطوانه
رحيم عدل كرفته بدلته بثقه:احم..توكلت على الله.
راح وخبط على باب مكتب عزام
عزام وهو قاعد على كرسى المكتب وباصص من الريسبشن بسرحان:ادخل..
رحيم دخل بهدوء وحذر وهو باصصله:اا..انا..بعتذر انى اتأخرت النهارده..بس انت عارف ف اجازتى بنزل الصعيد وكنت مع امى ف المستشفى..وابويا مات وكنت بحضر عزاه..واختى بت..
عزام قاطعه:انت يله ابوك مش ميت بقاله عشر سنين؟
رحيم بصله بتفكير وأرتباك:اا..لا ماهو مات تانى..
عزام:سيبك من الاسطوانه الحمضانه بتاعتك دى وتعالى اقعد
رحيم بصله ورفع حواجبه:يعنى حضرتك مش هتعاقبنى على التأخير؟؟
عزام بصله وهو مشبك ايده ف بعض وشكله بيوحى على تدبيره لحاجه:تعالى اقعد.
رحيم قرب وقعد قدامه على المكتب:ادينى قعدت
عزام بصله:انا طالب منك طلب..عايزك تشوفلى حارس شخصى…
رحيم قاطعه بأستغراب:حارس شخصى!!…انت مش مأمن لرجالتك..لو حد خانك قولى ماهو مش معقول عزام بيه يتغفل وهو عايش..مش معقول مبقاش فيكى امان يا بلد..قولى يا عزام بيه مين اللى عمل كده وانا هخليه ي..
عزام قاطعه:مين اللى عمل ايه وايه اللى انت بتقوله دا!!
رحيم:امال فى ايه يا عزام بيه ايه اللى خلاك تطلب حارس؟؟
عزام:انا عايزه عشان بنتى روسندا..البنت دى هتجننى مبتسمعش كلامى وبترجع كل يوم الصبح سكرانه ومفيش عندها حلال وحرام..انا بقى عايز واحد معاها ف الرايحه والجايه ميخليهاش عارفه تحط ايدها فى جيبها الا وهو عارف هتخرج ايه .عينه تبقى عليها ف كل لحظه وكل ثانيه..
رحيم بأسف:كان على عينى واللهى يا عزام بيه..بس للاسف انت عارف انا مكنتش ف جيم قبل كده ولا..
سكت للحظات لما افتكر شكل كرم وهو بيتدرب والعرق بيتصبب على عضلاته البارزين واللى شكلهم مغرى جدا…وخصوصآ ان كرم بيدور على شغل
رحيم وقف فجاه وخبط على المكتب بأبتسامه وحماس:باااس جبتهولك..
عزام بصله:مين هو!!؟
رحيم ابتسمت وخرج تليفونه جابله صوره كرم وبفخر :كرم عمران الصياد..كليه تجاره وعاطل بيدور على شغل…فى كل المواصفات اللى يحلموا بيها الشباب والبنات.. مقبول؟؟
عزام خاد منه التليفون وبيبص لصوره كرم بأبتسامه اعجاب وبص لرحيم :اخوك؟؟
رحيم هز راسه بإيجاب
عزام:هو عنده كام سنه؟؟؟
رحيم:٢٩ سنه 
عزام هز راسه بإيجاب:كلمه وقوله يجى انا عايزه وبأسرع وقت
رحيم حط ايده ورا رقابته بأسف:اا..الحقيقه..النهارده خطيبته وعيلتها هيزرونا انا برشح تخليها بكره وكمان عشان يلحق يجى القاهره
عزام:صح يا رحيم فى سؤال محيرنى اوى..انت المفروض عايش ف الصعيد..لما بتيجى الشغل هنا بتقعد فين؟؟
رحيم:احنا اصلا من القاهره وقعدين ف الصعيد لما بننزل القاهره شهرين كده بنفتح بيتنا اللى هنا.
عزام:امم..يعنى انت مش صعيدى!!..اصلى كنت بستغرب اوى انت لابتتكلم لهجتهم ولا دمك حامى يعنى بالعكس انسان تافه وبارد
رحيم ضحك:عشت يا عزوم
عزام بجديه وتحذير:وله..
رحيم:احم..اصدى عزام بيه…انا فعلا مش من الصعيد بس من كتر قعادنا هناك مع العيله وكمان عشان كرم واخد واحده من هناك..ف هو اللى متطبع بطبعهم اوى..عنيد لابعد الحدود..اللى ف دماغه بيتنفز حتى لو هيغفلك وينفزه من غير متاخد بالك..العصبيه يا لهووووى كرم لما بيتعصب بتلاقى بركان غضب دمر كل اللى حواليه…يعنى شبيه بالبركان اللى بينصهر كده..
عزام باصصله بتركيز وحاطت ايده على بؤه بأبتسامه اعجاب
رحيم:لكنه ف نفس الوقت طيب طيب اوى كمان..وبيعشق عيلته وبيحب خطيبته بيعاملها زى اخته الصغيره كده…ومرح ف معظم اوقاته يعنى متعصبوش هيبقى معاك لوز اللوز هو بيتعامل ببروووود لابعد الحدود لكن لو كرامته او كرامه عيلته حد حاول يمسها..يبقى رحمه الله عليك.
فى الساعه الثالثه عصرآ
روسندا فاقت من نومها العميق على صوت تليفونها مدت ايدها وخدته من على الكمودينوا وردت..
شمس:الو يا روسى انتى فين مبترديش على تليفونك ليه احنا اتصلنا بيكى يجى عشر مرات..
(شمس تبقى صاحبه روسندا بتعشق حاجه اسمها اكل وده معروف عنها وبيأكد كده جسمها المليان دى بقى البيست البطايه اللى ف كل شله عايشه مع مامتها وباباها مسافر)
روسندا بنعاس:نايمه..
شمس:نايمه ايه بس وكلنا متجمعين هنا السهره وحشه اوى من غيرك وشاهيناز كل متبص لشاب عيونها تطلع قلوب ومش عارفه اعملها ايه
شاهيناز ضربتها على راسها وخدت التليفون منها:روسندا يلا بقى تعالى شمس داخله على السندوتش السابع وحقيقى انا خايفه تاكلنى بعد ماتخلص
(شاهيناز تبقى صاحبه روسندا وشمس دى بقى البنت الموجوده في كل شله اللى بتكرش على نفسها عايشه مع جدتها وأبوها ومامتها متوفيين )
روسندا بتتاوب بنعاس:متأكلهاش لحمه لتتسعر.
شاهيناز ضحكت:طب يلا يا روسى تعالى بقى القاعده وحشه من غيرك يا جميل..
روسندا بتتاوب:طيييب هفوق واجيلكوا
وتقفل الخط
روسندا غمضت عيونها وبتنام
شاهيناز بصت لشمس:هى هتنام انا عارفه..لازم اتصل بالهانم مرتين عشان تصحى..
وتتصل بيها تانى 
روسندا صحيت تانى على صوت التليفون ومسكته وردت:الو..
شاهيناز:الو يا روسى انتى فين؟؟
روسندا:نايمه
شاهيناز:نايمه ايه بس دا كلنا متجمعين والسهره مش حلوه من غيرك..يلا كلنا مستنينك يا روسى
روسندا:طيب…خمس دقايق وابقى عندكوا
وتقفل الخط قامت دخلت الحمام غيرت هدومها لبست زى مبتلبس كل يوم فستان قصير محدد جسمها حطت ميكب وخدت شنطتها لمت فيها حاجتها وقبل متخرج من الأوضه بصت للمنيكان اللى عندها قربت من كل واحد فيهم وبدأت تكلمهم بدلع :باااى جاكى..باى تيمو..باى لوكس..بأى ….
وقفت قدام واحد منهم وده اللى هى مش مسمياه
روسندا مسكت ايده وأبتسمت :انت احلى واحد فيهم..
باست خده ونزلت من الاوضه
فاطمه قابلتها:روسندا هانم كريم بيه مستنيكى ف الفرندا
روسندا بصتلها:كريم!!..طيب..هو عزام هنا؟؟
فطمه:لا هو خرج للشركه بادرى
روسندا ابتسمت بأرتياح:تمام اوى كده 
وتروح للفرندا
كريم بصلها بأبتسامه اترسمت على وشه اول مشافها وقف ومدلها ايده
روسندا ابتسمت وسلمت عليه:اهلا يا كيمو
كريم باس ايدها وبيغازلها:ايه الحلاوه دى.
(كريم يبقى ابن عم روسندا وهو اللى بيساعد أبوه ف الشغل وبيدير معظم شركاته وكأى شاب غنى بيقضى سهراته كل يوم مع واحده شكل بس طبعآ بدون علم أبوه اللى قدامه بيتقمص دور الشيخ كريم)
روسندا ابتسمت:ده عيونك بس الحلوين
كريم ابتسم وقعدوا بيبص لشنطتها وليها:انتى كنتى خارجه ولا ايه؟؟
روسندا :اممم هنسهر انا وصحابى..الشله البايظه هاا..
كريم ضحك
روسندا ابتسمت وهى قاعده سانده ضهرها على الكنبه وحاطه رجل على رجل وبتلعب فى خصلات شعرها:انت ايه اللى جابك!؟..غريبه يعنى جاى لوحدك من غير عمى ولا مرات عمى ولا جوز عمى حتى
كريم بيضحك:هو مينفعش اجى اشوف القمر ولا لازم اجيب الجمهور معايا
روسندا ابتسمت:لا ورومانسى
كريم ضحك:انتى بتفصلينى ضحك
روسندا ابتسمت:بس ايه الشياكه دى كلها
كريم:رايح شركه عيزانى البس ايه
روسندا:البس شورت وفانيلا اهو تصيف
كريم بيضحك:تعرفى انا مزاجى مكنش رايق النهارده قولت اجى اخد جرعه حماس وامشى
روسندا ابتسمت
كريم وقف:يلا بقى مش عايز اعطلك عن الصياعه 
روسندا ضحكت ووقفت:مش هقولك لسه بادرى لانى خارجه
كريم ابتسم وباس خدها:نتقابل برا بقى..
روسندا ابتسمت وهو مشى..
فى الديسكوا وبعد ماوصلت روسندا لهناك
شمس حضنتها وابتسمت:وحشتينى يا روسى
روسندا ابتسمت:ده احنا كنا لسه مع بعض امبارح
شمس بعدت وابتسمت 
ماذن بيبعدهم عنها:ممكن خلاص وتبعدوا.
شاهيناز بضيق وهى باصه لروسندا وبهمس:بنى ادم قفيل طول منتى مش موجوده وهو قاعد زى التمثال لابيتكلم ولا بيرد على حد بس لما روسندا جات صوته طلع
روسندا ضحكت
ماذن شد روسندا من ايدها وراحوا قعدوا عند البار
وليد باصصلهم وبيضحك:خد الجو بتاعه على جنب
شاهيناز بصالهم ومستغربه:هموت واعرف عملاله ايه عشان ميتكلمش غير معاها..
وليد:كاسين يابنى
شمس:وانا ايه مش محسوبه؟
وليد بضحك بيقاطع كلامه:انتى عايزه جركن يفجرك
شاهيناز ضحكت وشمس ضربته ف كتفه بعنف وهو بيضحك
ف الواقت ده اشتغلت اغنيه حماسيه واللى اقرب لقلب روسندا
روسندا بترقص وهى قاعده وبتحرك راسها على حسب موسيقى الاغنيه :الاغنيه دى انا بعشقها
ماذن بصلها بأبتسامه ومدلها ايده:ترقصى؟؟
روسندا مسكت ايده بأبتسامه :يلا…
ويروحوا يرقصوا
فى الصعيد..وف بيت عيله الصياد بالتحديد..حد بيخبط على باب البيت.
سميره بصوت عالى:خديجه روحى افتحى الباب..
خديجه خرجت من اوضتها:حاااااضر يا ماما..
راحت فتحت الباب والابتسامه اترسمت على وشها لما شافتهم.
خديجه بترحيب:اتفضلوا يا اهلا يا اهلا..ماما هبه وعيلتها جم..اتفضلوا..
ويدخلوا 
سميره بصتلهم بأبتسامه وحضنت فريده ام هبه:يا مليون مرحب نورتونا.
فريده بلهجه صعيديه:نورك صابق يا ام الكرم كله
سميره بعدت وحضنت هبه وباين على ملامحها السعاده والانبساط:ازيك يا روحى عامله ايه؟؟
هبه بلهجه صعيديه وبأبتسامه رقيقه:بخير 
(هبه تبقى خطيبه كرم من عيله محافظه ومبيحبوش يعملوا اى حاجه تغضب ربنا هى بنت رقيقه وبتتكسف جدا من مجرد بصه كرم ليها هما مبيشوفوش بعض غير كل فتره واحسن حاجه أن ابوها مربيها على الصح)
سميره:عامله ايه يا حبيبتى.
حور اخت هبه بصتلها وسلمت عليها بأبتسامه:الحمدالله تمام
بعد مادخلوا و قعدوا .
فريده بلهجه صعيديه: فينو عريسنا؟؟ 
ف الوقت دا كرم فتح باب أوضاع وخرج ابتسم لما شافهم:السلام عليكم..وانا بقول البيت نور ليه.
فريده بصاله بأبتسامه وبلهجه صعيديه:ما شا الله عليك يا ولدى ربى يحميك لشبابك
كرم ابتسم وقرب باس ايدها وحضنها
فريده ابتسمت
كرم بعد وراح حضن جمال:ازيك يا عمى جمال
جمال ابتسم وبيربط على ضهره وبلهجه صعيديه:كيف حالك انت يا ولد عمران
كرم بأبتسامه خفيفه :الحمدالله بخير
بعد وبص لهبه بأبتسامه:منوره
هبه ابتسمت بكسوف وبصت ف الارض
كرم مبتسم على كسوفها اللى بيحب يشوفه وسلم على رامز اخو هبه:ايه اخبارك ؟
رامز سلم عليه :تمام الحمدالله 
بعد شويه ولما كلوا وحلوا كمان.
كرم:خديجه اعملى شاى
خديجه:حاضر.
راحت ومسكت ايد هبه:تعالى معايا..حور ..
وتشاورلها تيجى معاها .
رامز:انتوا هتعملوا شاى ولا رايحين رحله؟
حور ضحكت:انت مالك .
ويروحوا للمطبخ
سميره بصت لفريده ام هبه:تعالى نقعد جوا..
وتدخل هى وفريده للئوضه
رامز:امال فينو رحيم ؟؟
كرم: هو نزل القاهره عشان شغله … 
جمال بلهجه صعيديه:الله يوفقه..انت عامل ايه والدنيا ماشيه معاكوا ازاى؟
كرم أبتسم بخفه:الحمدالله ..النهارده كنت المفروض انزل ادور على شغل بأذن الله بكره هشوف موضوع الشغل ده .
حور:اا..هو رحيم مش هنا؟
خديجه:لا هو نزل القاهره عشان شغلو.
حور بصتلها بأنزعاج :القاهره.
خديجه : بقولك يا هبه.. هو انتى بتحبى اخويا كرم؟؟ 
هبه بصتلها ودورت وشها بكسوف
خديجه بصتلها : يا لهوى ايه كل الكسوف ده هو انا قولتلك ايه.. ده سؤال بس وبعدين ده احنا بنتين زى بعض مش فاهمه يعنى كنتى هتعملى ايه لو كان كرم هو اللى سئلهولك
هبه بكسوف وبلهجه صعيديه: خديچه… 
خديجه ضحكت:خديچه مين يا روحى انتى محسسانى انك واقفه مع راجل مش بنت.
كرم بيبص عليهم من وقت للتانى
خديجه لاحظت وضحكت:امم..ابو عيون حلوين مراقبنا…او مراقبك يا جميل
هبه بصتلها بعدم فهم :ابويا؟؟
خديجه بتجز على اسنانها من خيبه هبه :ابوكى مين..كرووووم.
هبه بصتلها ولفت بصت لكرم اتكسفت وبصت ف الارض بأبتسامه كسوف لما جات عيونها ف عينه.
كرم ابتسم ووقف راحلهم:احم..
هبه بعدت عنه وهى بتتجاهل تبصله بكسوف
كرم:الشاى.
خديجه:لسه على النار.
ف الوقت ده سمعوا صوت خبط على باب الشقه
كرم بص لخديجه:روحى افتحى الباب
خديجه ابتسمت وبصتله بلؤم:حاااضر..حاضر يا ابيه كرم.
هبه بصتلها بتوتر ومش عايزه تسيبها مع كرم لوحدهم:اا..خديچه..
خديجه: متقلقيش هروح افتح الباب وارجعلك بسرعه
وتاخد حور فى أيدها وتخرج من المطبخ
كرم بص لهبه اللى منزله وشها فى الارض من كتر الكسوف وبتتجنب تبصله
كرم ابتسم وبترقب:اا..انتوا..كنتوا بتضحكوا على ايه؟؟
هبه بكسوف وهى بتتجاهل تبصله بأبتسامه رقيقه مليانه كسوف و بلهجه صعيديه:اا…مجولناش حاچه..
كرم ابتسم بلؤم:اممم…يعنى مكنتوش بتتكلموا عنى؟؟
هبه بصتله بأبتسامه كسوف وارتباك وبعدت نظرها عنه
كرم ابتسم بيحب اوى يشوف نظره الكسوف ف عيونها بيحسسه بأحساس حلو..لكن طريقه تفكيره ف هبه بيعاملها زى خديجه دا احساسه الصادق اتجاهها..
خديجه فتحت الباب وبصتله:انت..
مؤمن جى يدخل قفلت الباب قفله بسيطه:مش هينفع عندنا ضيوف
مؤمن بصلها ورفع حاجب واحد وهو ساند على الباب وحاطت ايده ف جيبه:ضيوف مين؟؟
(مؤمن خطيب خديجه شاب محترم بس شقى وطايش وبتاع مشاكل أبوه وأمه منفصلين وعايشين ف القاهره ومحدش منهم هامه الا نفسه وهو عايش مع جده ف الصعيد بيحب خديجه جدا وبيحب كل حاجه متعلقه بيها بس هو مش من النوع اللى بيتعامل معاها برومانسيه واللى بيعصبه ويغيظو هو وجود رامز عندهم )
خديجه بصتله بثقه وأبتسامه:جيلى عريس 
مؤمن ضحك بأستهزاء: ده اخر مايمكن تصوره يا قطه انتى عامله زى واحد صاحبى والرجاله هتبصلك على انك ولد بس ناقصلك تحلقى شعرك وتلبسى بدله وهتبقى لوز الوز.. اوعى بقى. 
زأها ودخل وهى راحت وراه: مؤمن الكلب انت
مؤمن:احم..السلام عليكم..
جمال بصله وأبتسم :ازيك يا مؤمن.
مؤمن سلم عليه:تمام الحمدالله .
رامز مدله أيده:اهلا .
مؤمن بصله وبيدوس على أسنانه بغل وسلم عليه:اهلا..منور
رامز ابتسم:شكرا.
كرم خرج من المطبخ ومعاه الشاى وحطوا قدامهم :ازيك يا مؤمن.
مؤمن ابتسم:تمام الحمدالله.
ويقعدوا
خديجه راحت وقعدت جانب كرم
مؤمن باصصلها وبيبرقلها تروح على الاوضه اللى فيها فريده وسميره .
خديجه خرجتله لسانها وبعدت نظرها عنه ببرود وبتغيظه.
رامز داق الشاى وبص لخديجه بأبتسامه:انتى اللى عملتى الشاى ده؟
خديجه لصاله وبصت لمؤمن اللى باين على ملامحه أنه على آخره.
خديجه بصت لرامز وبتكتم ضحكتها على شكل مؤمن :اا..اه انا..ايه حلو؟
رامز بأبتسامه:ماشا الله عليكى تسلم ايدك.
خديجه ابتسم بخفه وبصت لمؤمن اللى بيبصلها بأستحلاف
كرم همسلها:قومى اقعدى جوا مع هبه وامك وخالتى هاا..
خديجه هزت راسها بإيجاب:حاضر
كرم ابتسم وباس خدها وهى ابتسمت وقامت 
مؤمن بصلها ورفع حاجب واحد وبيتواعدلها.
سميره:خديجه ودى التليفون لاخوكى كرم رحيم اتصل كتير وعايزه..
خديجه ابتسمت بلؤم ومسكت التليفون وردت:مين رحوووم.
رحيم ابتسم:مين ابو سريع ليك وحشه واللهى يا سروع..
خديجه بغيظ:يلا يا رخم 
رحيم ضحك:مش انتى اللى رديتى وبعدين صح انتى بتردى على تليفون كرم ليه وديله التليفون عايزه ف حاجه مهمه
خديجه ضحكت:مهمه…انت تحتاجه ف حاجه مهمه دا انت معفن
رحيم:يلا يابت وديله التليفون لحسن واللهى.
خديجه قاطعته:متحلفش بس انت بؤ على الفاضى…هوديله التليفون.
خرجت وادت التليفون لكرم:رحيم عايزك
كرم بصلها وخاد التليفون ورد:الو يا رحيم..
رحيم:الو يا ابو الكرم..
كرم بهمس:لا هبه وعيلتها هنا ومفيش مجال اتكلم مع حضرتك دلوقت
رحيم:لااا دا انا متصل عشان حاجه مهمه اوى وحاجه انت محتاجها اوى كمان..انا جايبلك شغلانه..بس ايه مش اى شغلانه دى مع عزام بيه
كرم:وايه هى بقى الشغلانه يا جلاب الهنا.
رحيم:حارس شخصى عند بنت عزام بيه..اظن مفيش شغلانه احسن من كده مرتب حلو شغلانه مريحه وراسيه
كرم ضامم شفايفه وهو رافع حواجبه:اممم…حارس لا ومش عند عزام بيه عند بنت عزام بيه..وهى دى الشغلانه اللى حضرتك مبهور بيها..اقفل يا رحيم اقفل عشان مزعلكش.
رحيم بيحاول يقنعه يوافق:كرم انت محتاج للشغلانه دى وانا عارف الشخص ده كويس كل الحكايه ان بنته بتسهر وبتاعت مرواح ومجى وبترجع وش الصبح هو بس عايزك تحكمها عشان متروحش اماكن هو مش عارف عنها حاجه وطبعآ هو هيفهمك كل حاجه..كرم ده مرتب حلو اوى مش هتخده ف اى شغلانه والصراحه بقى انا قولت لعزام بيه انى هجيبك انت تشتغل الشغلانه دى ووريته صورتك وهو اعجب بيك جدا وقال انه عايز يشوفك بكره..
كرم حط ايده على بؤه بتفكير وتنهيد وبيشاور عقله
رحيم:صدقنى مش هتندم لو وافقت ويا عم لو مرتحتش ف الشغلانه سيبها هما مش هيجبروك على حاجه يعنى..
كرم اتنهد بعمق:طيب يا رحيم انا هاجى بكره واقابل المدير.
رحيم ابتسم:عاش ياابو الكرم هو دا العشم بردو..
عزام بينادى على روسندا ف القصر:روسندا…روسندا..رو..
وقبل مايكمل كلمته فاطمه قاطعته بحذر :روسندا خرجت من الصبح يا عزام بيه.
عزام بصلها والغضب اتملكه:خرجت تانى بعد الكلام اللى قولتهولها امبارح!!!..انا مش عارف اعمل معاها ايه.
فاطمه بصتله بحزن:صح كريم بيه جى هنا زارها..
عزام بصلها بأستغراب:وجى هنا يعمل ايه!!
فاطمه:كان بيسئل عليها قعدوا اتكلموا شويه وهى مشيت بعدها.
عزام اتنهد بعمق وأنزعاج مبيحبش ابدا اخطلات روسندا بكريم هنا جات عايدا من وراه وهى مربعه ايدها لصدرها وبتتكلم:انا مش فاهمه انت ايه اللى مخليك صابر على البنت دى اسفه يا عزام يا اخويا بس دى لو واحده ماسكه عليك زله وبتعمل اللى بتعمله ده كان زمانك طردتها من زمان..
عزام باصصلها وغضبه اتجاه روسندا بيزيد
عايده:انا نفسى وشى بقى ف الارض منها وانت مركذ وليك صمعه يعنى مينفعش يمسكوا كلمه وحشه عليك الكل عارف ف شركاتك او غيرها انها بنتك انت..تخيل بقى لما حد يشوفها راجعه وش الصبح مع صحابها ولاد وبنات وبالبس دا وبالمنظر اللى كل يوم بنشوفوا دا تخيل هيحترموك زى الاول!!!…انا اسفه يا خويا انى بقولك الكلام ده بس انا بقولك اللى شيفاه.
عزام غمض عيونه بتنهيد وهو بيفكر مش لاقى اى حيله يعملها عشان تعقل وتتهد
انجى ماشيه ف الشارع وبتبص وراها من وقت للتانى لقت اللى سحبها وحضنها
بصت قدامها وابتسمت لما عرفته من ريحته.
هانى:وحشتييييينى يا روح قلب بابا
انجى ابتسمت وحضنته جامد:انت اكتر..كنت مختفى فين الفتره اللى فاتت لاكنت بتقابلنى ولا بتتصل بيا حتى.
هانى بعد وملك وشها بين ايده:اعمل ايه يا روحى الشغل واخد يومى كله 
انجى حطت ايدها على ايده:وهو شغلك اهم منى؟؟
هانى ابتسم وباس خدها:مفيش حد اهم منك يا نور عيونى..واللهى انا تعبان اليومين دول وبحاول اعمل اللى اقدر عليه عشان ارجعك لحياتى وتلاقى مكان عدل تعيشى معايا فيه.
انجى بصتله:بس انت ليه متجيش تعيش معانا؟؟
هانى:انتى عارفه يا نور عيونى امك هى مبتحبنيش ابقى موجود معاكوا بس انا هعمل مشاريع كبيره بشغلى ووقتها هعيشك ملكه يا روحى
انجى ابتسمت وحضنته جامد
هانى ابتسم وحضنها:يلا يا حبى ادخلى القصر الوقت اخر وانا مش عايزك ترجعى لوحدك باليل كده
انجى بعدت وبصتله بأبتسامه وهزت راسها بإيجاب:تصبح على خير
هانى ابتسم:وانتى من اهل الخير يا قلبى.
انجى مشيت وهو فضل باصصلها وهى ماشيه
للكاتبه/منه محسن [Milly]
شاهيناز دخلت البيت :هاااى نينا..
وتروح وتبوس خد ستها.
ست شاهيناز ابتسمت ومسكت أيدها:كنتى فين كل ده؟!؟
شاهيناز:كنت مع صحابى ..انا هروح اغير هدومى
ست شاهيناز:طيب يا روحى الاكل الشغاله عملته قبل ماتمشى ..
شاهيناز:لا انا هقعد على النت حبتين وبعدها انام ..
نينا:كلى طيب الاول.
شاهيناز:انا واكله مع صحابى .
وتدخل اوضتها.
فى بيت شمس..
شمس دخلت البيت ومامتها قاعده بتتفرج على التليفزيون.
شمس:ازيك يا..
مامتها قاطعتها:هششش…ادخلى وانتى ساكته 
شمس قربت وبصت للتليفزيون وبصتلها بأستغراب:الشربينى!؟؟
مامتها:بنقل عمل الكنافه بالمهلبيه متقاطعنيش وامشى غيرى هدومك وحطيلك اكل من المطبخ.
شمس :طيب.
وتدخل المطبخ.
فى قصر روسندا.
روسندا دخلت القصر وهى بتغنى وبتقفل الباب اول مالفت لقت ف وشها عزام واقف مربع ايده وباين ف عيونه الغضب والعصبيه وقدامه عايده بصالها بقرف ولؤم وشكلها بيدل على أنها سخنت عزام عليها 
روسندا نفخت بضيق وف بالها:يا راس البومه سخنتيه اكيد
عزام قاطع حديثها الداخلى مع نفسها بغضب:كنتى فين؟؟
روسندا عيونها بتبص ف كل مكان معاده عليه:مع صحابى.
عزام بعصبيه:وهو انا مش قولت مفيش زفت خروج؟؟
روسندا ساكته ومش بصاله
عزام بصراخ:ردى انا قولت مفيش زفت خروج وانتى خرجتى ولا هو عند وخلاص؟؟
روسندا ساكته وده اللى بيخليه يهدى
عزام:طيب يا روسندا انا هسكت عارفه ليه؟؟…لانى مش مضطر اتكلم بعد كده..من بكره هيجيلك حارس هيراقب كل تحركاتك وابقي ورينى هتسهرى ازاى بعد كده
روسندا ضحكت بسخريه:حارس!!…ليه انشاء الله انت شايفنى صغيره مبعرفش اعدى الشارع..لااا يا لهوووووى دا العيال هياخدو منى الحاجه الحلوه بتاعتى…ولا بتشوفنى بقول يا مى يامى دا الكلب هيعضنى..
عز بعصبيه وهو بيدوس على قبضه ايده بغل:روسندااااااا..
روسندا ضحكت ودا اللى عصبه اكتر جى يتكلم لكن ف الوقت دا انجى دخلت القصر وبصتلهم ومستغربه وقفتهم وروسندا بصتلها وضحكت بسخريه:اهى راجعه معايا..هتجبلها حارس بردو ولا روسندا بس اللى بتتحاسب هنا على كل صغيره وكبيره..
عايده بصت لانجى بأنزعاج وانجى اتوترت وبمسكنه مصطنعه: انا كنت بجيب لحضرتك الورق من رحيم زى مقولتلى انا بعتذر جدا لو كنت اخرت 
عزام بص لروسندا : دى كانت بتشتغل وشوفى الفرق بينك وبينها هى اعتذرت على غلطها ولاول مرا تتأخر بس انتى ام ميت لسان ف بعض وكبرياء ازاى تعتذرى لازم بجاحه وقله ادب
عايده مبتسمه بفخر وباصه لانجى
روسندا بصتله بغضب: انت متقارنيش بيها
عزام: صح هقارنك بيها ازاى هى اشرف طبعا
انجى ابتسمت بثقه وخبث وف لحظه غيرت ملامحها لملامح حزينه
عزام:الحارس هيجى وهمضيه على شيكات مايسيبش الشغل الا بعد سنتين..سنتين ايه خمس سنين وابقى ورينى هتطفشيه ازاى هو كمان.
روسندا بصاله بغضب ودموع وطلعت على اوضتها 
فاطمه واقفه عند المطبخ وبصالها وهى طالعه بحزن
انجى دخلت الاوضه وعايدا وراها
عزام حط ايده على قلبه بتعب وراح على اوضته وفطمه لاحظت انه تعبان وراحت وراه
عايده شدت انجى من ايدها وبصتلها بأنزعاج:انتى ايه اللى رجعك متأخر كده شوفتى ايه اللى كان هيحصل انتى كده هتخليه يفهمك بطريقه وحشه وعمره مهيثق فيكى زى روسندا كده..
انجى بزهق:خلاص يا ماما انا صلحت الموضوع ومش هتتكرر تانى..
عايدا بصتلها: صح انتى كنتى فين؟؟
انجى بتوتر وبتتجاهل تبص ف عيونها:اا..زى مقولت برا كنت بجيب الورق من رحيم
عايده بصتلها بقله راحه وهزت راسها بإيجاب:طيب…المهم انك تخلى بالك اليومين دول من تصرفاتك مش عايزين عزام ياخد عنك فكره وحشه انتى كمان..
انجى هزت راسها بإيجاب وبتحفظ :طيب..
روسندا قعدت على السرير وبتمسح الدموع اللى بتتحداهه من النزول ملكت راسها بين ايدها وبصت لصوره امها الموجوده على الكمودينوا وافتكرت
flash back 
سهى بتزعزغها وهى بتضحك وسهى كمان 
سهى: مين حبيبه امها؟؟ 
روسندا بصتلها بخبث: ميييين؟؟ 
سهى بلؤم: معرفش
روسندا بصتلها بصدمه: روسى روسندا حبيبه امها واللهى لعضك.
وتعض ايدها وهى بتضحك
_روسندا ماسكه ايد سهى بهدوء وبصتلها بأستفهام:ماما انتى هتتعالجى من السرطان وهتبقى معايا صح؟؟
سهى ابتسمت بحزن وشبكت ايدها ف ايد روسندا:انا هفضل ماسكه ايدك طول العمر وهعدى معاكى الطريق لحد متكبرى واشوفك عروسه جميله واسلمك لجوزك بأيدى واطمن انك مع شخص هيحميكى ويخلى باله منك..
روسندا هزت راسها بنفي:لا يا ماما انا هفضل معاكى طول حياتى ومش عايزه ابعد عنك ابدا..
سهى ابتسمت بحزن ودموع وحضنتها جامد:ماما مش هتسيبك يا روحى….ماما عمرها مهتسيب ايدك..بس انا عيزاكى تفضلى مع عمو عزام وتحبيه اد مبتحبينى كده 
روسندا بعدت وبصتلها وهزت راسها بإيجاب:حاضر يا ماما..
_الدكتور خرج من اوضتها وباين على ملامحه العلامات اللى بتبين حاله سهى… ملامح اسف… حزن.. يأس.. 
روسندا بصاله وهى بتعيط وعزام ماسك ايدها:ماما كويسه؟؟ 
الدكتور بصلها بأسف وبص لعزام: انا بعتذر… بس مقدرناش ننقذ الحاله.. البقاء للله.. 
عزام غمض عيونه اللى مليانه بالدموع كأن الكلمه ضربت قلبه ضربه كان حاسس انه هيموت فيها.. 
روسندا بصويت وعياط وبتحاول تزأ عزام عشان تدخل لأمها بس هو ماسكها: لااا انت كذاب ماما مش هتسيبنى ماما مماتتش هى وعدتنى انها مش هتسيب ايد روسندا هى وعدتنى بأنها هتفضل ماسكه ايدى طول العمر… 
Back 
روسندا مسحت دموعها اللى بتحاول تمنعها من النزول وبتبص لفوق بضيق بصت لايدها ولعروقها اللى مشدوده وبارذه وبتوجعها
روسندا اتنهدت بعمق وخنقه خرجت تليفونها واتصلت بشمس
شمس مسكت التليفون وضحكت:دى روسندا.. لحقنا وحشناهه بالسرعه دى..
شاهيناز:ردى يمكن فى حاجه..
شمس ردت وبضحك:ايه يا روسى حصل زى مقولنا وهتروحى معانا النهارده ولا ايه؟؟
روسندا:شهيناذ جانبك؟؟
شمس بصت لشاهيناز بأستفهام:اه..
روسندا:افتحى الاسبيكر
شمس فتحت الاسبيكر:اهو فتحته..
روسندا بأستهزاء من تفكير عزام ومن اللى ناوى يعمله: تمام اسمعوا بقى اخر الاخبار..عزام بيه ناوى يجبلى حارس شخصى يراقب كل تحركاتى..
شمس بصت لشاهيناز بصدمه وف نفس واحد:حارس شخصى؟؟
روسندا بغل:اممم…ومن الشروط اليوميه مفيش سهر.
شمس:هو الراجل دا اتجنن ولا ايه؟
شاهيناز ضربتها على كتفها
شمس:مش قصدى بس ايه الغباء دا..
شاهيناز:على اساس انك كده صلحتى اللفظ الاول..
روسندا:بقولكوا ايه اطمنوا خالص..الحارس دا ميكملش معايا ساعتين زمن..انتوا مش لاكرين اللى حصل ف اخر حارس جابه
شمس ضحكت:اه خرجتيه من غير هدومو.
شاهيناز ضحكت:يا نهار دا كان موقف مسخره لا وجوز امك كان واقف مبرق وكأنه شاف العجب..
روسندا ابتسمت بثقه وتحدى:هو فاكر ان فى حد ممكن يمشى كلامه عليا..بس انا هثبتله ان روسندا مفيش حد ممكن يتحكم فيها…هوريه ان كل اللى بيعمله دا ملوش لازمه..والحارس الشخصى دا بقى هيشوف اسود يوم عاشه هو اليوم اللى هيجى يحرسنى فيه…المرا اللى فاتت انا خرجت واحد بشرته..اما دا..هيخرج من غير هدومه خاالص..وابقوا قولوا روسندا قالت..
وتبتسم بخبث ولؤم..
بس روسندا مفكرتش ان صوابع الايد مش زى بعضها..والناس كمان مش زى بعضها..وزى مهتقابل اللى بيتكسر بسهوله…هتقابل الصخر اللى مبيتكسرش..وهو دا مقرر الحياه..
فاطمه بزعيق وبصوت عالى:روسندا هانم الحقى عزام بيه.
روسندا وقفت بسرعه وجريت على تحت..
يتبع..
لقراءة الحلقة الثانية : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية اختطفني لأكون له سجينة للكاتبة وفاء كامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!